ترتيبات أمريكيه لنقل آمن للسلطه في مصر!!!

الكاتب : يافعي مغترب   المشاهدات : 634   الردود : 0    ‏2003-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-30
  1. يافعي مغترب

    يافعي مغترب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-15
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    ترتيبات أمريكية تتعلق بانتقال آمن للسلطة في مصر
    تشارك الولايات المتحدة الامريكية الان في فعاليات صراع خطير يجري حاليا علي السلطة في مصر وتعقد عناصر من المخابرات المركزية الأمريكية سلسلة من اللقاءات السرية مع عناصر فاعلة في مؤسسة سيادية من اجل ترتيبات تتعلق بانتقال آمن للسلطة يصب في مصلحة واشنطن . وفي لقاء سري عقده الرجل الثاني بالحكومة مع مسئول أمريكي أبلغه بأن المؤسسة الحاكمة بمصر لا يمكن أن تسمح لجمال مبارك بوراثة السلطة فضلا علي أن مبارك الابن لا يصلح لمثل هذه المهمة علي حد قوله ، وفي احد فنادق القدس المحتلة التقي مسئول أمنى مصري بارز مع الإرهابي المجرم رئيس جهاز موساد وطمئنه علي حرص القيادة الحاكمة بمصر علي التسوية المبرمة في كامب ديفيد أيا كان الذي سيخلف مبارك وهو ما يحرص الصهاينة علي الاطمئنان عليه.

    وعلمت الشعب من مسئول بارز بالرئاسة المصرية أن عمر سليمان علق رحلته لواشنطن بناء علي رغبة أمريكية ولكي يتابع أية تطورات تخص عملية التوريث وهي الزيارة التي تقررت مع تدهور صحة الرئيس المصري وهو التدهور الذي جعل العاصمة الأمريكية تطلب من القيادة المصرية الاطلاع علي خطة مصر لمواجهة غياب الرئيس إلا أن ظهور بوادر تهدد تنفيذ تلك الخطة جعل الأمريكيين يفضلون بقاء المسئول الأمني بالقاهرة لكونه أحد العناصر الفاعلة في إدارة السياسة الأمنية بمصر .

    ويتنافس علي السلطة حاليا في مصر إلى جانب مبارك الابن والمرفوض أمريكيا وشعبيا الآن كل من وزير الدفاع ومدير هيئة الأمن القومي فضلا عن عدة جنرالات بالمؤسسة الحاكمة والجميع لا يرضي عنهم مبارك كخلفاء له لأنه لا يري أحدا يصلح للسلطة إلا نجله. وبالنسبة الي عملية توريث السلطة لنجله فقد فشلت فشلا ذريعا بعد أن أخبره الأمريكيون اعتراضهم علي هذه العملية بوضوح و إصرارهم علي ان يكون جمال مبارك متساوي مع اي مصري في فرص الترشيح عبر إصلاحات ديمقراطية شاملة.

    وقال لي مصدر مطلع ان الرئيس المصري كان يتجه قبل مرضه لإدخال ملاحق بإصلاحات سياسية علي الدستور تتيح لأي مواطن أن ينافس علي رئاسة الجمهورية ، وبعد ذلك يرشح جمال نفسه بالاتفاق مع أحزاب معارضه وهو ما يجري حاليا من خلال الحوار الدائر بين عدد من هذه الأحزاب وبين رجال مبارك في السلطة من اجل مساومتهم علي هذا الخيار مقابل منافع مادية بعد ان رفضت كافة الأحزاب التي لها ثقل حقيقي بين الناس الاشتراك في هذا الحوار مثل حزب العمل وبقية القوي الأخرى كالإخوان المسلمين .

    ووفقا لخطة الحوار سيرشح مبارك الابن نفسه ثم تزور الشرطة له الانتخابات وهو ما يجعل قوي سياسية مصريه تطالب بضمانات دوليه تمنع التزوير وان كانت تبحث الا تصطدم تلك الضمانات مع استقلال القرار المصري ،و لكون جمال مبارك مواطن مصري وله الحق أن يرشح نفسه في إطار فرص متساوية بالعملية الانتخابية تكفل حيادها وعدالتها .



    تأتى كل هذه التطورات اثر تقارير طبيه سريه تشير الي نهاية دور الرئيس المصري في الحياة السياسية المصرية أواخر هذا العام او مطلع العام المقبل علي الأكثر لعدم مقدرته علي ممارسة مهام منصبه ،وبالفعل فقد تعرض الرئيس المصري لازمة صحية فور عودته من زيارة قام بها لسوريا تمثلت في عودة الام شديدة الي قلبه قيل انها بسبب مضاعفات مرض خطير في أذنه الوسطي وكان مبارك أجري سرا قبيل اعوام عملية قلب مفتوح استغرقت 6 ساعات لتغييرشرايين في قلبه،وطوال الايام العشرة الماضيه ظل مبارك نائما في المستشفي و منزله وبصحبته طاقم من الاطباء (15 طبيبا ) تحت اشراف وزير الصحة ،وفي ذلك يقول الوزير نصحنا الرئيس ان يفتتح دورة مجلس الشعب بعد العيد إلا انه أصر عل أن يفتتحها صباح الأربعاء الماضي وذلك بعد ان تأجلت عن موعدها لمدة أسبوع زاعما بان الرئيس أصيب بنزلة برد حاده ،وكان عدد من أعضاء مجلس الشعب أكدوا ان الرئيس خلال إلقاءه لكلمته أمام المجلس توقف عن الكلام وتصبب عرقا ونظر لحراسه والذين يبدوا انهم كانوا يعرفون ما أصابه ويتوقعون حدوث تلك المضاعفات فاندفع ثلاثة منهم حوله وتظاهروا بأنهم يقومون بتسنيده بينما كانوا يحملونه وهو يترنح ويهذي بكلام غير مفهوم ،أوضح الأعضاء أن الأطباء نصحوه بالعودة فورا إلى منزله بعد تلقيه " كورس" منشطات ومقويات ومسكنات مكثف إلا انه أصر علي العودة لالقاء بقية كلمته والتي تم اختصارها في بضعة سطور ,عاد الرئيس المصري إلى قاعة المجلس لكي يلقيها في دقيقتين ويغادر عائدا لاحدي المستشفيات وكان شيخ الأزهر قاد الدعاء في مجلس الشعب للرئيس بالشفاء وذلك لاكثر من مره ، وبينما حرص يوسف والي وعاطف عبيد والسيد المشير محمد حسين طنطاوي علي الذهاب مع الرئيس في عيادة المجلس ،ظل جمال مبارك في مقعده وهو يلفه نوعا من الذهول و الأسى وعقب القاء الرئيس لبقية كلمته وخروجه من المجلس ظهر يوسف والي وهو يبتسم ابتسامة تشبه ابتسامة ارائيل شارون علي ماذا الله اعلم وهي ابتسامه نقلها التليفزيون المصري ويلاحظ انه الوحيد الذي كان يبتسم.



    هذا وكان السفير الامريكي قد رفع حالة الاستعداد في سفارته يوم الأربعاء الماضي وعقد اجتماع فوري مع عدد من كبار مساعديه لتقييم الموقف وعرضت السفارة علي لسان جورج بوش استعداد واشنطن الي إرسال اكبر الأطباء لديها للمساعدة في علاج الرئيس المصري

    والجدير بالذكر ان الرئيس المصري كان قد نفي علي استحياء مرارا بانه يفكر في توريث الحكم لنجله وقال ان مصر ظروفها مختلفة عن دول سمحت بالتوريث كما أن جمال نفسه كرر مثل هذا النفي علي استحياء و آخر مرة زار فيها واشنطن قال انه مع جيل معه يفكرون في مستقبل مصر وخدمتها وكان جمال يعني بهذا الجيل جيل السماسرة ورجال الأعمال و البز نس المحيطين بسيادته وغالبيتهم ممن استولوا علي أموال من البنوك ولم يسددوها حتى الآن ،و هؤلاء الرجال اغلبهم موالين لواشنطن ويسعون للبزنس معها والافساد في الارض بمصر من خلال علاقتهم بها

    ويكفي الإشارة إلى أن الجيل الملتف حول جمال مبارك هو جيل مجلس إدارة الغرفة التجارية الامريكية وجيل مجلس ادارة جمعية جيل المستقبل و مجلس رجال الأعمال المصري الأمريكي و المجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطني جيل شريف والي رئيس الفرع المصري لشبكة قادة المستقبل والتي سبق واسسها الارهابي شيمون بيريز و جيل وليد كمال

    مع تحياتي :confused:
     

مشاركة هذه الصفحة