عاجل : بريطانيا تحذر من هجمات عنيفة وشيكة في جزيرة العرب ؛ ورؤيا عظيمة متعلقة ! .

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 342   الردود : 0    ‏2003-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-30
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    عاجل : بريطانيا تحذر من هجمات عنيفة وشيكة في جزيرة العرب ؛ ورؤيا عظيمة متعلقة ! .

    [ الأحد 6/10/1424هـ الموافق 30/11/2003م( آخر تحديث ) الساعة 04:16( مكة المكرمة ), 1:16( غرينتش ) .

    لندن تحذر من هجمات جديدة بالسعودية

    حذرت السفارة البريطانية في السعودية من أن من وصفتهم بالإرهابيين ربما يكونون في المراحل الأخيرة من التخطيط لهجمات في المملكة.

    ودعا بيان للسفارة البريطانيين في المملكة -البالغ عددهم نحو 30 ألفا- إلى توخي الحذر واتخاذ كل الخطوات الضرورية لضمان سلامتهم.

    وقال البيان الذي نشر على موقع السفارة على الإنترنت اليوم إن خطر من أسماهم بالمتشددين ما زال مرتفعا في مختلف أنحاء السعودية وإن هؤلاء ربما يكونون في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ] ..

    المصدر ( موقع / قناة لجزيرة ) :

    http://www.aljazeera.net/news/europ.../11/11-30-8.htm

    =========================

    رؤيا متعلقة :

    وهاكم رؤيا عظيمة متعلقة يقول صاحبها ــ وهو أحد أكابر الصالحين ويبلغ من العمر مايقرب من الثمانين ــ نسأل الله أن يكون ممن طال عمره وحسن عمله ... يقول :

    رأيت آواخر رمضان الماضي 1424هـ فيما يرى النائم كأني في ( الرياض ) وقد رأيت المجاهدين يحاصرونها مع جميع الجهات حصاراً محكماً فانتابني شيء من الرهبة والخوف ثم رأيت طائرات حربية تملأ سماء الرياض فحدقت النظر فيها فإذاهي للمجاهدين أيضاً وإذاهم قد حاصروا الرياض جواً وبحراً بشكل مهيب ! .

    وأظن أن الرؤيا واضحة لاتحتاج إلى تعبير سائلين الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يمدهم بمدد من عنده وأن يؤيدهم بتأييده وأن يبث في صدور أعدائهم الرعب إنه ولي ذلك والقادر عليه .

    وآية قرآنية عظيمة للذكرى :

    قال الله تعالى في سورة البقرة آية 249 : ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) .

    قال الامام ابن كثير في تفسير قوله سبحانه ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ) :

    ( أيْ فَإِنَّ النَّصْر مِنْ عِنْد اللَّه لَيْسَ عَنْ كَثْرَة عَدَد وَلَا عُدَّة ) انتهى .

    وقال الامام القرطبي في تفسير هذه الآية أيضاً مع كلمة عظيمة له حول ذلك :

    ( الْفِئَة : الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس وَالْقِطْعَة مِنْهُمْ مِنْ فَأَوْت رَأْسه بِالسَّيْفِ وَفَأْيَته أَيْ قَطَعْته . وَفِي قَوْلهمْ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ : " كَمْ مِنْ فِئَة قَلِيلَة " الْآيَة تَحْرِيض عَلَى الْقِتَال وَاسْتِشْعَار لِلصَّبْرِ وَاقْتِدَاء بِمَنْ صَدَّقَ رَبّه .

    ‎قُلْت : هَكَذَا يَجِب عَلَيْنَا نَحْنُ أَنْ نَفْعَل ؟ لَكِنْ الْأَعْمَال الْقَبِيحَة وَالنِّيَّات الْفَاسِدَة مَنَعَتْ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَنْكَسِر الْعَدَد الْكَبِير مِنَّا قُدَّام الْيَسِير مِنْ الْعَدُوّ كَمَا شَاهَدْنَاهُ غَيْر مَرَّة , وَذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا وَفِي الْبُخَارِيّ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء : إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ . وَفِيهِ مُسْنَد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( هَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ ) . فَالْأَعْمَال فَاسِدَة وَالضُّعَفَاء مُهْمَلُونَ وَالصَّبْر قَلِيل وَالِاعْتِمَاد ضَعِيف وَالتَّقْوَى زَائِلَة . قَالَ اللَّه تَعَالَى : " اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّه " [ آل عِمْرَان : 200 ] وَقَالَ : " وَعَلَى اللَّه فَتَوَكَّلُوا " [ الْمَائِدَة : 23 ] وَقَالَ : " إِنَّ اللَّه مَعَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ " [ النَّحْل : 128 ] وَقَالَ : " وَلَيَنْصُرَن اللَّه مَنْ يَنْصُرهُ " [ الْحَجّ : 40 ] وَقَالَ : " إِذَا لَقِيتُمْ فِئَة فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّه كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [ الْأَنْفَال : 45 ] . فَهَذِهِ أَسْبَاب النَّصْر وَشُرُوطه وَهِيَ مَعْدُومَة عِنْدنَا غَيْر مَوْجُودَة فِينَا , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عَلَى مَا أَصَابَنَا وَحَلَّ بِنَا بَلْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الْإِسْلَام إِلَّا ذِكْره , وَلَا مِنْ الدِّين إِلَّا رَسْمه لِظُهُورِ الْفَسَاد وَلِكَثْرَةِ الطُّغْيَان وَقِلَّة الرَّشَاد حَتَّى اِسْتَوْلَى الْعَدُوّ شَرْقًا وَغَرْبًا بَرًّا وَبَحْرًا , وَعَمَّتْ الْفِتَن وَعَظُمَتْ الْمِحَن وَلَا عَاصِم إِلَّا مَنْ رَحِمَ ) انتهى .

    وقال الإمام / الطبري في تفسير قوله سبحانه ( وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) :

    ( وَأَمَّا قَوْله : { وَاَللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : وَاَللَّه مُعِين الصَّابِرِينَ عَلَى الْجِهَاد فِي سَبِيله وَغَيْر ذَلِك مَنْ طَاعَته , وَظُهُورهمْ وَنَصْرهمْ عَلَى أَعْدَائِهِ الصَّادِّينَ عَنْ سَبِيله , الْمُخَالِفِينَ مِنْهَاج دِينه . وَكَذَلِك يُقَال لِكُلِّ مُعِين رَجُلًا عَلَى غَيْره هُوَ مَعَهُ بِمَعْنَى هُوَ مَعَهُ بِالْعَوْنِ لَهُ وَالنُّصْرَة ) انتهى .
     

مشاركة هذه الصفحة