أخطر خمسين إرهابياً ...

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 402   الردود : 0    ‏2003-12-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-07
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    لا تذهبوا بعيداً أنهم أخطر خمسين أرهابياً أحذروأ منهم فخطرهم كبير جداً ... أنهم الكبائر الاولى الشرك بالله :-
    أكبر الكبائر الشرك بالله تعالى وهو نوعان : أحدهما أن يجعل لله نداً ويعبد غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك وهذا هو الشرك الأكبر الذي ذكره الله عز وجل ، قال تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) . فمن أشرك بالله ثم مات مشركاً فهو من أصحاب النار قطعاً .
    والنوع الثاني من الشرك فهو الرياء بالأعمال ، كما قال تعالى : (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )) .

    الكبيرة الثانية /
    قتل النفس :-
    قال تعالى : (( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه وأعد له عذاباً عظيما )) ، قال رجل للنبي ص : أي الذنب أعظم عند الله تعالى ؟ قال : (( أن تجعل لله نداً وهو خلقك )) قال ثم أي ؟ قال : (( أن تقتل ولدك خشية أن يطعم منك )) ، قال ثم أي ؟ قال : (( أن تزاني حليلة جارك )) ، فأنزل الله تعالى تصديقها : (( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون )) .
    الكبيرة الثالثة /
    السحر :-
    قال تعالى : (( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر )) ، وما للشيطان الملعون غرض في تعليمه الإنسان السحر إلا ليشرك به .
    وحد الساحر القتل ، لأنه كفر بالله ، قال النبي ص : (( إجتنبوا السبع الموبقات )) فذكر منها السحر . والموبقات أي المهلكات .

    الكبيرة الرابعة /
    ترك الصلاة :-
    قال تعالى : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً )) . قال ابن عباس - رضي الله عنهما – ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها . وقال سعيد ابن المسيب إمام التابعين – رحمه الله – هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر ، ولا يصلي العصر إلى المغرب ، ولا يصلي المغرب إلى العشاء ، ولا يصلي العشاء إلى الفجر ، ولا يصلي الفجر إلى طلوع الشمس . فمن مات وهو مصر على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي ، وهو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه .

    الكبيرة الخامسة /
    منع الزكاة :-
    قال تعالى : (( لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلو به يوم القيامة )) .
    وثبت عن رسول الله ص انه قال : (( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جبينه وظهره . كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس ، فيرى سبيله أما إلى الجنة وإما إلى النار . قيل : يا رسول الله فالابل ؟ قال : (( ولا صاحب ابل لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحداً تطؤه باخفافها وتعضه بأفواهها ، كلما مر عليهأولها رد عليه آخرها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ، قيل : يا رسول الله فالبقر والغنم ؟ قال : (( ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه باظلافها كلما مر عليه أولها رد عليه آخرها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس ، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار )) .
    الكبيرة السادسة /
    افطار يوم من رمضان بلا عذر :-
    قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر )) .
    وثبت في الصحيحين عن النبي ص أنه قال : (( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان )) .
    وقال ص : (( من أفطر يوماً من رمضان بلا عذر لم يقضه صيام الدهر وإن صامه )) .
    الكبيرة السابعة /
    ترك الحج مع القدرة عليه :-
    قال تعالى : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا )) .
    وقال ص : (( من ملك زاداً وراحلة تبلغه حج بيت الله الحرام ولم يحج فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً )) . وذلك لأن الله تعالى يقول : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا )) .
    الكبيرة الثامنة /
    عقوق الوالدين :-
    قال الله تعالى : (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )) .
    قال ابن عباس - رضي الله عنه - ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث ، لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها ، أحدهما قول الله تعالى : (( اطيعوا الله واطيعوا الرسول )) فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه . والثانية قول الله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )) فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه . الثالثة قول الله تعالى : (( أن اشكر لي ولوالديك )) فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه .
    ولذا قال النبي ص : (( رضى الله في الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين )) .
    وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : جاء رجل يستأذن النبي r في الجهاد معه ، فقال النبي ص : (( أحي والداك ؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد )) .
    الكبيرة التاسعة /
    هجر الأقارب :-
    قال الله تعالى : (( واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام )) ، أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها .
    وفي الصحيحين أن رسول الله ص قال : (( لا يدخل الجنة قاطع رحم )) . فمن قطع أقاربه الضعفاء وهجرهم وتكبر عليهم ولم يصلهم ببره واحسانه وكان غنياً وهم فقراء فهو داخل في هذا الوعيد محروم عن دخول الجنة إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليهم وقد ورد في الحديث عن رسول الله ص أنه قال : من كان لـه أقارب ضعفاء ولم يحسن إليهم ويصرف صدقته إلى غيرهم لم يقبل الله منه صدقته ولا ينظر إليه يوم القيامة وإن كان فقيراً وصلهم بزيارتهم والتفقد لاحوالهم لقول النبي ص (( صلوا أرحامكم ولو بالسلام )) .

