موقف الشيخ احمد ياسين من القاءات والهدنه

الكاتب : وليد محمد عشال   المشاهدات : 291   الردود : 0    ‏2003-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-07
  1. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نص الموضوع
    اللقاءات ومشروع هدنة جديدة

    ماذا بشأن لقاء حماس مع الوفد المصري ورئيس الوزراء قريع؟
    إن العمل على الحوار مستمر لبلورة موقف فلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ، وكيف تتم البلورة من خلال الحوار، أم عبر قيادة موحدة أو شكل آخر ، المهم هو إيجاد موقف موحد في وجه العدوان ، يوصل للحق الفلسطيني ، فربما اختلفت وجهات النظر لكن في النهاية ما يتم الاتفاق عليه يكون منهجًا للجميع ، ونحن لم نتحدث عن هدنة في اللقاء ، لقد تحدثنا عن الواقع الفلسطيني الداخلي ، وعن الفساد ، وعن كيف نوحد التيار والشارع الفلسطيني ، وقد كان كل حديثنا يشدد على أن العدو هو الذي يبدأ بالعدوان، فإذا طلب الهدنة وقدم ما عنده ، من الممكن أن ندرس ذلك ، أما نحن فلم نتحدث عن هدنة وليس لدينا مجال للحديث عن هدنة بعد التجربة السابقة التي مررنا بها .
    أما بالنسبة للجلوس مع الجانب المصري فهو لم يتحدث عن هدنة ، وهو يطرح حوارًا فلسطينيًا في القاهرة للوصول إلى قواسم مشتركة لمواجهة العدو الإسرائيلي بالوسائل التي نتفق عليها , ولقد عرضوا علينا حضور المؤتمر والبنود التي سيبحثها ، وأخبرناهم بأننا سندرسها جيدًا ثم نرد عليهم، ومن هذه البنود دراسة قضية الهدنة مع العدو الإسرائيلي، وتمتين الصف الفلسطيني في قرار واحد بحيث يأخذ بعده وقوته أمام العدو، ومن حقنا أن نضيف أو نحذف ، فنحن غير ملزمين بهذه البنود , ونحن على استعداد للحوار في غزة أو القاهرة أو في أي مكان وليس عندنا أية مشكلة.

    ومن سيمثل حماس في هذه اللقاءات؟
    إن الأمر سيخضع للنقاش الداخلي ولم تحسم القضية هل سيكون الوفد من الداخل والخارج والسجون أم من الخارج فقط، وشدد أن الأمر سيكون جاهزًا وفق المعطيات الميدانية والشورى الحركية الداخلية.

    شروط الهدنة

    ماهو تصوركم أو ماهي شروطكم للقبول بأي شكل من أشكال الهدنة مستقبلاً؟
    لا مجال عندنا للحديث عن هدنة ، والذي يريد التحدث حولها هو العدو الإسرائيلي ، وماذا يقدم ؟! هذا هو الذي يجعلنا ندرس هذه الهدنة ، أي على قدر ما يقدمه هو واستعداده لقبول الشروط الفلسطينية وإنهاء الاحتلال يكون تجاوبنا, فإذا ظن أنه إذا اغتال القيادات استسلمنا فإنه واهم ، لن نستسلم وسنقاتل إلى آخر قطرة من دمائنا ، ودماؤنا قبل دماء أي فلسطيني .

    ما الذي استفدتموه من تجربة الهدنة السابقة؟
    بكل تأكيد كانت ناجحة جدًا وأقنعنا الشارع الفلسطيني أننا غير جامدين وأننا نعرف مصلحة الشعب الفلسطيني ، إلا أن العدو لم يحترم فلم نحترم ، ضربنا فضربناه ، وسنضربه إذا ضربنا ، فالمقاومة لن تتوقف ولن نرفع الرايات البيضاء ، وهو من يجب أن يرفع الرايات البيضاء .

    وموقف حماس هو أقوى من أي وقت في تاريخه وهو الآن فرض معادلة على العدو ، لم يكن العدو يحترم أي معادلة ، منذ متى يحترم وقف إطلاق النار؟! ، المعادلة التي فرضتها حماس عليه هي التي دفعته للوقوف ، وسيدفع الثمن إذا حاول أن يخل بالمعادلة ، فإذا ارتكب مجزرة أو إرهابًا ضد شعبنا، فسيجد أننا قريبون جدًا من الرد والرد المناسب.

    كيف تقيمون تردي الوضع داخل حكومة العدو بقبول الهدنة؟
    بكل تأكيد إن واقع العدو الإسرائيلي سييء جدًا ، من الناحية الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والاستثمار والسياحة... ، إنه يعاني من صراع داخلي بحت ، حتى خرجت المؤسسة العسكرية عن الصمت ورفعت صوتها، كما أن الشارع الإسرائيلي ينظر إلى هذه القيادة التي منته أن توفر له الأمن والاستقرار، واستخدمت كل قوتها وفشلت ، فبدا ينظر إلى حكومته إنها فشلت ، وتراجعت شعبية شارون من 80 % إلى الخمسينات وهو الآن خائف على مستقبله فبدأ يتكتك بأنه يريد السلام ، لأن وسيلته فشلت فيريد أن يجرب وسيلة أخرى ، لكنه مخادع. وهو ينتظر الفرص التي يستعيد بها مكانته ويرجع العجلة إلى الصعود؛ لأنه دخل في سلم الهبوط، ويحاول أن يصعد مرة أخرى .

    وفي حالة خداع شارون ماذا سيكون موقف حماس؟
    لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق النار مع بقاء الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري والاعتقالات والاغتيالات واحتلال أرضنا ، على الاحتلال أن يوقف كل شيء ، ولذلك أنا لا أتصور أنه ممكن أن يوقف ، لأن المجازر على الحواجز وعلى المدن والبيوت ، فكل يوم يقتل شعبنا الفلسطيني ، لا أتصور أنه مستعد أو قادر أن ينفذ ذلك ، فهو يناور ليخدع الناس ، إنه يخدع نفسه ، فنحن لا يهمنا إذا اتفقنا على شيء ، نحن ملتزمون تمامًا ، لكنه عندما يخل؛ لن نصمت لحظة واحدة ، نحن لا نطمئن للعدو ، والأطراف التي تخاطبنا هي التي تتعهد ، فليس بيننا وبينه اتصال ، ولكل حادث حديث .
     

مشاركة هذه الصفحة