علاء.. "مكرمة ربانية" في بيت لحم!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 1,328   الردود : 3    ‏2003-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-03
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [color=000099]بيت لحم(الضفة الغربية)- سليمان بشارات- إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2003

    علاء يتلقى قبلة من والده

    "هذا الفتى تكتبُ الأمجادُ سيرتَه

    فيأتيه فخرًا بالعلاء علاءُ"

    لم يكن الشاعر الذي رثى الشهيد الفلسطيني "علاء الدين حسن عياد" بهذا البيت من الشعر منذ شهور يعلم أن السماء ستلبي نداءه، لتشهد مدينة بيت لحم بالضفة الغربية "مكرمة ربانية" يتوافد على رؤيتها الآلاف الذين يؤمّون أحد البيوت الكائنة بمخيم عايدة للاجئين لمشاهدة طفل رضيع اعتبره البعض "معجزة" رزقت به عائلته في ليلة القدر بشهر رمضان الماضي 1424هـ (نوفمبر 2003).

    ولفت الطفل المعجزة "علاء" الأنظار إليه؛ حيث ولد وعلى وجنته علامة كبيرة تشكل حروف اسم عمه باللغة العربية "علاء" -وهو الاسم الذي سُمّي به المولود أيضًا- أحد أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي قتلته القوات الإسرائيلية بعدما زعمت أنه خطط لعملية فدائية، فيما اعتبرت الأسرة أن المولود رسالة إلهية لدعم الفلسطينيين ضد إسرائيل.

    وقال إياد حسن عياد -30 عاما- والد الطفل لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقد رزقنا به في ليلة مباركة، ليلة القدر، ونسأل الله أن يجعله من أهل الخير والبركة".

    وأضاف أن "أول ليلة ولد بها الطفل حضرت جدته وأخبرتنا أن وردة مرسومة على خد الطفل، فهي لم تشاهد ملامح الكتابة بشكل واضح، وعند ذهابنا للمستشفى في اليوم التالي إذا بالاسم واضح بشكل جلي".

    ويضيف الأب الذي يعمل في محجر: "لقد دهشنا من هذا المنظر، حيث كان غريبا علينا بالبداية، حتى إننا توقعنا أن الأمر طبيعي ولا يوجد أي شيء مميز، لكن بعد أن دققنا على خده الأيمن وجدنا كلمة علاء موجودة عليه".

    أما عن اسم الطفل، فيقول والده: "كنا بالبداية نرغب بتسميته محمدا، وذلك بناء على طلب والدي، إلا أننا نزلنا في النهاية عند وصية شقيقي الشهيد وأسميناه علاء".

    وأضاف: "عندما شاهدت ذلك أيقنت أن هذه هدية بدلاً من أخي علاء الذي عُرف بشدة تدينه، وصيامه وتمسكه بالدين".

    أما الأم فتقول: إن نوم علاء به شيء من الإعجاز "كأنه إلهام رباني، فطوال الوقت يبقى نائمًا على جهة الشمال، كأنه يريد أن يقول للجميع انظروا إلى خدي الأيمن"!.

    [color=FF0000]"هدية من السماء" [/color]

    أما أبو عماد -60 عامًا- (جد الطفل)، فقد مثل علاء بالنسبة له "هدية من السماء". وقال الجد: "منذ أن استُشهد ابني علاء، وأنا أفتقده كثيرا، فله مكانة كبيرة في قلبي، وعندما استقبلت حفيدي الجديد وهو يحمل اسمه على خده استبشرت خيرًا، وأسأل الله أن يكون قد قبل علاء شهيدا في الجنة".

    ويضيف الجد: "هذه المكرمة سيكون لها الأثر الكبير في نفسية اليهود القتلة الذين يحاولون النيل من أبنائنا، وستوصل لهم رسالة يعرفون من خلالها أن شهداءنا كرماء في حياتهم ومماتهم".

    وتابع: "أريد أن أقول لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل) شارون إنه إذا قتل أبناءنا وأزالهم من الوجود فهم منقوشون في قلوبنا وعلى أجساد أطفالنا الأبرياء".

    ورأى علاء "المعجزة" النور في المستشفى الفرنسي بمدينة بيت لحم حيث بلغ وزنه عند ولادته 3.8 كيلوجرامات، فيما يبلغ طول العلامة الظاهرة على وجه الطفل والتي تحمل اسم الشهيد علاء حوالي 10 سنتيمترات، حيث تبدو الأحرف الثلاثة الأولى من اسم الشهيد علاء في غاية الوضوح، في حين يظهر الحرف الرابع "الهمزة" خلف الأذن بشكل واضح.

    وقالت جدة الطفل عائشة عياد -58 عامًا- وهي تحمله بين ذراعيها: إن ابنها انضم سرًّا إلى حركة حماس بعد تعرضه للضرب من جانب القوات الإسرائيلية بفترة وجيزة.

    وأضافت أن العلامة دليل على أن "الجنود الإسرائيليين يستطيعون قتل أبنائنا، ولكن ليس أرواحنا".

    وأعربت عن أملها في أن يحقق الإسرائيليون والفلسطينيون سلامًا، وأن يكبر حفيدها بعيدًا عن العنف.

    [color=FF0000]نور للهداية [/color]

    أما عن مدى تأثر الناس بهذا المشهد فقص والده علينا حكاية طريفة، يقول فيها: "حضر أحد الشبان إلى البيت وشاهد علاء، ثم انصرف وعندما قابل أحد الشبان وأخبره بما رأى لم يصدق الشاب هذه الحكاية، فتعاهدا إن كانت هذه القصة حقيقية أن يقبل على الصلاة وأن يعود عن كل أعماله الشيطانية".

    [color=FF0000]الشهيد علاء [/color]

    وكان عم الطفل علاء الذي ينتمي إلى كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قد استشهد بالإضافة إلى 3 آخرين بينهم طفلة في العاشرة من عمرها في 25-3-2003 في عملية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من فندق "شبرد" بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

    ومن المفارقات أن الشاعر الفلسطيني محمد شحادة رثى الشهيد علاء بعد قتله بيومين بأبيات شعرية توقع فيها أن تخلّد السماء اسمه وتبعث بـ"علاء" جديد.

    وتوافد أكثر من 6 آلاف مواطن من محافظات بيت لحم والخليل والقدس -بينهم مسلمون ونصارى، منهم أطباء وأكاديميون من الجامعات المحلية، إضافة إلى عدد كبير من الصحفيين ومحطات التلفزيون- على منزل العائلة لرؤية الطفل.

    وتلقت العائلة -أيضًا- اتصالات هاتفية من عدد كبير من المواطنين والمؤسسات المحلية والإقليمية والأجنبية.

    [color=FF0000]رأي الأطباء [/color]

    ولم يبدِ الأطباء رأيًا حاسمًا في تفسير وجود هذه العلامة على وجه الطفل، حيث قال الدكتور حسام خريم المتخصص في الأمراض الجلدية، الذي يعمل لدى الجمعية الطبية العلمية في نابلس بالضفة الغربية: "إن مثل هذه الحالة يمكن تفسيرها على أنها نتاج تأثر الأم أثناء فترة حملها بحالات استشهاد الفلسطينيين إثر اعتداءات قوات الاحتلال".

    وعن مدى تأثير هذه العلامة على صحة الطفل، أوضح خريم: "هذا أمر طبيعي، ولن يكون له أي تأثير على صحته"، مضيفًا أن "هذه العلامة يمكن أن تبقى ملاصقة لجلد الطفل حتى في كبره، خصوصًا إذا كانت وحمة طبيعية، ليست من المتكونة نتيجة لبعض شرايين الدم".

    وبشأن ما قالته الأم من أن طفلها ينام دائمًا على جانبه الأيسر بحيث تظل العلامة الموجودة على خده الأيمن في موضع الظهور دائمًا اعتبر الطبيب الفلسطيني "أن هذا الأمر طبيعي وليس له علاقة بوجود هذه العلامة".

    لكن الدكتور عبد السلام الظواهري -استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية في القاهرة- رأى من جانبه أن السبب المحتمل لعدم نوم الطفل على خده الأيمن "ربما يرجع إلى وجود هذه العلامة أو الوحمة، خاصة لو كانت وحمة دموية، حيث يسبب مثل هذا النوع من الوحمات بعض الألم نتيجة تمدد الأوعية الدموية في مكانها".

    وأضاف "أن الوحمة الدموية لو ثبت أنها من النوع الإسفنجي -وهو الأكثر احتمالاً- فغالبًا ما ستزول عند بلوغ الطفل سن الخامسة".
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-03
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    الخبر الذي ورد فيه استشهاد عم الطفل علاء !!

    الخبر الذي ورد فيه استشهاد عم الطفل علاء

    [​IMG]

    الاحتلال يغتال 6 فلسطينيين بينهم طفلان

    غزة - مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/25-3-2003


    إسرائيل تواصل اغتيالها للفلسطينيين

    استشهد 6 فلسطينيين الثلاثاء 25-3-2003 برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال شهود عيان لرويترز: إن قوات خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي اغتالت بالرصاص 4 فلسطينيين بينهم فتاة في العاشرة من عمرها أثناء كمين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

    وأشار راديو إسرائيل إلى أن قوة من الوحدات الخاصة كانت تلاحق عنصرين من حركة حماس -أحدهما يدعى علاء الدين حسن عياد- مطلوبين لأجهزة الأمن الإسرائيلية وقامت بإطلاق النار عليهما؛ مما أدى إلى استشهادهما. وادعى الراديو أن الفلسطينيين أطلقا النار على الوحدات الخاصة التي كانت تحاول اعتقالهما.

    وأضاف أنه خلال إطلاق النار المتبادل مع المسلحين الفلسطينيين وصلت سيارتان فلسطينيتان اعتقد الجنود الإسرائيليون أن فيهما مسلحين فأطلقوا النار عليهما؛ مما أدى إلى استشهاد شاب اسمه موفق بدران -40 عاما.

    كما استشهدت الطفلة كريستين جورج سعادة -10 سنوات- وأصيب والداها: جورج سعادة ونجوى مراد فؤاد بجراح وصفت بالخطيرة، بينما أصيب شقيقها بجراح متوسطة.

    وأشار الراديو إلى أن الجيش الإسرائيلي يحقق في حادث مقتل الشاب والطفلة. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على هذه الواقعة.
    جاء ذلك بعد اغتيال قوات الاحتلال لصبي فلسطيني عمره 14 عاما أثناء اشتباكات مع رماة الحجارة في بلدة جنين بشمال الضفة الغربية.

    وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لرويترز: إن الجنود أطلقوا النار على صبيين بعدما حاولا اعتلاء ظهر دبابة لانتزاع مدفعها الرشاش.

    ويعد هذا ثاني صبي فلسطيني يستشهد خلال يومين في جنين التي تحتلها القوات الإسرائيلية ضمن حملة بأنحاء الضفة الغربية على النشطاء الفلسطينيين.

    في الوقت نفسه استشهد شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة موراج جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الثلاثاء 25-3-2003.

    وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت النار على مسلحين فلسطينيين حاولا الاقتراب من الجدار الإلكتروني لمستوطنة موراج جنوب قطاع غزة، وخلال عملية التمشيط للمنطقة عثر على جثة أحدهما، وأن قوات الاحتلال تبحث عن المسلح الثاني.

    ولم تؤكد المصادر الفلسطينية ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية وإن كان شهود عيان بالقرب من المستوطنة سمعوا إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-04
  5. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    ولا مكرمة ولا حاجة

    الكرامة الحقيقة صنعها الشهيد أخي الفقيه.
    ولا اية أعظم من طفل يحمل حجره في مواجهة غطرسة يحميها العرب اصلا.
    واللي في وجه ابن الشهيد حفظه الله ورباه، شامة والا شكل مثل اللي كان يحمله جورباتشوف، أو حتى حسين الشربيني.
    وهي لن تضيف لقدر علاء الشهيد، وزوجته المجاهدة، فهم عظام بدون هذا الامر البسيط والعادي جدا جدا جدا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-05
  7. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    لك جزيل الشكر أستاذ نبيل على كريم مرورك
     

مشاركة هذه الصفحة