    الكبيرة العاشرة /
    الزنا :-
    قال تعالى : (( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا )) .
    ورد أن الزبور مكتوب فيها : (( أن الزناة معلقون بفروجهم في النار يضربون عليها بسياط من حديد فإذا استغاث من الضرب نادته الزبانية أين كان هذا الصوت وأنت تضحك وتمرح ولا تراقب الله تعالى ولا تستحي منه ؟ )) .
    وقال ص : (( من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه )) .
    وقال رسول الله ص : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر )) .

    الكبيرة الحادية عشر /
    اللواط :-
    قد قص الله عز وجل علينا في كتابه العزيز قصة قوم لوط في غير موضع من ذلك قول الله تعالى : (( فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل )) .
    ولقد قال النبي ص : (( أخوف ما أخاف عليكم عمل قوم لوط ولعن من فعل فعلهم ثلاثاً فقال : *** الله من عمل عمل قوم لوط *** الله من عمل عمل قوم لوط *** الله من عمل عمل قوم لوط )) .
    وقال ص : (( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )) .
    وروي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : عشر خصال من أعمال قوم لوط ، تصفيف الشعر وحل الأزرار ورمي البندق والحذف بالحصى واللعب بالحمام الطيارة والصفير بالأصبع وفرقعة الأكعب وإسبال الإزار وحل أزر الأقبية وإدمان شرب الخمر وإتيان الذكور وستزيد عليها هذه الأمة مساحقة النساء النساء .

    الكبيرة الثانية عشر /
    الربا :-
    قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون )) .
    وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله ص قال : (( لما أسري بي مررت بقوم بطونهم بين أيديهم كل رجل منهم بطنه مثل البيت الضخم قد مالت بهم بطونهم منضدين على سابلة آل فرعون وىل فرعون يعرضون على النار غدواً وعشياً قال فيقلبون مثل الإبل المنهزمة لا يسمعون ولا يعقلون فإذا أحس بهم أصحاب تلك البطون قاموا فتميل بهم بطونهم فلا يستطيعون أن يبرحوا حتى يغشاهم آل فرعون فيردونهم مقبلين ومدبرين . فذلك عذابهم في البرزخ بين الدنيا والآخرة . قال ص : (( فقلت : ياجبريل من هؤلاء ؟ ، قال : هؤلاء الذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )) .


    الكبيرة الثالثة عشر /
    أكل مال اليتيم وظلمة :-
    قال الله تعالى : (( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً )) .
    وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله ص قال في المعراج : (( فإذا أنا برجال وقد وكل بهم رجال يفكون لحاهم وآخرون يجيئون بالصخور من النار فيقذفونها بأفواههم وتخرج من أدبارهم . فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ ، قال : الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم نارا ً )) .


    الكبيرة الرابعة عشر /
    الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله ص :-
    قال الله تعالى : (( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة )) . قال الحسن : هم الذين يقولون : إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، قال ابن الجوزي في تفسيرة : وقد ذهب طائفة من العلماء إلى أن الكذب على الله وعلى رسوله كفر ينقل عن الملة ولا ريب أن الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله في تحليل حرام وتحريم حلال كفر محض ، وإنما الشأن في الكذب عليه فيما سوى ذلك .
    وقال ص : (( من كذب علي بني له بيت في جهنم )) . وقال ص : (( ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) . وقال ص : (( من روى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )) .


    الكبيرة الخامسة عشر /
    الفرار من الزحف :-
    قال تعالى : (( ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير )) .
    وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله ص : (( اجتنبوا السبع الموبقات )) ، قالوا : وما هن يا رسول الله ؟ قال : (( الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )) .


    الكبيرة السادسة عشر /
    غش الإمام الرعية وظلمه لهم :-
    قال الله تعالى : (( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم )) .
    وقال رسول الله ص : (( من غشنا فليس منا )) . وقال ص : (( الظلم ظلمات يوم القيامة )) . وقال ص : (( أيما راع غش رعيته فهو في النار )) .

    الكبيرة السابعة عشر /
    الكبر :-
    قال الله تعالى : (( وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب )) . وقال تعالى : (( إنه لا يحب المستكبرين )) .
    وقال رسول الله ص : (( بينما رجل يتبختر في مشيه إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلل فيها إلى يوم القيامة )) . وقال ص : (( يحشر الجبارون المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر يطؤهم الناس يغشاهم الذل من كل مكان )) .


    الكبيرة الثامنة عشر /
    شهادة الزور :-
    قال تعالى : (( والذين لا يشهدون الزور )) . وفي الحديث لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار .
    قال رسول الله ص : (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور .. فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت )) .


    الكبيرة التاسعة عشر /
    شرب الخمر :-
    قال تعالى : (( ي أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون )) .
    وقال النبي ص: (( اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث )) . وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : لما نزل تحريم الخمر مشى الصحابة بعضهم إلى بعض وقالوا حرمت الخمر وجعلت عدلاً للشرك .
    ذكر أن مدمن الخمر كعابد وثن ، وذكر أن مدمن الخمر إذا مات ولم يتب لا يدخل الجنة ، وذكر أن السكران لا يقبل الله منه حسنة


    الكبيرة العشرون /
    القمار :-
    قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) .
    قال ص : (( من قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق )) فإذا كان القول يوجب الكفارة أو الصدقة فما ظنك بالفعل ؟!


    الكبيرة الحادية والعشرون /
    قذف المحصنات :-
    قال الله تعالى : (( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب اليم )) .
    ثبت في الصحيحين أن رسول الله ص قال : (( من قذف مملوكه بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال )) .


    الكبيرة الثانية والعشرون /
    الغلول من الغنيمة :-
    قال تعالى : (( إن الله لا يحب الخائنين )) . قال تعالى : (( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )) .
    وقال النبي ص : (( أدوا الخيط والمخيط وإياكم والغلول بأنه عار على صاحبه يوم القيامة )) .

    الكبيرة الثالثة والعشرون /
    السرقة :-
    قال الله تعالى : (( السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم )) .
    وقال النبي ص : (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولكن التوبة معروضة )) .
    وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي ص قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم ، وعن عائشة – رضي الله عنها – قالت : كان رسول الله ص يقطع يد السارق في ربع دينار فصاعداً .


    الكبيرة الرابعة والعشرون /
    قطع الطريق :-
    قال تعالى : (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض * ذلك خزي في الدنيا ولهم عذاب عظيم )) .


    الكبيرة الخامسة والعشرون /
    اليمين الغموس :-
    قال الله تعالى : (( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )) .
    قال رسول الله ص : (( من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله تعالى وهو عليه غضبان )) .


    الكبيرة السادسة والعشرون /
    الظلم :-
    قال تعالى : (( إنما السبيل على الذين يظلمون التاس )) . وقال تعالى : (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )) .
    وقال ص : (( من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شئ فليتحلله اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )) .


    الكبيرة السابعة والعشرون /
    المكاس :-
    وهو داخل في قول الله تعالى : (( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم )) .
    والمكاس من أكبر أعوان الظلمة بل هو من الظلمة أنفسهم فإنه يأخذ ما لا يستحق ويعطيه لمن لا يستحق ، ولهذا قال النبي ص : (( المكاس لا يدخل الجنة )) . وقال ص : (( لا يدخل الجنة صاحب مكس )) .


