الخطاب الذى وجهه الشيخ احمد ياسين للامه الاسلاميه

الكاتب : وليد محمد عشال   المشاهدات : 282   الردود : 0    ‏2003-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-07
  1. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نص الموضوع
    الخطاب الذي وجهه الشيخ احمد ياسين للأمة العربية والإسلامية؟
    أوجه نداء لكل مسلم و عربي في العالم أن قضية فلسطين قضية محورية ، فهي قلب الأمة العربية والإسلامية ، والقدس قبلة المسلمين الأولى يجب أن نرتفع بنهوضنا ، فهي أكبر من مسيرة وبيان واستنكار , فقد ضاعت بالقوة والجيوش، وتحتاج إلى قوة ، وإذا كان المسلمون اليوم غير قادرين على تحريرها فعلينا أن نبدأ الخطوات الأولى ونسير في الطريق ، وأقل ما يمكن أن يقوم به المسلم في العالم هو دعم القوى المجاهدة على أرض فلسطين بالمال والسلاح والسياسة والإعلام ، حتى تتهيأ الظروف القادمة لكي ينضم الجميع في مسيرة واحدة لتحرير كل فلسطين ، هذه الصرخة التي يجب أن يستيقظ عليها المسلمون؛ لأن الأمة الآن شبه نائمة! ، والأنظمة في حيرة وارتباك لا تستطيع أن تفعل شيئًا؛ لأنها مكبلة الأيدي أمام ضغوط أمريكا التي تهدد الأنظمة بالشعوب والشعوب بالأنظمة وتلعب كما تشاء ، ولذلك يجب أن نحارب أمريكا في كل المجالات وليس فقط في المجال العسكري: اقتصاديًا وسياسيًا ... ، نريد وقفة جادة في إيقاف التطبيع والتغول اليهودي الأمني والسياسي والاقتصادي والعسكري ، لأنها ستكون هيمنة ضد الوطن الإسلامي والعربي ، إسرائيل لا تنظر إلى حدود فلسطين بل إلى أبعد من ذلك حيث النيل والفرات وخيبر؛ لأنها تريد أن تعيد تاريخها ، إنها تريد هدم الأقصى وبناء الهيكل ، ومدعومة بالمسيحية الصهيونية التي ترى أن مجيء المسيح مرهون ببناء الهيكل ... إذًا هم يريدون بناء الهيكل من أجل قدوم المسيح الذي يدّعون أنهم سيقفون معه وسينتصرون علينا في معركة مجدون ، لذلك على الأمة أن تنهض وأن تخرج من طور الصمت ، الذي يحول شعوبنا إلى مزرعة للغرب وأمريكا وإسرائيل تعيثان فيها فسادًا.. وأوجه تحية إجلال وإكبار إلى كل الشعوب العربية والإسلامية التي أعلنت دائما وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدفع زكاة مالها لدعم صموده وجهاده ، والتي ترفض الهيمنة الأمريكية في إغلاق الأبواب أمامنا وتجفيف المنابع كما يزعمون , شعبنا ليس وحده في الميدان فالشعوب تقف إلى جانب شعبنا.
    فتحية لشعبنا الفلسطيني في الشتات الذي رفض التوطين والتهجير والحصار ومازال صامدًا وثابتًا ولم يستسلم وظل ينظر إلى القدس وحيفا والرملة وكل فلسطين...، ففترات الضعف تؤول إلى قوة، وفترات القوة تنتهي إلى ضعف، أحيي شعبنا في داخل الأرض المحتلة على جهاده وتضحياته وثباته رغم قسوة العيش وأحييه على تكافله الاجتماعي وتعاونه مع بعضه البعض، وأوجه التحيّة إلى أبنائنا خلف القضبان الذين يواجهون الحرب النفسية وحرب التغذية وحرب الحرية إن شاء الله يوم نصرهم قادم . وأؤكد للجميع في العالم العربي والإسلامي وللشعب الفلسطيني في الداخل والخارج أننا سنبقى على العهد ولن نفرط في ذرة من تراب فلسطين ولا القدس ولا الأقصى ولن نستسلم؛ لأن فلسطين ليست للبيع وسننتصر وستبقى المقاومة رأس الحربة حتى التحرير الكامل ، هذا عهدنا مع الله ومع أمتنا ومع شعبنا فإما النصر وإما الشهادة.
     

مشاركة هذه الصفحة