ألم يحن الوقت بعد لحل حزب رابطة أبناء اليمن ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 916   الردود : 10    ‏2003-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-29
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    فتحت الديمقراطية اليمنية الوليدة بعد 22 ما يو 1990 الباب على مصراعيه أمام التيارات الحزبية السابقة المناوئة لكلا النظامين في الشطرين السابقين من اليمن ... شكل الناصريون حزبهم وبرز الى النور بعد أن كان يعمل في الخفاء ... لم تعد الجمعية العدنية -- كحزب سياسي تشكل من المهاجرين الهنود والصومال والباكستانيين ونادى بأحقية تلك الأقليات في الانفراد بعدن وضمها للكمنولث وفصلها عن محيطها اليمني ولو بتسويرها ورفع شعار عدن للعدنيين وكأن ابن لحج التي لا تبعد عن عدن مرمى حجر لا يملك الحق في عدن --- قادرة على الابتعاث وتمرير سياساتها السابقة والا لفعلت !!!!



    عاد أيضا حزب ما عرف باسم رابطة أبناء الجنوب العربي الى البروز بمسمى ( رابطة أبناء اليمن ) لينخرط قادته في العمل السياسي كيمنيين متجاوزين أهدافهم السابقة منذ مطلع الخمسينات في الانفراد بحكم اليمن الجنوبي أو ضم أجزاء منه الى دول الجوار ....



    على اثر حرب صيف 1994 وبروز التحالفات من جديد في الساحة اليمنية وضعت المصلحة المشتركة في سبيل رؤية يمن جنوبي أو جنوب عربي ينفصل عن اليمن الشمالي حزب رابطة أبناء اليمن وحزب جبهة التحرير في خانة واحدة مع الحزب الاشتراكي واستؤصلت الروح العدائية فجأة ونتج عنها الدوران في فلك ما كان يطلق عليه في مرحلة من مراحل التاريخ السياسي الرجعية العربية .... لنلقي نظرة على تطور ونشأة حزب رابطة أبناء اليمن لاستشفاف عمالة هذا الحزب من وطنيته .



    ظهر تيار رابطة أبناء الجنوب العربي في بداية الخمسينات كاتجاه فكري وسياسي مجابه لتيار الجمعية العدنية الانفصالي الداعي الى اقتطاع عدن عن الوطن الأم وربطها بعائلة الكمنولث وكان من أبرز قادتها سلطان لحج علي عبدالكريم ومحمد علي الجفري وشيخان الحبشي وطالبت بتشكيل دولة الجنوب العربي التي تضم عدن والمحميات ومستقلة استقلالا تاما عن شمال اليمن وحملت دعوتها هذه انفصالية جديدة كونها هدفت الى فصل جنوب اليمن عن شماله في نية مبيتة لذلك .. بحكم الطابع الطبقي المحافظ للرابطة فانها لم تواصل السير طويلا في الخط المعادي للاستعمار وتنكرت لوعودها وبرامجها وبياناتها وشعاراتها وقبلت في عام 1955 الدخول في الانتخابات الصورية المزيفة لما كان يسمى بالمجلس التشريعي ودعت الى ضم المحميات الشرقية الى الاتحاد الفيدرالي والى الاسراع بقيام الدولة الاتحادية التي تضم عدن والمحميات تحت رئاسة مجلس السلاطين ومستقلة استقلالا تاما عن شمال اليمن .


    ان افشال مسعى الرابطة وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية تحت قيادة الجبهة القومية دفع بها الى الارتماء في أحضان الرجعية العربية التي كانت لها أهداف وأطماع في أراضي جنوب اليمن ولها عناصرها المؤيدون لتلك الأهداف من وسط الرابطة ، وكان أن شكلت الرابطة ما عرف حينذاك باسم جيش الانقاذ الوطني من أبناء قبائل معروفة مناوئة لنظام الجبهة القومية وتغلغلت في أوساط المغتربين وأصدرت صحيفتها التي سميت باسم نداء الجنوب وأغتالت الكثير من أبناء شعبنا بما كانت تبثه من رعب تركز جله في محافظتي شبوه وحضرموت وطال مدرسين وممرضين .



    بالاتفاق على الاعتراف المتبادل بين حكومة جنوب اليمن والسعودية جرى حظر نشاط الرابطة خارجيا وتفكيكها وبقى عناصرها كلاجئؤن سياسيون وانخرطوا في بوتقة التعددية السياسية اليمنية فور اعلان الوحدة اليمنية وحول مسمى الحزب ليصبح ( رابطة أبناء اليمن ) وكيفت برامجه لتتواءم مع معطيات المرحلة الجديدة ..وكلنا يدرك ما عاوده قادتها من نشاطات أعادت حلمهم القديم الى أذهانهم من جديد أبان ما سمي بحرب الانفصال أعقبه ولادة حركة ( موج ) من رحم الرابطة .



    على اثر توقيع معاهدة الحدود بين اليمن والسعودية فقدت موج ديناميكيتها كورقة ضاغطة على اليمن وسحب الاعتراف السعودي بها وتلقت الرابطة الضربة الثالثة في تاريخها السياسي .



    ما هو جدير بالملاحظة أن الحكومة اليمنية لا زالت تسبغ اطارا من الشرعية على حزب رابطة أبناء اليمن غير آبهة بمواقفه السابقة من قضية الوحدة اليمنية وقضية وجود جمهورية اليمن الجنوبية وما ساد في أوساط بعض مؤسسيه من رفض للوحدة اليمنية وتجاوزه الى رفض قيام دولة الجنوب العربي ذاتها ومحاولة ضم أجزاء منها لدول الجوار .



    حزب كهذا قياداته خارج الوطن حتى يومنا هذا وأدواره على مدى تاريخه مشبوهة غير جدير بالبقاء كحزب سياسي يمني ...... ألم يحن الوقت لحلّه اتقاء لما قد يمثله من شرور مستقبلية ؟


    تحياتي .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-29
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اخي المتشرد

    حزب الرابطة كان حزبا يعمل ضد اليمن الجنوبي سابقا وبعد تحقيق الوحدة اليمنية غير من افكارة واصبح حزب ينادي بالوحدة والديمقراطية
    وسوف ارفق لك مقتطفات من للقاء عبد الرحمن الجفري بعد الوحدة اليمية



    حديث الأستاذ عبدالرحمن علي الجفري

    لصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية

    يونيــــــو 1998م

    - الشرق الأوسط: ماهي أبرز المهام والقضايا التي تشغل الحيز الأكبر من عقل عبدالرحمن الجفري في الوقت الراهن؟

    - الجفري: أولاً.. لابد أن أنوه بالدور الهام لوسائل الإعلام العربي، المسؤول، في رسم وعكس الصورة الحقيقية عن الأوضاع في عالمنا العربي، دون مبالغة أو إثارة.. وتأتي جريدة الشرق الأوسط الغراء في قائمة أهم تلك الوسائل.. لما لها من انتشار ولما تنتهجه من أسلوب عقلاني متحضر.. ولقد تابعت ما تنشره، من متابعات، لك -يا أخ حسين- وكانت في مجملها تتميز بالموضوعية وبما يخدم الوطن أرضاً وإنساناً.

    أما أبرز القضايا والمهام التي تشغل كل الحيز من وقتي وعقلي، بل وقلبي، الإسهام الصادق والأمين - بلا مزايدة أو إدعاء - لتجنيب الوطن اليمني الصراع والفتن والتمزق.. فالذي يجب أن يقلق كل وطني في اليمن، بل كل عربي ومسلم وكل مهتم بالشأن اليمني، مايمكن أن تؤول إليه الأوضاع في بلادنا نتيجة لهذا الانفصال القائم بين الدولة والمجتمع.. بل التمترس المناطقي والقبلي الذي نشأ نتيجة لهذا الانفصال.. وتحمي نفسها بنفسها عندما وجدت، فئات المجتمع، إن الدولة قد انفصلت عنهم وانشغلت بنفسها عن مهامها.. فحققت الأمن لها وغاب من المجتمع.. وحققت الاستقرار لوجودها.. وانعدم هذا الاستقرار عن المجتمع.. وحققت الوفرة لمنتسبي الصفوف الأولى فيها.. والجوع لباقي المجتمع.

