التوافق الشيعي الباطني و الأشعري في تأويل الصفات

الكاتب : ابن السلف   المشاهدات : 1,096   الردود : 4    ‏2001-08-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-05
  1. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    إن الدراسة المقارنة للفرق مهمة جدا ، بها تظهر مضاهأة الفرق المتأخرة للمتقدمة . وقد وصف الله النصارى الذين جعلوا له الولد أنهم ( يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ) وإليك طائفة من تأويلات الشيعة والباطنية الاسماعيلية التي لم يقل السلف في تفسيرهم للصفات شيئا منها :

    التأويل عند الشيعة :
    قال أبو علي الطبرسي في مجمع البيان في تفسير القرءان ( أأمنتم من في السماء ) أي عذاب من في السماء سلطانه .... لا بد أن يكون هذا معناه لا ستحالة أن يكون الله في مكان أو جهه ، وقيل ( من في السماء ) أي الملك الموكل بالعصاة .
    وقال الطوسي الشيعي ( و لا يجوز أن يكون تعالى في جهه )
    وفي كتاب الميزان في تفسير القرءان لمحمد حسين الطباطبائي وجوامع الجامع للطبرسي ( بل يداه مبسوطتان ) القدرة
    وفي مجمع البيان للطبرسي ( بل يداه مبسوطتان ) يمكن أن يكون المراد النعمة ، وقيل المراد باليدين القوة
    وقال الشريف الرضي صاحب نهج البلاغة : وهذه استعارة والمراد به المبالغة في وصف النعمة وليس يريد الجارحتين .
    وقال الطبرسي وقوله تعالى ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) قيل معناه خلقته بقدرتي
    وقال في قوله تعالى ( وجاء ربك ) أي أمر ربك .
    وقال الشريف الرضي ( والسموات مطويات بيمينه ) بقدرته ، واليمين ههنا بمعنى الملك وليس اليمين التي هي الجارحة ، وقد يعبرون عن القوة باليمين .
    في كتاب الميزان في تفسير القرءان لمحمد الطباطبائي ( ثم استوى على العرش ) كناية عن استيلائه
    وقال أيضا هذه استعارة لأن حقيقة الاستواء انما يوصف بها الأجسام التي تعلو البساط وتميل وتعتدل ، والمراد بالاستواء ههنا الاستيلاء
    وقال الطوسي الشيعي : معناه استولى عليه كما قال الشاعر :
    قد استوى بشر على العراق ** من غير سيف أو دم مهراق
    قال الشريف الرضي في كتابه تلخيص البيان في مجازات القرءان ( رفيع الدرجات ذو العرش ) أي منازل العز ومراتب الفضل التي يخص بها عباده الصالحين وأولياءه المخلصين رفيعة الأقدار ، فالدرجات المذكورة هي التي يرفع عباده إليها لا التي يرتفع هو بها : تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

    قواعد كلامية مشتركة بين الرافضة والأشاعرة :

    قال محمد رضا المظفر في كتابه عقائد الإمامية بوجوب النظر والمعرفة في أصول الدين ولا يجوز تقليد الغير فيها
    وقال محمد بن الحسن الطوسي ( لا يمكن الوصول إلى الله إلا بالنظر ... ويحتاج الكلام في حدوثها ـ أي الأجسام ـ ثم بيان أن لها محدثا يخالفها فيكون ذلك علما بالله ) وهذا شبية بقول الماتريدية والأشاعرة أن أول واجب على المكلف هو النظر وشهد الحافظ بن حجر أنه مما تبقى عند الأشاعرة من مخلفات المعتزلة ( انظر فتح الباري 1/70 )
    وقال الطوسي : إنا نعلم أن الجسم يكون على صفات من اجتماع وحركة فيتغير إلى أن يصير مفترقا وساكنا .
    وقال محمد رضا المظفر ( الله ليس بجسم ولا صورة وليس جوهرا ولا عرضا ليس له ثقل أو خفة ولا حركة أو سكون ولا مكان ولا زمان ولا يشار إليه . ومن قال بأن لله وجها وعينا ويدا أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا .. فإنه بمنزلة الكافر ... فإن أمثال هؤلاء المدعين جمدوا على ظواهر الألفاظ في القرءان الكريم أو الحديث ، وأنكروا عقولهم وتركوها وراء ظهورهم ، فلم يستطيعوا أن يتصرفوا بالظواهر حسبما يقتضيه النظر والدليل وقواعد الاستعارة والمجاز .
    وقال : والله تعالى واحد من جميع الجهات لا تكثر في ذاته المقدسة ولا تركيب في حقيقة الواحد الصمد .
    وأضاف : فمن وصفه فقد حده ومن حده فقد عده . فاعل لا بمعني الحركات والآلة
    وقال الداعي الاسماعيلي بن الوليد ( المكان منفي عن الله ) ( ومن قال أين فقد شبهه ومن قال أي فقد بوأه )
    فهذا الداعي الاسماعيلي تجمعه مع الأشاعرة قواسم مشتركة منها نفي علو الله ، وعن طريقهم يحاول الفكر الباطني الانسلال إلى عقيدة أهل السنة وغزوها فكريا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-05
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    الصلة وثيقة ...

    وشائج صلة ... ونسب وأرحام ... يغذيها الشيطان وأبالسة البشر ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-06
  5. aboubakr

    aboubakr عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-03
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    ذكرت علماء الشيعة فقط


    هل تذكر لنا أسماء العلماء الأشاعرة او المايوردية الذين نزهوا الله تعالى عن المكان

    قال الإمام جعفرالصادق رضي الله عنه "

    من إعتقد أن الله في شئ أو على شئ أو من شئ فقد أشرك

    فلو كان موجودآ في شئ لكان محصورآ
    ولو كان موجودآ على شئ لكان محمولآ
    ولو كان موجودآ من شئ لكان محدثآ ( أي مخلوق )
    رواه البيهقي

    تعالى الله عما يقول الكافرون علوآ كبيرآ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-06
  7. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
    الأخ أبوبكر أنا ذكرت هنا علماء الشيعة وما اتفقوا مع الأشاعرة في قضية نفي المكان عن الله والأشاعرة موافقون لهم في تأويل صفات الله بغير دليل إلا العقل لا يتصور ذلك ولو أنهم سلموا كما سلم السلف لسلموا ولكنهم وافقوا أهل البدع والضلال والعياذ بالله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-06
  9. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي ونحن جميعا معك على الحق ،والله من وراء القصد....
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة