بقيادة رئيس الجمهورية: معـــاً.. في مُواجَهـة الفَســاد

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 774   الردود : 7    ‏2003-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-06
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]معـــاً.. في مُواجَهـة الفَســاد[/color]

    [color=009933]المؤتمر نت - بقلم/ نزار خضير العبادي -
    من يعتقد أن الدولة قادرة على مواجهة الفساد بمعزل عن غيرها فقد أخطأ ومن يعتبر عويله وصراخه وشُكاه المستديم في كل مجلس وصحيفة ومنبر سبيلاً يردع المفسدين فقد أخطأ مرتين.
    فالدولة بمفهومها السائد هي أدوات السلطة والحكم وما لحق بها من مؤسسات، وهؤلاء بمجموعهم ليس إلا عناصر جماهيرية منتخبة من وسط شعبي عريض تعايشت في ظله، وانغمست في ثقافته ومفردات سلوكياته اليومية.. وبالتالي فإن أدوات السلطة لن تكون نظيراً لتقنيات ميكانيكية يمكن إبدال مَواطِن نشأتها أو تصنيعها، بقدر ماهي عينات نوعية من وسط جماهيري متماثل بكل عناصره التكوينية.
    وعلى هذا الأساس فإن رئيس الجمهورية هو أحد عناصر الوسط اليمني الشعبي، ويحمل كل مواصفاته وخصائصه التكوينية والبيئية.. وهو في الوقت ذاته يمثل إحدى أدوات السلطة.. لكن.. ليس جميعها. والحال نفسه يأتي على رئيس الوزراء، والوزير، والمدير العام، وصولاً إلى أي موظف في إحدى المؤسسات المُلحقة بالسلطة أو ما نسميها بـ(أجهزة الحكم)، ما دام هذا الموظف يتولى إدارة مسئولية من نوع ما، ويتقاضى أجره من خزينة الدولة.
    إذن عندما يكون هذا الموظف موضع اتهام بالفساد فهذا يعني أن هناك عطب في إحدى حلقات السلم السلطوي. وإذا ما كان الخلل في حلقة ذات مركز رفيع- كأن يكون وزير أو مدير عام، أو حتى مدير مدرسة- فإن أي تسهيل أو تمرير أو غض طرف من قبل الحلقات الأدنى يعني اشتراكاً في الأمر ذاته، لأننا نعلم جيداً أن الحلقات الأصغر هي التي تتحول إلى مطابخ للتعاملات الفاسدة.
    وربما سيبدو الأمر في غاية البلادة حين يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن الدولة هي المسئول الوحيد في محاربة الفساد في الوقت الذي نجده نفسه يمثل أحد أدوات الدولة، ويحتل فيها مركزاً ما، وربما تكون الدائرة التي يعمل بها من بين المتهمين بالفساد..! وأحياناً نجد المتحدث أحد الذين يعترفون ويقسمون الإيمان بأنه لم يحصل على الشيء الفُلاني إلاّ بالواسطة أو بالرشوة..! وهذا بحد ذاته يجعله متهماً بتشجيع الفساد والمفسدين، والترويج للحرفة التي يمتهنوها- بغير وجه حق.
    لهذا السبب نقول أن الاعتقاد بأن الدولة قادرة على مواجهة الفساد بمعزل عن غيرها هو اعتقاد خاطئ، ولا بد لنا أن نتعلم بأن الغالبية العظمى منا تدخل في إطار الحديث عن الدولة ما دمنا نعمل في مؤسساتها، ونحتل مواقع نمثل فيها نظمها وأدواتها التي تُسيِّر مصالحها. أما إذا قصدنا درء الشبهة عن أنفسنا وتبرئة ساحة هذه الشريحة عن سواها، أو هذا الحزب أو التنظيم عن غيره، فمن المؤكد أن القائل في هذا هو في عداد المفسدين الكبار، والمنافقين الذين يتصدرون المخاطر المحدقة بالبلد.
    حيث أن الفساد ليس له وطن، وأن إعطاء العُصْمة لفئة سياسية أو شريحة اجتماعية- غير الأنبياء التي خلت- أمر غير مقبول إطلاقاً في شريعتنا الإسلامية، ومن يدَّعي به يوصف بـ(الكاذب). أضف إلى ذلك أن مؤسسات الدولة تدار جميعها بخليط وظيفي غير مصنّف لفئات سياسية واجتماعية، وهو الأمر الذي يجعل من الفساد مرض اجتماعي، وليس داء سياسي أو حزبي – كما يدعي البعض.
    ويغلب الظن أن الذين يشكون ويتصارخون في كل مجلس وصحيفة ومنبر تحت عنوان الفساد، وحمل ألوية الكفاح للإطاحة برؤوسه، ماهم إلا أدواته المقنعة بالفضيلة والتي تحاول إخفاء نفسها وفعلها وراء زخرف الحديث ماداموا يتعبرونه داءً حزبياً، ويعصمون أحزابهم أو تنظيماتهم أو شرائحهم الاجتماعية منه، ويلقون اللوم كله على جهة واحدة دون سواها.
    الحقيقة التي يجب أن نتحدث بها جميعاً هو أن الفساد بات مرضاً مقلقاً يقتضي اصطفافاً وطنياً جماهيرياً لقطع دابره.. ومن المهم جداً أن يفهم الجميع أن الفساد لا يعني الرشوة والوساطة وحسب- لأن ذلك المعنى يراد منه تحجيمه وتسييسه لأغراض ونوازع مشبوهة وخطيرة، بل هو يشمل أيضاً التسرب الوظيفي، والتقصير في العمل، والعبث بالممتلكات العامة أو إهمالها، والاتكالية، والمجاملة، وعدم الإحساس بالمسؤولية والاجتهادات المبنية على جهل، وتبذير وتبديد المال العام، وعدم صدق النية وغيرها مما يسيء لشرف المهنة التي يتولاها المرء.
    ولعل أعظم أشكال الفساد هو فساد الرأي، لأنه يقود الناس إلى الضلالة، فيحشدون جهدهم في غير ما يجب أن يكون، وينأون عما هو أخطر وأولى الابتداء به.. وهو للأسف ما تحاول الكثير من الوسائل الإعلامية والشخصيات السياسية غرسه وتعميق ثقافته بين الجماهير أظن أن على الكثيرين الأخذ بالمثل الإيطالي القائل: " أشعل شمعة, بدل أن تلعن الظلام" فالناس ليسوا بحاجة لسماع عويل وصراخ المتحدثين عن الفساد والمتمترسين خلف مناوراته الحزبية بكل أنانية وقصر نظر لأخلاقيات العمل الوطني.. أن ما تنتظره جموع شعبنا هو أن نغرس في قلوبهم الفضيلة وحب الخير، وليس الحقد والضغينة والفرقة.. ونضرب لهم مثلا بأعمالنا وأنفسنا واخلاصنا وتفانينا في أداء واجباتنا قبل أن نطالبهم بما ليس فينا..
    الناس تنتظر من يبذر في قلوبها الإيمان، وتقوى الله، وقيم الإسلام الرفيعة، لا أن نجعل المنابر للسباب وكيل الاتهامات لبعضنا البعض فنحولها إلى منابر دعائية حزبية ونلغي دورها الأخلاقي الذي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) يعلّم منها صحابته وأمته حتى آداب الجلوس والطعام والحديث وحتى قيم العمل وفضل الإنتاج، والإخلاص والإتقان.. ويريهم بأم أعينهم كيف يكون التراحم والتكافل، وأكل اللقمة من عرق الجبين.
    ويقينا أن الناس تنتظر منا أن نعلمها كيف نمتنع عن بذل الرشاوى لموظفي الدولة، وكيف نتعفف عن الاستعانة بالوساطات، وكيف تحترق قلوبنا على المال العام عندما يعبث به الغير كما لو أن كل حجر أو خشبة أو ورقة منه هو جزء من ممتلكاتنا الخاصة .. وحتما- سيكون لزاما على من بيده صنع القرار أن يضع يديه بأيدي الجميع، فيضرب بيد من حديد على كل المفسدين الذين لا تطولهم أيدي المخلصين، وأن يقتلع جذورهم بكل قوة، ومن غير تردد.. لأن هؤلاء يتطفلون على إنجازات الثورة العملاقة، ويقرضون سور الوحدة الحصين، وينفثون جراثيمهم المرضية على وجه ديمقراطيتنا المجيدة لقتلها.
    وهؤلاء يشوهون هذه الإشراقة التنموية البهيجة التي وضع فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح أساساتها وهياكلها لبنة لبنة طوال ربع قرن من العمل المضني والنضال المرير.. وهذا كله لا يستحق منا - أن كنا أوفياء لمنجزاتنا وبنائنا- إلا أن نوحّد الصوت" ( معــاً.. في مواجهة الفسـاد).
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-06
  3. مؤتمري

    مؤتمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-10
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    قد قلنا لهم هكذا ياعلي قالوا لنا اخرجوا من البلاد مين عاتفهم؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-06
  5. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    خليك منهم مؤتمري خليك مع ربك ثم وطنك ثم رئيسنا المحبوب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-06
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ربنا يعينكم على هذا الحال

    اما نحن عارفين منهم الفاسدين والمفسدين في البلاد

    وصبرا جميل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-11
  9. مؤتمري

    مؤتمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-10
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    مـــوضوع في امس الحاجه للنقاش بعقلانيه ووطنيه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-11
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    سَّلمنا .. وآمنا بما ذكرت يا سيدي .. أن الفساد مشترك بين المواطن ، والسلطة ..
    .
    لكنكم تخلطون بين الرشوة ، وبين الإختلاس ..
    الرشوة : بين مواطن ، وموظف حكومي .. ( وهي شرٌ مستطيرٌ .. لكنها تظل أقل خطورة من الإختلاس ) وتنقسم إلى قسمين ..

    الأول : تدفع لإنجاز معاملة لم تكن لتنجز لو لم تُدفع ..
    الثاني : تدفع لإغماط حق ، وإحقاق باطل ( وهذا النوع منتشر في الشرطة ، والنيابة ، والقضاء ، والمرور ، والضرائب ، والجمارك )

    الإختلاس : مال عام ( تقوم به الخدمات والمشاريع النافعة للمواطن ) .. يذهب به موظف أو موظفون حكوميون ..
    ونعلم أيضا أن ( ديوان المراقبة العامة وهي جهة حكومية ) .. قد نشرت العام الماضي 6 تقارير ، بإختلاسات قامت بها عدد من الوزارات بلغت قيمتها ، أكثر من 55 مليون دولار ( 55000000 * 179 = 9845000000) أي مبلغ 9 مليار و 845 مليون ريال ولم تتخذ الحكومة أي إجراء بالرغم من تسميات تلك الوزارات ..
    وفي العام الحالي 2003 أكثر من 9 تقارير رفعت من نفس الجهة وعلى عدد من الوزارات وفيها نفس الوزارات (2002) ، والمبلغ المختلس بلغ أكثر من 48 مليون دولار .. وقدمت تلك التقارير إلى مجلس النواب ، لمناقشة تلك الإختلاسات .. ولكن تم تجاوزها كسابقاتها الكثيرة من الإختلاسات ..
    .
    ولا يمكننا أن ننسى صدى قبول إستقالة وزير الأوقاف السابق ( من حزب الحق) .. التي نشر فحواها فيما بعد .. والأسباب التي دفعته إلى تقديمها ..

    كما لا يمكننا نسيان استقالة رئيس الوزراء ( بن غانم) .. وأسبابها ..

    ليفعل الرئيس شيئا لمواجهة الفساد .. وسيجد الجميع خلفه تُآزره .. أما أن يكون حاميا له ، أو متغاضيا عنه ، أو صاماًّ أذنيه عن السماع به ، أو صابرا عليه .. فهذه منقبة سيئة ستسجل عليه ، وتكتب في سيرته ..

    حياكم الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-11
  13. وادي بناء

    وادي بناء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-10-14
    المشاركات:
    56
    الإعجاب :
    0
    كلام في غاية المنطق

    نعم ان الشعب مشترك بنسبة كبيره في ما يحصل في البلاد ولكن سبب ذلك هو غض الطرف فألانسان بطبيعته يسعى الى تحقيق مصالحه الا من رحم الله لكن هناك سلطان يهاب به مالا يهاب بالقران
    وانتم تعرفون انه منذ ان تولى الرئيس صالح رائسة الجمهورية وهو يتكلم عن الفساد ووجوده ومحاربته وو................وو........الخ
    ولكن الامر يزداد سواء ونحن ننتظر الفرج .............. والله ولي التوفيق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-11
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    يوم أن يتحول الجلاد الى ضحية و ويتقمص الفساد دور المصلح الاجتماعي يأتي تبريره أوهى من خيوط العنكبوت الحديث عن إصطفاف وطني واضفاء خيمة واسعة على حالات الفساد الظاهرة بوجهها الفج الحزبي الذي لاينفع معه مساحيق الحروف أو التلميع لايوصولنا الى أي نتيجة .

    الفساد يسرى في أوردة حزبية ويعيث في الأرض فساداً بأذرعة حزبية لعل اقربها الإنتخابات ومايحدث فيها من فساد وأموال تصرف من المال العام خزينة الدوله ويكون سوقها مربحاً في بيع الضمائر وشراء الأصوات والمقايل الحزبية المترفة .

    من يجعل من الدولة ممثلة بأجهزتها القضائية والتشريعية والتنفيذية عامل هامشي يأتي مكمل للجهود يكون قد أغرق في البعد عن الإنصاف في محاولة يائسة تبرئة ساحة من يود تبراتهم من ذوي العمل الحزبي والولاءات الضيقة حزبية ومناطقية .

    نعم الدولة قادرة على كبح جماح وفرامل الفساد ...
    نعم الدولة قادرة بمؤسساتها على خلق مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات .
    نعم الدولة قادرة على صنع إلتفاف جماهيري حولها متى ماوجدت النية الصادقة والآليات الملموسة في إجتثاث جذور الفساد .
    كما أن نعم مشرعة مليون مرة بالدعوة الى إلتفاف حول معالجات الفساد وعدم القوع في شرك عدم الإلتزام بشروط المنح والقروض مما يزيد الجرع والضغط على الشعب المسكين .
    فليقل قائل مامعنى أن تصرف 10.000 دولار لمهمة فرد واحد سميت بالرسمية لمدة لاتتجاوز الثلاث أيام(حضور مؤتمر ) مع توفير الجهة المستضيفة السكن والمأكل .
    ولا يطالب أحدهم هنا بالدلائل فهي على عينك ياتاجر ومن فم مصادرها وتحد لمشاعر الشعب بكل عنجهية لايملك إلا ان نجعل مصادرنا حبيسة حتى لاتتأثر بأذرعة الفساد ويلجم كل صوت يكشف عوراتها .
    مامعنى أن يصرف مبلغ 25.000 دولار لزراعة شعر لمقدمة رأس أحد ممثلي هذه الحكومة تحت مبرر المظهر العام لموظف حكومي .
    بينما الكثيرين في كشوفات مدرجة تنتظر لفتة رحمة لتعالج من أمراض هدتها اين حقوق هؤلاء البشر تجاه حكومتهم .

    ياكرام إنها أمانة ولن تقف يوماً ما الحروف لتموه الحقائق أو تطمسها .
    ليطالب إنسان لايمكنه إنجاز عمله إلا برشوة ولا الحصول على حقه نعم حقه إلا برشوة ليقال له أنت شريك مساهم في الفساد .
    لأننا نتكلم بالمنطق والمنطق في غابة الفساد يعني أن يضيع كل إنسان إن لم يحاول الإلتفاف على أذرعة الفساد وهو يتحرق حسرة وألم.. لم يكن ليرضي أي إنسان يمني أن يسهم برشوة لكنه في نفس الوقت يعرف أنه سيضيع كل حقوقه إن لم يتعامل بقانون الغاب .

    ففضح الفساد عبر كل منبر إعلامي يساهم في تقليص مساحته وفضحه تحت الشمس يعرقل سريانه المستشري بنهم ، ومازالت كلمات الشهيد الزبيري إماماً لهذا الشعب الذي يعيش تحت وطأة الفساد
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والحق يبدأ في آهات مكتئب = وينتهي بزئير ملؤه نقم ُ

    هي دعوة مشرعة للأقلام الحزبية لمراجعة حساباتها بالوقوف الى صف الشعب أو الوقوف الى جانب الفساد وتبريراته من منطلق حزبي ضيق الولاء والنظرة .

    رئيس البلاد هو محور التغيير وبيده أن يبدأ الخطوات وقد بدأها في زوايا وأثمرت كفاءات وأنتجت إصلاح شهده الناس بأم أعينهم تشجيعه على هذا الدرب وفضح ملفات كل الفاسدين هو مايوده هذا القائد لإصلاح البلاد لا تزيين الفساد أو الوقوف محامين في صفه ..عندها فقط سيهتف الجميع ( نعم لمحاربة الفساد ) ..

    كل تقدير وتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة