اليوم مروان وغداً ياسر ( والعرب يأسفون ) ‍‍‍‍

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 515   الردود : 0    ‏2001-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-04
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شرطي فلسطيني يعاين حطام سيارة قصفتها الصواريخ الإسرائيلية في رام الله

    نجا مروان البرغوثي أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومسؤول عسكري آخر من محاولة اغتيال، عندما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوما بالصواريخ على قافلة سيارات كان البرغوثي يستقل إحداها في مدينة رام الله.
    وكانت الدبابات والجرافات الإسرائيلية قد اقتحمت منطقة دير البلح الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في قطاع غزة الليلة الماضية وهدمت موقعين للشرطة الفلسطينية كما توغلت في رفح جنوب القطاع.
    في غضون ذلك اتهمت السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة بعرقلة خطط إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي المحتلة لتفادي الضغط على إسرائيل.
    ********* محاولة اغتيال فاشلة ********
    فقد قالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن المعلومات الأولية المتوفرة عقب هجوم المروحيات الإسرائيلية تفيد أن إطلاق الصواريخ على قافلة للسيارات الفلسطينية أسفر عن إصابة شخصين في حين دمرت إحدى السيارات بالكامل.
    ولم تصب الصواريخ الإسرائيلية سيارة البرغوثي التي كانت متوقفة عند مقر اللجنة الحركية لحركة فتح، وإنما أصابت سيارة حراسه كان داخلها أحد المطلوبين للسلطات الإسرائيلية، وهو محمد أبو حلاوة. وقد تمكن من الفرار من نافذة السيارة بعدما أخطأها الصاروخ الأول ضد الموكب، ثم دمر الصاروخ الثاني السيارة التي كان يستقلها. وأصيب أبو حلاوة بجروح طفيفة. كما أصيب أحد المارة من المواطنين الفلسطينيين بجروح.
    أما ما أعلنه الجيش الإسرائيلي حول الهجوم فجاء فيه أن الصواريخ أطلقت من مستوطنة بسيغوت المجاورة، واستهدفت محمد أبو حلاوة أحد حراس البرغوثي الشخصيين باعتباره عضو في القوة 17 المكلفة بأمن الرئاسة والشخصيات الهامة.
    وتقول مراسلة الجزيرة إن أبو حلاوة يعد من أبرز مسؤولي فتح كما أنه من أهم المطلوبين لسلطات الاحتلال، إذ يتردد أنه مسؤول كتائب شهداء الأقصى في رام الله، وتصفه إسرائيل بأنه صائد المستوطنين وأحد المسؤولين عن اغتيال ابن كاهانا أحد زعماء المستوطنين.
    من ناحيته قال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه أن الاعتداء محاولة من جانب إسرائيل لاغتيال البرغوثي الذي يلعب دورا بارزا في الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

    [​IMG]
    مروان البرغوثي

    ردنا على الجريمة الإسرائيلية سيكون بتصعيد المقاومة وسيدفع حكام تل أبيب ثمنا غاليا

    ووصف البرغوثي نفسه الاعتداء الإسرائيلي بأنه جبان، وقال لقناة الجزيرة إن "قوات الاحتلال تشن حربا شاملة على الفلسطينيين وإن هذه الجريمة تضاف إلى مجزرة نابلس".
    وأضاف أن "ردنا سيكون بتصعيد المقاومة"، وهدد بأن حكام تل أبيب سيدفعون ثمنا غاليا.
    وقال أحد قادة فتح في القدس أحمد غنيم في تعليقه على الهجوم الذي استهدف البرغوثي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون "بدأ يفقد توازنه ويتخبط".
    وأضاف "لقد كسر الإسرائيليون كل قواعد المواجهة وهذه سابقة خطيرة حيث يعتقد شارون أنه بقتل الأطفال والسياسيين والتدمير سيقنع اليمين المتطرف بأنه يقوم بكل ما يلزم لإسكات الانتفاضة".
    في غضون ذلك حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع من أن اندفاع إسرائيل باتجاه "حرب شاملة ضد الفلسطينيين" سيضطر السلطة الفلسطينية للجوء إلى "العمل تحت الأرض" في إشارة غير مباشرة إلى العودة لاستخدام السلاح.
    وقال إن "العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني يتكيف وفق الأوضاع والمعطيات، فإذا كانت المسيرة السلمية في مسارها والأوضاع هادئة فإن الوضع سيكون طبيعيا, ولكن في ظرف ما فإن هذه المؤسسات قد تعود تحت الأرض.
    ويأتي هجوم اليوم بعد أربعة أيام من قصف إسرائيلي لمكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس في نابلس مما أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص بينهم اثنان من قادة حماس وطفلان شقيقان.
    ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل قامت باغتيال أكثر من 60 فلسطينيا من نشطاء الانتفاضة حتى الآن. وتلقى سياسة الاغتيالات وتصفية النشطاء الفلسطينية انتقادا خافتا من المجتمع الدولي، إذ عبرت بعض الدول الغربية الكبرى بما فيها الولايات المتحدة عن استيائها من تلك السياسة.

    نقلاً عن (( موقع قناة الجزيرة القطرية www.aljazeera.net ))
     

مشاركة هذه الصفحة