النص الكامل لرسالة الشيخ عبد الله الرشود لناصر العمر ( كتابة)

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 900   الردود : 0    ‏2003-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-29
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    النص الكامل لرسالة الشيخ عبد الله الرشود لناصر العمر ( كتابة)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه رسالة عبر البريد
    ------------------------------
    نص رسالة الشيخ عبد الله بن محمد الرشود لناصر العمر
    ---------------------
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد :-
    كنت استمعت إلى كلام الشيخ ناصر العمر ؛ كلامه الأخير في محاضرته ( النذير العريان ) وطبعاً التي كانت على إثر تفجير النصارى في مجمع المحيا ، ثم أيضاً سمعت كلامه على إثر خروج لقاء التراجع الذي ألقي مع الشيخ ( علي الخضير ) رده الله للهدى والصواب ، وذلك في زنازين الحائر ، فخرج الشيخ ناصر العمر على إثر ذلك بكلام عجيب ، ما كنت والله أظن أن يصدر يوماً ما عن مثل الشيخ .
    هنا نقطة هي مما دفعني إلى أن أتكلم بهذا الكلام ؛ ألاحظ ويلاحظ غيري من المستمعين لكلام الشيخ ناصر أنه كثيراً ما يحرص ويحرض على الوضوح ؛ في المنهج ، في الطرح ، في القول ، في الفعل ، بل إنه قال في محاضرة (النذير العريان) : يجب أن نكون من الوضوح بمكان ولا نجامل أحداً . وهذا كلام جيد ولكن أسأل الله أن يجعلنا ممن إذا قال فعل . فإن الله جل وعلا يقول : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ؟ كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون . وخروجاً من مأزق الغموض الذي أثر في مسار شباب الأمة لما يرونه من الغموض في كثير ممن نـُـصبوا قدوات عند البعض ، فسببوا بهذا الغموض شتاتاً في الصف ، وفرقة في الكلمة وزوبعة وفتنة أسأل الله جل وعلا أن يخرج المسلمين منها . أيضاً من النقاط التي يدندن حولها في كثير من المناسبات والأحايين الشيخ ناصر العمر .. نقطة الحوار ، الهدوء ، الأخذ والعطاء ، محاولة التقارب ، حتى لا ينفك السوار عن المعصم ، وتقرر كلمة أهل الصحوة ، فيبقون حلفاً واحداً ضد غيرهم . وهذا الكلام جميل ونشجعه ونحبه ونتمناه ، ولكن بشرط أن يكون الحوار مع من هو في كامل حريته ، ليس تحت تأثيرات الفتنة أو الإكراه ؛ فمثلاً الشيخ علي رده الله للصواب ، من قديم وله أطروحات ، رسائل ومؤلفات ، فتاوى ، وكنت أقابل حينها الشيخ ناصر العمر ، فلم أر منه وضوحاً تجاه طرح الشيخ علي ، لا إثباتاً ولا نفياً ولا حتى بينهما ، بل أرى غموضاً مذهلاً لا أستطيع أن أفسره .. وليس أيضاً في شأن الشيخ علي وحده بل حتى في شأن الشيخ أسامة - حفظه الله - بن لادن ، وثبته على الحق ، ما تستطيع أن تعرف للشيخ ناصر العمر رأياً تجاه الشيخ أسامة .. وهذا من الغموض ؛ الذي وربي نتمنى أن ينجلي عن منهج دعاة العصر ، لنعرف علام نقتفي الطريق ، لذلك لم يتطرقوا للتصريح باسم الشيخ علي والنظر في أطروحاته إلا بعد ما أصبح رهين المعتقل ، تحت وطأة آل سعود في سجن الحائر ، وما كنا بل ليس أحد على الإطلاق يعتقد أن السجن مصدر ترسيخ المبادئ ، فالمعروف أن السجن ما هو إلا وسيلة ضغط وعنف وتأثير إرهابي وإكراه ، بل إن السجن إذا طرقه الفقهاء في الغالب يطرقونه في أبواب الإكراه . فلم لم يكن هذا النقاش بأي أسلوب كان ، مع الشيخ علي قبل أن يدخل المعتقل ؟ عجيب والله !! هنا نقطة أنبه عليها ؛ السجن في الجملة يعرف أنه موطن ضغط .. ولكن أيضاً حتى لا أُفهم خطأ ً لا يمنع أن يكون السجن لمن وفقه الله وثبته ، أن يكون معدن هداية ومعدن ثبات ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، كما أننا نرى ونسمع كثيراً من الثابتين في الماضي وفي الحاضر ، وهذا أمره إلى الله عز وجل الذي قلوب كل العباد بين يديه ، ولذلك أحببت بهذه المناسبة أن أذكر جميع شباب الصحوة وجميع من يهمه شأن الدعوة إلى الله ، وجميع من يهمه وحدة الصف ( على الحق لا على الأشخاص والأفراد ) أحب أن أبين لجميع هؤلاء .. أن كثيراً من أدعياء الحوار والوضوح والتقارب بين أهل السنة بعضهم لبعض ، كثير منهم ما يقول هذا إلا مناورة يستقطب بها عواطف الصادقين من الشباب ،الذين لا يعرف كثير منهم أبعاد مآرب بعض من ينتسبون للدعوة ، عفا الله عنا وعن جميع إخواننا المسلمين . أضرب لك أخي هنا أمثلة عجيبة جربتها بنفسي ..
    من فترة طويلة كنت كثير الحرص على مقابلة المشائخ في الجملة أو مقابلة بعض المشائخ في الجملة ، من باب التشاور والتقارب ، وأن يوضح بعضنا لبعض مرئياته ، ونلتمس الحق .. طبعاً كان لي قصة مع سلمان العودة تكون توطئة لقصتي مع الشيخ ناصر العمر. على إثر ضربات نيويورك ؛ ذهبت مع بعض الإخوة وفيهم بعض المشائخ لزيارة سلمان العودة ، وما والله حرصت على التشنيع عليه جهاراً و كتابة و إظهاراً لما أراه لأن هذه في نظري بادئ ذي بدء عند أول وهلة خطأ تقع ، لا أراها الحل الأول ، فأحببت أن ألتقي به شخصياً من باب ( ما حملك على ما صنعت ؟ ) التي كان صلى الله عليه وسلم يقولها للمخطيء إذا أخطأ ، أو أتراجع عن خطئي إن كنت قد ارتكبت خطأ ، فكلنا بشر .. وكلنا خطاء وخير الخطائين التوابون . ذهبت .. فاستقبل سلمان العودة دخولي وحدي فقط وأبى أن يدخل معي الآخرون ، عجبت .. ولكن سلمت ! ودار بيني وبينه حوار قارب الساعة والنصف .. حول موضوعات عديدة بعضها ينمي عن أفكار خطيرة جداً .. فأصبحت في غاية الاستغراب والعجب . بعد ذلك وبعد خروجي من هذا اللقاء ، ما تفوهت بشيء من هذه الأخطاء عند أحد ، لأنها ما دامت رهينة الشخص فكي لا تثار الزعزعة ولا بلبلة ؛ الأولى الإعراض عنها ، فلما بدأت تطفو هذه الأفكار على السطح ، وكان من آثار خروجها بيان التعايش مع الكفار ، البيان المشهور الذي يسمى بيان المثقفين في السعودية ، وأتوا فيه بالطوام العظام ، فعجبت من هذه الجرأة ، وأيضاً ما كتبت والله حرفاً في الرد عليه ، ولا تكلمت لا في محاضرة ولا في مجمع عام ولا في شريط ، وإنما ذهبت في مجمع حضره سلمان العودة في أحدية في أحد المجالس في الرياض ؛ سئل أثناءها عن بيان التعايش .. بعدما خرج التنديد بهذا البيان من الشيخ عبد الرحمن البراك وغيره من كبار المشايخ ، ورغم ذلك أبى سلمان العودة بعد هذه الضجة التي فعلت فعلها في صفوف الشباب ، أبى إلا أن يأتي مبرراً الأخطاء الشنيعة الفظيعة في مسائل الاعتقاد في هذا اللقاء الذي أجري معه في هذه الأحدية . قمت على إثر ذلك وأخرجت ما في جعبتي مما أكنه ، وذكرت أن هذه إفرازات لرواسب فكرية عند سلمان العودة ، بينت أنها كانت موجودة من قبل ، إنما هذا البيان ما هو إلا إفراز من إفرازاتها ، نسأل الله أن لا تأتي بقية الإفرازات . وتحدثت عما دار بيني وبينه في ذاك المجلس الذي رفض أن يشهده غيري ، فحين إذ ما كان من سلمان بعد كلمتي إلا أن أصدر تكذيبه لكثير مما أقول . فحسبنا الله ونعم الوكيل !! .
    لذلك عجبت .. إن أتيت منفرداً كذبت ، فما كان مني إلا أن أناصح بعض الموقعين على انفراد . رفعت السماعة تلك الأيام على الشيخ ناصر العمر .. سماعة الهاتف ، لا أحد يسمعنا ، فكان الكلام قوياً ، وكان فيه تجاذب وأخذ وعطاء تجاه هذا البيان ، فغضب الشيخ ناصر غضباً شديداً ، ما توقعت أن يحصل ذلك . فقلت يا شيخ لم لا نجعل إذاً اللقاء مباشر بيني وبينك ، لا يكون على سماعة الهاتف . قال : لا ، اكتب .. رد ، قلت : هذا الذي شتت الأمة ، ولكن آتي وإياك ونناقش المسألة بتأصيل علمي شرعي . قال لا وقتي لا يسمح . وكان مغضباً وقال دعك من التشنج ودعك منه . عجبت .. إذا كان الحوار والأخذ والعطاء تشنج ، فما هو الحوار إذاً ؟! ذهب الشيخ بعدها إلى مشايخ ، وأخبرهم بهذا النقاش الذي ما فعلته إلا مراعاة لمشاعر عموم الشباب ، فأبى إلا أن يخرج هذا النقاش .. الذي والله ما منعني من إخراجه إلا خشية الفتنة على عوام الشباب . فذهب وقال للشيخ عبد العزيز السبيل ، وقال للشيخ سليمان العلوان ، وقال لغيره أيضاً .. والعجيب أنه قال بعد ذلك في درس له يوم السبت ؛ قال القصة التي دارت بيني وبينه ، والنقاش الذي دار .. ولم يسمني باسمي ، ولكن قال : ولذلك سوف نخصص الجلسة القادمة يوم الثلاثاء ، في تبرير ما جاء في هذا البيان ، الذي هو بيان التعايش .. أنا أريد أن يكون النقاش والحوار الآن بعيد عن الأضواء ، التي قد تصطاد في الماء العكر ، ويأبى إلا أن يظهر ما ينبغي أن يخفى شرعاً . فعجبت من هذا التحامل وهذا التشنج الحقيقي الذي تحلى به الشيخ عفا الله عنه ، فحينها أعلن الأخوة بعد موافقتي على ذلك .. أن نستغل جلسة الثلاثاء ، فتكون حواراً بيني وبين الشيخ ناصر في المجلس ، ليرى الناس ويشاهدوا ما هو المبدأ الذي ننطلق منه ؛ أتيت إلى سلمان بانفراد فنفى بعض ما قلته ، طلبت جلسة خاصة مع ناصر العمر فرفض .. فقلت إذاً يكون الحوار على مسمع ومشهد ، إذاً ما الحل غير ذلك؟ فأتيت يوم الثلاثاء ..ويعرف الشيخ ناصر أني كنت أحضر عنده في بعض دروسه قبل ذلك ، فلما أتيت وجدته قد أغلق بابه ووضع لافتة أن الدرس انقطع ، ولن يبدأ إلا في بداية العام الدراسي الجديد ( وأخرج في الإنترنت ) كلام بين فيه سبب ذلك ، وهو عدم قبوله بالحوار .. أين الوضوح الذي تريدون ؟ أين الحوار الذي حوله تدندنون .. فعجبت والله كل العجب .. أردت أن أقابل أيام الدمج أحد كبار منظري بعض الطوائف الدعوية في البلاد ، منهم إبراهيم الناصر ، أردت تنسيق موعد معه ، والذي لا إله غيره اني أريد التماس الهدى .. فأبى ورفض واعتذر .. طبعاً معروفة قصة الإفتاء أيضاً وأبوا اللقاء والمقابلة .. إذاً على أي أساس تريدون أن نتحاور ؟! ما هذا الوضوح الذي تزعمونه وتريدونه ؟ إن أتيناكم بانفراد إما علينا تفترون ، وإما تتهربون ، وإن أتيناكم بصورة جماعية قلتم أنكم تريدون فتنة وقلقلة وبلبلة . أم تريدون الحوار لا يأتي إلا بعد - معاذ الله - أن نكون في السجن وتحت حمأة السياط والإكراه والإيذاء ؟ لا نريد ذلك ونأباه ، لكن ما دمنا الآن في فترة الحرية - الحمد لله - الكاملة فلم لا تستقبلون منا ؟ وإن زعمتم كذباً وافتراءً أننا نتشنج ، فليكن الحوار كتابياً .. أما أن ترفضوا جميع صور الحوار وأيضاً في ظهورنا تفترون ، وتقولون ما نحن والله منه بريئون ، وتتظاهرون للناس بحرصكم على جمع الكلمة ؟ فإن تكلمنا على العموم قلتم يريدون شهرة .. وإن أتينا على انفراد أبيتم ورفضتم .. وإن تقبلتم افتريتم وكذبتم .. والله إن هذا يذكرني بقول القائل :
    ضحكت فقالوا ألا تحتشم --- بكيت فقالوا ألا تبتسم
    بسمت فقالوا يرائي بها --- عبست فقالوا بدا ما كتم
    صمت فقالوا كليل اللسان --- نطقت فقالوا كثير الكلم
    حلمت فقالوا صنيع الجبان --- ولو كان مقتدراً لانتقم
    بسلت فقالوا لطيش به --- وما كان مجترئاً لو حكم
    يقولون شذ إذا قلت لا --- وإمعة حين وافقتهم
    فأيقنت أني مهما أردت --- رضا الناس لا بد لي أن أذم
    ومن هذا المنطلق ؛ أعلن مشهداً لله ثم خلقه .. أني المتكلم بهذا الكلام عبد الله بن محمد بن راشد الرشود .. أعلن كامل استعدادي للحوار ، بعد أن صمتّ عاماً كاملاً ، حتى رأيت جرأة المجترئين وإيذاء المؤذين وافتراء المفترين ، الذين يتحالفون مع العلمانيين ودعاة السوء ويأبون الحوار معنا بكل أنواعه وصنوفه ؛ أشهد الله ثم أشهد جميع خلقه أنني مستعد للحوار مع هؤلاء بما يتناسب مع وضعي ، أخص منهم الشيخ ناصر العمر ، لأني كنت أؤمل فيه خيراً كثيراً ، لولا أنه كان يقسط أطروحاته ، فلا يخرجها فجأة ، خشية الاستنكار والإنكار أما الآن .......
    فيا شيخ ناصر .. إن شئت الحوار عن طريق الكتابة والتأصيل العلمي فعلى العينين والرأس .. وإن شئت مشافهة بالطريقة التي ندرسها ونقترحها ، والتي تخدم وضعي الأمني فمستعد .. وعلى العين والرأس إن شاء الله ، إن أبيت كل ذلك فلا يمنع أن نتباهل بين يدي الله عز وجل .
    والمباهلة سنة سنها الله للنبي صلى الله عليه وسلم ، وعمل بها علماء الصحابة ، كابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وغيرهم . العجيب أن الرسول صلى الله عليه وسلم خيراً منكم ، بل حاشاه أن نقول خيراً منكم ، ومعاذ الله أن نضع الرسول صلى الله عليه وسلم في ميدان مقارنة مع أحد من الناس غيره ؛ كان عليه الصلاة والسلام يستقبل أسئلة اليهود التعنتية التعجيزية ، الذين يعرفونه كما يعرفون أبناءهم .. فيطرحون أسئلة تعجيزية يظنون فيها إحراجه ، فيأبى الله أن يجيب عنها رسوله صلى الله عليه وسلم ، بل الله عز وجل بحلمه ولطفه وتشريعه للوضوح لعباده ، يجيب عن أسئلتهم من فوق سبع سماوات بالتفصيل .. فلست يا شيخ ناصر ولا غيرك .. لستم بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولسنا باليهود .. فنريد الحوار في قضايا تأصيلية لواقع الصحوة . أما التهجم المجرد ، العاري عن الأدلة الشرعية .. فلا يعجز عنه حتى صغار أطفال المجاهدين وطلاب العلم . نستطيع أن نرميكم بأنواع التهم كما ترموننا به ، وترمون غيرنا من إخواننا المجاهدين .. فهنا أشهد جميع عباد الله أننا مستعدون لأي نوع من أنواع الحوار .. لكن على ضوء الكتاب والسنة ومنهج الصحابة رضي الله عنهم .. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما بين أنه سيقع في أمته اختلاف كثير قال : فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، فعلى ضوء ذلك نتحاور ، وهنا أنبه قبل أن أختم ؛ أعجب من زعمكم الانتصار بنقاش تراجع الشيخ علي ، ولم نسمع منكم هذا الوضوح لمناقشة منطلقات الشيخ أسامة بن لادن ، والشيخ يوسف العييري ، والتي موجودة على الساحة العالمية ، فلم لا تناقشونها ؛ فيقر ما فيها من صواب .. ويرد على ما فيها من خطأ ، إن كان فيها خطأ ، لا سيما وأن الحوار الذي جرى مع الشيخ علي ما هو إلا تحقيق ليس حوار ، كأنه تقرير ، وطرح سؤال وجواب .. يذكرنا والله بأسلوب المباحث في تحقيقهم معنا في الحاير ، فهذا أسلوب **** للغاية ، ويرفضه العقلاء فضلاً عن الشرعيين . فلذلك إما أن تبينوا لنا ما في منهج الجهاديين من خطأ فنجتنبه إذا ثبت خطؤه بالشرع ، ومن صواب فنقره ونعمل به إذا كان صواباً ، أو يكون الحوار شخصياً كما ذكرت مباشراً ، وإلا إن لم ترضوا بشيء من تلك الحوارات .....
    فاعلموا أننا سنسل أقلامنا سوف نسل أقلامنا ..على كل مجانب للحق ، وسوف نشن عليه حرباً شعواء ، لا بالاتهام والافتراء ، بل بالدليل والنص والإنصاف ، نسأل الله ذلك ، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، ومللنا من قولة فلان تراجع بلا دليل ليس له مستند شرعي ، هذا كل يستطيع أن يقول به ، لكن المعيار الذي ينبغي أن نعود ونرجع إليه هو الكتاب والسنة .. شاء من شاء وأبى من أبى ...
    هذه أطروحة أحببت أن اطرحها امام جميع شباب الصحوة ، ليعلم الجميع أننا حريصون كل الحرص على تقريب الكلمة ووحدة الصف ( على الحق ) وعلى الصواب لا على الهراء والافتراء . وأن نكون كحاطبي ليل نجمع المبطلين مع المحقين ، مما هو يناقض أصلاً عظيماً من أصول الدين .. لأن الله قال : أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه . فنهى عن التفرقة بعد قيامه ؛ أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً وضال المسلمين ، نسأل الله جل وعلا أن يجمع كلمتنا على الحق .. وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، نسأل الله جل وعلا أن ينصر المجاهدين عاجلاً غير آجل ، نسال الله عز وجل أن ينصرهم يوم خذلهم الناس ، نسأل الله عز وجل أن يري عباده عبرة في نصر أوليائه المجاهدين ، وفي خذلان أعدائه المفترين . وفي الأخير أقول : ينبغي أن يتجاوب الشيخ ناصر ، إذا شاء التجاوب أن يبين ذلك ، ولو بمجرد الموافقة المبدئية ، عاجلاً غير آجل .. على شبكة النت ، حتى نبين على أثرها بطريقتنا الخاصة كيف نتحاور معهم بالتفصيل ، لكن مبدئياً ؛ موافقة الشيخ على الحوار الشرعي على ضوء الكتاب والسنة ، فقط يعلن الشيخ في موقعه وإن شاء في غيره من المواقع ، أنه موافق سواءً كان الشيخ ناصر أو كان غيره من الناس ، وإن كان أحب إلى الشيخ ناصر لأنه كان لي معه مواقف خاصة ، وفق الله الجميع للهدى والصواب . اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك . وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
     

مشاركة هذه الصفحة