    وبالتالي أصبحت بلادنا تعيش حالة الجوع والخوف.. والقلق والظلم والإذلال.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى.. فإن أهمية بناء وحدة قابلة للاستمرار يشكل أمراً حيوياً لحاضر ومستقبل اليمن.. ولأن التأريخ اليمني، قديمه وحديثه، قد حفل بالصراعات الانقسامية - سياسية واجتماعية ومذهبية - وبالتالي كانت فترات إقامة الوحدة على جزء من التراب اليمني، الذي تقوم عليه الآن الجمهورية اليمنية، فترات قصيرة جداً افتقدت لأسس بناء الدولة.. واعتمدت على (قانون القوة) مما أدى إلى تراكم الجراح وانفصال النفوس.. فإن ضرورة بناء أسس تحقق استمرار وديمومة الوحدة تشكل هماً يومياً يشغل الوقت والعقل والقلب. لأنني، وأعتقد كل يمني، أؤمن أن لا أمن ولا استقرار ولا تنمية فعلية في اليمن أو المنطقة إلاّ ببناء تلك الأسس.. بل لايمكن أن نحقق وجوداً محترماً لبلادنا في المنطقة والعالم، عندما نفقد -كمواطنين- الوجود المحترم في بلادنا.

    وأرجو أن يتفهم الجميع ما أقصد.. فأنا لا أقصد الإساءة إلى أحد.. فماهو قائم في بلادنا ناتج عن تراكمات لصراعات قديمة وحديثة.. ولا تتحمل السلطة القائمة اليوم مسؤولية ذلك لوحدها.. ولكنها لاشك تتحمل المسؤولية عن بقاء تلك الأوضاع دون الاتجاه الفعلي والجاد للتعاون لتصحيحها وإصلاحها بالشروع في حوار يهدف إلى بناء منظومة حكم متماسكة تحقق توازناً فعلياً ونظام حكم محلي واسع الصلاحيات (كضرورة لترسيخ الوحدة ذات "العود الطري") وقضاء عادل نافذ (كضرورة لتحقيق الأمن، وسيادة "قوة القانون") والاستقرار (كضرورة للتنمية الفعلية) والمصالحة الوطنية الشاملة (كضرورة لعلاج جراح الصراعات السياسية والاجتماعية، السابقة والقائمة، ولوضع حد لتجدد دورات الصراع)، وهنا يستطيع اليمن الموحد الآمن المستقر المليء بالمودة والمحبة - أن يقوم بدوره الهام في المنطقة والعالم.

    - الشرق الأوسط: أين موقعك من حزب الرابطة في وجود التأكيدات للجنة الأحزاب أن الدكتور بازرعة هو القائم بأعمال رئيس الرابطة في الوقت الذي لاتقر القيادة السياسية بمشروعية المعارضة من خارج اليمن لتوفر الحق الدستوري داخلياً؟ ثم ماهي الصفة التي تكتسبونها في مايشاع عن حوار بينكم وبين قيادة كبيرة في حزب المؤتمر الشعبي العام؟

    الجفري: هذا سؤال مركَب، أي يتناول عدة قضايا.. فأما قضية موقعي من حزب الرابطة فقد قرره مؤتمر الرابطة الثامن في انتخابات بإشراف المحكمة العليا للجمهورية.. فنحن في الرابطة نؤمن بالديمقراطية منهجاً وممارسة.. وكنا الحزب الوحيد الذي طلب من المحكمة العليا للجمهورية الإشراف والإدارة للانتخابات التي تمت لقيادته. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى فحزب الرابطة أعرق الأحزاب اليمنية وأقدمها.. وبالتالي، وطبقاً للقانون، لايحتاج إلى ترخيص وإنما تسجيل "لاستمرار" ممارسة نشاطه.. أي أنه "قانوناً" كان قائماً قبل صدور القانون.. بل شارك في الانتخابات عام ؟؟؟؟م ويشارك في مؤتمرات واجتماعات رسمية.. وشارك في لجنة الحوار.. قبل القانون وبعده.. ومعنى "استمرار" نشاطه أي استمرار قياداته الشرعية المنتخبة، والدكتور حسن بازرعة، فعلاً، هو الرئيس المؤقت أو القائم بأعمال الرئيس، فالرئيس في الرابطة لايصبح رئيساً إلاّ بانتخاب مباشر من المؤتمر الرابطي. والمهم في الأمر كله أنه لاخلاف في أطر الرابطة حول هذا الأمر مطلقاً.. وعلى أي الأحوال فهذا أمر داخلي محض تنظمه أنظمة الحزب ودستوره ولا لأحد حق التدخل فيه.

    وحزب رابطة أبناء اليمن "رأي" لايعارض من الخارج، بل هو موجود ويمارس نشاطه العلني في الساحة اليمنية.. ولكن توجد بعض قياداته في الخارج -لأسباب قهرية معروفة- كما توجد قاعدة عريضة له من الأعضاء والأنصار في المهاجر.. وهو أمر مشروع.

    ووجودنا - القهري- في الخارج ليس استثناء في التاريخ والحاضر اليمني.. فجميع الرواد من الرعيل الأول للحركة الوطنية اضطروا في مراحل معينة أن يوجدوا في الخارج ويعارضوا ويعكسوا ما يعتمل في داخل الوطن.. ابتداء بالفقيد محمد علي الجفري والشهيد الزبيري والفقيد شيخان الحبشي والفقيد النعمان وانتهاء بالقاضي الإرياني رحمهم الله جميعاً.. ويوجد بالخارج عدد كبير من القيادات التي اضطرت للبقاء في الخارج في مراحل مختلفة من مراحل الصراعات ولازالت.

    أما قضية الحوار ومايشاع حولها، مرة بيني وبين الرئيس وأخرى بيني وشخصيات كبيرة في المؤتمر الشعبي.. ؟فأود أن أوضح الآتي:

    (1) أنني رجل حوار.. وأؤمن بصراع العقول.. وليست لي - وأحاول أن لاتكون - عداءات شخصية.. وإنما خلافي هو خلاف سياسي.. وبالتالي فالحوار، من حيث المبدأ، أمر مشروع بل دعونا له ونكرر الدعوة له في كل مناسبة.. ونؤمن أن أسلم الطرق لبلادنا ولشعبنا هو أسلوب الحوار القائم على أسس واضحة تستهدف تحقيق مصلحة الوطن، أرضاً وإنساناً، دون تفريط أو إفراط.

    (2) أما الصفة التي اكتسبها في أي حوار.. فهي أمر ثانوي.. ومايهم هو أسس الحوار ومدى تحقيقه لمصالح الوطن.. فأنا قبل كل شيء مواطن.. منتم إلى حزب عريق له رؤيته.. وكذلك أرأس جبهة للمعارضة هي (موج) وشرفني زملائي فيها بمنحي ثقتهم، وسأكون إن شاء الله عند مستوى هذه الثقة، وأنا رئيس لأقدم وأعرق الأحزاب في الساحة اليمنية.. وأنا شريك في لجنة الحوار ممثلاً لحزبي وشريك أساسي في صياغة وثيقة العهد والاتفاق.. ورأست اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني عام 1992م ... ومؤسس - ممثلاً لحزبي - في تكتل للمعارضة كان في الساحة أعوام 92م و 93م و1994م ومع ذلك أكرر أن ليس المهم صفتي.. وإنما المهم أن يكون حواراً جاداً ومسؤولاً ومحققاً لأمن واستقرار ونماء اليمن.. وتحقيقاً للعوامل وللأسس، المذكورة لبناء الوحدة القابلة للاستمرار.

