في معركة سامراء حالة هستيرية أصابت القوات الأمريكية بعد عملية جريئة جداً للمقاومة العراقية

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2003-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-03
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    المختصر/

    مفكرة الإسلام : [ خاص ] يبدو أن أمريكا تحاول إخفاء جريمتها البشعة في حق السكان المدنيين بجعل القتلى من المقاومة العراقية هذا هو كان نص كلام أبو عادل وهو ممن كان بالقرب من مكان العملية ، ويصف الوضع بأنه حالة هستيرية أصابت القوات الأمريكية بعد عملية جريئة جداً للمقاومة العراقية ، حيث تمكنت من الكَمْن لقافلتين في مكانين متعاكسين مما جعل كل واحدة لاتستطيع أن تعين الأخرى ، وقد كانت النار موجهة بشدة نحو القافلة الأولى أما الأخيرة منها فحسب ماعلمنا فإن المقاومة أرادت أن تشغلها من خلال كمين للإعاقة فقط ، وقد اطلعت – والكلام لأبي عادل - على جزء من العملية أول الأمر من خلال بيت جيراننا غير أني خرجت بعد نصف ساعة تقريباً بعدما حلقت الطائرات فوق رؤوسنا تقصف المنازل بطريقة هستيرية ، فقتلت عدداً من الأطفال والنساء وكبار السن والرجال المدنيين بعدما عجزت عن القضاء على مجموعة المقاومة العراقية التي استطاعت أن تنسحب بعد اشتداد القتال مخلفة وراءها عدداً قليلاً من الإصابات في أفرادها .
    ويضيف شخص آخر وكنّى نفسه بـ أبو حمّود : إن القتل والإصابات كانت في القوات الأمريكية كبيرة جداً حتى أنك ترى أمامك الدبابات محترقة والعربات مفجرة وساحة معركة حقيقة كانت الإصابات فيها مباشرة بقوات المحتل ، وقد خرجت المجموعات المقاتلة - وأظن عددها لم يكن كبيراً وإنما كان متوسطاً كعادة حروب المقاومة - بعد اشتداد القتال وتمكنت من الانسحاب غير أن القوات الأمريكية أصرت على ضرب المنازل على أهلها من السكان المدنيين رغم رفع الأعلام البيض على بعض المنازل واستمرت في ضرب المنازل لعدة ساعات وكأنها تريد تعذيب الجميع حتى ينبذوا هذه المقاومة .
    وقد تحدث مراسل مفكرة الإسلام مع عدد من الأهالي وكانت السمة الغالبة في كلامهم أنهم لن يقفوا منذ اليوم عن محاربة المحتل حتى أن أحدهم قال : في الأمس كنا قعوداً واليوم نحن سنكون في صف المحررين لأننا لايمكن أن نصبر على جرائم الثور الأمريكي ، وإن كان الغالب على أحاديث الناس هناك هو الأخذ بالثأر والتطهير من العار .
     

مشاركة هذه الصفحة