آخر اخبار المقاومة... بالتفاصيل

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 476   الردود : 0    ‏2003-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-04
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    نحوَ جبهةٍ وطنِّيةٍ مُوحَّدة للمقاوَمَّـة والتَّحْرِّيـر

    نِداءُ المقاوَمَّـة

    العرِّاقُ باق ... والاِحتِّلال إلى زوال ٍ


    نشرةٌ دوريةٌ يصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إعلامُ الخارج

    العددُ الحادي عشر ، السنة الأُولى ، 1 / 12 / 2003





    شبكة البصرة

    www.albasrah.net

    الاِفتتاحية

    الأمريكيـون عاجـزون ولا حـل

    إلاّ بوحـدة وطنية للمقاومة

    الإستراتيجية والتكتيك

    في معركة التحرر الوطني

    الفرد الوطني العراقي نتيجة طبيعية للمجتمع العراقي ، وهو بإِحساسه العالي بالمسؤولية الوطنية والقومية والحضارية يتفاعل مع هموم وطنه السياسية والاِجتماعية ، فتراه منخرطاً في كل قضية عامة تخص الشأن الوطني ، فهو يتحصن بالموقف العملي اِتجاه الإضراب الاِقتصادي والعمل السياسي والنشاط الاِجتماعي والفعل الخيري والتشجيع للخير وأهله . . . وغير ذلك الكثير . للسياسي العراقي الموقف : عبر العمل أو القول ، ويندر أنْ تجد ظاهرة اِجتماعية لها علاقة بالمواطن والوطن لا تستثير حمية المواطنين السـياسـيين العراقيين وتدفعهم لاِتخاذ الموقف الأخلاقي تجاهها . الفرد السياسي الوطني ونشاطه الحيوي ظاهرة عامة ملموسة في المجتمع العراقي .

    يتقلص العمل في مجال المشاركة بالمعركة السياسية عند البعض ـ خصوصاً ـ كلما كانت الأفكار والتوجهات السياسية أو النقابية تخص فئة اِجتماعية محددة ، وتحدِّد أنظار مصالح المهتمين بها والمنضوين في دينامياتها العملية ونشاطاتها اليومية ، فتكون القضية السياسية عندها بالنسبة لهذا البعض : الهم الملموس عند الأوعى والأكثر اِستعداداً للتضحية ، وبذلك تتأسس القوى السياسية تنظيمياً وتنبثق البرامج العملية وتتولد الأفعال المترجمة لهما ، قبل أنْ تتكاثر وتنمو بفعل عوامل متعددة منها النشاط العام في العمل المنتج أو الجماهيري والحظوة الاِجتماعية واِتساع أرومة الرموز المكونة للظاهرة والنموذج السياسي الذي يترجمها ويجلب الأنظار إليها ، وحداثة فكرتها وسهولة تناولها .

    ولكن المصلحة السياسية الوطنية العامة تستجلب بالضرورة أوسع مشاركة في نشاطها اليومي والتكتيكي ، والمرحلي والإستراتيجي ، ولو نظرنا للتاريخ العراقي الحديث والمعاصر بشكلٍ مدقق ومتابع لتطوراته ومستخلص لدروسه الأساسية فإننا سنجد أنَّ الموقف الوطني الفعلي هو الذي يكمن وراء كل التضحيات الجماعية والفردية ، وظواهر أنواع التضحيات الأخرى وأنماطها المتعددة في المجال النقابي ـ مثلاً ـ لا يتعدى أعداد أفراد النشاط فيها العشرات . الظاهرة الأولى والأبرز : التضحية في سبيل الوطن هي التي اِفتتحت سجل تأسيس الدولة في أعقاب الحرب العالمية الأولى واِنتظمت فعل الوطن منذ ذلك التاريخ وإلى الوقت الحاضر ، وستكون ـ كذلك ـ سمتها الأساس وعنوانها الأبرز . وكان ميدان التضحية الوطنية ضد التكوينات الأجنبية : المستعمرة هو الذي تدفقت فيه دماء العراقيين وتدثرت أجسادهم في ترابه المقدس لتصبح الكتل المكافحة لأجله كافوراً يغتسل فيه الشهداء الصدِّيقين من خلال تعفرهم في ثراه المقدَّس .

    كانت غاية الاِستقلال الوطني واِستكمال مهمة مطلب السـيادة هو الإستراتيجية الشمولية التي اِستَّجرَت أرواح الضحايا العراقيين الوطنيين عن طواعية واضحة ملموسة في غالبيتها ، لذلك لن تجد بيتاً عراقياً واحداً ليس فيه شهداء للوطن ، سواء كان اِبناً أو أباً أو قريباً ، كان الوعي الوطني هو المنظومة الفكرية التي تشـبَّع فيها المواطن سواء في البيت أو المدرسة أو الجيش أو المدينة ، وكانت السُبة السياسية الأولى في العراق ضد كل عراقي هو الخيانة للوطن والعمالة للأجنبي . لقد تفاعلت العوامل الوطنية مع الإنسان العراقي السياسي الوطني بشكل وثيق حتى لا يكاد تلمُّس أي ثغرة فيها . وكم هو محفوظ في التراث الشعبي العراقي الأصيل من أقوالٍ بليغة تجسد الموقف الوطني بشكل مثير للحمية الوطنية ، وتكون الدافع الحقيقي ـ ناهيك عن أمثولة الفعل ـ لفعل التضحية في سبيل الوطن وإلحاق أفدح الخسائر الممكنة بالعدو المعتدي على تربة الوطن .

    هل الاِستشهاد بدروس رد الغزوة الإيرانية للاِعتداء على الوطن العراقي في مراحل الحرب المختلفة وخصوصاً في أعقاب معارك المحمرة عام 1982 : أي بعد تحرير أراضيهم ، تكفي للتدليل على ذلك الاِتجاه الموضوعي للموقف الوطني عند أبناء الشعب العربي ؟ .

    وهل تكفي الحرب الشعبية ضد البريطانيين التي تجلّت في خوض غمار ثورة العشرين ؟ . والموقف السياسي المناهض للاِحتلال البريطاني الثاني في عام 1941 براهين عينية على ذلك الاِتجاه الوطني العراقي ؟ .

    هل يشكل تنامي فعل المقاومة الوطنية العراقية الراهنة ضد الغزو والاِحتلال الأمريكي وإلحاقه الخسائر بقواته سوى صورة مرئية لماضٍ قريب وحاضر معاش ومستقبل مرجوٌ فيه النصر السياسي الحاسم ؟ .

    إذا لم يكن الإِدراك الكلي الشمولي لطابع المعركة الوطنية ضد الغزو والاِحتلال ، ومعرفة الطرق التي تؤدي إلى تحقيق هدف الاِستقلال والسيادة والكفاح في سبيل الذات الاِجتماعية الوطنية ، وليس في سبيل هدف سياسي غربي أمريكي ، فإنَّ كل العمل الكفاحي سيكون عديم النتائج الإِيجابية بالنسبة للتاريخ والوطن والمجتمع ، وسيكون عملاً لا واعياً يبقى يتخبط في تكتيكات عشوائية توُصل إلى غاية تناقض الهدف الاِستراتيجي الذي يتطلع الشعب إلى تحقيقه ، وسبق لنا ـ في التحالف الوطني العراقي ـ ركزنا منذ بداية هذا القرن ـ في 7 / 10 / 2000 على وجه التحديد ـ على القول التالي : (إنَّ المهام السياسية الراهنة أمام الوطنيين العراقيين لا تحددها الاِعتبارات الذاتية ، بقدر ما تحددها العوامل الموضوعية) وعلى ضوء الواقع الملموس في هذا اليوم من حيث وجود الاِحتلال الأمريكي للعراق : الأرض والمجتمع والمؤسسات نقول بعزم ويقين أَنَّ من (المهم في اللحظة التاريخية هو عدم الوقوع في مطب الخطأ السياسي ، وإضاعة بوصلة الموقف الوطني الإستراتيجي ، أي ضرورة تسديد أبصارنا على الهدف السياسي الكلي لممارساتنا العملية ورؤيتنا النظرية) أي أنْ لا نقف (على أرضية الموقف السياسي الأمريكي ، والغربي عموماً ، ونكون في المحصِّلة والنتيجة معول هدم بيد الأمريكيين) نعزز فيه واقع الاِحتلال ، وهذا ما يرفضه جميع الوطنيين العراقيين المخلصين الواعين لتجربة العراق التاريخية ، ورأينا آنذاك التدليل على الحقيقة الملموسة المجسِدة لذلك الاِستخلاص بالرؤية التالية : (إنَّ نضالاً لا يحدد بدقة هدفه الإستراتيجي ، سوف يعجز عن رسم التكتيك المناسب له {. . .} ذلك أَنَّ تحديد الهدف الإستراتيجي أمر تقرره طبيعة المرحلة النضالية ، وليست الرغبة الذاتية ، وبدون تحديد طبيعة المرحلة النضالية يستحيل تحديد الهدف الإستراتيجي ، والخطة التكتيكية النضالية ، فإنَّ حركة الشعب الكفاحية تبقى تتخبط في متاهات العفوية والجزئية والمراوحة في المكان) كان ذلك في سياق تحديد مفهوم : التحالف الوطني العراقي وآفاق نضاله المرجوَّة .

    ولا شك أنَّ المرحلة الراهنة هي مرحلة التحرر الوطني من الغزو والاِحتلال العسكري الأجنبي/الأمريكي ، وهو الأمر الذي يجعل من مقولة (مما يجعل من كل إنسان وطني وحدة وعي فكرية وسياسية مقاومة) التي جاءت في نهاية مقالتنا الاِفتتاحية للعدد الماضي تسـتحق تركيز الأنظار عليها .





    حصاد المقاومة

    دخلت مقاومتنا الوطنية العراقية الباسلة إحدى مراحل تطورها الملموسة ، فبعد أنْ تجاوزت مرحلة تحديد الرؤية النظرية لحيثيات وإمكانيات الكفاح المسلح ، وهو ما ميزَ كل تجارب القرن العشرين الثورية المسلحة ، واِنخرط مقاوموه في مرحلة أضرب واِهرب ، يزاوجون اليوم هذه المرحلة مع مرحلة المواجهة وذبح مرتزقة العدو المحتل أو أسرهم ، تدشيناً للمرحلة الثالثة التي عنوانها الأساس الاِشتباك مع قوات العدو الذي نأمل تخطيها نحو تحرير لبعض المراكز الهامة ودحر العدو عنها مؤقتاً أو دائماً الذي يخدم الهدف الإستراتيجي بتحرير الوطن والمجتمع من ربقة الاِحتلال ، وعلى هذا الطريق :

    1 ـ يوما السبت والأحد 15ـ61/11/2003 : أقر ناطق باِسم العدو إنَّ قذيفة الآر بي جي قد أسقطت الطائرة التي كانت تحاول إسعاف طائرة أخري للعدو المحتل أُسقطت بصاروخ أرض جو ، المحتلون اِعترفوا بـ17 قتيل و5 جرحى . كما أعلن العدو المحتل عن إِصابة ثلاثة من جنوده نجمت عن قذيفة آر بي جي وذلك في المنطقة الصناعية في الموصل . وفي بعقوبة تعرضت دورية للعدو المحتل لإطلاق نار ، تكتم الأمريكيون الذي اِعترفوا بالعملية على عدد خسائرهم . اِنفجار في المقر العام لقوات الاِحتلال جراء سقوط قذائف هاون ، لم تُعرف نتائجها .

    2 ـ يوم الاثنين 17/11/2003 : سقوط مروحية بلاك هوك في منطقة اليوسفية بالقرب من مطار الموصل ، والطائرة هي الثالثة التي أُسقطت في الموصل الحدباء . وفي في منطقة تقاطع شارع البنوك والرشيد ببغداد وجه المقاومون ضربات عسكرية لإحدى دوريات العدو المحتل ، لم تُعرف نتائج العملية التعرضية البطولية . في بلد قام المقاومون بقتل جنديين أمريكيين وإصابة آخرين ، اِستقالة ممثل القوات الإيطالية في قيادة ما يُسمى بقوات التحالف على أثر العملية الجريئة التي أدت إلى تدمير مقرها في الناصرية ، أكد الممثل على فشل قيادة القوات وعنجهيتها وإساءتها للشعب العراقي . وفي خط بيجي ـ الموصل النفطي تم تفجير أنبوب الموصل للبترول إلى تركيا ، وذلك في إطار العمل على إفشال خطط العدو لاِستغلال ثروات العراق .

    3 ـ يوم الثلاثاء 18/11/2003 : تمثلاً بالطريقة الصهيونية في فرض العقوبات الجماعية قام العدو المحتل بفرض إجراءاته الغاشمة التي تمثلت بقطع الكهرباء عنها لمدة ثلاثة أيام ، ومنع الطاقة عن بعض مناطق بغداد لمدد متعددة يمتد بعضها إلى أكثر من عشرين ساعة . وفي إطار تخبطه في إجراءاته القمعية التي تدل على ذعره اللامحدود قصف المحتلون أحد الأسواق بمدينة الثورة ، مما أدى إلى إصابة حوالي العشرين مواطناً ما بين قتيل وجريح . شهدت مناطق الكرادة والدورة ومقر قوات الاِحتلال عدة اِنفجارات اِستهدفت تلك القوات . كما تعرضت مراكز قوات الاِحتلال في كركوك لعدة اِنفجارات .

    4 ـ يوم الأربعاء 19/11/2003 : قصف رجال المقاومة الوطنية العراقية مقر قوات الاِحتلال في العاصمة مستخدمين مدافع الهاون / لم تُعرف خسائر العدو المحتل الذي أعلن عن النبأ . أعلن ناطق باِسم قوات الاِحتلال عن اِشتباكات واسعة بين قوات الاِحتلال وأبطال المقاومة الوطنية بالقرب من الدورة ومحيط المقر العام للقوات المحتلة ، طائرات الهليوكوبتر تدخلت في حسم تلك الاِشتباكات ، تكتم المحتلون حول النتائج التي أسفرت عنها تلك المعارك المباشرة . نفذ المقاومون هجوماً على قوات المحتل وذلك في مدينة الموصل ، أدى الهجوم إلى مقتل أحد المترجمين وجرح اِثنين من أفراد العدو المحتل ، وإصابة شرطيين من الدروع البشرية للعدو . وشهدت مدينة البصرة اِنفجار عبوة ناسفة في دورية تابعة للقوات البريطانية ، ناطق باِسم قوات الاِحتلال يعلن عن جرح أحد أفراد تلك القوات الغاشمة . كما شهدت مدينة الكوت اِنتحار أحد جنود الاِحتلال الأوكرانيين من خلال إطلاق النار على نفسه جراء الهلع الذي أحاط به .

    5 ـ يوم الخميس 18/11/2003 : المقاومة الوطنية العراقية تستهدف قوات الاِحتلال بتفجير مجموعة تابعة له ، وذلك في منطقة الشالجية ببغداد ، وكما قامت بعملية أخرى في العاصمة تمثلت بتفجير عبوة ناسفة في رتل تابع للمحتلين مما أدى لجرح ثلاثة . وفي منطقة الخضراء تعرضت قوات الاِحتلال إلى قصف بالهاونات أدى اِنفجارها إلى وقوع إصابات في صفوفها . وفي الخالدية أقدمت إحدى مجموعات المقاومة على الاِشتباك مع القوات المحتلة وأوقعت بالقوات المحتلة عدة إصابات ، تدخل طيران العدو المحتل في محاولة إعطاء مد معنوي في صفوف قوات الغزو ، إثر جرح ثلاثة من المحتلين .

    6 ـ يوم الجمعة 21/11/2003 : في مدينة بلد أعلن المحتلون عن مقتل أحد أفراده الغزاة جراء هجوم للمقاومة ، إضافة إلى جرح اِثنين من قواته . اِضطر العدو المحتل على إعادة اِنتشار إحدى تجمعات قواته في كركوك جراء القصف المتكرر لقواته . وفي تكريت تم تدمير عربة للمحتلين ، شهود عيان تحدثوا عن مقتل وجرح المتواجدين فيها . وفي القائم نفذت المقاومة الوطنية عملية بطولية جريئة ضد الغزاة المحتلين ، العدو المحتل عزل المنطقة عن محيطها وقام بتفتيش المنازل فيها وفرض منع التجول فيها . وفي سامراء شنَّ أبطال المقاومة هجوماً على إحدى دوريات المحتل ضمن قافلة للعدو المحتل ، أقدمت قوات الاِحتلال على اِسـتخدام الطيران في قصف المدنيين القريبين من منطقة الهجوم . المقاومة إِجترحت أسلوباً مبتكراً في مهاجمة قوات للاِحتلال بالصواريخ من خلال عربة كان يجرها حيوان أليف ، قوات الاِحتلال أصابها الذعر وأخضع جميع العربات وأصحابها وحيواناتها للتفتيش . ووفق الأسلوب ذاته تم قصف مقر وزارة النفط ، التي تقع بجوارها مقر أربع وزارات . وفي منطقة شمال شرق بغداد نصب المقاومون فخاً للعدو وأمطروا قواته بالنيران فأدى إلى مقتل أحد أفراده . وفي الرمادي أعلن العدو المحتل عن مقتل أحد فراده وجرح اِثنين أفراده . جراء تصاعد فعل المقاومة المسلحة في مختلف مناطق العراق ، وبعد فشل حملات القمع لما أسماه بالحملة بالحية والحية ذات الأجراس والصحراء نفذ المحتلون جريمتهم الجديدة التي أطلق عليها : حملة المطرقة الحديدية ، أسفرت الحملة الإِرهابية الجديدة عن اِعتقال مئات المواطنين ، إنها الحرية الأمريكية والديموقراطية العسكرية .

    7 ـ يوم السبت 22/11/2003 : أصاب صاروخ طائرة تجارية عائدة لشركة DHL ، تمكنت الطائرة من الهبوط في المطار بالرغم من إصابة محركها . وجهت منظمة العفو الدولية اِتهاماً للقوات الأمريكية بالهدم الاِنتقامي للبيوت ، فيما وجهت منظمة نسائية أمريكية قوات التحالف بقتل المدنيين العراقيين . أعلن المحتلون عن مقتل أحد الجنود غرقاً . شن المقاومون هجوماً عسكريا على شركة نفط الشمال جرح من جرائه سبعة أفراد أربعة من بينهم أربعة أمريكيين .

    8 ـ يوم الأحد 23/11/2003 : اِعترف العدو بقيام المقاومين بذبح اِثنين من جنود العدو المحتل وفصل رأسيهما بالسكاكين ، عدَّ العملية تطوراً نوعياً في عمليات المقاومة . أعلن العدو المحتل عن مقتل أحد أفراده وجرح آخر جراء هجوم شنه أبطال المقاومة في بغداد . أوقف العدو المحتل حركة الطيران التجاري بين بغداد والخارج جراء اِحتمال إسقاط طائراته .

    9 ـ يوما الاِثنين والثلاثاء 24 ـ 25/11/2003 : أعلن العدو المحتل عن مقتل جنديين تابعين له جراء اِرتطام دبابة مع عربة عسكرية مجنزرة نتيجة للرعب الذي يسود قواته . اِندلع حريق هائل في أنبوب النفط الذي ينطلق من كركوك ويتصل ببيجي ، العملية تأتي في إطار تفويت الفرصة على العدو لاِستثمار ثروات العراق . تعرض رتل عسكري للعدو المحتل كان يمر في المنطقة بين الفلوجة والرمادي ، أُصيب على أثره اِثنان من جنوده . تم في منطقة فايدة إِسقاط طائرة مروحية تابعة للعدو المحتل ، الخسائر التي لحقت بصفوف العدو المحتل لم تعرف بسبب سقوط الطائرة بالقرب من الحدود العراقية ـ التركية . وبالقرب من مدينة الشعب تم تدمير آليتين للمحتلين دون ذكر الخسائر التي لحقت بصفوف العدو المحتل . وعلى مشارف منطقة زيونة تم تدمير عربة هامفي . المقاومة تضرب مقر الاِحتلال في تكريت وتقتل اِثنين وتجرح العديد من أفراده وفق شهود عيان . اِضطر العدو المحتل للإسفار عن سياسة دولته القمعية بحق حرية تداول الأخبار ، وفضح منطقه المخاتل عن ديموقراطية تداول المعلومة أقدم المحتلون على غلق محطة العربية الفضائية ببغداد ، أجهزة الإعلام الأمريكية التي تدعي الشـفافية لم تنبس بأية شفة عن هذا الإجراء الغاشم .

    10 ـ يوم الأربعاء 26 /11/2003 : وجهت المقاومة الوطنية عدة ضربات صاروخية إلى مقر قوات الاِحتلال في بغداد . تفجير خط أنبوب نفطي في الموصل أدى إلى اِشتعال نار هائلة . وفي الموصل اِشتبكت المقاومة مع قوات الاِحتلال ، وشهود عيان يقولون أنَّ هناك خمسة قتلى أو جرحى ، وإن مروحيات قد قدمت إلى موقع الاِشتباك لنقل الجرحى .

    11 ـ يوم الخميس: 27/11/2003 : توجيه قذيفة صاروخية إلى مبنى السفارة الإِيطالية أحدثت فجوة في الطابق الثاني مما أثار الرعب في صفوف الموظفين . أحد ضباط الجيش العراقي يقضي حياته تحت التعذيب الذي مارسته قوات الاِحتلال الحاكمة في العراق والمتسلطة على قضاياه .

    12 ـ يوم الجمعة 28/11/2003 : مقتل أحد جنود الاِحتلال في قصفٍ بالهاونات على مقر قوات الاِحتلال في مدينة الرمادي . المقاومة تضرب في الموصل والمحتل يعترف بمقتل أحد أفراده وإصابة اِثنين بجروح . اِنفجار عبوة ناسفة قرب المطار بدورية للعدو المحتل . الرئيس الأمريكي جورج بوش يصل بغداد متخفياً لمدة ساعتين ونصف ، جاء الإعلان عن تلك الزيارة بعد اِلتقائه نخبة من قواته وإحضار بريمر للطالباني والربيعي والجلبي وإحدى عضوات مجلس الحكم بعد إلباسهم الطاقية الأمريكية في أعقاب مغادرته العراق .

    13 ـ يوم السبت 29/11/2003 : مقتل جندي أمريكي وإِصابة أخر ـ كما قال العدو المحتل ـ جراء قذائف هاون تساقطت على قواته في سامراء . شنَّ المقاومون الوطنيون العراقيون هجوماً عسكرياً على رتل عسكري لقوات الاِحتلال في بغداد ، تكتم المحتلون على خسائرهم . في أعقاب تصريحات قائد القوات المحتلة التي فيها يهدد ويتوعد ويتحدث عن تنسيقه الاِستخباري مع قوات الحلفاء وجهت المقاومة الوطنية العراقية ضربة كبيرة للقوات الاِستخبارية الأسبانية بالاِشتباك مع سيارتين كانت تقلهما ، جثث سبعة من الضباط الأسبان تناثرت في الشوارع على مقربة من الإسكندرية ، وكان الثامن عولج في أحد المستشفيات ، مثلما تركت العملية وجوماً هائلاً في أسبانيا ومن المحتمل أنْ تتفاعل آثار تلك العملية على الوضع السياسي الأسباني . تمكنت إحدى مجموعات المقاومة الوطنية العراقية من كتم أنفاس اِثنين من الدبلوماسيين اليابانيين وإلحاق جروح بالسائق وذلك على مقربة من تكريت ، كما أعلنت وكالات الأنباء .

    14 ـ يوم الأحد 30/11/2003 : المقاومة الوطنية تقصف مقر لقوات الاِحتلال في مدينة الرمادي ، العدو المحتل يعترف بمقتل اِثنين وإصابة أحد الأفراد . وجه أبطال المقاومة عملية تعرضية ضد قوات العدو المحتل ، المحتلون يعترفون بالعملية ولكنه يقصر خسائره على جندي جريح واحد . مقتل كولومبي وسط بغداد يعمل مقاولاً لقوات الاِحتلال . مقتل كوريين جنوبيين وجرح آخرين كما صرَّح أحد الضباط الكبار . شنَّ المقاومون على قوة للعدو المحتل بالقرب من القائم ، الاِحتلال يعترف بجرح أحد أفراده ، ولكن ردود فعله التي تمثلت بنسف بعض الدور تنبيء عن خسائر كبيرة لحقت بقواته .

    وهكذا تمضي المقاومة الوطنية العراقي في طريقها التي اِختَّطت نهجاً ثورياً في مواجهتها للعدو المحتل من أجل ترجمة أهدافها في تحرير الوطن واِنتزاع الاِستقلال السياسي والسيادة الكاملة ، ومن أجل العيش في ظلِّ أجواء ديمقراطية سياسية ، فلا ديمقراطية في ظل بساطيل الاِحتلال وأحكامه ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال .



    مشاركة واِعتذار

    تتوجه ((نداء المقاومة)) إلى ملايين المسلمين بالتهاني الخالصة بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك الذي تصادف مع صدور هذا العدد ، ويهمها الاِعتذار عن المشاركة بأفراحه جراء وقوع وطننا تحت السنابك الحديدية القذرة للمحتلين الأمريكيين ، متقدمين في الوقت ذاته بمباركاتنا الحميمة لذوي الشهداء العراقيين الذين سقطوا دفاعاً عن العِرض والأرض والدين في معركة الوطن ضد الغزاة .

    واوية آخر الليل

    الزيارة التي قام فيها رمز المحتلين الغزاة : جورج بوش إلى بغداد لإِعطاء مد معنوي لقواته المحتلة التي تعاني من اِنهيار معنوي وتدهور كبير في إرادتها العدوانية جراء الضربات الموجعة للمقاومة الوطنية العراقية ، عبر الكتمان الشديد حول الزيارة السرية / واِستباق كل اِحتمال لتوجيه الصواريخ نحو الطائرة الرئاسية ، أثارت ردود فعلية شعبية مستهزئة بعنجهية العدو المحتل وغرور قادته . في الريف العراقي يلحظون تسلل اِبن آوى لسرقة بعض الطيور خشية من اِستيقاظ أصاب البيت ، هل أصبحت فعلة الواوية قدوة الرئيس الأمريكي الذي تتسلح قوته العالمية الكبرى حتى سنامها بمختلف اِكتشافاته التكنولوجية ؟ .



    صرخة المقاومة

    كل دبابتهم . . . كل صواريخهم اللئيمة

    كل ما أنشب فيك الكفر في ليل الجريمة

    كل تلك الطائرات

    كل أقزام الغزاة

    أنتِ أقوى الآن منها يا بلادي

    أنتِ ، لا . . . لم تخلقِ في أي يومٍ للهزيمة !

    ليجمعوا مرتزقة

    من حيث ما تشحذ أمريكا جنوداً صدقةْ

    بألف عذر قذر

    وألف دعوى نزقةْ

    تأتي بهم للعراق حطباً للمحرقة

    يا دولاً باعت بنيها دون أدنى شفقة

    يا دول المرتزقة

    أنتِ أرض الأنبياء

    أنتِ أرض الطيبيين الأكرمين الأنقياء

    من أعالي كرده مند

    لأقاصي كربلاء

    فاِغسلِ هذه القذارات بطوفان للدماء

    يا بلادي . . . يا بلاد الشهداء



    الشاعر العراقي الكبير : عبد الرزاق عبد الواحد

    . (العرب الدولية 21/ 11/2003) .



    أنج سعد فقد هلك سعيد !

    ما أشبه الليلة بالبارحة ، فالعملاء في كل مكان وزمان يمرون بظروف متشابهة فعشاق الأمريكان الذين باعوا وطنهم بمناصب زائلة يواجهون نفس المصير الذي لاقاه إخوانهم الذين سبقوهم في العمالة للأعداء ونجد في وطننا العربي الحركيين الجزائريين وميليشيات لحد في جنوب لبنان ، وكبار الحركيين العراقيين منهمكون الآن في جمع المال قبل فوات الأوان ومعظمهم يحملون جنسيات أجنبية فالهروب سهل وصغار الحركيين يواجهون مشكلة أكبر فبلاد الأحبة الأمريكان بعيدة ، عكس فرنسا وإسرائيل فكان الفرار سهلاً نسبياً بالنسبة للجزائريين واللحديين اللبنانيين . والمال قليل (. . .) والفرار صعب فالطائرات الأمريكية لا توفر الأمان لأصحابها وإخوانهم في العمالة لم يكونوا موقع ترحيب في فرنسا أو إسرائيل فقد عاشوا معزولين والمعاملة كانت مهينة من قبل أسـيادهم الفرنسيين أو الإسرائيليين وفضل معظم اللحديين العودة إلى لبنان والسجن فيه على العيش في الكيان الصهيوني ، حقاً إنها ورطة كبيرة من أجل حفنة من الدولارات . محمد عجاج ـ بريطانيا . عن القدس العربي في 25 / 11 /20903



    إننا نهيب بجماهير شعبنا للتمسك بتقاليده الوطنية ، والتعبير بكل الأشكال عن رفضهم للاِحتلال ومقاومة المتعاونين معه ، وتعزيز عوامل الوحدة والتعاضد والتكاتف ، وإِشاعة روحية التسامح بين قوى المجموع الوطني ونبذ مظاهر الفرقة والتمييز ، ونحن على يقين بأنَّ المقاومة ضد المحتلين ستنتظم وتتصاعد وتتوسع تمشياً مع حقائق تاريخنا وتراثنا الوطني في محاربة المحتلين وعملائهم ، كما هي حقائق تاريخ كل الشعوب في العالم .



    . من البيان السياسي للهيئة المركزية للتحالف الوطني العراقي بتاريخ 28 / 5 / 2003 .



    بيان سـياسـي صادر عن

    التحالف الوطني العراقي



    يا جماهير شعبنا العراقي . . . يا جماهير أمتنا العربية

    عدة شهور مضت على الاِحتلال الأمريكي البريطاني للعراق ، ونهاية العدوان رسمياً على مجتمعنا ودولتنا العراقية ، ولكن العدو المحتل يجدد في هذه الأيام عدوانه الشـامل على بلدنا بمختلف الأسلحة الثقيلة : جواً وبراً بشكل عشوائي ، إضافةً إلى اِسترشادهم بالتعاليم الإسرائيلية حول فرض العقوبات الجماعية على مجتمعنا ، إذ أنَّ بغداد ـ مثلاًـ تخلو على مدى 72 ساعة من خدمات الكهرباء . إنَّ اِنتشار قوات غاشمة لأكثر من 30 دولة في العراق يستهدف اِنتشال قوات الاِحتلال من حضيض اِنهيار المعنويات ، والحد من تصاعد فعل المقاومة الوطنية العراقية للاِحتلال .

    لقد تبين بالملموس لكل أصحاب الضمائر النقية الصادقة مع الذات والآخر ، أنَّ جيشنا العراقي الباسل قد وعى جيداً دروس تجربته الخاصة مثلما وعى أسلوب وفنون الاِنسحاب المنظم أمام همجية العدو المحتل ، وبالتالي جعل الشرك المقاوم ممتداً أمامه على مدى مساحة الأرض العراقية ، يتخبط في ملاحقاته ويتيح المجال لإرادة المقاومة والقتال في التصاعد ، فإرادة النصر السياسي الكلي لا ينفعها الغنى الفاحش والقوة المتفوقة الماحقة ، والشعب المدافع عن أرضه هو الأقوى في نهاية المطاف ، والاِشتباك المباشر يحيِّد قوات الغزو التكنولوجية . إنَّ تقدير السي آي أي بأن قوات المقاومة تجاوز عددها عشرات الألوف ، وتعرض الغزاة إلى أكثر من ثلاثين عملية للمقاومة في اليوم الواحد ، إضافة إلى إقرارهم بوجود قيادة مركزية للمقاومة ، ودقة اِختيار الأهداف والتسديد المتقن على آليات العدو المحتل الذي يحاول الاِحتماء بها ، وإصابة الطائرات التي تقتضي أعصاباً حريرية ثابتة وذهناً علمياً ومتوقداً واِختزالاً زمنياً لا يتجاوز العشـرين ثانية ، وإِذعانهم إلى حقيقة التخطيط لهذه الحرب الشعبية وتنفيذه بطريقة منظمة ، علاوة على اِعتقال حوالي 12 ألف عراقي بذريعة مقاومتهم للمحتلين هي دلالة أكيدة على دور الأشاوس من جيشنا العراقي ومؤسسة التصنيع العسكري والعلماء العراقيين .

    يا جماهير شعبنا العراقي المكافح . . . أيتها الجماهير العربية

    إنَّ تصور المحتلين أنهم بحلهم الجيش والقضاء على مؤسسات الدولة قد قضى على إرادة القتال عند أبناء شعبنا كانت أماني وأوهام ، وتبينَ معها كونها مجرد أضغاث أحلام ، برهنت على حقيقته الخسائر التي تلحق بأرواح قواته الغازية وعطب المحتلين المتواصل الذين فاق عددهم التسعة آلاف عسكري أمريكي ، وإن اِنتقال مؤثرات المقاومة على ساحات الدول المساندة للغزو والاِحتلال سيسَرِع في تحقيق مضمون شعار : العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال . إنَّ حديث الغزاة المحتلين حول نقل السـلطة وتوسيع صلاحيات الدروع الأمنية/البشرية تهدف حماية قواته من القتل المحقق ، والتغطية على الجرائم الحالية والمتوقعة ، فمجلس الحكم مجرد ظلال للتضليل ولا يكون دور أتباع ابن العلقمي وأبي رغال سوى أدوارهم الدالة للمحتلين على حساب تربة الوطن وأبناء المجتمع . فليشدد المقاومون كفاحهم من أجل طرد الغزاة وتصفية الاِحتلال وبناء الدولة العادلة التي تغني ولا تستغني .

    20 / 11 / 2003 التحالف الوطني العراقي
     

مشاركة هذه الصفحة