    الكبيرة الثامنة والعشرون /
    أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان :-
    قال عز وجل : (( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )) .
    قال رسول الله ص : (( أن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة )) .
    وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي ص : (( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يارب يارب ومطهمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له )) .


    الكبيرة التاسعة والعشرون /
    أن يقتل الإنسان نفسه :-
    قال الله تعالى : (( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما * ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا )) .
    قال رسول الله ص : (( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ومن قتل مفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا )) .


    الكبيرة الثلاثون /
    الكذب في غالب أقواله :-
    قال الله تعالى : (( ألا لعنة الله على الكاذبين )) ، وقال الله تعالى : (( قتل الخراصون )) أي الكاذبون .
    وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال ، قال رسول الله ص : (( إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً )) .
    وقال ص : (( آية المنافق ثلاث وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أئتمن خان )) .


    الكبيرة الحادية والثلاثون /
    القاضي السوء :-
    قال الله تعالى : (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) .
    قال النبي ص : (( لا يقبل الله صلاة إمام حكم بغير ما أنزل الله )) . وقال رسول الله ص : (( من جعل قاضياً فقد ذبح بغر سكين )) .


    الكبيرة الثانية والثلاثون /
    أخذ الرشوة على الحكم :-
    قال الله تعالى : (( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون )) .
    وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ص: (( *** الله الراشي والمرتشي في الحكم ))


    الكبيرة الثالثة والثلاثون /
    تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء :-
    في الصحيح أن رسول الله ص قال : (( *** الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء )) .وفي رواية : *** الله الرجله من النساء .
    عن النبي ص أنه قال : (( ألا هلكت الرجال حين أطاعوا النساء )) .


    الكبيرة الرابعة والثلاثون /
    ****** المستحسن على أهله والقواد الساعي بين الإثنين بالفساد :-
    قال الله تعالى : (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )) .
    عن عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي ص قال : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة ، العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء )) . وقال ص : (( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة ، مدمن الخمر والعاق لوالديه والديوث الذي يقر الخبث في أهله )) .

    الكبيرة الخامسة والثلاثون /
    المحلل والمحلل له :-
    صح من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – أن رسول الله ص *** المحلل والمحلل له .
    وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : سئل رسول الله ص عن المحلل فقال : (( لا إلا نكاح رغبة لا نكاح دلسه ولا استهزاء بكتاب الله عز وجل حتى يذوق العسيلة )) .
    وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله ص: (( ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : هو المحلل *** الله المحلل والمحلل له )) .


    الكبيرة السادسة والثلاثون /
    عدم التنزه من البول وهو شعار النصارى :-
    قال الله تعالى : (( وثيابك فطهر )) ، وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : مر النبي ص بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول أي لا يتحرز منه . وقال رسول الله ص : (( استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه )) .
    ثم إن من لم يتحرز من البول في بدنه وثيابه فصلاته غير مقبولة .


    الكبيرة السابعة والثلاثون /
    الرياء :-
    قال الله تعالى : (( يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً )) .
    وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال ، قال رسول الله ص : (( إن أول الناس يقضي عليه يوم القيامة رجل استشهد في سبيل الله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جريء وقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم وقرأت ليقال هو قارئ ، ثم أمر فسحب على وجهه حتى ألقي في النار )) .


    الكبيرة الثامنة والثلاثون /
    التعلم للدنيا وكتمان العلم :-
    قال الله تعالى : (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )) . يعني العلماء بالله عز وجل .
    قال ابن عباس : يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني ، وقال مجاهد والشعبي : العالم من خاف الله تعالى ، وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم .
    وقال تعالى : (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )) .


    الكبيرة التاسعة والثلاثون /
    الخيانة :-
    قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون )) .
    قال الواحدي - رحمه الله - : نزلت هذه الآية في أبي لبابة حينبعثه رسول الله ص إلى بني قريظة لما حاصرهم وكان أهله وولده فيهم ، فقالوا : يا أبا لبابة ما ترى لنا أن نزلنا على حكم سعد فينا ؟ فأشار أبو لبابة إلى حلقه أي أنه الذبح فلا تفعلوا ، فكانت تلك منه خيانة لله ورسوله . قال أبو لبابة : فما زالت قدماي من مكاني حتى عرفت أني خنت الله ورسوله .
    وقال ص : (( لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له )) .


    الكبيرة الأربعون /
    المنان :-
    قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى )) .
    وفي الصحيح أن رسول الله ص قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب )) .


    الكبيرة الحادية والأربعون /
    التكذيب بالقدر :-
    قال الله تعالى : (( إنا كل شئ خلقناه بقدر )) .
    قال ابن الجوزي في تفسيره : في سبب نزولها قولان أحدهما أم مشركي مكة أتوا رسول الله ص يخاصمونه في القدر فنزلت هذه الآية . والقول الثاني : أن أسقف نجران جاء إلى رسول الله ص فقال : يا محمد تزعم أن المعاصي بقدر وليس كذلك فقال ص : (( أنتم خصماء الله )) .
    وروى عمر بن الخطاب عن رسول الله ص قال : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة أمر منادياً فنادى نداء يسمعه الأولون والآخرون : أين خصماء الله ؟ فتقوم القدرية فيؤمر بهم إلى النار .


    الكبيرة الثانية والأربعون /
    التسمع على الناس وما يسرون :-
    قال الله تعالى : (( ولا تجسسوا )) .
    وقال رسول الله ص : (( من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة )) .


    الكبيرة الثالثة والأربعون /
    النمام :-
    وهو من ينقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم .
    قال الله تعالى : (( ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم )) .
    قال رسول الله ص : (( لا يدخل الجنة نمام )) .


    الكبيرة الرابعة والأربعون /
    اللعان :-
    قال النبي ص : (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )) . وقال ص : (( *** المؤمن كقتله )) . وقال ص : (( لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة )) .


    الكبيرة الخامسة والأربعون /
    الغدر وعدم الوفاء بالعهد :-
    قال الله تعالى : (( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا )) .
    وقال رسول الله ص : (( يقول الله عز وجل ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حراً فأكل ثمنه ورجل إستأجر أجيراً فاستوفى منه العمل ولم يعطه أجره )) .


    الكبيرة السادسة والأربعون /
    تصديق الكاهن والمنجم :-
    قال الله تعالى : (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )) .
    وقال رسول الله ص : (( من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) . وقال ص : (( من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً )) .


    الكبيرة السابعة والأربعون /
    نشوز المرأة على زوجها :-
    قال الله تعالى : (( واللاتي تخافون نشوزهن فعضوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا * إن الله كان علياً كبيراً )) .
    قال رسول الله ص : (( إذا دعى الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت لعنتها الملائكة حتى تصبح )) .


    الكبيرة الثامنة والأربعون /
    التصوير في الثياب والحيطان والحجر والدراهم وسائر الأشياء سواء كانت من شمع أو عجين أو حديد او نحاس أو صوف أو غير ذلك والأمر بإتلافها :-
    قال الله تعالى : (( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا )) .
    قال ص : (( إن الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم : أحيوا ما خلقتم )) .


    الكبيرة التاسعة والأربعون /
    اللطم والنياحة وشق الثوب وحلق الرأس ونتفه بالويل والثبور عند المصيبه :-
    قال رسول الله ص : (( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية )) .
    وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله ص : (( اثنان في الناس هما بهم كفر ، الطعن في الأنساب والنياحة على الميت )) .


    الكبيرة الخمسون /
    البغي :-
    قال الله عز وجل : (( إنما السبيل على اللذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم )) .
    وقال النبي ص : (( إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد )) .
    وقال ص : (( ما من ذنب أجدر أن يجعل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعةالرحم.







    نسأل الله أن يبعدنا عنهم ويبعدهم عناأنه نعم المولى ونعم المجيب ... آمين
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة