موقف علماء الشيعة من القرآن الكريم

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 3,381   الردود : 90    ‏2003-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-03
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين ، أما بعد :

    فهذه كلمات أكتبها لك أيها القارئ الكريم معطرة بالمودة ويفوح منها شذا المحبة لك . أخاطبك فيها ، وأحادثك بها ، وأخصك أنت بهذا الحديث لأنك صاحب العقل المستنير الذي ترك التبعية فيما بدا له فيه الخطأ الزلل .

    ما أقوله هنا ليس مجاملة أو مداهنة أو مداراة بل هو الحق بالدليل والحجة والبيان ، فإليك إياها مسطرة من كتب معتبرة حول قضية شائكة ومسألة عويصة ولكن … على من قلد وأتبع من دون بحث أو تحر لانه يسير بدون بصيرة فقد أغلقوا عقله وتفكيره وجعلوه عجينة في أيديهم يشكلوه على ما يشتهون فقد وضعوا له عنوان كبير وهو "مذهب آل البيت أو شيعة آل البيت " وبعد ذلك مرروا تحت هذا المسمى ما يريدون من سموم تطعن في هذا الدين ومن هذه السموم القول بتحريف القرآن الكريم والذي هو مثبت في كتبهم بطريقة لا لبس فيها ولا تأويل أقول له أصح من سباتك وحكم عقلك على عاطفتك قبل فوات الاوان.

    أما أنت أيها المطلع الكريم فما أيسرها عليك حيث سيتبين لك ومن خلال الاستقراء فقط بطلانها وهشاشة أساسها لأنك صاحب البصر والبصيرة . آن لك أن تسأل … ما هي القضية ؟ وأين المسألة ؟ فأقول :

    هي قضية اعتقدها أكثر علماء الشيعة بل قد قال بعض الباحثين إن كلهم قال بذلك وهي مسألة وردت في أمهات الكتب لدى الشيعة فهي عقيدة أساسية في المذهب الشيعي ألا وهي القول بـ: " تحريف القرآن "

    وخلاصة هذه العقيدة أن القرآن الموجود الآن محرف ومغير ومبدل . وهو على غير الصورة والهيئة التي أنزله الله – سبحانه وتعالى – بها . وهذه العقيدة لم أقل بها من تلقاء نفسي أو أتقولها على أحد – فحاشا وكلا- بل هي عقيدة أخذتها من كتب علماء الشيعة ومحدثيهم أصحاب الشأن ودوري فقط هو النقل لبعض ماوجدته من كلام ورأيته من أقوال في المصادر الشيعية حول هذا الاعتقاد والذي بمجرد عرضه يتبنى لك يا صاحب النظر الثاقب والفكر النير بطلانه ، كيف لا !!! والله عز وجل يقول { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } فالله يقول أنا أتكفل بحفظه وهذه العقيدة تقول بل ضيع وما حفظ .

    والله عز وجل يقول في القرآن { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } وهذه العقيدة تقول بل أتاه الباطل من كل جانب .

    هذا تذكير لي ولك أيها الحبيب وإلا فأنت أعلم بهذا الكلام مني ، فهلم إلي وضع يدك في يدي لننطلق سوياً ونمضي معاً إلى هدف واحد أريده أنا كما تريده أنت ، فهيا بنا لنسير على النهج السليم حتى نصل إلى الحق المبين مستعينين بالله ولنرفع أكفنا إليه ونقول : اللهم وفقنا إلى سبيل الهدى والرشاد اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

    أيها القارئ المعمل لفكره والمتأمل بعقله ، قبل أن أسوق إليك أقوال هؤلاء العلماء في إثبات عقيدة القول بتحريف القرآن أترجم لبعضهم لتتعرف على مكانتهم لدى الشيعة وعظم قدرهم وأهمية علومهم وكتبهم وأنهم ليسوا من الرعاع بل من القادة والزعماء الذين أسسوا المذهب الشيعي – وكما قلت لك فهدفنا جميعاً هو الحق حيثما وجد - والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها والمؤمن مرآة أخيه فإليك تراجم بعض من سأنقل عنهم القول بتحريف القرآن من المصادر والمراجع الشيعية ولك الحق في الرجوع إليها والبحث فيها إن شئت :

    أولاً: أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي المتوفى عام 307 هـ وله كتاب في التفسير هو تفسير القمي .

    قال المجلسي :" علي بن إبراهيم بن هاشم ، أبو الحسن القمي من أجله رواه الأمامية ومن أعظم مشايخهم أطبقت التراجم على جلالته ووثاقته ، قال النجاشي في الفهرست : ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح الذهب سمع فأكثر وصنف كتباً " مقدمة البحار ص 128

    وقال الشيخ طيب الموسوي الجزائري في مقدمة للتفسير " لا ريب في أن هذا التفسير الذي بين أيدينا من أقدم التفاسير التي وصلت إلينا ، ولولا هذا لما كان متناً متيناً في هذا الفن ، ولما سكن إليه جهابذة الزمن فكم من تفسير قيم مقتبس من أخباره ، ولم تره الا منوراً بأنواره كالصافي ومجمع البيان والبرهان … ثم قال بعد ذلك . وبالجملة فإنه تفسير رباني ، وتنوير شعشعاني عميق المعاني قوي المباني عجيب في طوره ، بعيد في غوره لا يخرج مثله إلا من عالم ولا يعقله إلا العالمون " مقدمة تفسير القمي بقلم طيب الموسوي الجزائري ص 14-16.

    ولعل في هذا القدر كفاية في بيان مكانته ومكانة تفسيره لدى الشيعة .

    ثانياً : أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني المتوفى عام 328هـ ومن مؤلفاته : الكافي.

    قال الطوسي : " محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر ، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي " رجال الطوسي ص 495.

    وقال الأردبيلي :" محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة " جامع الرواة 2/218، الحلي ص145.

    وقال آغا بزرك الطهراني موثقاً الكافي :" الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكليني المتوفي سنة 328هـ " الذريعة 17/245.

    كما قيل في الكافي والثناء عليه " هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل مثله ، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " " الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532.

    وقيل أيضاً :" الكافي … أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها " الوافي ج1ص6.

    وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه " وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب " الكافي " لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه ، فألف وصنف وشنف ، وحكى أنه عرض عليه فقال : كاف لشيعتنا " ( روضات الجنات ج6ص116.

    ثالثاً: محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111هـ ومن مؤلفاته : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار . وكتاب : مرآة العقول في شرح أخبار الرسول . وكتاب جلاء العيون ، وكتاب الأربعين وغيرها من الكتب . قال الأردبيلي : محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي ، استاذنا وشيخنا شيخ الأسلام والمسلمين ، خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن وفيع المنزلة وحيد عصره ، فريد دهره ، ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف ، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمامته وعدالته اشهر من أن تذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة … له كتب نفيسة … منها : كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار وشرحها كتاب كبير قريب من ألف ألف بيت " جامع الرواة 2/78-79 وتنقيح المقال للمامقاني :2/85

    رابعاً : أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد والمتوفى عام 413هـ ومن مؤلفاته : الإرشاد – أمالي المفيد – أوائل المقالات وغيرها .

    قال يوسف البحراني في كتاب لؤلؤة البحرين ص356-357 :" قال شيخنا في الخلاصة : محمد بن محمد بن النعمان يكنى أبا عبدالله ويلقب بالمفيد … من أجل مشائخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه أستفاد منه وفضله أشهر من أن يوصف ".

    وقال عباس القمي :" شيخ مشايخ الجلة ، ورئيس رؤساء الملة ، وفخر الشيعة ومحيي الشريعة ، ملهم الحق ودليله ، ومنار الدين وسبيله ، اجتمعت فيه خلال الفضل انتهت إليه رئاسة الكل واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته كان رحمه الله كثير المحاسن جم المناقب ، حاضر الجواب ، واسع الرواية خبير الرواية بالأخبار والرجال والأشعار ، وكان أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام وكل من تأخر عنه أستفاد منه " [ الكنى والألقاب 3/164]

    خامساً: حسين محمد تقي الدين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320هـ ومن مؤلفاته :

    مستدرت الوسائل – فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب [ كتاب كامل يثبت فيه من روايات أئمة الشيعة المنسوبة إليهم يثبت أن التحريف واقع في القرآن وحشد لذلك مئات الروايات ] .

    قال أغا بزرك الطهراني :" الشيخ ميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد تقي النوري الطبرسي إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الأسلام في هذا القرن … كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر فقد أمتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة ، كمنت فيه مواهب غريبة ، وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب ، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة ومن تصانيفه : فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب .[ نقباء البشر ج2ص543،545،549،550].

    أيها القارئ الكريم :

    هذا تعريف ببعض من سأنقل كلامه وإن أردت الزيادة فعليك بكتب الرجال والتراجم لدى علماء الشيعة لتتعرف عليهم أكثر وتعرف قدرهم ومكانتهم وفقك الله لكل خير .

    وإليك بعد ما سبق بعض ماورد من الأقوال التي جاء بها التصريح بتحريف القرآن وقد تركت نصوصاً صريحة خشية الإطالة والإملال ، وتركت أقوالاً أخر لأنها لم تكن صريحة وإنما كان مافيها تعريف أوتلميح فخذ هذا الصريح البين من الأقوال وأنت الحكم لأنك أهل لأن تحكم يا ذا الذهن المتوقد والفطنة الحية فاحكم على هذه النصوص واحداً بعد الأخر :

    النص الأول : من كلام القمي في تفسيره (1/10) حيث قال :

    وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله "{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }" فقال أبو عبدالله عليه السلام لقارئ هذه الأية : " خير أمة " ، يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت "{ كنتم خير أئمة أخرجت للناس }" ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".

    ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام : "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً }" فقال أبو عبدالله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً . فقيل له : يا أبن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً }".

    وقوله :"{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله }" فقال أبو عبدالله : كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟ فقيل له : وكيف ذلك با أبن رسول الله ؟ فقال : أنما نزلت "{ له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله }" ومثله كثير .

    وأما ما هو محرف فهو قوله "{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون }" وقوله :"{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته}".

    وقوله :"{ إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم }" وقوله :"{ وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون }" وقوله :"{ ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت }".

    النص الثاني : ذكر الكليني في الكافي ( 1/457) :

    عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : قلت وما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد . قال : قلت هذا والله العالم .

    النص الثالث : ذكر الكليني في الكافي أيضاً ( 4/456) :

    عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية" . مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يارعاك الله .

    النص الرابع : جاء في الكافي أيضاً ( 4/433) :

    عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقراها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال : لا ؛ اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.

    النص الخامس : وذكر أيضاً في الكافي (4/452 ) :

    عن عبدالرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس . فقال أبو عبدالله عليه السلام : كف عن هذه القراءة . أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام . فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه وقال لهم هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا : هوذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنافيه . فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً .


    النص السادس : ورد في الكافي أيضاً ( 1/441) :

    عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام .

    النص السابع : في الكافي أيضاً (1/441) :

    عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ( ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء )

    النص الثامن : قال أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة ص 25 عند الكلام على أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ( ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به ثم قال : لا نقبل من أحد منه شيئاً إلا شاهدي عدل وإنما أراد هذه الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله فلم يقبل ذلك خوفاً أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا : لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل ) أ.هـ

    النص التاسع : قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 13 :

    ( واتفقوا أي الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم )

    النص العاشر : قال الأردبيلي في كتابه ( حديقة الشيعة ) ص 118-119 بالفارسية نقلاً عن الشيعة والسنة ص 137 ( إن عثمان قتل عبدالله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره )

    وقال البعض : إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبدالله ما يرضيهم ويحذف منه ما ليس بمرض عندهم ويغسلا الباقي .


    النص الحادي عشر : قال الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/370) :

    ( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين واعتاضوا الدنيا من الدين وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله : ( الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً ) وبقوله : ( وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب) وبقوله : ( إذ يبنون ما لا يرضى من القول ) .

    النص الثاني عشر : قال الطبرسي أيضاً في الإحتجاج (1/224) : ( ولما أستخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال أبا الحسن : إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه فقال علي عليه السلام :هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة : إن كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به . إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي .

    فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به )

    النص الثالث عشر : يقول الطبرسي أيضاً ( 1/377-378) من كتاب الاحتجاج:

    ( ولوشرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري في هذا المجال لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء )

    النص الرابع عشر : ذكر الكاشاني في مقدمة تفسيره الصافي (1/32) بعد ذكر ما يفيد تحريف القرآن ونقصه من قبل الصحابة قال ما يلي : ( المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس على الترتيب المرضي

    عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي ) أ.هـ

    النص الخامس عشر : قال الكاشاني أيضاً في الصافي (1/33) :

    ( لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك )

    النص السادس عشر : يذكر الكاشاني أيضاً من سبقه ممن قال بالتحرف فيقول في الصافي أيضاً (1/34) :

    ( وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك – يعني تحريفه القرآن فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ويتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وأستاذه علي بن إبراهيم القمي فأن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه والشيخ الطبرسي فأنه أيضاً نسج على منوالها في كتاب الاحتجاج ) أ.هـ

    النص السابع عشر : قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أحاديث الرسول الجزء الثاني عشر ص 525 أثناء شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال :إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) قال عن هذا الحديث ( موثق في بعض النسخ هشام بن سالم موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ) أ.هـ ومعنى كلامه : كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ .

    النص الثامن عشر : قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ) في كلامه حول القراءات السبع :

    " إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .

    النص التاسع عشر : ويقول الجزائري أيضاً في كلامه على من قال بعدم التحريف ( 2 / 358 ) من الأنوار النعمانية :

    " والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها "

    وهذايعني أن نفيهم للتحريف من باب التقية وليس اعتقادا.

    النص العشرون : ويزيد نعمة الله الجزائري في هذا الباب الكلام فيقول في الأنوار أيضاً ( 1 / 97 ) :

    " ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن " .

    النص الحادي والعشرون : قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره ( مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) ص 36 :

    " اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليهوسلم شيء من التغيرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات وأن القرآن، المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه "

    ثم ذكر الفصول الأربعة التي اشتمل عليها كتابه حول إثبات تحريف القرآن وفي الباب الرابع منها الرد على من قال بعدم التحريف من الشيعة كالسيد المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان .

    النص الثاني والعشرون : قال الخراساني – وهو من علماء القرن الرابع عشر – في كتابه : بيان السعادة في مقامات العباد ( 1 / 12 ) :

    " اعلم انه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم " .

    والمقصود بهذا الكلام القرآن الكريم !!

    النص الثالث والعشرون : قال النوري الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ص 31 :

    " قال السيد الجزائري ما معناه أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن "

    النص الرابع والعشرون : ذكر الطبرسي أيضاً في كتابه " فصل الخطاب " أقوال علماءهم في تحريف القرآن ص 29 وما بعدها فقال :

    " وقال الفاضل الشيخ يحيى تلميذ الكركي في كتابه الإمامة في الطعن التاسع على الثلاث بعد كلام له ما لفظه : " مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في ايدي الناس ليس هو القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس " .

    ومعلوم عند السنة والشيعة أن الثالث هو عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه.

    النص الخامس والعشرون : قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 363 :

    " فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ؟ قلت : قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن، الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه " .

    النص السادس والعشرون : قال المفيد في أوائل المقالات ص 91 دار الكتاب الإسلامي بيروت :

    " إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين – كذا كتبت- فيه من الحذف والنقصان " .

    النص السابع والعشرون : قال العلامة الحجة السيد عدنان البحراني في كتاب ( مشارق الشموس الدرية ) ص 126 بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره :

    " الأخبار التي لا تحصى كثيرة و قد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم " .

    النص الثامن والعشرون : قال العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني في كتابه " الدرر النجفية " ص 298 بعد ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

    " لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذا الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين ) .

    النص التاسع والعشرون : قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية – الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار :

    " وعندي في وضوح صحة هذا القول – تحريف القرآن وتغييره – بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة "

    النص الثلاثون : روى العياشي في تفسيره ( ج1 : ص : 25 ) منشورات الأعلمي – بيروت ) عن أبي جعفر أنه قال : " لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي جحى ، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن " .

    النص الواحد والثلاثون : قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه " إرشاد العوام ) ص 221 ج 3 ، باللغة الفارسية :

    " إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول : أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل )

    النص الثاني والثلاثون : قال ملا محمد تقي الكاشاني في كتاب هداية الطالبين ص 368 باللغة الفارسية ما نصه :

    " إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه وهو عدواً لعلي أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان " .

    وبعد هذه النصوص لأعظم علماء الشيعة بل من أسس المذهب وبناء على قواعد الكتب التي الفها هل يوجد من علماء الشيعة من نفى هذه العقيدة ؟

    الجواب هو نعم ، هناك من فندها من العلماء المعتبرين في بعض المواضع لانه ليس من عادتي أخذ ما أريد وترك مالا أحب بل أقول الحق ولو على نفسي وهؤلاء العلماء واستثناهم علماء الشيعة الذين نقلوا القول بتحريف القرآن ممن قال بذلك ، فنفوا القول بهذه العقيدة عن العلماء الآتية أسماؤهم :

    ( أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضى ، أبو جعفر ابن بابويه القمي ( الصديق ) ) وممن ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 23 حيث قال :

    " القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه _ أي القرآن _ وأن جميع ما نزل على رسول اله هو الموجود بأيدي الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة وسيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم "

    وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج2 ص 357 : " مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها – أي أخبار التحريف – والتصديق بها ، نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لاغير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل "

    تساؤل وجواب :

    ولكن هل من سبق بيان قولهم في التحريف وأنه غير موجود وهو قول صادر عن قناعة وعقيدة ؟ أم أنها طلب للأجر وكمال الإيمان بالتقية التي قال فيها أبو عبد الله كما يُنسب له عليه السلام : لا إيمان لمن لا تقية له كما في ( اصول الكافي ج 2 ، ص 222 ) وقال فيها أيضاً : " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له " ( أصول الكافي ج 2 ، ص 220 ) ؟!.

    الجواب مع الأسف:إأنها التقية كما بين ذلك من نقل عقيدتهم فيما سبق حيث قال النوري الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " ص 38 :

    " لا يخفى على المتأمل في كتابه التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين "

    ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه فقال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه ( سعد السعود ) إذ قال : ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه ( التبيان ) وحملته التقية على الاقتصار عليه " .

    وكذلك نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية ج2 ص 357 ، 358 :

    " والظاهر أن هذا القول – إنكار التحريف – إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها ". وهذا الكلام من الجزائري يبين أن إنكار التحريف إنما صدر لأجل مصالح أخرى وليس عن عقيدة " .

    أسأل الله رب العرش العظيم أن يكون هذا خالصا لوجه الكريم أنه نعم الموى ونعم المجيب والحمدالله رب العالمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-03
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [color=3300FF] اخونا القيري اليماني بارك الله فيك لقد كفيت وان اوجزت فما زال لدينا الكثير من اثبات قولهم بتحريف القرآن الكريم .....

    ولذا فأنا ادلو بدلوي بالمشاركة بهذه الوثيقة من كتابهم المقدس (الكافي )
    [/color][color=CC0000]

    إهداء لكل رافضي أنكر وجود تحريف القرآن في كتابهم الكافي للكليني
    [/color]
    [color=3300FF]
    ولأنه لا يزال مسلسل الإنكار والإستغفال من الرافضة لأهل السنة والكذب كان هذا !!! إهداء لكل من حاول الهروب من الحقيقة والحيدة في النقاش ...
    [/color]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [color=CC0000]مع التركيز على كلمة ( هكذا نزلت ) ؟؟؟؟ !!!!!![/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-04
  5. الحاج علي

    الحاج علي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-02
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين .. 0

    ابتداءً أقول : 0

    لمعرفة المعتقد الحقيقي لأي مذهب،فإنه لا يرجع إلى الآراء الشاذة من أتباع المذهب،بل يرجع إلى رأي الأكثرية منهم،فلا يمكن الاحتجاج بهم في مقابل الأغلبية الساحقة من أتباع ذلك المذهب.0

    ويعتقد الشيعة الجعفرية الاثنا عشرية بكمال القرآن الكريم معجزة الرسول(ص) وحفظه من أي نقص أو زيادة أو تغيير،لقوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)الحجر.0

    قول علماء الشيعة في مسألة التحريف: 0

    1-الشيخ الطوسي في التبيان : (أما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، وأما النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر في الروايات ، غير أنه رويت روايات من جهة الشيعة والعامة بنقصان أي من آي القرآن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والأولى الإعراض عنها). 0

    2-الشيخ المفيد: (أنه قال جماعة من أهل الإمامة أنه(القرآن) لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين(ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله). 0

    3-الشيخ الصدوق : (إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربعة عشر سورة ، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تره كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول : أنه أكثر من ذلك فهو كاذب ، وما روي من ثواب قراءة كل سورة من القرآن ، وثواب من ختم القرآن كله ، وجواز قراءة سورتين في كل ركعة نافلة والنهي عن القرآن بين سورتين في كل ركعة فريضة تصديق لما قلنا في أمر القرآن ، وأن مبلغه ما في أيدي الناس …)0

    4-السيد المرتضى: (المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله(ص) مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن،فإن القرآن كان يحفظ،ويدرس جميعه في ذلك الزمان،…إلى أن قال:وكل ذلك يدل بأدنى تأمل أنه كان مجموعاً،مرتباً،غير منثور ولا مبثوت). 0

    5-ولهذا يقول الكليني في الكافي : (فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحداً تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : أعرضوها على كتاب الله فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه ) . 0

    ويقول أيضاً : ( فمن أراد الله توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتاً مستقراً ، سبب له الأسباب التي تؤديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وآله بعلم ويقين وبصيرة ، فذاك أثبت من دينه من الجبال الرواسي …وجاء فيه أيضاً : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله … ) 0

    --

    فلو كان القرآن الموجود قد وقع فيه التحريف،فلا يمكن الرجوع والاعتماد على الآية القرآنية في تمييز الصحيح والموضوع من الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ، لاحتمال وقوع التحريف في الآية نفسها.

    6-وفي ذلك يقول الفيض الكاشاني في المحجة البيضاء: (ويرد على هذا كله إشكال : وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما أنزل الله ، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته ، وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضاً قال الله عز وجل: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وقال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير). 0

    وقال أيضاً بعد إيراده ومناقشته لجملة من روايات التحريف: (فما دل على وقوع التحريف مخالف لكتاب الله وتكذيب له،فيجب رده والحكم بفساده،أو تأويله). 0

    وقال أيضاً في تفسير (الأصفى) وهو منتخب من تفسير الصافي في تفسيره للآية الكريمة (وإنا له لحافظون) : (أن القرآن محفوظ من التحريف والتغيير ، والزيادة والنقصان) . 0

    7-السيد ابن طاووس : (إن رأي الإمامية هو عدم التحريف). 0

    8-وسئل العلامة الحلي عن القرآن فأجاب: (الحق أنه لا تبديل ولا تأخير،ولا تقديم،وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله من أن يُعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك…).0

    9-الطبرسي في تفسيره مجمع البيان : (أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها ، وأما النقصان فروى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة (أهل السنة) إن في القرآن نقصاً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى) 0

    10-الحر العاملي : (ومن له تتبع في التاريخ والأخبار وآثار أهل البيت وأحاديثهم يعلم علماً يقيناً بأن القرآن ثبت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة وأن القرآن كان مجموعاً مؤلفاً في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم). 0

    11-القاضي نور الله التستري الشهيد : (ما نسب إلى الشيعة الإمامية من وقوع التغيير في القرآن ليس مما يقول به جمهور الإمامية،إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم في ما بينهم). 0

    12-الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي: (الصحيح أن القرآن محفوظ عن ذلك–أي التحريف زيادة كان أو نقصاناً . ويدل عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون) 0

    13-الشيخ محمد جواد البلاغي: (ولئن سمعت من الروايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه ، فلا تُقِم لتلك الروايات وزناً ، وقلَّ ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين ، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن، وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شَبَه به). 0

    14-ويقول الشيخ جعفر النجفي في مقدمة كتابه كشف الغطاء : (لا ريب أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر) 0

    15-وجاء عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء :(… وأن الكتاب الموجود بين أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ومن ذهب منهم ومن غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ ، بنص القرآن العظيم : إنا له لحافظون ) . 0

    16-العلامة عبد الحسين الأميني:(وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن ما في الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا.وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن موضعه لا الزيادة والنقيصة،ولا تبديل حرف بحرف). 0

    17-المحقق التبريزي:(القول بالتحريف هو مذهب الإخباريين والحشوية،خلافاً لأصحاب الأصول الذين رفضوا احتمال التحريف في القرآن رفضاً قاطعاً،للوجوه التالية: 0

    أولاً:إجماع الطائفة. 0

    ثانياً:صراحة القرآن بعدم إمكان التحريف فيه. 0

    ثالثاً:دليل العقل. 0

    18-جاء في مختصر تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في تفسير الآية الكريمة (وإنا له لحافظون) 0 فهو ذكر في حاله مصون من الزيادة أو النقص أو التغيير. 0

    19-الإمام السيد محسن الأمين العاملي:(اتفق المسلمون كافة على عدم الزيادة في القرآن واتفق المحققون وأهل النظر ومن يعتد بقوله من الشيعيين والسنيين على عدم وقوع النقص …)0

    20-السيد عبد الحسين شرف الدين:(والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو ما في أيدي الناس،لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً،ولا تبديل فيه لكمة بكلمة،ولا حرف بحرف،وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوة…)0

    21-الشيخ محمد رضا المظفر: ( يعتقد الشيعة بأن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم فيه تبيان كل شيء ، وهو معجزته الخالدة … لا يعتريه التبديل والتغير والتحريف ، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي ، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه وكلهم على غير هدى ، فإنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ). 0

    22-الإمام السيد محسن الحكيم : (وبعد،فإن رأي كبار المحققين وعقيدة علماء الفريقين ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي لم يقولوا الكبار بتحريفه من قبل ولا بعد). 0

    23-العلامة الشيخ محمد حسن الآشتياني : (والمشهور بين المجتهدين والأصوليين،بل أكثر المحدثين عدم وقوع التغيير مطلقاً بل ادعى غير واحد الإجماع على ذلك). 0

    24-السيد الخميني : (إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة…).0

    25-السيد الخوئي : ( المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن وأن الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم ص ) . 0

    26-الشيخ محمد جواد مغنية : ( ويستحيل أن تناله ( أي القرآن ) يد التحريف بالزيادة والنقصان … ) 0

    27-قال السيد مرتضى العسكري : ( فإن كتاب الله هو وحده الذي لا يأتيه الباطل، وإن القرآن الكريم هو وحده الصحيح من أوله إلى آخره والمصون عن الزيادة والنقصان ) 0

    28-الدكتور محمد التيجاني السماوي : ( القول بتحريف القرآن : هذا القول في حد ذاته شنيع لا يتحمله مسلم آمن برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم،سواء كان شيعياً أم سنياً … ) 0

    29-جاء في كتاب اعتقاداتنا للميرزا جواد التبريزي : في السؤال الرابع عشر: 0

    ما رأيكم فيمن يعتقد بتحريف القرآن الكريم ويعتمد على روايات متعددة في البحار والكافي وغيرهما من الكتب ؟0

    فأجاب : (التحريف له معان منها ما يطلق على المحل على غير حقيقته . ومنها التحريف بعنوان الزيادة والنقصان ، فالقسم الثاني باطل والرواية الواردة في التحريف إما راجعة إلى التحريف بالمعنى أو أنها ضعيفة سنداً لا يمكن الاعتماد عليها) . 0

    30-وقال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كتابه عقائدنا : (إننا نعتقد أن القرآن الذي يتداوله المسلمون حالياً هو نفسه الذي نزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، دون أن يضاف إليه أو يحذف منه شي…0

    وأجمع الباحثون وكبار العلماء من الشيعة والسنة على أن القرآن لم يتعرض للتحريف ، ولم يقل بالتحريف إلا القلة من الفريقين بسبب اعتقادهم ببعض الروايات التي اعتبرها علماؤهم إما موضوعة ، رافضين هذا الرأي بصورة قاطعة ، أو أنها تقصد التحريف المعنوي، أي التفسير الخاطئ لآيات القرآن ، أو اعتبروها حصول خلط لدى القائلين بالتحريف بين التفسير والنص القرآني،فتدبر. 0

    إن أصحاب القصور الفكري الذين ينسبون الاعتقاد بتحريف القرآن إلى جماعة من الشيعة أو غير الشيعة ، وهو ما عارضه بصراحة كبار علماء الشيعة والسنة ، ويوجهون – من دون التفات – ضربة للقرآن الكريم، ويضعون علامة استفهام أمام صحة هذا الكتاب السماوي العظيم ، ويقدمون خدمة كبيرة للأعداء والمتربصين بهذا الدين . 0

    وتدرس اليوم العلوم القرآنية بشكل واسع في الحوزات العلمية للمسلمين الشيعة في النجف وقم وغيرهما ، وتتضمن الدراسة في مباحثها المهمة بحث عدم تحريف القرآن) . 0

    وللأسف فإن الكثير من هؤلاء العلماء متهمون بالاعتقاد بالتحريف من قبل الوهابية (هداهم الله) 0 كالشيخ المفيد والفيض الكاشاني والسيد الخميني رحمهم الله …0

    وقد ألف علماء الشيعة الكثير من الكتب في نفي التحريف .. فراجع

    صيانة القرآن من التحريف للشيخ محمد هادي معرفة

    وكتاب البرهان على عدم تحريف القرآن للسيد مرتضى الرضوي

    وكتاب التحقيق في نفي التحريف للسيد علي الميلاني

    وراجع أيضاً .. البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي رحمه الله

    ـــ

    قال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية : ( وأما أن الشيعة الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله وإنما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها ، وبينوا بطلانها وليس في الشيعة الإمامية والزيدية من يعتقد ذلك ، كما أنه ليس في السنة من يعتقده ) . 0

    ـــ

    هذه هي عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن الكريم وعدم نقصه أو تحريفه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-05
  7. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    بارك الله بك اخي الحاج علي

    بارك الله بك اخي الحاج علي ، لقد اثلجت قلبي بمداخلتك الرائعة

    هنا الدليل يا من تريدون الدليل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-05
  9. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    يا حاج علي أتق الله أتق الله لماذا هذه المغالطات واللف والدوران ألا يكفي أقوال علماء الشيعة الذين ذكرناهم والذين قالوا بتحريف القرآن ونقصانه هل تسمي أقوال أبو الحسن على ابراهيم القمي وأبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني ومحمد باقر المجلسي وابو عبدالله المشهور بالمفيد وحسين محمد تقي الدين النوري الطبرسي وابو القاسم الكوفي والاردبيلي والكاشاني وابو الحسن العاملي والخرساني وعدنان البحراني ويوسف البحراني والعياشي والحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الانام أقوال شاذة إذا قلت نعم فهذا يعني بأن مذهبكم بالكامل شاذ
    ولقد ذكرت بان هناك من علماء الشيعة من قال بعدم تحريف القرآن ونقصانه ولكن الذي قال بتحريف القرآن ونقصانه هم العلماء المعتبرين عندكم وهم المراجع وأما من قال بعدم تحريف القرآن فإن ما قال ذلك قاله عن تقية راجع كلام شيخكم النوري الطبرسي
    والبتالي فإن عقيدتكم في القرآن التي لا لبس فيها هي القول بتحريفه ونقصانه وتبدليله فقد وضحت الامور بالدليل القاطع والحجة الواضحة
    وكل من لم يكفرالعلماء الذين قالوا بتحريف القرآن فهو يعتقد بتحريف القرآن وهذا يفهم من سياق كلامه لانه يدافع عنهم وينكر التحريف على الرغم من وجود الدليل والوثائق التي تبين اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن وبالتالي فهو في نظرنا كافر مثلهم لانه لم يقبل الحق . (( فهل بعد الحق إلا الضلال )).


    أما المدعو جاد فهو أجهل من حمار أهله وببغاء يقلد الاصوات فهو أمعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-05
  11. الحاج علي

    الحاج علي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-02
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    وللأسف فإن الكثير من هؤلاء العلماء متهمون بالاعتقاد بالتحريف من قبل الوهابية (هداهم الله) 0 كالشيخ المفيد والفيض الكاشاني والسيد الخميني رحمهم الله
    اخي العزيز للحوار اسلوب خاص يجب ان يتمتع بالهدوء واستعياب الراي الاخر فانه لا يكون بالقدح والتشهير بالناس والله سبحانه وتعالى يامرنا ان نجادل اهل الكتاب بالتي هي احسن وكيف بك وانت تخاطب احد المسلمين وتصفه بوصف غير لائق فالدين هو الاخلاق وقول الرسول(ص):وما بعثت الا لاتمم مكارم الاخلاق.حاول ان تضع ادلتك ونحن نضع ادلتنا ونتحاور (فاذا الذي بينك وبينه عدواة كانه ولي حميم)
    اسالكم الدعاء والسلام عليكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-05
  13. julius cesar

    julius cesar عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-23
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    السلام

    قلت ايها القير اليماني ان في الكافي كل الاحاديث وهو اكبر موسوعة بحث عند الشيعة
    ولكنه ايضا يضم الاحاديث الضعيفة والخطا
    والحاج اعطاك الدليل على ان علماءنا لا يقولون بتحريف القران
    على فكرة
    اذا بدك بجيب عشرات الاحاديث من صحيح البخاري والترمذي وسنن ابن ماجه وغيرها نقلا الخليفة الاول والخليفة الثاني قولهم بتحرييف القران وايضا عن عثمان ابن عفان وعن ام المؤمنين عائشةواذا شئت املا المنتدى بهذه الاحاديث
    ولكن اعرف ان علماء السنة رفضوا هذه الاحاديث وان نقلوها
    فلا يجب وضعها
    وكذا علماء الشيعة الكافي والمجلسي نقلوا كل الاحاديث وهؤلاء وظيفتهم كانت نقل الاحاديث كلها حتى يتسنى للعلماء درسها والقبول بها او رفضها
    والمحقق او المجتهد وظيفته ان يغربل الاحاديث فياخذ الاحاديث من الموثوقين ويرد الاحاديث من غير الموثوقين والاحاديث التي تعارض القران مرفوضة عندنا
    اقول لك وللمرو المليون يمكن تلاقي هيك احاديث بس مش يعني انو العلماء يقبلوها
    هذي الاحاديث اغلب علماؤنا رفضوها ولكنها موجودة
    لانها وصلت عبر الرواة ونقلة الاحاديث
    فبحار الانوار يضم عدد كبير من الاحاديث الخاطئة والمرفوضة ولكنها موجودة لان السيد المجلسي واجبه ان ينقل الاحاديث كما هي لا ان يختار ما يريد
    نعم عندما يبدا التحقيق يختار الصحيح ويرفض الباطل ولكن الباطل لا يمحى من كتب النقل ولكن يرفض اثناء البحث
    راجع الصحاح وتعال اجبني
    انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-05
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [color=3300FF]هذه الوثيقة ترد على الحاج علي بأيراده لاقوال بعض علمائهم بنفيهم القول بتحريف القرآن ......

    طيب دعونا نعرف لماذا قالوا ذلك والمصلحة منه وذلك بأعتراف احد علمائهم الثقات وهو يرد على بعض علماء عصره الذين نفوا ان يكون القرآن محرف ...
    [/color]



    [color=CC0000]نترككم مع لغة الوثائق ............ فهي أصدق لغة [/color]

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-05
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    مارأيكم الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-05
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [color=3300FF] الحاج علي اتى بحديث لعالمهم النوري الطبرسي ينفي ان القرآن محرف .........

    طيب وهذه وثيقة تبين تناقضه الصريح والواضح ......


    لكن ما هو شعورك أيها المسلم وأيها الشيعي حينما تعلم أن أكبر علماء الشيعة في زمنه والذي من حب وتعظيم الشيعة له قاموا بدفنه في مشهد أحد الأئمة ، هذا هو النوري الطبرسي ، الذي أستدل على تحريف القرآن بوجود آيات متفاوته بل وآيات سخيفة ... معاذ الله !![/color]

    [color=CC0000]*****نترككم مع لغة الوثائق ............ فهي أصدق لغة .[/color]

    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة