سلسلة الشهداء العرب

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 773   الردود : 1    ‏2003-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-04
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    سلسلة الشـــــــــهداء,,,,,,الــــــــــــــــــــعرب

    عبدالحميد التركي.....
    من ارض الخلافة العثمانية ......
    قدم إلى الجهاد في أفغانستان عام 1987م.......
    اعد نفسه واستعد في معسكرات الإعداد الأفغانية ......
    وبعدها انطلق إلى شمال أفغانستان.....
    ذهب إلى وادي بانشير عند القائد احمد شاه مسعود......
    وكان معه الأخ عبدالكريم التركي .......
    رابط في شمال أفغانستان وأكرمه الله بدخول عدة معارك هناك......
    وأصيب إصابة في احدى العمليات فكانت ختما للشهادة ان شاء الله .....
    بقي مرابطا مجاهدا حتى انتهت أحداث أفغانستان .....
    عندها بدأ يفكر في ارض جديدة للجهاد ......
    ذهب إلى باكستان وزار المجاهدين الكشميريين هناك.......
    عرض عليهم الالتحاق معهم فرحبوا به وقبلوه .......
    التحق بجماعة الأنصار الكشميرية ......
    اجتمعوا بالقرب من الحدود الكشميرية مع عدد من الأنصار والكشميريين ......
    بدأوا بعبور الجبال الشاهقة الوعرة العالية .......
    قمم تكسوها الثلوج لا حياة بها ولا صوت .....
    سوى صوت الريح البارده ووقع اقدامهم وزفير صدورهم وصوت تسبيحهم وتهليلهم.....
    أكرمهم الله بالدخول إلى كشمير بعد ان وقعوا في عدة كمائن للهندوس ولكن الله نجاهم ......
    كان معهم الأخ عبدالسلام الكشميري.......
    وكان صاحبا لعبدالحميد التركي.....
    وعبدالسلام زوجته في كشمير وقد انجبت له طفلة مثل القمر لم يراها منذ ان ولدت من سنه......
    حيث كان مشغولا بالجهاد والتنقل بين كشمير وباكستان .....
    فكان طوال المسيرة يحدث عبدالحميد عن شوقه لابنته ولرؤياها ....
    ويعد عبدالحميد بضيافة جميله عنده في البيت اذا وصلوا كشمير.....
    قبل وصولهم إلى داخل الأراضي الكشميرية حدث اشتباك بين المجاهدين والهندوس.....
    فقتل عبدالسلام الكشميري ولم يبلغ مناه برؤية ابنته الوليدة الوحيدة.......
    حزن عليه عبدالحميد وإخوانه ولكنهم فرحوا له بالشهادة ان شاء الله ......
    وصلت القافلة إلى داخل الأراضي الكشميرية ....
    توزعت المجموعات على القرى والبيوت ......
    فكان عبدالحميد التركي ومعه أخ عربي وباكستانيان والبقية كشميريين....
    أكرمهم الله بخوض المعارك مع الهندوس الغاصبين .....
    كر وفر واقدام غبار في سبيل الله وشوق للشهادة.....
    أراد الكشميريين ان يرتبوا لقاء بين الإخوة الأنصار وطلبة الجامعة الكشميرية .....
    لحضهم على الجهاد ومؤازرة إخوانهم المجاهدين.....
    وفعلا تم اللقاء بسرية تامة بعدد كبير من طلبة الجامعة الكشميرية ......
    وكان لقاء مثمرا نافعا حيث تكلم الأخ العربي والتركي وأجادوا وأفادوا....
    خلد المجاهدون إلى الراحة في إحدى غرف السكن الجامعي.....
    وبينما هم مرتاحون اذ طوقت الجامعة فرقة عسكريه بأكثر من ألف جندي ......
    اقبل إليهم مسرعا صاحبهم الكشميري ليخفيهم ....
    وفعلا اخبرهم ولكن الوضع فوق طاقتهم ....
    أخذهم احد الأساتذة الجامعيين إلى الملعب الرسمي للجامعة وهو مغلق......
    أزاح ألواح من سقف الملعب وادخل الإخوة الأنصار الأربعة .....
    بين الألواح والسقف في مساحة ضيقة مظلمة......
    دخلت القوات الهندوسية إلى الملعب .....
    فكان موقع إدارة التفتيش للجامعة يدار من الملعب وكله ضباط هنود......
    الطلاب قلوبهم تخفق خوفا على المجاهدين .....
    والمجاهدين الأنصار قلوبهم لدى الحناجر كاظمين.....
    واذ بعبدالحميد التركي قد حباه الله برودة أعصاب وقوة قلب.....
    اخرج من جيبه أربع بيضات كانت عشاؤهم حين أخفوهم ....
    مد البيضة إلى من معه ليشاركوه الأكل .....
    كلهم أشار بيده انهم لا يريدون الا السلامة من الموقف......
    الجيش قلب الجامعة ركنا ركنا وغرفة غرفه وعبدالحميد مستغرقا بعشائه لا يبالي بهم.....
    قال الضابط المسؤول أزيلوا السقف المستعار لنتأكد الا احد يختبيئ به .....
    وفعلا أزالوا أكثر الألواح الا الجهة التي بها الإخوة الأنصار كرامة من الله ......
    حين قرب طلوع الفجر خرجوا من الجامعة وانسحبت قواتهم خائبة خاسره........
    مكث رحمه الله وتقبله أكثر من ثلاث سنوات متصلة .....
    حتى أتت منيته باشتباك مع الهندوس ......
    وخر قتيلا شهيدا ان شاء الله .....
    تقبل الله عبدالحميد التركي....
    واسكنه فسيح جناته......
    أبو محمد الكويتي.....
    مطر المطيري......
    من أهالي دولة الكويت ...
    نشأ يتيم الأم ......
    كان كغيره من الشباب الغافل عن الدين......
    حتى أتى الغزو المرير لدولة الكويت من العراق.....
    لم يخرج من الكويت او يفر منها ....
    بل بقي بها مدافعا عن نفسه وأهله .....
    تتملكه روح المغامرة والتحدي....
    شجاع القلب دمث الخلق مرح الطباع.....
    قدر الله عليه ان وقع في اسر البعثيين العراقيين .....
    فكان ممن حمل الى العراق وفي احد سجون العاصمة بغداد.....
    حكى لي قصصا مؤثره ومعاملة قاسيه وإعدامات عشوائية.....
    أمضى في هذا السجن عدة شهور تقرب من السته .....
    حتى بدأ الدود والأمراض تظهر في أجساد الأسرى الكويتيين ....
    لا يخرجونهم للشمس ولا يعرضونهم على الأطباء .....
    كان معهم رجل متدين كويتي يؤذن بهم ويصلي بهم وينصحهم ويوجههم....
    حتى تأثر به أبو محمد ولازمه واستفاد منه وعزم على التوبة ....
    وعاهد الله على التوبة وتاقت نفسه للطاعات والقربات لرب الأرض والسماوات...
    في يوم من الأيام أرسل الله صاروخا من أحدى طائرات التحالف على السجن...
    دمر جزءا كبيرا من السجن وقتل عدد كبير من الحراس والسجناء....
    واختلط الحابل بالنابل وانفلت زمام الأمور.....
    هرب مع من هرب من السجن مستغلين الفوضى .....
    وكان معهم دليلا كويتيا يعرف العراق....
    وسافروا من العراق إلى البصرة سيرا على الأقدام....
    يتخفون في النهار ويسيرون بالليل....
    فلما وصلوا إلى البصرة اذا بكل أهلها يخرجون بأسلحتهم ويطلقون الطلقات ....
    ذهل أبو محمد ومن معه من الموقف ؟؟....
    واذ بالجموع تتخطاهم وهم يعلنون ثورتهم على صدام وحكمه.....
    واصلوا سفرهم باتجاه الكويت .....
    حتى وصلوا حدودها واذ بقوات التحالف تقبض عليهم....
    وسلمتهم الى السلطات الكويتيه ....
    وتحققت من هوياتهم وأطلقوهم وأكرموهم وعاد إلى والده وأهله ....
    ولكن بقي له أخ يكبره مازال مأسورا إلى يومنا هذا فك الله أسرى المسلمين .....
    التحق بأهل العلم والدعوة ولازم المساجد.....
    حتى هداه الله إلى طريق الجهاد.....
    فبدأ يحدث نفسه عن البوسنة والهرسك ....
    حتى طار إليها ....
    وصل إلينا فكنت ممن استقبله ....
    منذ ان رأيته وأنا ابتسم فتعجب مني؟؟...
    قلت له لا تتعجب يبدو عليك انك تحب المزح والضحك ....
    فرد علي نعم صحيح .....
    تدرب واعد واستعد وذهب إلى الجبهة في قرية في زافيدوفيش....
    تقاسمت معه غرفة من الغرف البوسنويه في احد بيوتهم.....
    رأيت فيه حب الدين والإقبال على الطاعات والتعلم ....
    خفة النفس والمزح والمرح اللطيف صفات تلازمه.....
    رأيته مهموما ذات يوم فسألته ....
    قال لي عندي اخ وقع في المخدرات وبفضل الله استطعت ان انقذه....
    ثم سافرت إلى البوسنة ولا اعلم عن حاله....
    شارك رحمه الله بعدة معارك وأكرمه الله بقتل أكثر من صربي...
    حينما ذكرت قصة رسالة من مسلمة أسيرة عند النصارى في كتابي قصص الشهداء....
    حين سمعها اخذ يبكي ويبكي حتى أكرمه الله بأسير صربي....
    اخذ هذا الأسير إلى بيت المسلمة صاحبة الرسالة لتقتله بيدها.....
    اصيب رحمه الله في عملية فلاشيج برجله فكانت خاتما له...
    انتهت أحداث البوسنة ورجع إلى الكويت....
    وجد أخيه أكثر بؤسا من السابق وقد توغل بالمخدرات .....
    وعندهم في منطقتهم تاجر مخدرات رافضي خبيث....
    يبيع على أهل السنة بأسعار رخيصة ليهلكهم ولا يبيع على الرافضة....
    استدرجه ابا محمد بعد ان دمر الرافضي بيوت الكثير من اهل السنه.....
    وبعد ان اغتصب الكثير من النساء من اجل المخدرات ....
    عزم الأسد أبو محمد على قتله واراحة المسلمين من شره.....
    استدرجه هو واحد رفاقه إلى الصحراء ....
    ومن ثم قتله أبو محمد ودفن جثته العفنة.....
    شاء الله ان ينكشف الامر ....
    واخذ ابامحمد وصاحبه وعذبوا بأيدي محققين رافضه.....
    وعذب بيد محقق جامي خبيث يراه من الخوارج يدعى بدر الغضوري....
    أخزاه الله دنيا وآخره ومن معه.....
    وكان يقول له نحن نتقرب الى الله بتعذيبكم يا خوارج.....
    وبعد تعذيب وضرب مستمرين دلهم على مكان الجثه ....
    واخرجوها وقال والله لو كان حيا لقتلته مرة اخرى....
    تأخرت القضية سنتين وضج رافضة الكويت بالحدث....
    وعلموا انه من أهل السنة المجاهدين فتحزبوا وهددوا الدولة اذا لم يقتل.....
    وإخوانه من أهل السنة هداهم الله من سلفيه وجاميه واخوان وتبليغ الكل يلمزه ....
    الكل يخطئه وما علموا انه يحتاج الى نصرتهم ولكنهم خذلوه....
    حتى ان قاعات المحاكمة تغتص بالرافضة .....
    واما أهله من أهل السنة النزر القليل .....
    كان يزوره إخوانه وأحباؤه فيجدوا فيه روح المؤمن بالقضاء والقدر....
    وقبل ليلة شنقه من اجل رافضي قذر ....
    كان معه جهاز جوال ادخل إليه ....
    اتصل به بعض العلماء من السعودية ليثبتوه ويدعوا له .....
    فكان هو يثبتهم ويدعو لهم....
    وكان يقول والله اني مشتاق لصاحبي ابو عبدالرحمن ان اراه في الجنة...
    ابو عبدالرحمن الكويتي (مخلد العتيبي) قتل رحمه الله في الشيشان وسبق ان كتبت قصته....
    اخذ يردد الشهادتين حتى دقت الساعة الرابعة فجرا....
    اخذوه وهو يذكر الله ولفوا حول رقبته حبل المشنقه.....
    ثم شنقوه شنقهم الله.....
    وقتلوه قتلهم الله ......
    ثم اخرج جثة هامدة إلى مستقبليه وذويه.....
    استقبله العدد الضخم من المجاهدين والمؤمنين والمحبين من كل الخليج.....
    توافدوا لحضور جنازته الطاهرة .....
    ولم يروا عليه أي تغير ....
    مشرق الوجه تعلوه ابتسامه طيبه .....
    رحم الله ابا محمد ...
    رحم الله مطر.....

    عباد النجدي......
    عبداللطيف الشارخ .....
    من أهالي السعودية وسكان مدينة الرياض.....
    يسكن قريبا من بيت الشهيد ان شاء الله أبو عبدالله الشباني.....
    وقد زرت اهله حين قتل في الشيشان وتذكرت صاحبنا بو عبدالله وأسميت شارعهم بشارع الشهداء .....
    شاب في مقتبل العمر لم تعهد عليه صبوه....
    رباه والداه حفظهما الله وثبتهما تربية صالحه .....
    فنشأ رحمه الله ببيئة صالحه طيبه حتى اشتد عوده وقوي ساعده....
    نعم هو صغير في السن ولكن كبير في الفعل والتفكير....
    اختط لنفسه منهجا يسير عليه ويضحي من اجله وقلما من تجد أصحاب المناهج.....
    اخذ يتابع أمور المسلمين ويسأل عن أخبارهم......
    وكان متشوقا لمشاركة إخوانه في البوسنة والهرسك جهادهم....
    ولكن صغر سنه منعه من ذلك......
    سافر للدعوة إلى الله في بنغلاديش......
    وبعدها سافر إلى أفغانستان حيث اعد نفسه إعدادا عسكريا .....
    بدأت الحرب الشيشانيه الثانية فهب واستعد ......
    حتى يسر الله له الدخول الى الشيشان.....
    أعجب إخوانه المجاهدين به أيما إعجاب.....
    الخلق الجم والسمع والطاعة والخبرة العسكرية والتواضع صفات تجمله.....
    صاحب شجاعة وقوة بأس لا تتناسب مع عمره الصغير وشكله الوديع ورقته الطيبة.....
    فلله دره من شاب في مقتبل العمر وعمر الزهور يتسابق إلى الموت والقتل .....
    أكرمه الله بدخول معارك شتى وكثيرة مع الروس.....
    وأكرمه الله بقتل العدد الكبير منهم ....
    فلا يجتمع كافر وقاتله في النار .....
    من قصصه البطولية ومواقفه الجريئة .....
    في احد الأيام تبادل الروس والمجاهدون إطلاق النار بينهم.....
    وكانت طلقات الروس عجيبة تنفجر قبل اصطدامها ....
    تعجب خطاب رحمه الله من نوعية الطلقات ....
    وجد أخونا عباد النجدي إحدى هذه الطلقات ولم تنفجر...
    أشار عليه إخوانه الا يحركها بين يديه لئلا تنفجر به ....
    فذهب مسرعا بعيدا عنهم حتى لا يأمره الأمير بفتحها...
    وفعلا استطاع فتح هذه الطلقة دون ان تنفجر وحللها وكتب عنها وأعطى خطاب رحمه الله نتائجها.....
    واصل رحمه الله جهاده ورباطه حتى حانت ساعة استشهاده.....
    قام الروس ذات يوم بإنزال كثيف في الغابة التي يتحصن بها المجاهدون....
    واشتبكوا مع المجاهدين فكانت الملاحم .....
    وسطرت البطولات ودونت السجلات فما بين مأجور ومأزور من الكفار......
    كان المجاهدون قد حفروا خنادق برميليه تكفي لشخص واحد فقط .....
    اقترب الروس من المجاهدين ومعهم الطيران العمودي وتم تمشيط المنطقة.....
    اضطر المجاهدون إلى ان يستتروا بالخنادق البرميليه......
    وكل مجاهد له خندقه حين اتى عباد الى خندقه وجد احد إخوانه المجاهدين به....
    فأشار إليه ان ابقى وانطلق نحو الغابة يقاوم ويقوم بالتغطية لإخوانه ....
    حتى أصيب رحمة الله عليه إصابة قويه .....
    سقط بعدها مضرجا بدمه ....
    معلنا تقديم نفسه قربانا لدينه.....
    وطالبا لرضى الله عز وجل....
    وخاطبا للحور الحسان.....
    فغبر الله من غبرك .....
    وحفظ والديك ورحم أخويك وفك اسر الثالث....
    وانطفأت شمعة مضيئة من شارع الشهداء في الرياض – حي الشفاء....

    ابو الحسن اليمني.....
    علي الخاشب......
    من اهل اليمن وسكان مدينة صنعاء.....
    شاب صغير في السن تتعجب كيف وصل الى البوسنة والهرسك رغم المخاطر.....
    وصل الى البوسنة في عام 1992م وكان عمره ستة عشر عاما فقط........
    مكث في البوسنه ثلاثة اشهر وشارك اخوانه معاركهم.....
    ومن ثم عزم على الخروج الى اليمن ليأتي ببعض الأمور التي يحتاجها اخوانه....
    وفعلا خرج من البوسنه الى اليمن ثم رجع الى كرواتيا ومعه اثنين من اقاربه......
    ولكن الوضع قد تغير ......
    اذ بدأت المعارك بين المسلمين والكروات في عام 1993م وانقطع طريق الدخول الى البوسنه....
    وبدأ التضييق بل طرد العرب من المطارات حتى ولو كان معهم فيز دخول كرواتيا......
    اصاب الهم صاحبنا ابالحسن ومن معه ......
    وبدأوا يسألون وييتبعوا الأخبار عن كيفية الطريق الى البوسنه....
    حتى قيل لهم لايوجد طريق الا عن طريق الامم المتحده .....
    ولابد ان تكون صحفي او اغاثي او دبلوماسي حتى يتم ادخالك الى البوسنه.....
    بدأ ابوالحسن بالتفكير حتى اهتدى الى طريقة جميله.....
    اتصل على صاحب له في اليمن وطلب منه الاتي....
    اذا اتصلت الامم المتحده عليك فقل لهم انك الجريده الفلانيه وانكم ابتعثتم علي الى البوسنه......
    ثم اخذ ورقة صغيره على شكل بطاقه وكتب عليها بالعربي والانجليزي....
    اسم الصحيفه الوهميه واسمه وباقي المعلومات....
    وعمل خطاب وهمي بأنه مبتعث الى البوسنه للتغطيه الصحفيه .....
    ولكن بقيت لديه مشكله ......
    الختم ....لايوجد عنده ختم ولا حتى من يعمل له ذلك.....
    فتش في شنطته فوجد عمله يمنيه عليها رسمة طير وضع عليها لبان .....
    واتى بالحبر واغمس العمله في سطحه وختم على صورته بالبطاقه والخطاب.....
    وهكذا اصبح عنده بطاقه وخطاب رسميان مختومان برقم هاتف في اليمن....
    ذهب لتقديم اوراقه الى القسم الصحفي واتصلوا مباشرة بالرقم في اليمن....
    ورد عليه صاحبه وقال له نعم نحن جريدة كذا وهذا من افضل الصحافيين المبتدئين و..و..و...
    اعطوه بطاقة الامم المتحده وحجزوا له على احدى طائراتها المتجهه الى سراييفو....
    وفعلا طار اليها ودخل الى البوسنه رغم انف الكفار وعن طريقهم......
    صاحب ذكاء خارق وسرعة بديهه حتى انه تعلم اللغه البوسنويه بل واتقنها تحدثا وكتابه......
    صاحب صوت شجي وجميل وعذب ....
    متجدد العطاء والأناشيد تسمعه في شريط الكرامه وهو ينشد سراييفو مادهاك...وهل الصرب عدوك....
    صاحب طرفة وضحك ومؤانسة لاخوانه اينما حل وارتحل........
    صاحب شجاعة واقدام يشهد له بذلك كل من صحبه....
    حينما رأيت فيه هذه الصفات قلت سبحان الله على صغر سنه ولكنه أعطي كل هذه الفضائل....
    كنت استفيد منه في تعلم اللغة البوسنويه وبساطة اسلوبه....
    في عملية الفتح المبين وحينما صعد الجبل باتجاه خندق الشلكا .....
    والصرب يفرون امامه وهو لايعرف كيف يضرب على الشلكه وهو يصيح من يعرف لهذه المصيبه......
    وبعدها عزم على الاعداد والتعلم العسكري حتى لايقع مرة اخرى بنفس المشكله ....
    شارك رحمه الله بكل معارك كتيبة المجاهدين ......
    وكانت له الصولات والجولات....
    انتهى القتال في البوسنه والهرسك......
    وعزم على الرحيل الى الشيشان وفعلا طار الى تركيا ......
    ومنها الى جورجيا ولكنهم قبض عليهم وسرقوا اموالهم وطردوهم الى تركيا.....
    رجع بعدها حزينا كسيرا الى البوسنة والهرسك.....
    وتزوج من مدينة تشن البوسنويه ......
    وفي ظروف غامضه اعتقلته الشرطة البوسنويه .....
    وخرج منهم جنازة لا احد يعلم ماذا حصل بالضبط الى الان ....
    فرحم الله ابالحسن واسكنه فسيح جناته ورزقه الشهاده.....
    فنحن شهود الله في ارضه.....
    فهو طالبا لها مقبلا عليها ...
    فرحمه الله وتقبله....
    الشهيد القسامي .. حسام المغير

    كان طيبا كتوما ربانيا وجهه ايمانى ملتزم في حلقات القران والعلم

    تقرير خاص:

    رحمك الله يا حسام يا من بشهادتك ضربت لنا مثلا رائعا في الجهاد والاستشهاد وكنت بحق احد ابناء الحماس واحد رجالات القسام المخلصين الذين روا بدمائهم الزكية ارض الوطن .

    (حسام ) رجل وفي أوطاننا قل الرجال .. ترك الحياة ولهوها واختار ميدان النضال ..وهو الذي رسم الطريق لمن يصر على القتال .. لم يحنِ – كالمستلمين- الرأس في ساح النزال ..ومضى قريرَ العين مرضياً ومرفوع الجبين .. ودم الشهادة فاح منه كما يفوح الياسمين .. ومنازل الشهداء في جنات رب العالمين .. مشتاقة لتضمه بين العباد الصالحين والخزي للمستسلمين وللطغاة المجرمين..

    ميلاد المجاهد

    وها هو الفارس القسامي المجاهد حسام عمر صالح المغير من حي السلام شرق رفح المولود عام 1986م و البالغ من العمر 18عاماً يقدم نفسه رخيصا في سبيل الله دفاعاًعن شعبه وأرضه في وقت تخلى الجميع عن الدفاع عن المخيم ، عاش حسام في عائلة مجاهدة فعمه الأسير القسامي خالد المغير المحكوم 3 مؤبدات وخمسين سنة ، وخاله الشهيد احمد أبو نعمة ابن كتائب شهداء الاقصى بطل عملية اقتحام مستوطنة نيتسر حزانى كما اصيب اخوته (عصام) أصيب في بداية الانتفاضة عام 2001م في العمود الفقري وسافر لالمانيا للعلاج واصيب الشهر الماضي مرة ثانية في قدمية كما اصيب اخوه نضال في عينه عام2002م .

    النشأة والتربية

    في بيت يسوده الإسلام والإيمان تربى شهيدنا الفارس حسام في أسرة مجاهدة مكونة من احد عشر فرداً موزعين ما بين ثمانية أبناء و ثلاث بنات بالإضافة الى الأب والأم و يقع ترتيب شهيدنا المغوار الخامس بين الأولاد ، تلقى التربية الإيمانية في أسرتة التي علمته والدته منذ صغره الحفاظ على الصلاة والدين والالتحاق بالمسجد وحلقات القران.

    درس الشهيد في عدد من المدارس خلال رحلته الدراسية فدرس المرحلة الإبتدائية والاعدادية في مدارس رفح للاجئين التابعة لوكالة غوث اللاجئين ومن ثم و بعد إتمام دراسته الإبتدائية والاعدادية انتقل إلى مدرسة طه حسين الفرع الأدبي و لم يكمل دراسته الثانوية لأن الله منّ عليه و حصل على أعلى الشهادات و أشرفها في الدنيا والآخرة وهي الشهادة في سبيل الله مقبل و غير مدبر و نحسبه عند الله شهيداً و لا نزكي على الله أحداً ، خلال دراسته الثانوية التحق في صفوف الكتلة الاسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس فكان مثالاً و شعلة من النشاط داخل العمل الطلابي حيث شارك في الكثير من أنشطة الكتلة في المدرسة و كان أكثرها في إلصاق النشرات و توزيع البيانات الخاصة بالكتلة و نشاطها .

    ابن المسجد والدعوة

    عرف عن شهيدنا القسامي البطل و بشهادة المصلين في مسجد خالد بن الوليد القريب من منزل الشهيد أن الشهيد داوم على الصلاة جماعة في الصلوات الخمسة و تميز في الثبات على أن يكون في السطر الأول في كل صلاة و خاصة صلاة الفجر ، وكان بمثابة المنبه للشباب المسلم في المنطقة وعائلته ، وقال أخ الشهيد إن محمد اشترى ساعة منبه من مصروفه حتى يستيقظ مبكراً على صلاة الفجر و حرصاً منه على أن لا تفوته في أي يوم ، وبجانب نشاطه العائلي و الاجتماعي هذا كان له نشاط مميز في خدمة الدعوة الإسلامية .

    حسام في صفوف القسام

    منذ بداية انتفاضة الأقصى و بداية العمل الجهادي و العسكري ضد العدو الصهيوني الغاصب و المحتل ، عشق شهيدنا البطل العمل ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ، حباً منه في طلب الشهادة في سبيل الله ، ومن حينها بدأ يتحرك ويسعى من اجل تحقيقرغبته فطرق أبواب عدة جهات و أشخاص ليساعدوه في الالتحاق في صفوف القسام وظل يلح ويطلب حتى منَّ الله تعالى عليه ووفقه..

    تقول والدته :" كان دائما يردد على مسامعى منذ عامين انه يريد ان يلتحق بركب الشهداء وكنت أتعجب من إصراره وأصبره وأقول له أنت صغير والعمر أمامك وكان لحوحا وكان يأمر إخوانه بالصلاة وكان في الفترة الأخيرة دائم الصلاة ، أصحو عليه في الساعة الثانية ليلا ، أجده قائما يصلى في عتمة الليل صلاة قيام الليل ، وكان يخرج في الليل واسأله عن وجهته فكان يخفى عنى ما يفعل ، وكان يحذر أخوته عندما يروه في مهمته الجهادية وهو يلبس بزته العسكرية وسلاحه ان يخبروني خشية منه علي ألا أخاف عليه ..

    وتقول والدته عن صفات حسام :" كان طيبا كتوما ربانيا وجهه ايمانى ملتزم في حلقات القران والعلم وكان خريج كلية مكتوب عليها :" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم " وطلب منى عندما يجيئوا به شهيدا إلى الدار ألا أبكى عليه وان أزغرد في عرس شهادته وان اقتدى بأم الشهيد محمد فرحات وفعلا عملت بوصيته ولم أبكى عليه وزغردت في عرس شهادته ".

    وتضيف :" كان دائم التنقل والخروج ليلا كان يحضر إلى البيت في ساعات متأخرة كان يصلى ويامرنى بالدعاء له ولإخوانه المجاهدين بان يسدد خطاهم وكان يصوم كل يوم اثنين وخميس وكان يحب الشهادة في سبيل الله وكان يحث اخو انه على الصلاة ويشجعهم ".

    وتحقق الحلم أخيراً !!

    خرج حسام من المنزل بعدما توضأ وصلى ركعتين ، استل بندقيته ولبس بزته العسكرية واخذ كامل عتاده انه على موعد مع مواجهة صعبة وتقدم نحو المخيم مع مجموعته القسامية ،وما إن وصلا هناك حتى جاءهم خبر ان هناك في المكان قوة راحلة صهيونية فاخذ حسام ومجاهدى القسام بوضع الخطة لاقتناصهم وزرع عبوة كانت بحوزتهما في طريق دبابة صهيونية، وبعد قليل من الانتظار تقدمت الدبابة نحوهما، وعندها خاضت المجموعة ملحمة بطولية قسامية استمرت زهاء نصف الساعة، عندها حدد الصهاينة الأوغاد- المتمركزين في العمارات الشاهقة الذين حولوها إلى ثكنات عسكرية مغلقة ومنصات للقناصة- مكان إطلاق النار من المجاهدين، فزودوا الدبابة الصهيونية التى تقدمت نحوهم وحاصرتهم في المكان قبل أن تقذف حمم بركانه وقذائفها الملتهبة صوبهم، وترتكب جريمة بشعة جديدة ، فأصيب حسام وهو يحمل عبوة موجهه في يديه بعيار ناري في رأسه فسقط على الأرض مدرجا بدمائه ، فتقدم نحوه باقى المجموعة واحدا واحدا لإسعافه ، ولكن القناصة الصهيونية أصابتهم جميعا فتقدمت عائلة العجرمي نحوهم لإسعافهم وأصيبوا جميعا ، فاتصلوا بمد النجدة من إخوانهم في القسام ، فتقدم القائد (أبو محمد) الشيخ طارق أبو الحصين ومعه مجموعة لنجدتهم فأصيبوا كذلك بعد خوض مواجهة وجها لوجه مع قوات الاحتلال الصهيوني .

    وعندما وصل "حسام " إلى المستشفى كان على موعد مع الشهادة..حيث استشهد متأثرا بجراحه بعد ساعة واحدة من اصابتة وكان قد سبقه للشهادة شيخ الدعاة الداعية والقائد القسامي المجاهد الشهيد "طارق أبو الحصين والتحقت بهم الشهيدة "وداد العجرمي"، التي ضربت مثلاً رائعا للمرأة المسلمة والتى شبهت بالخنساء" و"سمية أم عمار.

    سرعة الاستجابة......من إماراتي مترف شهيد....




    يقول الله عز وجل (يا ايها اللذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم...)
    الله عز وجل يستنهض همم عباده بدعوات كريمات سخيات من رب الارض والسماوات يعرض بها الله الجنات.....على من يستحقها ويعقد لها النيات.....
    ويقدم روحه على كف التضحيات.....ويصارع امواج المعارك العصيات.....
    ليفوز برضى رب الارض والسماوات.....بين انهار وحوريات.....
    .تتبادل مع اصحابك الابتسامات ......
    ما ان سمع الصحابي الجليل ابن الحمام خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان مابين الرجل ودخول الجنة الا ان يقتله هولاء...) ....
    .وكان يأكل تمرات كانت بيده .....
    .فألقى بها على الارض وهو يقول ......
    .ويتحدث بنار الشوق الى لقاء الله ....
    .الله اكبر مابيني وبين ان ادخل الجنة الا ان يقتلني هولاء.....
    والله لئن بقيت حتى آكل هذه التمرات انها لحياة طويله ....
    .فتقدم يخترق صفوف جيش الكفار وانغمس بينهم حتى قتل ....رضي الله عنه وتقبله.........
    .وهاهو التاريخ يعيد نفسه.... والأبطال تتقدم الى ساحات الوغى ولسان حالهم يقول ..... ....
    .والله لئن بقيت حتى آكل هذه التمرات انها لحياة طويله......
    وقصتنا هذه ليست في القرون المفضله......
    او التي تليها انما وقعت في هذه الأيام وبالتحديد العام الماضي .....
    .وفي ارض الشيشان المباركه ....حينما كان اثنين من المجاهدين العرب من الخليج احدهماابوالمنذر الاماراتي....يتحدثان عن فضل الشهادة والجهاد ..
    .فأورد المجاهد الآخر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الله ليعجب من الرجل يغمس يده بالعدو وهو حاسر....) ..................
    .ترددت الآيات والاحاديث في قلب ذلك الشاب الصغير في عمره الكبير في همته .....
    اللذي جرب حياة الترف والنعيم في الامارات وما ادراك ماالامارات في نعيم اهلها وترفهم ..
    .فطلق ذلك كله ليذهب الى ارض بها الخوف والقتل والاسر والبرد الشديد وما الى ذلك....
    .ترك بلد .....يتمنى ان يقدم اليها آلاف بل ملايين الناس في جميع انحاء العالم ليتنعموا بها ويتزودوا من اموالها ...فكيف به هو من اهلها ....
    ..فاذا بها لحظات حاسمات والايمان يرتفع عنده والخواطر تخالج ذاكرته .....
    .اذهب واغمس نفسك حاسرا واقتلهم ويقتلوك فتفوز برضى الله عز وجل وهو يضحك لك ..........فماهي الا لحظات واذ بالاسد ينقض لوحده .....
    كالوحش الكاسر على اعداء الله الروس فشتتهم شر مشتت وفرقهم شر مفرق ....
    .وضرب هاماتهم ....وهو حاسر بلا درع واقي من الرصاص ..
    .حتى قتل رحمه الله وتقبله........
    الله اكبر والله انها نماذج من نماذج الصحابه....
    .وقصص كقصصهم .... وهمم كهممهم....

    يا أيها البطل الذي فارقت ارضك في سكون
    ورحلت تشدو باسما ترجو الكرامة والمنون

    اما آن لنا يا اخواني ان نستجيب لله وللرسول ......
    اما آن لنا ان نترك هذه الدنيا الفانيه بحطامها ...وزينتها وزخرفها الغادر ....
    .بلى والله .......
    ولكنه الخذلان من الله عز وجل ان ييسر الله لك طريق الجهاد ولاتذهب ......
    وتتعذر بأعذار واهيه...زوجتي ....اهلي.....
    .والداي......اموالي.......وظيفتي.......
    فليس لي رد عليهم سوى قول الله عز وجل ( اولئك اللذين كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ...) واترك لكم اكمال الآيه .........
    اللهم لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ....ولاتحرمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا ....
    .اللهم لاتثبطنا عن الجهاد .....اللهم لاتحرمنا فضله واجره
    ......اللهم آمين ...آمين ........آمين....


    هو ليس من العرب,,,,,ولكنه من ابطال الامة,,,,,عربي براييف
    رحمه الله,,,,اقرا عنه,,,,,يانسل الهدىقصة البطل عربي بن علاء الدين براييف

    وأرجو نشر هذه القصة عن أحد أبطال الشيشان لا سيما أن الإعلام العربى قد أغفل و
    غض الطرف عن أمثاله ممن يحملون أرواحهم على أيديهم لتكون كلمة الله هى العليا
    البطل هو عربي بن علاء الدين براييف ولد رحمه الله في يوم27مايو 1974م في
    قرية الخان كلا ، وسبب تسميته بعربي هو أن أمه رأت في منامها قبل ولادته بأربعة
    أيام رجلاً عربياً كبيراً في السن ويلبس ثياباً بيضاء فقدم لها طفلاً أ.هـ ولما
    علم جده بهذه الرؤيا سماه بـ عربي ...
    توفي والد عربي براييف وله من العمر إحدى عشر سنة ثم بها بعامين توفيت أمه ،
    والتحق بدارسته حتى أنهى المرحلة الثانوية بمعدل جيد، وكان معروفاً بين معارفه
    بالكرم والأخلاق الكريمة وكان منذ صغره يحب الرياضة ويتقن فنون القتال المختلفة
    كالكيك بوكسنغ والكراتيه والمصارعة والملاكمة والكنغ فو .
    وكانت تصرفاته وهو ابن الثالثة من العمر كتصرفات ابن الثامنة لما تميز به من
    رجاحة عقله ورزانة خلقه ,كان شهما وشجاعا سريع التعلم على الأسلحة حتى أنه اتقن
    أكثرها وكان زاهدا في الدنيا حيث توفي ولم يكن له بيت بل كان يسكن بيت أبيه
    وكان يدعو الله ألا يكون من المتنافسين في البنيان وكان يردد حديث التطاول في
    البنيان .. جهاده :
    حينما بدأت الحرب التي قادها جوهر دودايف شارك عربي في الحرب مع مجموعة تقارب
    25شخصا بقيادته في سنة 1995م وكان قناصا ماهرا وقد شارك في عملية قروزني في آخر
    الحرب حيث كان في الجهة الجنوبية في منطقة تشيرنورتش وكان معه 150مجاهدا وبعد
    انتهاء الحرب حاز على رتبة جنرال وكان الأصغر سنا بهذه الرتبة تنبه الشيخ فتحي
    رحمه الله لعربي براييف واهتم به وبمجموعته حتى انضم هو ومجموعته تحت الشيخ
    فتحي رحمه الله لما تميز به من شجاعة وكرم وثبات وعزيمة ولذلك كناه الشيخ في
    الحرب السابقة بأسد الله .
    وبعد انتهاء الحرب الأولى ترأس عربي ( الفوج الإسلامي الخاص) التي قام بتكوينها
    الرئيس السابق زلم خان وكان عربي له علاقات وصلات مع زلم خان قوية جدا وكان
    الفوج الإسلامي متخصص في محاربة الخمور والمخدرات .
    تأثر عربي براييف بالشيخ فتحي رحمهما الله فحرص على تعلم العلم الشرعي فحفظ عدة
    أجزاء من القران الكريم ومجموعة كبيرة من الأحاديث النبوية وكان حريصا على
    التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كان له نقاش مع الصوفية وأقنع بعضهم عن
    الرجوع عما هم فيه ومنهم أخوه ..
    وكان محباً للأنصار العرب الذين شاركوا في الحرب الأولى أو من جاء بعدها واستقر
    في الشيشان حيث كان له أثر كبير في التمكين لهم ..
    وفي بداية الحرب الثانية كانت مجموعته 150 مجاهدا ثم زاد العددإلى 400مجاهد
    وذلك نظرا لإبداعه في حرب قروزني والسيطرة على قرى ومواقع حساسة في يرمولوف
    مسقط رأسه وقد شارك في الدفاع عن العاصمة قروزني وبعد انحياز المجاهدين منها
    شاع نبأمقتله وبعدها بثلاثة أيام فاجأ الروس بالهجوم على مواقعهم في قرية
    يرمولوف .
    أبدع رحمه الله في الحرب وقاتل قتال الأشاوس فأصبح الروس يرتعدون منه ويخافون
    من المناطق التي يتواجد فيها . وبعد انحياز المجاهدين من شاتوي وقع لمجموعة
    عربي مقتلة كبيرة فقتل منهم واستشهد 174مجاهدا وأكثر البقية جرحوا وكان ذلك في
    قرية سعدي كوتر فقل عدد مجموعته ولكن في نهاية عام 2000اجتمع حوله قرابة
    500مجاهد فساموا الروس سوء العذاب...
    أسد على الأعداء يرغم أنفهم
    قهراً ويثأر صادقاً للدين
    كان شديدا على المنافقين سليطا عليهم وكان يفضل قتلهم على قتل الروس‍‍‍ لذا
    كانوا يخشونه ويخافون منه ومن مجموعته...
    كان يدعوالله بالشهادة دائما وكان من عادته رحمه الله قبل القيام بأي عمل أن
    يصلي ركعتي استخاره وكان دائم المحافظة على الوضوء
    وكان رحمه الله سببا في عزل الروس لأحد قادتهم الكبار (شومانوف)حيث عزل من
    منصبه القيادي لفشله في إطفاء مقاومة المجاهدين ولا سيما الذي كان يقع من عربي
    ومجموعته .
    أصيب رحمه الله في جهاده الأخير _الحرب الحلية 18مرة وكان بنصف معدة حيث أصيب
    في معدته وأصيب في أحدى كليتيه وطحاله وفي جسمه العديد من الشظايا وقد تعرض
    لمحاولات اغتيال عديدة قاربت 15مرة وقد أثرت شجاعته وبسالته في أهل بيته
    وأقاربه حتى أن ابنة أخيه حواء براييف قامت بأول عملية استشهادية في الشيشان :
    وينشأ ناشيء الفتيان منا
    على ما كان عوده أبوه
    كان رحمه الله وثيق الصلة بربه حيث كان حريصا على التهجد ويحث أصحابه بالألتزام
    به وكان كثير الألحاح على الله بسؤال الشهادة
    يارب فارزقنا الشهادة والمنى
    هذي الرقاب لصدقنا برهان
    واسكب دمانا في المعارك إننا
    بعنا النفوس ودمعنا هتان
    ونخيط أثواب الشهادة علها
    تأتي وخير ثيابنا الأكفان
    استشهاده :
    كان للمنافقين دور كبير في الوشاية بعربي براييف ومجموعته حيث أن قرية الخان
    يورت من القرى التي يكثر فيها المنافقون وهي قريبة من قرية يرملوفكا من ضواحي
    قروزني أخبر المنافقون الروس بوجود عربي ومجموعته في قرية يرملوكا فقامت القوات
    الروسية بحصار القرية وحشدوا حولها آلاف الجنود وبدأوا بالهجوم على القرية
    بالمدافع والطائرات فتصدى لهم عربي ةمن معه لمدة يومين حتى نفدت أكثر الذخيرة
    التي معهم وقتلوامن الروس مقتلة كبيرة ثم قتل رحمه الله وكان آخر كلامه (الله
    أكبر لااله إلا الله)وأخفى أصحابه جثمانه واستمروا في القتال حتى قتل منهم
    14مجاهدا ووقع 4 منهم في الأسر لكونهم جرحى وانسحب الباقون وكانوا لا يتجاوزون
    العشرة .فلله در هذا الفارس البطل الذي لم يعرف الذل والخنوع يوما ما بل عاش
    كريما عزيزا ومات شهيدا باذن الله .
    عربي رحلت بعزمك المتوهج
    وهزمت جيشا بالسلاح مدجج
    توفي رحمه الله وقد ترك ورائه أربع زوجات وثلاثة ابناء وهم :فتحي وسيف الله
    وسيف الأسلام وسوف يكونون باذن الله غصة في قلوب الأعداء كما كان أبوهم رحمه
    الله .
    يا فوز من نال الشهادة والمنى
    وتلقفته بأرضها الشيشان
    ألا فلتفخر الشيشان بأنه خرج من ثراها أمثال هذا القائد الفذ..ولتفخر أمة
    الإسلام أن وجد فيها من أمثال عربي براييف الذي نكأ الأعداء وسامهم سوء العذاب
    ثم قضى نحبه مجاهداً لله مقبلاً غير مدبر
    شيشان يأرض الإباء تحدثي
    عمن لهم في أرضك الآثار
    عن موكب الشهداء حين سرى إلى
    نزل كريم تحته الأنهار
    وعن الأشاوس كم أذاقوا الروس من
    خزي تردد ذكره الأمصار .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-05
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    ربنا يرحمه شهداء الإسلام
    شكرآ لك أخي الهيال على
    هذة المشاركة بارك الله فيك
    أخي الفاضل .
     

مشاركة هذه الصفحة