أجمل ما كتب عن زيارة الجبان (بوش )

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 454   الردود : 0    ‏2003-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-30
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    إخواني الأعزاء هذة باقة من المقالات التي وجدتها في النت عن زيارة الجبان بوش للعراق






    جورج "سبع الليل" بوش في بغداد

    د. حامد العطية*
    hatiyyah@hotmail.com

    يعتبر العراقيون البطولة والشجاعة والجرأة والإقدام أسمى القيم الإجتماعية, والتي ينبغى على الفرد التحلى بها ليكتسب مكانة اجتماعية مرموقة, ويحظى بإحترام اقرانه, وبالمقابل ليس هنالك ما يعيب الفرد العراقي أكثر من اظهاره الجبن والتخاذل والإنهزام, وأشد مايخشاه أن يصبح بسبب ذلك اضحوكة بين الناس, يزدريه القريب قبل البعيد, ولاتتورع حتى النسوة من الاستهانة به والطعن في رجولته, لذا فقد كان أجداد العراقيين العرب يصطحبون معهم في غزواتهم نساءهم لحثهم على الاستبسال في القتال والتصدي للمتخاذلين والمنهزمين بالتقريع والسخرية.
    تمسك العراقيون وعلى مر العصور بهذه القيم, وتاريخهم القريب يزخر بالأدلة الناصعة على ذلك, فقد ساهموا بأسلحتهم البدائية في صد قوات الإمبراطورية البريطانية في هجومها على أراضيهم أثناء الحرب العالمية الأولى, وأوقعوا بها بمساندة القوات العثمانية هزيمة نكراء بالقرب من مدينة الكوت, ولم ينتظروا طويلاً قبل الإنقضاض ببسالة على قوات الإحتلال البريطاني حتى اضطروها إلى استعمال اسلحة الدمار الشامل ضدهم, ولايزال أخواننا الفلسطينيون يتذكرون بطولات القوات العراقية التي ارسلت لنصرتهم في عام 1948. ولجأ الطاغية صدام حسين إلى كل وسائل القمع والتنكيل لطمس هذه القيم حتى ينفرد هو وحده بالرجولة ومزاياها في العراق, فكان ردهم انتفاضات وبطولات وتضحيات, وما القبور الجماعية إلا بعض الشواهد على ارتباطهم الوثيق بقيمهم السامية, ومضى مئات الألوف منهم إلى الخلود وهم يرددون قول الإمام الحسين: الموت أولى من ركوب العار.
    ومن المؤكد بأنهم كانوا يتربصون بالنظام البعثي عندما شنت القوات الأمريكية حربها عليه, فانهزم النظام دون مقاومة مبرهناً بذلك على عدم انتماءه للمجتمع العراقي وقيمه الأصيلة, ولأن غطرسة الأمريكان غشاوة على عقولهم لذا لايدركون أهمية هذه القيم بالنسبة لكل العراقيين, وقد اقترفوا اخطاءاً جسيمة ولايزالون باستهانتهم بكرامة العراقيين ورجولتهم وغيرتهم على مقدساتهم, ومعاملتهم كشعب محتل منكسر.
    وفي كل يوم يمر تزداد صورة الأمريكي قباحة في أذهان العراقيين, لتصبح كاريكاتيراً يجمع في كولاج أسوء ملامح الكاوبوي المتخلف ورجل العصابات القاسي والمراهق الأرعن, أما الذين يبشرون بالجنة الأمريكية الموعودة فلن يكون حظهم من احترام العراقيين أكثر من حسون الأمريكي, ذلك البغدادي الذي ظهر في خمسينات القرن الماضي مرتدياً القميص المزخرف على طريقة هاواي, والسروال القصير مثل البرموديين, وساحباً وراءه كلباً مدللاً.
    ثم فوجئنا بالرئيس بوش في مطار بغداد, ولمحنا رئيس مجلس الحكم وبعض أعضاءه في خلفية الصورة, ولم نسمع بأن الزيارة قد تمت بدعوة منهم, ولكن العراقيين أنصتوا مرة أخرى لتبجحه ب"تحريرهم" ولابد أنهم سخطوا عليه لأنهم لم يكونوا يوماً عبيداً لأحد, وقد رفضوا العبودية لطغيان النظام البعثي, وفي العرف القبلي الذي تحتكم إليه القبائل العربية العراقية يعتبر وصف الأخر بالعبودية إهانة كبرى لاتغتفر, وإذا كان بوش يظن بأن العراقيين سيعجبون بشجاعته واقدامه بعد زيارته الليلية لبغداد, فهو يخطيء مرة أخرى, ولعله هو مسستشاريه لم يسمعوا بسبع الليل, فالشجاعة بالنسبة لأهل الرافدين ظاهرة نهارية, تحدث في النهار وأمام أعين الملأ من الناس, حتى يقتنعوا بتوفر كامل شروطها, وخلوها من النقائض مثل قتل العزُل والطعن في الظهر والاعتداء على الحرمات, أما الذين يمارسون "بطولاتهم" تحت جنح الظلام فيطلق عليهم العراقيون تهكماً وازدراءاً تسمية سباع الليل.


    زيارة بوش!

    مرحى مرحى! صار بوش لا يثق حتى بوالديه من شدة الخوف!

    أحسن الدعايات لك وأحمدها، ما يقدمها عدوك!!



    شبكة البصرة

    د. نوري المرادي



    حين غزت القوات الأمريكية والفرنسية والإسرائيلية لبنان، وبعد الضربة الثلاثية الغراء على مقرات قواتهم مجتمعة عام 1983 (كما أذكر) فنسفتها من جذزرها، آنذاك شتم ريغن الهمجية العربية وتظلم بيغن لضحاياه، بينما قام الرئيس الفرنسي متران بزيارة خاطفة لكتيبة من قواته في شمال لبنان خطب فيهم لنصف ساعة وغادر.

    وكالمتوقع، فمبعضهم تغنى بشجاعة متران وآخر ضحك على هذه الزعرنة والتهور الطفولي حتى بدت نواجذه. وسرعانما انتهت الزوبعة الإعلامية لتلك الزيارة وبقيت تلاحق الرئيس العجوز ثلاثة من استحقاقاتها:

    - مطالبة السلطات اللبنانية له بغرامة على اجتيازه الحدود لا شرعيا،

    - التحقيق في فاتورة تلك الزيارة المكلفة

    - النتيجة المحتومة التي أراد متران درءها بزيارته فلم يفلح. وأعني بها مغادرة كل قواته لبنان، الأمر الذي حدث بعد شهر فقط من تلك الزيارة - الصرعة.



    ويوم أمس زار بوش بغداد، أو هكذا يقال!

    فالزيارة كانت ليلية كما قيل، لكن إحدى الصور المنشورة عن تلك الزيارة* ملتقطة خلال النهار حيث بوش يتناول طعامه بين جنوده في صالة بينما تلوح عبر الزجاج آلية أو سيارة في ساحة مكشوفة. أما وجود كلبي وطلباني ومن معهما إلى جانب بوش في صورة أخرى، فلا يدل على شيء. وقد صور لنا الإعلام الأمريكي نيل أرمسترونج على سطح القمر، فكذب نفسه بعد هذا بثلاثين عاما. وكلبي ومن معه لا ولن يفضحوا لعبة أشركوا بها.

    لكن لنفترض أن الصورة التي نشك بها التقطت مسبقا، لضمان الحبك وحسب، وهي الوحيدة الموضوعة. ولنتابع وقائع الزيارة، ونبدأ أول الأمر بخطاب بوش الذي تعنى آلاف الكيلومترات وتحمل عناء رحلة طولها 30 ساعة ليقوله.

    ولقد اتفقت المواقع والصحافة على ما جاء بالخطاب من مديح وثناء لجنوده، وأنه جاء في بعض منه: (أنتم هنا في العراق تقومون بدحر الإرهابيين حتى لا نضطر لمواجهتهم على أرض وطننا،، انتم هنا في مهمة صعبة الذين يهاجمون قوات التحالف ويقتلون عراقيين أبرياء يتحدوننا، أنهم يأملون في رؤيتكم تنسحبون لكننا لم نقطع مئات الكيلومترات حتى قلب بغداد لننسحب أمام عصابة من اللصوص القتلة، سنبقى هنا حتى يتمكن العراقيون من حكم أنفسهم )

    ولا جديد في الخطاب. وهو لن ينقذ جلود المحتلين الأمريكان ولن يعصمهم الموت المحيق على أرض شنعار. ولو كانت الصرعات، كهذه الزيارة، تنفع لنفعت زيارة جونسون إلى جنوده في فيتنام!

    وعموما، فصاحب الشأن العراقي وصاحب القرار على أرضه، المقاومة الوطنية العراقية، يزدري هذه الصرعات ويضحك من قرار نفسه عليها، هذا لو عبأ بها أصلا.

    وحقيقة فرب حالة جديدة بين بوش ورامسفيلد تظهر الآن، أو هكذا أفترض، ألا وهي تضارب السلوك والتصريحات بينهما. فبوش يردد جمل تطييب الخواطر لجنوده ومعها يردد وعود تسليم الحكم للعراقيين، بينما رامسفيلد يركز على بقاء القوات وزيادة عددها حتى وصل به الأمر أن ناقض تعليمات بوش التي أعلنها بريمر عن تسليم السلطة للعراقيين في حزيران المقبل. حيث خرج رامسفيلد وبتحد ظاهر، قائلا: إن ما يقرره مجلس الحكم يخص مجلس الحكم ولا علاقة له بالقضية الأمنية ولا بفترة بقاء قواتنا على أرض العراق.

    ومن هنا فأتوقع من رامسفيلد أما زيارة خاطفة ومشابهة إلى العراق، أو تصريحا عاجلا يختطف به الأضواء عن رئيسه.

    المهم لا جديد في خطاب بوش أعلاه، اللهم سوى أنه ورد ضمن الزيارة – الصرعة التي قام بها إلى بغداد.

    أما وقائع الزيارة فهي، كما أوردتها المواقع والصحافة، كما يلي:

    تقول رويتر: (قام الرئيس بوش بزيارة سرية مفاجئة لبغداد بمناسبة عيد الشكر سعيا لرفع معنويات القوات الأمريكية مع تصاعد الخسائر في الأرواح والضغوط في الداخل. ولجعل الرحلة سرية تخلى بوش عن العشاء مع زوجته وأسرته. ولم يخبر والديه بوش وبربارة. ومن مزرعته إلى مطار تكساس استقل سيارة ذات زجاج داكن وبلا أرقام وارتدى قناعا من الذي يرتديه لاعبو البيسبول وحين صادف عابر سبيل على الطريق دس نفسه في المقعد. وفي تكساس صعد إلى طائرته من بابها الخلفي وقال أن الطائرة متوجهة إلى واشنطن لغرض الصيانة. وحين هبطت الطائرة في قاعدة أندروز سحبت إلى حضيرة خلفية ووقفت إلى جانب طائرة مشابهة تماما فصعد إليها الرئيس فأقلته إلى بغداد، برحلة ذات شفرة سرية تجنبا لصواريخ المقاومة. وقد هبطت هناك تحت جنح الظلام، واسدلت الستائر وأطفأت الأنوار. وقد اصطحب بوش معه صحفيين وعدد من كبار مستشاريه بعد أن أقسموا على إبقاء الأمر سريا. واستغرقت الرحلة 30 ساعة منها 27 في الجو وكانت قد خطط لها منذ عدة أسابيع) ويضيف موقع النهرين: (أن الزيارة لم يعلن عنها إلا بعد مغادرة الرئيس) ويضيف إيلاف: (إختار بوش مرافقيه بعد أن أقسموا أن يبقوا الأمر سرا ولدوافع أمنية، وكانت الزيارة بهدف رفع معنويات الجنود الأمريكين بعد أن ارتفع معدل عمليات المقاومة العراقية إلى 40 عملية باليوم. وكان بوش قد غادر مزرعته في تكساس ليل الأربعاء ووصل العراق بالخامسة والنصف من مساء الخميس أي بعد أن حل الظلام وذلك تخوفا من تعرض الطائرة لأي قصف محتمل من قبل المقاومة العراقية. وقال الرئيس لمصطحبيه أنه كان سيلغي الرحلة لو حدث واستلم تحذيرات أمنية سيلغي الرحلة حتى قبل ثلاث ساعات من هبوطه في المطار) ويقول عراق الغد : ( زار الرئيس بوش قوات الحلفاء في عاصمة الرشيد، أنها فرصة تاريخية. كان العراقيون يتمنون أن تكون الزيارة في ضروف أخرى لاضهروا سعادتهم للرجل الذي ساعد على تحريرهم ) والخطأ الإملائي في المقتبس.

    وهنا، فبوش - رئيس دولة الولايات المتحدة ذات الجبروت، وكإجراء أمني احترازي منه ضد ما يحتمل أن تقوم به المقاومة العراقية، لم يخبر والديه، واسـتأمن مرافقيه فأغلظوا له الإيمان على الكتمان، وموّه عن وجهته بدعوى صيانة طائرته، واستقل سيارة عامة بزجاج داكن وفوق كل ذلك ارتدى قناعا ثم دس نفسه بكرسييه. وفي قاعدة أندروز وللضرورات الأمنية ذاتها غير طائرته بواحدة مشابهة هي التي أقلعت به.

    هذا في أمريكا.

    وفي الجو، فطائرة الرئاسة الأمريكية تحلق على ارتفاع لا يقل عن 18000م. والله وحده يعلم كم جهاز إنذار مبكر بها، وكم من جيش أمريكي رفع حالة الحذر إلى الحد الأقصى.

    وفي بغداد وصلت الطائرة بشكل مفاجئ وعند حلول الظلام وقد أغلقت ستائرها وأطفأت أنوارها وأنوار المطار، ليقضي رئيس دولة الولايات الأمريكية ذات الجبروت 150 دقيقة فقط ثم يعود بمنتهى السرية.

    ولو حدث أي طارئ خلال الرحلة مهما صغر شأنه، كما قال بوش بعظمة لسانه للصحفيين، ألغيت الرحلة كلها ولو على مشارف مطار بغداد. الأمر الذي كاد يحدث حين كشف البريطانيون حلفاء بوش، أمر الطائرة فوق بريطانيا.

    والحمد لله أن شيئا لم يحدث ليعرف العالم وقائع هذه الرحلة الممتعة.

    وفي بغداد لم يحض بوش وبسبب الظروف الأمنية باستقبال ما. أي أن جزءا هاما مما توخته الزيارة طار. واعني به حفاوة الاستقبال، وإن من مريديه وخصيانه.

    والزيارة مجملا كما تقول المواقع أعلاه، تقررت لرفع معنويات الجنود بسبب عمليات المقاومة ضدهم والتي بلغ معدلها 40 عملية يوميا.

    ( لا تنسوا 40 عملية يوميا بينما قال أبي زيد يوم أمس الأول أن العمليات انخفضت إلى النصف!! )

    المهم أن كل حيثيات زيارة رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية ذات الجبروت الذي به تريد أن تخضع العالم، زيارة هذا الرئيس كما يعترف هو، وكل وقائعها وما رافقها من حيطة وتخف من بدايتها حتى نهايتها، كل هذا جاء نتيجة ما فرضته المقاومة الوطنية العراقية على الساحة. أي أنها زيارة وبكل دقائقها حتى المخفية منها، تمت ليس بشروط البنتاجون ولا cia ولا fbi ولا البيت الأبيض، وإنما بشروط المقاومة الوطنية العراقية، وتساوقا مع المعادلة التي فرضتها على ساحة العمليات. ولم يكن للرئيس الأمريكي أو أي من إدارته ومؤسساته من تلك الزيارة شيء سوى التكاليف والتنفيذ وحسب.

    وباختصار أشد، ففي الزيارة تلك لم يكن جورج بوش سوى اركوز برتبة رئيس دولة، دست المقاومة الوطنية العراقية أصابعها في أطرافه ورأسه فحركته على المسرح العالمي وقدمت به مسرحية تحكي قصة شخص صار يخاف حتى من خياله!

    مسرحية، كانت هوليود حتما، ستطلب ما لا يقل عن مليار دولار، لإنتاجها كفلم دعائي لصالح المقاومة!

    تقولون: الحيطة والحذر والتحسب؟!

    نعم! هذه أمور مفروضة، خصوصا وهرب وولفريتز حافيا في شوارع بغداد وبملابس نومه ماثلة، ولابد وشاهدها بوش قبل مجيئه.

    لكن أن يصل الخوف من المقاومة إلى اتخاذ الحيطة ليس داخل أمريكا وفي البيت الأبيض وحسب بل ويصل إلى درجة عدم الثقة بالمساعدين الأقربين وبالوالدين، فهذا ليس خوفا وإنما هلع ورعب ورهبة تعدت مرحلة الهوس.

    فطوبى لكم يا فتيان شنعار! ونعم الإرهاب المحمود الذي تفعلون!



    الزيارة الغريبة


    أنور عبد الرحمن

    الزيارة الغريبة التي قام بها الرئيس الأمريكي بوش لمطار بغداد، بالطريقة التي تمت بها، تدل دلالة قاطعة على حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأمريكية، وتجسد الورطة التي يعيشها الاحتلال الأمريكي للعراق. لقد قيل إن هدف الزيارة هو رفع المعنويات المنهارة لجنود الاحتلال في العراق بسبب تصاعد عمليات المقاومة، وأضاف المحللون هدفا آخر هو محاولة دعم موقف بوش في الداخل في ظل تصاعد الانتقادات للاحتلال وتكشّف زيف الادعاءات التي سيقت للأمريكيين لتبرير هذا الاحتلال، وفي ظل انخفاض شعبية بوش في استطلاعات الرأي.

    وحتى من هذه الزاوية، يصعب جدا تصور أن يكون للزيارة أي تأثير، فالطريقة التي تمت بها الزيارة لا توحي بأن هذه الإدارة الأمريكية لديها أي قدر من الثقة في مواقفها وسياساتها بالشكل الذي يمكن ان يطمئن الجنود، أو يقنع الرأي العام الأمريكي بسلامة موقف حكومتهم. وليس أدل على ذلك من التصريحات التي أدلت بها مستشارة الأمن القومي كوندليزا رايس أمس بعد الزيارة. لقد تحدثت عن التحسن الكبير الذي يشهده الوضع في العراق، وقالت: "ان معظم مناطق العراق مستقرة، والعراقيون يعدون لانتقال السيادة إليهم"، لكن عندما سئلت عن أسباب هذه السرية الرهيبة التي أحيطت بها الزيارة قالت: "مازال العراق مكانا خطيرا والجميع يعلم ذلك". فكيف تكون معظم مناطق العراق آمنة ومستقرة، ويكون العراق بأكمله مكانا خطيرا في نفس الوقت؟. لكن الأهم من هذا أن الزيارة بهذه الطريقة هي أكبر تجسيد لإفلاس منطق الاحتلال، ولتهاوي كل الدعاوى التي يرددها رجال الإدارة الأمريكية والإعلام الأمريكي حول الوضع في العراق. لقد زار بوش العراق بطريقة توحي بالرعب الشديد من الشعب العراقي.

    ومن المفروض بالطبع أن تحاط الزيارة بإجراءات أمن مشددة، ولكن أن يصل الأمر إلى هذه الحالة من الهلع، وإلى درجة صدور الأوامر بإلغاء الزيارة فورا، وعودة الطائرة من الجو إذا تسرب أي خبر عنها، وأن يصل الأمر إلى حد عدم استقبال أي مجموعة من العراقيين، باستثناء ثلاثة أو أربعة، فإن هذا يثير تساؤلات كثيرة. ان كل المنطق الأمريكي منذ بداية الغزو والاحتلال وحتى اليوم يقوم على أن أمريكا قامت بتحرير الشعب العراقي وتقوم بتحسين أوضاعه وأنه اليوم أفضل حالا بكثير، ومن المفترض بالتالي أن يكون الشعب العراقي سعيدا وممتنا لأمريكا. إن كان الأمر كذلك، فلماذا إذن لم يمنح الرئيس الأمريكي الفرصة للشعب العراقي كي يستقبله ويعبر له عن امتنانه؟ لماذا لم يجرؤ على أن يخطو خطوة واحدة خارج الثكنة العسكرية في مطار بغداد؟ ليس لهذا من معنى سوى أن بوش وإدارته يخافون من الشعب العراقي. معناه انهم هم أنفسهم يعلمون أن دعاوى تحرير العراقيين وتحسين أوضاعهم مجرد كلام للاستهلاك العام، وأنه لا العراقيون مقتنعون به، ولا العالم مقتنع به، ولا هم أنفسهم مقتنعون به. بالإضافة إلى هذا، فإن ما فعله الرئيس بوش بزيارته الغريبة هذه ينطوي في حقيقة الأمر على احتقار شديد للشعب العراقي، فهو بحرصه على الالتقاء فقط بمجموعة من الجنود الأمريكيين، يريد أن يقول ان كل ما يعنيه هو وإدارته هو فقط بقاء الاحتلال ومصلحة جنود الاحتلال. أما الشعب العراقي، فلا يعنيه في شيء، وهو خارج حساباته ولا يهمه من قريب أو بعيد أن يعرف أوضاعه أو حقيقة مشاعره. لهذا، فإنه حتى محطة مثل السي. إن. إن التلفزيونية الأمريكية المعروفة بولائها للإدارة الأمريكية عندما استطلعت آراء عدد من المواطنين العراقيين العاديين من شرائح مختلفة حول الزيارة لم تملك سوى أن تعلن الحقيقة. فلقد أجمع المواطنون العراقيون على أن الزيارة لا علاقة لها بالشعب العراقي، وقالوا ان بوش لم يكن معنيا بأن يعرف ما هي أوضاع العراقيين، وكيف يعيشون في ظل أوضاع أمنية مأساوية. ومن المثير للسخرية والاستفزاز أنه في الوقت الذي كان فيه بوش يحتفل مع جنوده بعيد الشكر، كان الشعب العراقي يحتفل بعيد الفطر المبارك، ولم يهتم بوش حتى ولو بتوجيه كلمة تهنئة واحدة للعراقيين في هذه المناسبة. وهذا دليل إضافي على عدم اكتراثه بمشاعر الشعب العراقي. وإجمالا، تأتي هذه الزيارة العجيبة لتؤكد أن السبيل الوحيد لخروج أمريكا من ورطة العراق، ولخلاص الشعب العراقي لا يمكن أن يتمثل في استمرار الاحتلال، ولا في أي محاولات لتجميل الاحتلال بنقل صوري للسلطة. السبيل الوحيد هو نهاية الاحتلال، ونقل السلطة فعلا إلى الشعب العراقي في أسرع وقت ممكن.




    الجبن والكذب هما عنوان زيارة بوش إلى بغداد
    شبكة البصرة
    أبوالمعالى فائق أحمد
    قبل أن أدخل فى صلب الموضوع أود أن أقول أن زيارة بوش إلى العراق يتحمل وزرها الحكام العرب والعلماء .. كل العلماء وخاصة هؤلاء الذين يغضون الطرف عن جرائم بوش وعصابته فى البيت الأبيض وعزائنا فى ذلك اننى على يقين من أن المقاومة العراقية لن تدع هذه الزيارة تمر بسلام وستكون لها ضربة قاضية ستجعل بوش **** اليوم الذى فكر فيه أن يدخل العراق وانتظروا معى هذه الضربة إنى أراها قريبة ، ولتكن زيارة بوش للعراق كزيارة المجرم شارون للمسجد الأقصى والانتفاضة قادمة .

    و يبدو أن المثل العربى الذى يقول : ( شر البلية ما يضحك ) قد تحقق بنسبة كبيرة جدا بسبب الزيارة الخاطفة التى قام بها اللص جورج بوش إلى بغداد والتى استغرقت أقل من ثلاث ساعات حيث أضحكنى النبأ الذى أوردته الفضائيات بعد مغادرة المناضل بوش أرض بغداد وكلنا يعلم أن جورج بوش إذا عطس فى مخدعه العالم كله يعلم بهذه العطسة فى حينها إذن لماذا تمت هذه الزيارة القصيرة فى تكتم شديد ؟ ما هو الأمر الذى يخاف منه بوش حتى يذهب إلى بغداد سرا ؟ وهل سيصدق الشعب الأمريكى أن فى العراق أمن وآمان وها هو رئيسهم يذهب متخفيا ويكذب على إدارته ويضللهم ويفاجأ العالم بأنه فى مطار صدام الدولى ؟ ، والحق أقول أننى ضحكت حتى القهقهة وأنا أرى الأب بوش وهويوزع الطعام على جنوده المساكين وهم يصفقون له وسرعان ما تركهم لمصيرهم الذى لا يعلمه إلا الله . والراسخون فى السياسة يقولون أن المقاومة العراقية سيكون لها رد موجع على هذه الزيارة المشئومة والتى تعد عار على الأمة العربية والإسلامية عامة وعلى هذا المجلس العميل الذى فوجئ بالزيارة بل كان آخر من يعلم وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أن العراق فقد استقلاليته وأصبح مباحا لكل من هب ودب ولا أدرى كيف لهؤلاء المرتزقة يتحدثون باسم العراق وشعب العراق بعد أن دنسها هذا المجرم رغم أنف لص البنوك أحمد الجلبى وأمثاله وكيف لأحفاد على والحسين أن يقبلوا بهذا التصرف المهين وأن تنتهك أراضيهم ويدخل بوش دون إذن من شعب العراق ، جورج بوش أراد بهذه الزيارة أن يكسب بها أصوات الشعب الأمريكى بعد أن تدنت أسهمه فى الشارع الأمريكى وبدأ يشعر بخروجه من سدة الحكم وعلى الرغم من كل ما يفعله جورج بوش لإعادة الثقة بينه وبين شعبه تبقى الحقائق واضحة وجلية وهى أن توابيت الجنود التى ستذهب إلى أمريكا ستنسف كل جهد يقوم به الكذاب بوش ، وحينما أصف بوش بالكذاب فهذا ليس من عندى بل إن البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأمريكى سيقضى عيد الشكر مع أسرته فى مزرعته بولاية تكساس ، وربما يقول البعض أنه تمويه من أجل أن تمر الزيارة بسلام هذا صحيح ومن أجل ذلك أقول أن زيارة بوش جاءت لتحفظ ماء وجهه فقط . ويبدو أن السيد بوش قد أدمن الكذب والجبن ولعلك عزيزى القارئ تذكر يوم الحادى عشر من سبتمبر حين اختفى جورج بوش وأصبح كالفأر الذى يترصده القط وهاكم رأيتموه وهو يقطع آلاف الكيلو مترات والتى تصل إلى 27 ساعة جوا من أجل أن يمكث فى العراق 150 دقيقة أى حوالى ساعتين ونصف وتم التنبيه على جميع وكالات الأنباء أنه فى حالة نشر هذا الخبر سيعود من حيث أتى قبل أن تحط طائرته على أرض مطار صدام الدولى إنه الجبن بعينه ، والكذب ليس بغريب على جورج بوش فهو الذى ملأ الدنيا عويلا وصراخا عن وجود أسلحة دمار شامل فى العراق وبعد أن أصبح العراق تحت احتلال جيشه ولمدة 8 شهور لم يستطع أن ينفى كذبه ويخرج لنا مثقال ذرة من أوهامه وكل هذا دليل على أن هذا الرجل يعمل بالأجرة لدى العدو الصهيونى ، وما أتى العراق إلا من أجل أن لا يكون لليهود من يهدد وجودهم ولم يكن فى المنطقة من يهدد هذه الجرثومة الصهيونية إلا جيش العراق وشعب العراق فكان لزاما على هذا الموظف بوش أن يسمع كلام اليهود ويطبق النظرية الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة ) ولتذهب المبادئ إلى الجحيم لكن على من يخطأ أن يتحمل خطأه ولعلكم تذكرون يوم أن قام السفاح شارون بتدنيس المسجد الأقصى ما زال للآن يدفع ثمن خطأه وسيظل يدفع هذا الثمن حتى يعلم من خلفه أن المسجد الأقصى ليس ملكا لهؤلاء الخنازير من اليهود حتى يدنسوه وما أرى زيارة بوش إلى بغداد إلا نسخة مكررة من زيارة شارون إلى المسجد الأقصى وستندلع انتفاضة الشعب العراقى كما اندلعت انتفاضة شعب فلسطين وعلى كل شعوب المنطقة أن تخرج إلى شوارع عواصم دولها لتعلن رفضها لهذه الزيارة المشئومة وأن ترسل برقيات إلى السفارات الأمريكية لتعلن احتجاجها على هذه الزيارة ليكون هناك رأى عام ضد حماقة ووقاحة هذا المجرم بوش وإلا فسيستمرئ هذا الأمر ونجده كل فترة فى العراق ومما يؤسف له أن هذه الزيارة تعد أول زيارة لرئيس أمريكى إلى العراق وكأنه يريد أن يقول للشعب الأمريكى أنا الأفضل فقد دخلت العراق ولم يدخلها رئيس أمريكى من قبل أليس هذا نصر مبين يا لوقاحة هذا الشخص الذى لو كان لديه ذرة من حياء أو كرامة كان عليه أن يستقيل من منصبه وخاصة بعد هذه المسيرة التى واجهته وفضحته فى لندن ووصفته بأوصاف كم كانت معبرة مثل ( بوش مجرم وقاتل ) وكم كانت روعة المسيرة وهى تسقط تمثالا تم صنعه على غرار ما فعلوه بالقائد صدام حسين حفظه الله وهداه إلى الحق وسدد رميه ضد أمريكا وعملائها فى العراق وخارج العراق


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة