رئيسة التلفزيون المصري تضرب مذيعة لإصرارها الظهور بالحجاب

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 1,032   الردود : 3    ‏2003-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-02
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    القاهرة - محمد جمال عرفة :
    تفاقمت الأزمة بين التلفزيون المصري والمذيعات المحجبات اللاتي بلغ عددهن 12 مذيعة حتى الآن في أعقاب شكوى تقدمت بها أخر مذيعة تحجبت في القناة الثانية في التلفزيون المصري إلى الشرطة والنيابة العامة تتهم فيها زينب سويدان رئيسة التلفزيون بالاعتداء عليها بالضرب والسبّ بسبب إصرارها على الظهور على الهواء بالحجاب ورفض الأخيرة.
    وجاء هذا الإشكال في الوقت الذي استسلمت فيه غالبية المذيعات المحجبات للأمر الواقع وقبلن بالعمل خلف الكاميرا في الإعداد أو بالصوت فقط دون الصورة، فيما قدمت أخريات استقالتهن لإصرار اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري على رفض ظهور المذيعات محجبات بسبب ما قال رئيس الاتحاد إنه عقد بين المذيعة (بغير حجاب) وبين الاتحاد يٌفسخ في حالة لبس الحجاب!.
    وأكد حسن حامد رئيس الاتحاد أن الحجاب مسألة شخصية ولا تلزم الاتحاد بظهورهن على الشاشة، وقال إن "المذيعة عندما تقدمت للاختبارات لإجازتها كمذيعة تمت الإجازة وفق شكل معين وهو الشكل الذي خضعت فيه المذيعة للاختبارات، أي بدون حجاب، وبناء عليه تم اختيارها والتعاقد معها علي هذا الأساس، والعقد هنا شريعة المتعاقدين ما دامت قد ارتضت هذا الوضع بإرادتها، أما أن تغير شكلها بارتداء الحجاب فهو أمر يعتبر إخلالا بالاتفاق بينها وبين التلفزيون ومن حقنا هنا أن لا نسمح لها بالظهور على الشاشة"!.
    وكانت مها مدحت أحدث المذيعات المحجبات في القناة الثانية في التلفزيون المصري اتفقت، كما تروي هي، مع رئيسة التلفزيون المصري على أن تغير شكل حجابها كي يكون مثل حجاب رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو (أي تظهر جانبا من شعرها) كشرط للسماح لها بتقديم برنامج ديني في شهر رمضان (معالم إسلامية) قدمت منه سبع حلقات، بيد أنها فوجئت عقب انتهاء شهر رمضان بمنعها من الظهور.
    وقالت إنها ذهبت للاحتجاج لدى وزير الإعلام وأمين عام الحزب الحاكم صفوت الشريف، ولم تتمكن من لقائه، وأن رئيس التلفزيون زينب سويدان رفض فكرتها تقديم برنامج جديد بالحجاب باسم (أمومة وطفولة) واعتدت عليها بالسب والضرب، مما سبب لها كدمات في وجهها دفعتها لتحرير محضر ضدها في قسم الشرطة، وأنها قدمت شكاوى لرئاسة الجمهورية المصرية ضد منعها من الظهور بالحجاب.
    إلا أن رئيسة التلفزيون زينب سويدان نفت الواقعة في تصريح لمجلة "روز اليوسف" في عددها الصادر أمس السبت، وقالت إن الواقعة غير صحيحة وأنها لم تر المذيعة، وأن الأخيرة هي التي تطاولت عليها وعلى سكرتيرة مكتبها، وقد رفض رئيس الاتحاد حسن حامد التدخل على اعتبار أن الواقعة أصبحت في يد النيابة العامة.
    وترجع مشكلة المذيعات المحجبات إلى عام 1970 عندما بدأت بحجاب المذيعة كاريمان حمزة التي سٌمح لها فيما بعد بإعداد برنامج غير دوري ذي طابع ديني، ثم هدأت الظاهرة إلى أن بدأت في الانتشار على نطاق واسع وبالجملة العام الماضي (2002) عندما أقدمت خمس مذيعات عاملات في قناة الإسكندرية الإقليمية المعروفة بالقناة الخامسة، على لبس الحجاب دفعة واحدة، وتم منعهن من تقديم برامجهن بسبب ارتدائهن الحجاب.
    وزاد "الارتباك" بين مسؤولي القنوات التلفزيونية من هذه الموجة المتواصلة من لبس الحجاب ومطالبة المحجبات بالظهور بالحجاب أسوة بما يجري في دول ومحطات فضائية عربية أخرى في أعقاب لبس ست مذيعات جديدات للحجاب وحرمانهن من الظهور على الهواء بسبب قرار غير معلن بمنع ظهور المحجبات، أربع منهن في (قناة النيل للأخبار) الناطقة بالعربية، واثنتان (تحجبتا قبل فترة) في قناة (نايل. تي. في) الناطقة بالإنجليزية.
    وزاد الأزمة تعمقا وجود نقص في الكوادر النسائية المدربة للظهور على الشاشة خاصة أن المحجبات هن من الكفاءات الشابة الحديثة على الشاشة.
    كما زادها أن نسبة 95 في المائة من دفعات كليات الإعلام (قسم إذاعة وتلفزيون) محجبات أيضا ما يعني أن هناك - كما تقول خريجة حديثة من الكلية تفضل عدم ذكر اسمها - أزمة مستقبلا في المذيعات المصريات اللاتي تأتي نسبة كبيرة منهن من كليات الإعلام.
    من ناحية أخرى، انتقلت الأزمة التي شهدتها في أعقاب تحجب وكانت المذيعات: غادة فاروق وسالي أسامة وشيرين الشنيتي ومعتزة مهابة من القناة الخامسة (قناة الإسكندرية)، قد لبسن الحجاب بشكل جماعي العام الماضي، مما أثار ارتباك المسؤولين عن القناة بسبب كفاءة المعتزلات وقدمهن في العمل (دفعات 1990)، وسبقهن المذيعات داليا خطاب وداليا شيحة من قناة (نايل. تي في) قبل عامين تقريبا.
    وقد اضطرت رئيس قناة النيل للأخبار (سميحة دحروج) إلى تحويل المذيعات المحجبات إلى العمل في إعداد وتحرير النشرات الإخبارية بسبب وجود قرار غير معلن بعدم ظهور المحجبات علي الشاشة، وقالت إن "من يختار الحجاب عليه أن يختار معه الابتعاد عن الشاشة".
    وأرجعت قرار الحجاب بين المذيعات لفشلهن في إدارة بيوتهن وعملهن معا وعدم مثابرتهن فيلجئن للتضحية بالعمل ككبش فداء كما قالت.
    يذكر أن كافة المذيعات المحجبات الجدد لا يعانين من أي مشكلات مادية أو مهنية أو اجتماعية ومشهورات بالكفاءة، كما أنهن طالبن بالسماح لهن بالعمل في نفس الوظائف، وقالت بعضهن لوسائل أعلام مصرية أنهن لم يتحجبن بسبب الداعية عمرو خالد ولا يسمعن خطب هذا الداعية الذي تنسب له الصحف العلمانية المصرية "تهمة" الوقوف وراء حجاب الفنانات والمذيعات وغيرهن في المجتمع المصري.
    كما أن مذيعة تلفزيون قناة "الجزيرة" الشهيرة خديجة بن قنة قد لبست الحجاب وبدأت في إذاعة الأخبار به عقب موافقة إدارة القناة علي ظهورها به، وقالت خديجة إن قرارها بلبس الحجاب قديم ولكنها كانت تؤجله حتى التقت بالشيخ عمر عبد الكافي (مصري تم منعه من الخطابة قبل عمرو خالد بسبب خطبه الداعية للعفة والحجاب) الذي أقنعها بلبسه فورا.
    وقد بدأ المسؤولون في قناتي الإسكندرية والنيل الإسراع في اختيار وتعيين مجموعة جديدة من المذيعات لملء الفراغ الذي حدث بسبب إبعاد المذيعات الـ 12 عن الهواء، خاصة أنهن كن من أكفأ وأقدم المذيعات، وكانوا يقدمن برامج مميزة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-03
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أخي الهيال فين المصدر

    المسأله فيها ضرب .. بالرغم
    من أني أصدق هذا الكلام كــل
    شئ ممكن في مصر مبارك .

    تحية طيبة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-03
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    لقد أفتكرت حجاب
    المذيعات اليمنيات
    وخصوصآ أمل بلجون
    حاجة مضحكة ومبكية
    في نفس الوقت .

    تحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-03
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    تظل مسألة الحجب سواءً عند المذيعات أو داخل المجتمع واحدة من المعارك المصيرية التي يراها العلمانيون ويديرونها , وكأن الحجاب رمز من رموز الانحطاط وجب أن يحارب وأن ينظر إليه نظرة عداء ...

    ورأينا كيف تشابهت مصر مع تركيا مع فرنسا في ذات الحالة وهي العداء السافر للحجاب , وإن كانت الاخيرتان قد عبرتا عن علمانيتهما إلا أن مصر حتى اللحظة لم تعبر عن علمانيتها بعد وإن كان العلمانيون هم المسيطرون على الأمور كاملة في مصر .

    كما أن هناك أمور وجب علينا أن نتنبه لها :
    أن التبريرات الواهية التي تقابل بها المذيعات غاية في السخافة لإلغاء عقودهن , فهل يشترط العقد المبرم مع المذيعات التعري الذي نراه حاصلاً أمامنا على شاشات التلفزيون , فلماذا إذاً كانت الحشمة محرمة وتغلي بنود العقد لأنه لن ينص عليها , بينما التهتك مدعاة للإشادة على الرغم من أنها أيضاً غير واردة في بنود العقد .. فأني يفقهون ؟؟؟

    كما أن الظهور بالحجاب مظهر إسلامي وعربي أصيل , وهو مظهر ستتفرد به القنوات المصرية عن سائر القنوات الأخرى , فلماذا نحرص على إظهار كلما يميزنا عن الآخر إلا في مسألة الحجاب فإننا نخاف منها ونجزع أن نظهرها .

    على الرغم من أن المسألة مفروغ منها إلا أن الحركة العلمانية لا زالت تحرض الشارع والقيادة المصرية على مقاطعة العلماء الداعين إلى العفة والحجاب , والتركيز على كونهم هم السبب وراء هذه الجريمة التي تراها .

    كما أن مصر تتفاخر بأنها أول من ظهرت فيها دعوات تحرير المرأة على يد أمين وهدى شعراوي , فأين جمعيات وهيئات الدفاع عن حقوق المرأة من هذه القضية أم أنها خارج حدود عملها , المسألة وصلت إلى الحرمان من العمل والضرب المبرح وهذه الجمعيات لا تحرك ساكناً بينما نراها تقلب الدنيا رأساً على عقب على أتفه المسائل , فهلاّ أدركنا المغازي التي عبرها تم إنشاء هذه الجمعيات , وأن أهدافها المعلنة تتناقض تماماً مع أهدافها الحقيقية ؟؟؟

    وأشيد أخيراً بقناة الجزيرة التي يرى البعض أنها قناة مشبوهة التي سمحت بكل أريحية لمذيعتها بأن ترتدي الحجاب , رغم أن الجزيرة من أكثر القنوات العربية والإسلامية متابعة بل لعلها تفوق جميع القنوات المصرية مجتمعة , ومع ذلك رأت القناة أن حجاب المذيعة لن يؤثر على طبيعتها التقنية وأدائها , بل أن الأمر كما رأينا عاد بالمديح والشكر للقناة ...

    والسلام عليكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة