تعادل عادل بين الامارت والعراق

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 641   الردود : 0    ‏2001-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-03
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    تعادل منتخب الامارات مع نظيره العراقي بهدفين لكل منهما في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس باستاد آل نهيان بنادي الوحدة، ضمن استعدادات الفريقين للتصفيات النهائية للقارة الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 لكرة القدم بكوريا واليابان.
    انتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب العراقي بهدف للا شيء أحرزه هشام محمد في الدقيقة الأخيرة من تمريرة عرضية من عبدالوهاب أبوالهيل أفضل لاعبي الوسط، إثر هجمة منظمة.
    وفي الشوط الثاني أضاف البديل عماد محمد لاعب منتخب الشباب بطل آسيا هدف العراق الثاني في الدقيقة الخامسة عشرة بضربة رأس سكنت على يمين الحارس معتز عبدالله.
    وفي الدقيقة الثالثة والعشرين أحرز عبدالرحيم جمعة هدف منتخب الامارات الأول بعد متابعته للكرة التي سددها محمد عمر في يد الحارس، معوضاً بذلك فرصة احراز هدف محقق، بعد انفراده تماماً بالمرمى، من تمريرة رائعة من المخضرم عبدالعزيز العنبري، وفي الدقيقة 33 أحرز ياسر سالم هدف التعادل لمنتخب الامارات بتسديدة قوية سكنت أعلى المرمى العراقي من تمريرة من العائد بقوة زهير بخيت.
    جاءت المباراة متوسطة المستوى، وتأثر أداء الفريقين بدرجة الحرارة والرطوبة العالية، وكانت تجربة مفيدة جداً لمنتخب الامارات الوطني، وكشفت الكثير من الأخطاء والسلبيات التي ظهرت بوضوح خاصة في الشوط الأول، وأثبتت ان منتخب الامارات كان في حاجة الى المزيد من هذه المباريات القوية.
    جاء الشوط الأول بصفة عامة دون المستوى من الفريقين، وانحصر اللعب أغلب فتراته في وسط الملعب، وإن كان المنتخب العراقي أكثر سيطرة على الكرة، دون خطورة حقيقية على مرمى معتز عبدالله، باستثناء بعض الهجمات القليلة التي نجح عبدالرحمن ابراهيم صخرة الدفاع في التصدي لها.
    اتسم أداء منتخبنا بالبطء الشديد في الحركة والتمرير، وصعبت مهمة اللاعبين في التمرير بسبب سوء الانتشار الواضح في أرجاء الملعب، وتركزت الهجمات من الناحية اليمنى، ورغم المجهود الكبير الذي بذله فهد مسعود في هذه الجهة، إلا أن كل الهجمات لم تنته كما يجب، بسبب قلة الكثافة الهجومية، والرجوع المبالغ فيه الى الخلف من ياسر سالم وسعيد الكاس رأس الحربة.
    ومال اداء لاعبي الوسط الى الدفاع اكثر من الهجوم، وصعب عليهم القيام باداء الدور الهجومي بسبب افتقاد الفريق للقائد الذي يستطيع ربط خطوط الفريق، رغم ان بخيت سعد حاول كثيرا لكنه لم يلق المساعدة الكافية من باقي زملائه.
    وفي المقابل اعتمد المنتخب العراقي على تكثيف اكبر عدد من اللاعبين في منطقة الوسط، والاستفادة من انطلاقات هشام محمد وابو الهيل وليث حسين، ونجح الفريق في امتلاك الكرة معظم الوقت دون خطورة حقيقية على المرمى.
    وفي الشوط الثاني تغير الحال كثيرا وتحسن اداء الفريقين وظهر منتخب الامارت افضل بعد التبديلات التي اجراها عبدالله صقر بنزول العنبري ومحمد عمر وزهير بخيت، ونجح الفريق في السيطرة على اغلب فترات الشوط واتسمت هجماته بالخطورة وبرز العنبري بتمريراته المتقنة الى المهاجمين، وزادت انطلاقات فهد مسعود يمينا بمعاونة زهير بخيت الذي اضفى جمالا نوعا ما في الاداء، وحماسا كبيرا داخل الملعب وخارجه في المدرجات.
    وضاعت من مهاجمي الامارات اكثر من فرصة محققة للتهديف ابرزها لعبدالرحيم جمعة ومحمد عمر وياسر سالم. واستطاع لاعبونا الحد من خطورة الهجمات العراقية، ونجحوا في تحويل الخسارة بهدفين الى تعادل اشبه بالفوز.
    وفي المقابل تحسن ايضا مستوى المنتخب العراقي وحاول الفريق المحافظة على تقدمه لكنه فشل، وعاد الى الهجوم في الربع ساعة الاخير واهدر مهاجموه عدة فرص سهلة للتهديف خاصة من هشام محمد المهاجم النشط.
    حكم المباراة الطاقم الدولي القطري بقيادة جمعة محمد العلي وعاونه خميس بلان ومحمد عبدالرحمن النعمة، ومعهم عبدالله البناي حكما رابعا


    *********** مراقبة سعودية عمانية صينية للمباراة **********


    شهد المباراة من المقصورة الرئيسية لاستاد آل نهيان ناصر الجوهر مساعد مدرب المنتخب السعودي وبرانكو مساعد مدرب إيران لمراقبة المنتخب العراقي الذي سيلاقي نظيره السعودي في تصفيات المونديال، كما شهدها الألماني برنارد استانج مدرب منتخب عمان ومساعده خميس الكعبي ومساعد مدرب منتخب الصين لمراقبة أداء منتخب الامارات الوطني الذي سيلاقي منتخبي عمان والصين، وكتب المدربون ملاحظاتهم حول أداء لاعبينا في المباراة.
     

مشاركة هذه الصفحة