ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 353   الردود : 0    ‏2003-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-07
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=6666FF]ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي

    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي


    المجمل الموجز

    تحدث الشيخ -حفظه الله ورعاه- في هذه المقدمة بأنه بدأ تخصصه بموضوع العلمانية فعالج فيها فصل الدين عن الحياة، ثم ثنى برسالة التخصص العليا في الإرجاء عن فصل الإيمان عن العمل، وبين أن أول خلاف في الملة هو الخلاف في مسألة الإيمان، ثم تطورت الشبهة إلى أن أصبحت الأمة في القرون المتأخرة تتبنى الإرجاء عقيدةً ومنهجاً، ثم ختم المقدمة بعرض المباحث المتبعة في تأليف الرسالة، ثم عرض الشيخ -حفظه الله- ظاهرة العمل وعلاقتها بالإيمان من خلال تتبع المسيرة التاريخية لدعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن خلال دراسة النفس الإنسانية ومعرفة طبيعة همها وسعيها، ثم انتقل بعد ذلك إلى حقيقة الإيمان العملية والنظرية كما هي في الكتاب والسنة وعقيدة أهل السنة والجماعة لمعرفة مدى التوافق والتطابق والانسجام، ونقل إجماع علماء أهل السنة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، ثم بيَّن المقصود من قول السلف أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وأن بعض السلف قد يعبرون عن المعنى المجمع عليه بينهم ولكن بعبارات مختلفة. ثم تحدث عن نشأة الإرجاء، فبين الفئات التي كان لها الأثر في نشأة الإرجاء في عصر الفتنة الأولى، وأثبت براءة الصحابة رضي الله عنهم من الإرجاء ذاتاً وموضوعاً، ثم بين أن واقعة صفين وحادثة التحكيم هما المنطلق التاريخي للفتنة الثانية التي تعتبر امتداداً طبيعياً للفتنة الأولى والتي أنتجت منهجا التشيع والخروج، ثم أكد على تجلي فطرية الدين الإسلامي وكماله وتوازنه في معالجة غلو الخوارج المهلك وتفريط المرجئة المسرف، وتحدث عن المرجئة الأولى وبين الفرق بينها وبين المرجئة الغلاة ومرجئة الفقهاء. ثم تحدث عن الإرجاء العام والذي تحول من بدعة نظرية يدين بها أفراد معدودون إلى ظاهرة عامة تسيطر على الفكر الإسلامي، فبدأ باستعراض بدايات هذه الظاهرة التاريخية والحديث عن مؤسسها وأقوال الأئمة المعاصرين للإرجاء فيها، ثم بين أصول مذاهب المرجئة نظرياً، وتحدث عن الأثريين الكلامي والمنطقي في تطور الظاهرة، وبين نتائجها السيئة على الفكر الإسلامي والأمة الإسلامية، وذكر بعد ذلك أقوال وأئمة المذاهب قديماً والمفكرين والمعاصرين حديثاً والمخالفين لمنهج السلف في حكم ترك العمل، ثم تحدث -حفظه الله- عن علاقة الإيمان بالعمل وعلاقة الظاهر بالباطن، فبدأ بتوضيح العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح، وبيَّن أن دخول الضلال على المرجئة كان بسبب عدم فهمهم لهذه العلاقة،وذكر أن أساس فهم هذه العلاقة يكون بمعرفة حقيقة الترابط بين أجزاء الإيمان على ضوء مذهب السلف، ثم انتقل إلى الحديث عن العلاقة بين قول اللسان وبين قول القلب وعمله، مبيناً أهمية عمل القلب منكراً على المرجئة المنكرين لدخول أعمال القلب في الإيمان، ثم بين ما تعرَّض له عمل القلب في عصور الانحراف من إعراض من قبل الأمة الإسلامية وبعض الطوائف المبتدعة، ثم فصل الكلام عن بعض أعمال القلوب واستخرج بعض الفوائد المتعلقة بأعمال القلوب، ثم بين أثر أعمال الطاعات والمعاصي بالجوارح في أعمال القلب. وفصَّل القول في حقيقة الإيمان المركبة من القول والعمل مبيناً كفر من ترك جنس العمل، ثم ذكر أهم شبهات المرجئة في حكم تارك العمل، مع بيان حكمه عند أهل السنة والجماعة وأدلتهم بالتفصيل، مبيناً ما ورد في ذلك من الآيات في حكم التولي عن الطاعة والآيات الدالة على اقتران العمل بالإيمان، وبعض الأحاديث الدالة على حقيقة الإيمان المركبة، مدعماً ذلك باستنباطات وأقوال السلف في إثبات هذه الحقيقة، ثم ختم كتابه ببيان الشبهات النقلية والاجتهادية التي استدل بها قدماء المرجئة ومعاصروهم على أن العمل ليس من الإيمان، وقام بالرد على هذه الشبهات رداً شافياً لمن تخلص من هواه وحظوظ نفسه.

    الموضوع بالكامل في هذا الرابط نرجو أن يستفيد منه الجميع .

    http://64.42.215.60/index.cfm?fuseaction=content&contentid=7&categoryID=2[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة