بيان سياسي حول مأزق الاحتلال وتخبطه.

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 499   الردود : 1    ‏2003-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-07
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شبكة البصرة
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
    وحدة حرية اشتراكية

    "بيان سياسي : التعمق المتسارع لمأزق الاحتلال الأمني والسياسي"
    أيها العراقيون الأباة،
    يا جماهير الأمة العربية المجيدة،
    البيان السياسي الصادر عن جهاز الإعلام السياسي والنشر في حزب البعث العربي الاشتراكي بتاريخ 17 تشرين الثاني الماضي حدد واقع ومأزق الاحتلال في العراق، وبين موصفا ومحللا أبعاد هذا المأزق، وشخص وتوقع وحذر مما يمكن أن يكون عليه الحال على مستوى الوطن والإقليم والعالم... نتيجة لتخبط سياسات الاحتلال، وانعدام بوصلة التوجيه لدى المستوى الأول في هيكلية القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بفعل عاملين تحكمهما علاقة جدلية، ذات أثر سلبي على القرار الأمريكي الأول، ولها وبعكس ذلك أثر إيجابي على المقاومة العراقية الوطنية المسلحة وقيادتها السياسية. وهذين العاملين بأثرهما "المتعاكسين" السلبي على الاحتلال وسياساته، والإيجابي على المقاومة ونضالها الوطني والقومي والإنساني، إنما يعتبران امتدادا لصراع الارادات في المواجهة المستمرة بين القيادة السياسية العراقية والإدارة العدوانية للولايات المتحدة المحكومة بالعقيدة المجددة للإمبريالية.

    العامل الأول: المقاومة الوطنية العراقية المسلحة، بتدبيرها المحتسب، وتهيئتها المسبقة، وتوقيت انطلاقها القياسي، ومنهاجها السياسي الموضح لأهدافها الستراتيجية الناظمة لتحركاتها التكتيكية، واستيعابها وتشخيصها لواقع العراق والإقليم بما يحدد لها أفق التحرك البعيدة عن التقلص المصطنع أو التوسع الوهمي. وعليه فقد نجحت المقاومة بفرض شروط المواجهة الميدانية على قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بما أفقدها (الولايات المتحدة) وضوح الرؤية الستراتيجية وتخبطها العملياتي، والتغيير المتتالي في ترتيباتها السياسية والأمنية وتعاملها مع عملاء الاحتلال وإفرازاته، وتبدل خطابها السياسي الموجه للحلفاء والتابعين والمعارضين لحربها في العراق على مستوى الإقليم والعالم.

    العامل الثاني: محدودية المدى الزمني المتاح للإدارة الأمريكية والذي فرض عليها وقت الحرب أولا، والذي يفرض نفسه الآن في مواجهة الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية ونصف التشريعية. فإذا كان هذان العاملان متقابلان وتحكمهما علاقة جدلية متعاكسة الأثر على كل طرف، فأن العامل الثاني له تعقيداته المركبة في مواجهة العامل الأول المبسط بتكوينه وتحركه المحكوم بشرعية المقاومة وحقها القتالي التعرضي في المكان والزمان والأسلوب وتصرفها غير المأزوم في عامل الوقت والمحكوم بهدفها الستراتيجي في "طرد الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين". وللتوضيح فلا بد من تحليل العامل الثاني وكما يلي:

    1 - استنفذت الإدارة الأمريكية عاما كاملا من عمرها الرئاسي الحالي، تميز بالسكون وانعدام الحركة تجاه أهداف يفترض أنها على قائمة التحرك وفقا للمنطلقات العقائدية والاستهدافات الستراتيجية لليمين الجديد الحاكم، ولم تتوضح خلاله مكونات ملف سياستها الخارجية الكونية التي أعلن أنها اكتملت لتوضع أمام الرئيس بعد إجازته الصيفية وقبل أسبوع واحد أو أكثر من ضربة 11 أيلول ؟؟!!.

    2 - انطلقت الإدارة الأمريكية في سياساتها الخارجية من منطلق ردة الفعل (أو هكذا يشبه) وبنت وأسست على "محاربة الإرهاب" في تطبيق وتنفيذ سياستها الداخلية والخارجية، وبرزت وأعملت النظريات والمقولات الستراتيجية في الردع والضربة/الضربات الاستباقية خارج الولايات المتحدة وعلى أي مكان في الكون. وأتبع ذلك بتصنيف الحكومات والأمم ضمن صنفين: من ليس معنا فهو علينا، واتبع ذلك بمحور شر واحد وكان الواضح قبلا مثلما ثبت لاحقا، أن المستهدف من هذا المحور هو القيادة السياسية في العراق لأسباب وضحت من قبل وباتت معروفة.

    3 - ومع الشروع بتطبيق "ردة الفعل" أو ما كان مرسوما مسبقا، ضرب الهدف الأسهل في أفغانستان، والذي يتفق مع أسلوب القوة الطاغية، والذي حاكى الكثيرين وجندهم في "معسكر الولايات المتحدة الدولي في محاربة الإرهاب".
    4 - صنف المتضررين من الإرهاب وفقا لذلك بما يخدم عملية فرز لاحقة تتحكم فيها سياسة الولايات المتحدة المحكومة بالتجديد في العقيدة الإمبريالية الجمعية، والتي ركزت على دور الولايات المتحدة الأوحد. وهنا "أعمل مبدأ أمن الغرب" بما يخدم الهدف الأمريكي المرحلي من النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية-التكاليفية. وبفعل ذلك أخذ غير الغربي بالشبهة، وخاصة العرب والمسلمين... وتم أن تطوع أو جند العرب والمسلمين (حكوماتهم) في هذا المعسكر.

    5 - وللاختصار.. قرار ضرب العراق وإسقاط قيادته السياسية كان ماثلا قبل ذلك الوقت بكثير، وكان الاستخدام الممنهج للذرائع مستمرا، حيث أن موروث الإدارة الديمقراطية السابقة للإدارة الجمهورية الحالية كان متوقفا على عتبات تنفيذ قرار تطبيق "العقوبات الذكية"، وهو الذي يمنح هدف ضرب العراق وإسقاط قيادته السياسية مشروعية البقاء والاستمرارية للإدارات اللاحقة، وهو المعركة الخفية التي أدارها العراق مدافعا في المواجهة السياسية التي عاشتها بتدبير وتصميم مرسومين مسبقا قمة عمان العربية المنعقدة في الشهر الثالث من العام 2001.
    6 - وفي مواجهة الذرائعية أدار العراق معركته السياسية والدبلوماسية باقتدار، ورغم تأكيده بخلوه من أسلحة التدمير الشامل (وهذا ما ثبت فعلا)، وافق على عودة المفتشين الدوليين... وجابه مرة أخرى لما هو مرسوم ومدبر من قبل الولايات المتحدة "وبمعاونة عملائها وتابعيها في الإقليم أكثر من غيرهم هذه المرة"، حيث وتأسيسا على التطوع المجاني الرسمي العربي والإسلامي في "محاربة الإرهاب" فأن المزاد في سوق العمالة والتابعين قد اخذ منحى التنافس الحاد والترويج المحترف... طمعا للبقاء في الحكم أو تعزيز وإدامة الأدوار أو ترتيب الخلافة وقبولها أو إذعانا موجبا بفعل الترهيب.

    يستخلص.. بأن الولايات المتحدة قد اعتدت على العراق واحتلت أرضه وأسقطت قيادته السياسية، بتوقيت اعتقدت في حينه، ولاعتبارات عسكرية وفنية بحتة بأنه صحيح وملائم، وكذلك وافقها المتعاونون معها، بما فيهم عملائها وخونة العراق من شراذم المعارضة. ولكن العامل الأول (أعلاه) غير المحكوم بسياسات ورغبات وتفضيلات الولايات المتحدة، قد بدأ ومنذ الشروع بالتقابل وفرض وتفعيل استمرارية المواجهة المسلحة، المتحسب لها مسبقا كحركة مقاومة وتحرير وطنية مسلحة... بدأ بتحميل وعكس الآثار السلبية على العامل الثاني، حتى وصلت إلى المأزق المعاش في سياقاته العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا بل على التشكيك الداخلي- الذاتي في العقيدة المجددة للإمبريالية الأمريكية ومشروعها الكوني.
    تأسيسا على ما بني في أعلاه كسياق منهجي في التحليل، يحق للمقاومة الوطنية العراقية المسلحة وقيادتها السياسية من أن تحذر وتتحسب لما هو آت:
    1- دوليا:- نتيجة للمأزق السياسي الأمريكي المتأتي من الفشل العسكري المعاش في ساحة المواجهة مع المقاومة العراقية الوطنية المسلحة... فقد تداخلت الأدوار والاختصاصات العسكرية والسياسية في الطرف الأمريكي المقابل، وهذا ما يكون عادة عندما تفشل القيادة العسكرية (وزارة الدفاع وأذرع القوات المسلحة) في تحقيق المستويات المطلوبة للقيادة السياسية. وعليه فأن الشق السياسي في معسكر الاحتلال قد بدأ في مخاطبة المنظمات والدول والأحلاف العسكرية للعلب دور داعم للولايات المتحدة وقوات الاحتلال المتحالفة معها في مواجهة المقاومة العراقية الوطنية المسلحة، وتحت مسميات وعناوين منطلقة من "المحاربة الدولية للإرهاب" أو المساعدة والمساهمة في "إعمار العراق" أو "فرض الأمن" فيه. ومن هنا تفسر مخاطبة كولن باول يوم (أمس) لمنظمة حلف شمال الأطلسي وتثنية رامسفيلد على ذلك والتي تعتبر تراجعا عن موقفه السابق. إن المقاومة العراقية الوطنية المسلحة وقيادتها السياسية، وكما حدد منهاجها السياسي والستراتيجي وكما هي تقاتل الآن... سوف تعامل كل قوات تحط على أرض العراق ووفقا لأي ترتيب وتحت أية عناوين ومسميات على أنها قوات احتلال.

    2- عربيا وإقليميا:- مثلما تلحظ المقاومة العراقية وقيادتها السياسية استمرار الأدوار العربية (الأنظمة) العميلة والمتآمرة مع الاحتلال، فأنها تلحظ أيضا التنافسية فيما بينها، سواء من حيث الذرائع أو التعامل مع الشراذم الخائنة المكونة "لمجلس الحكم العميل" المعين من قبل قوات الاحتلال. وكذلك فالمقاومة العراقية الباسلة وقيادتها السياسية تعلن للشعب العراقي والأمة العربية بأنها تتحسب أكثر ما يكون للدور العربي الرسمي المتآمر قياسا على تجارب القيادة السياسية العراقية في السابق، ومعرفتها اليقينية بضعف وهوان الأنظمة الرسمية العربية، وارتباطاتها العضوية، أو عدم قدرتها من الوقوف(الآن) موقفا مغايرا أو مترددا لمطلب الولايات المتحدة، بفعل تلك الارتباطات من جهة، ووجود البدائل الجاهزة والمتحفزة ضمن تركيبات تلك الأنظمة للعلب ذات الدور أو ما هو أفضل منه من جهة ثانية، وانعدام القاعدة الشعبية الحقيقية المؤيدة من جهة ثالثة. إن المراقب العادي والمحايد بإمكانه تأكيد ذلك من النظر إلى طبيعة ووضع الأنظمة العربية المحيطة بالعراق إضافة إلى مصر، وما تتخذه تلك الأنظمة من مواقف تجاه احتلال العراق وإفرازاته، وتبريراتها لذلك يؤكد على ما ذهبنا ونذهب أليه... حتى أن شراذم "مجلس الحكم العميل" المختلفة والمنقسمة، توجه اتهاماتها لهذا النظام أو ذاك بعمالته للولايات المتحدة ووجود القوات الأمريكية أو استعمالها لأراضيه وأجوائه قبل وأثناء وبعد العدوان على العراق، أو بقمعه للحريات العامة وافتقاره للديمقراطية. ترى بماذا ترد تلك الأنظمة على ذلك الآن؟ وماذا سيكون ردها وموقفها عندما ترغم على التعامل مع واقع الاحتلال وإفرازاته السياسية والمؤسسية الفاسدة، كنموذج يحتدى أو يفرض على المنطقة في سياق إنشاء "الديمقراطية الأمريكية المرغوبة" والتي سيكون "العراق المحتل" نموذجها القياسي.

    من حق العراقيين والمقاومة وقيادتها السياسية، ومن حق الأمة العربية أن تسأل تلك الأنظمة على ماذا تراهن؟ هل تراهن على ترتيبات مسبقة وتوافق مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" بأن التقسيم سيكون الواقع المستهدف في العراق؟... وبالتالي فهي لا تخشى على نفسها مما يدور، وهي قد وافقت على العدوان والاحتلال وتتعامل مع "الأمر الواقع" الآن وفي المستقبل وكيفما كان أو سيكون. المقاومة العراقية الوطنية المسلحة وقيادتها السياسية تحذر وتحذر وتحذر... لكنها تتحسب وتهيئ وتدبر، وهي في هذا السياق تعمل الدمج في التحسب والتحذير بين العراق ومحيطه العربي وتخاطب الجماهير بأن تعي لما يدور وسيدور، ومن هو متورط في سياق مؤامرة الاحتلال، والتي قد يكون مخرج من يعيش مأزقها العسكري والأمني والسياسي بفعل المقاومة المسلحة الباسلة أن يسير باتجاه التقسيم.

    إن ما ينطبق على البعد الإقليمي يتكامل مع البعد العربي كما وصف سابقا، لا بل أن ما ينطبق على البعد الإقليمي لا يستوي بدون أن يطبق أولا على البعد العربي. وهنا نقول... لقد كان الدور الإيراني ذرائعيا، لكنه كان في "الأساس" كما كان سابقا، على حساب العراق ووحدته وعلى حساب الخليج العربي والأمة العربية. ولقد شخص وحذر وتحسب بيان حزب البعث العربي الاشتراكي الصادر في 21 تشرين الثاني الماضي حول اعتراف إيران "بمجلس الحكم العميل" وتوقع التأسيس و المراهنة الرسمية الإيرانية على عوامل التقسيم في ذلك المجلس، والتي هي مبنية على نذر التقسيم التي قد تشكل الحل والخروج من المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة وقوات الاحتلال المتحالفة معها وإفرازاتها المصطنعة السياسية والمؤسسية والإدارية.

    3- عراقيا:- هنا حيث المقاومة العراقية الوطنية المسلحة تفعل فعلها الجهادى المقاوم والمستهدف طرد الاحتلال وتحرير العراق، مستمرة في المواجهة، ومطورة لها، ومصلبة لمشروعها الجماهيري، ومسقطة لرهان الأعداء في اجتثاث البعث العربي الاشتراكي وتصفية المقاومة المسلحة، وحيث أصدقت المقاومة المسلحة وقيادتها السياسية كلما قالت ووعدت به العراقيين الأباة والعرب الأحرار. وهنا أيضا حيث يعيش الاحتلال مأزقه الكبير ويتعمق يوما أثر أخر، وحيث تعكس إنجازات المقاومة تخبط برامج ومشاريع الاحتلال على الصعد الأمنية والسياسية والإدارية والاقتصادية وغيرها، وحيث يطاح برؤوس ورموز العملاء والخونة، وحيث يفرض الاصطفاف الوطني نفسه في مواجهة التشرذم ونذر التقسيم. لقد هزمت المقاومة المشروع الأمني للاحتلال بفرض قوات شرطة عميلة في مواجهة الشعب والمقاومة، حيث كانت قد سبقت وهزمت مع شروعها بالمقاومة واستمرارها بالمواجهة، المشروع العسكري الذي بدأه الاحتلال بالحرب الغاشمة غير المتكافئة والذي أنعكس وينعكس على مشروع الاحتلال السياسي ذو الأبعاد الإقليمية والكونية.

    إن التخبط في توالي طرح المشاريع والتوقيتات من قبل إدارة الاحتلال وبأوامر وتعليمات المستوى القيادي الأول في الإدارة الأمريكية، وفي خضم الصراع والتنافس المعاش هناك، بفعل التعثر والفشل بالعراق، وقرب الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية في واشنطن، قد وصل إلى مرحلة المقاربة مع طرح مشروع التقسيم كمخرج من الأزمة... وحيث أن هناك من هو ينتظر مثل هذا الطرح، سواء في العراق أو الإقليم وفي المقدمة من الجميع "الكيان الصهيوني"، فان البائعين في سوق النخاسة داخل العراق أولا وخارجه ثانيا، قد وجدوا في المشتريين الإقليمين والدوليين ضالتهم... على أسس من العرض القومي والمذهبي بتصريف بضاعتهم الفاسدة والمسمومة... وهم إذ يركزون على الموضوع الأمني أولا، فأنهم بذلك ومنه ينطلقون إلى المواضيع الأخرى التي سوف يدعمها وبقوة ولأسباب معاشة في أزمته المستمرة منذ تكوينه القسري المصطنع "الكيان الصهيوني". أن الطرح الأخير باصطفاف المليشيات التابعة لشراذم خائنة منتقاة، مذهبية وقومية، في ترتيبات "الأمن" وقمع الشعب العراقي وقواه الوطنية، إنما يقع ويصب في اتجاه المقاربة مع التقسيم كمخرج لازمة الاحتلال وواقعه المتعثر في العراق. المقاومة المسلحة وقيادتها السياسية سوف تقلب البضاعة المعروضة وتصفي البائعين وتعزل المشترين في خانة أزمتهم المعاشة الضيقة في مواجهة استحقاقاتهم الصعبة والمميتة.

    عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..
    عاشت المقاومة العراقية الباسلة..
    عاش مناضلوا البعث وعاش الرفيق الأمين العام أمين سر قطر العراق رئيس الجمهورية..
    المجد والخلود لشهداء العراق الأكرمين..
    عاشت فلسطين حرة عربية..
    والله أكبر... الله أكبر..

    جهاز العلام السياسي والنشر
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    5 كانون أول 2003

    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي : "تحية لقوات الأمن القومي"

    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي : "تحية للشهداء والمجد للشهادة"

    بيان سياسي حول اعتراف إيران بـ"مجلس الحكم العميل"

    بيان سياسي من حزب البعث العربي الإشتراكي حول واقع و مأزق الاحتلال في العراق

    بيان صادر عن حزب البعث العربي الاشتراكي بتاريخ 5/11/2003

    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي : بيان إلى جماهير الأمة والرأي العام العالمي

    بيان سياسي من حزب البعث العربي الاشتراكي

    المنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة العراقية

    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي : مقدمة للمنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة العراقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-08
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    في الاعادة افادة لقوم يتفكرون
     

مشاركة هذه الصفحة