    (3) ماتقدم هي نظرتنا للحوار.. أما مايشاع عن وجود مثل هذا الحوار أو غيره.. فهو كما ذكرتم في سؤالكم - يُشاع -.. ولست مسؤولاً عن أي شيء يُشاع، أنا أو أي من الهيئات التي أتشرف بتمثيلها، وسبق وأن عقبنا على مثل تلك الإشاعات.. ولاجديد.. ولن نعمل شيئاً من وراء ظهر شعبنا أو مخالفاً لأهدافنا وطموحات شعبنا.. وسأكون أول من يعلن ذلك، فالحوار ليس عيباً أو عملاً نخجل منه حتى نخفيه.. وليس "إثماً" الذي وصفه الرسول عليه وعلى آلة أفضل الصلاة والسلام بأنه "ماحاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس".. بل هو أمر مشروع - ديناً ووطناً- ؟بل وضرورة، إن أردنا أن نجنب بلادنا الفتن والصراعات.. وننقلها إلى واحات الأمن والأمان والعدل والاستقرار والتنمية الفعلية.

    - الشرق الأوسط: يلاحظ أن تغييراً ملموساً وواضحاً قد طرأ على خطابكم السياسي يختلف عن خطابكم بعد حرب صيف 1994م والتي أدرتم نسبة كبيرة من أحداثها.. ماهي الدوافع التي فرضت نفسها للمراجعة وتطور الأطروحات السياسية.. ألا يعني هذا أن وعياً سياسياً تريدون تجذيره بديلاً للماضي، وأن هناك مفاهيم سياسية تولدت بعد أن ثبت أن الوحدة اليمنية صارت الحقيقة المؤكدة في واقع اليمن؟

    - الجفري: أولاً.. يا أخي كان لي دور رئيسي في الدفاع ومحاولة وقف حرب ظالمة.. نحاول الآن أن نعالج جراحها ومآسيها.. وماتفرزه حتى الآن. ثانياً.. تاريخنا كله وحدوي.. بل كنا أول من نادى بوحدة الجنوب الذي كان ممزقاً إلى مستعمرة و(22) سلطنة ومشيخة وإمارة.. تمهيداً لوحدة، على أسس صحيحة ومتوازنة وقابلة للاستمرار، لما أسماه روادنا العظام بـ"الجنوب العربي كبير" "اليمن الطبيعية"، بل كانوا أول تنظيم سياسي يطلق اسم "اليمن الطبيعية".

    وكنت قد أصدرت ما أسميته "رؤية صادقة حول قضية الوحدة" عام 1987م.. وطالبنا عند توقيع "اتفاق عدن" وعند إعلان الوحدة بضرورة أن تقوم الوحدة على أساس وطني وتحقق المصالحة الوطنية الشاملة (بيان الرابطة: 1/12/1989م.. وبيانها 22/5/1990م)، وحذرنا من أن تقوم على أساس "قسمة حزبية" لحزبي السلطة في الشمال والجنوب، في ذلك الوقت، بل أثناء الحرب.. أعلنت من "عدن" أننا على استعداد لتسليم رقابنا لأي نظام في "صنعاء" يقبل بتنفيذ "وثيقة العهد والاتفاق" التي وقعناها جميعاً.

    أما ما يعتقده البعض من تغيير في خطابنا السياسي الآن.. فأؤكد أن لاتغيير في "جوهر" خطابنا السياسي.. ولا في "مضمونه".. وإذا كان هناك تغيير فهو في الأسلوب.. ولاشك أن تراكم الخبرات، علاوة على الهدوء "النسبي" في النفوس عن ما كانت عليه في الحرب أو بعدها مباشرة قد يكون أحد عوامل التركيز -الموضوعي- في "أسلوب" طرحنا دون تفريط في "الجوهر" من منطلق أن ذلك قد يجعل الأطراف الأخرى أكثر قدرة على تلقي واستيعاب "الجوهر" و "المضمون" في خطابنا.

    وأرجو أن تعود إلى تصريحاتي كلها، طوال الفترة الانتقالية وأثناء الحرب وبعدها مباشرة، وسيتضح لك أنني لم أوجه أي إساءة أو تجريح أو سوء الألفاظ لأي شخص.. فتربيتنا السياسية، في مدرسة عريقة في العمل الوطني جنبتنا استخدام الألفاظ الجارحة أو البذيئة.. وأصبحنا - والحمد لله- نربأ بأنفسنا عن استخدامها.. من منطلق الآية الكريمة "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" والآية الكريمة "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" صدق الله العظيم.

    ونحاول طوال تاريخنا ترسيخ وتجذير وعي سياسي يترفع عن التخوين والتكفير وبذاءة الألفاظ والتجريح.. حتى مع من يستخدمها ضدنا فضلاً عن مع من لا يستخدمها. ولعلنا بذلك ننجح في أن نخلق قدراً من الاستيعاب الواعي وغير العدائي لطروحاتنا وتوجهاتنا.. ولعلنا بذلك نساهم مع كل الخيرين في الوطن -وهم كُثر- في وضع أسس حتى لأساليب خلافاتنا. وأكرر أن كل ذلك، ناتج عن حرصنا النابع عن إدراك وفهم - بعيداً عن العواطف والأهواء المتقلبة - لأهمية وضرورة الوحدة وبناء أسس لجعلها قابلة للاستمرار، ولنحقق قبولاً ورضى شعبياً بهذه الأسس تجعل كل مواطن يشعر بأن هذه الوحدة ،القائمة على هذه الأسس، هي مايطمح إليه.. ومايحقق له الأمان والكرامة والاستقرار.. وبذلك نجعل كل مواطن يدافع عنها دفاعه عن نفسه وعرضه وماله.. أما إذا استمر إحساس المواطن بغياب تلك الأسس المحققة لكرامته وأمنه واستقراره وحقوقه.. فمن أين يأتي دافع التضحية في سبيلها والإصرار على بقائها؟! فالوحدة ليست شيئاً "طوباوياً" أو غاية مقدسة لذاتها، بل هي هدف هام يتحول إلى وسيلة لتحقيق سعادة الناس ورخائهم وصون كرامتهم وعزتهم وأمنهم.؟

    - الشرق الأوسط: مازال الاعتقاد سائداً لدى بعض قيادات الحزب الاشتراكي أن عبدالرحمن الجفري والرئيس علي عبدالله صالح تآمرا عليه بحرب 94م وأن دوافع الأمر من قبلكم نابعة من مرارة الصراع والخسائر التي أنزلها الاشتراكي منذ الاستقلال ومنذ أن كان جبهة قومية. ويستدلون أن الحرب كانت على أشدها والتواصل مستمراً مع الرئيس ثم يرجحون ذلك بتخصيص البراءة من حكم قائمة الـ16؟

    - الجفري: لا أعتقد أن هذا الاعتقاد سائد.. وإنما يحاول البعض إيجاد "الوهم" به.. وللعلم كنت، وزملائي، أول من نزل إلى (عدن) والمحافظات الجنوبية والشرقية في مارس 1990م قبل الوحدة.. وكنا أول من وضع صيغة للمصالحة وضرورة وقف أي انتقامات عن ممارسات الماضي مع أهمية علاج الجراح الناتجة عنها.. كما كانت مساهمتنا كبيرة في المؤتمر الوطني وفي لجنة الحوار وكلها بعيدة كل البعد عن هذا التآمر المزعوم.. ومعروف عنا أننا لم يسبق لنا أن "تآمرنا" على أحد.. ويعلم الجميع موقفنا، الدفاعي، في "عدن" أثناء الحرب.. وكيف كان ثباتنا إلى اللحظة الأخيرة - وكنت، شخصياً، آخر من صعد إلى المركب. نعم.. كنت، وغيري من الزملاء، حريصاً على عدم ضرب المدن.. وعلى سلامة الأسرى وحسن معاملتهم.. وعلى عدم المساس بقيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي والتجمع اليمني للإصلاح في "عدن" و "لحج" من منطلقات أخلاقية ومبدئية.. تقتضي أن لانحارب إلاّ من يحارب بالسلاح وفي حدود الدفاع المشروع.؟

    والجبهة القومية لم يكن بيننا وبينها قتال قبل الاستقلال.. بل دعمنا بعض قيادتها في 1966م ومطلع 1967م عندما تخلى عنها من كان يدعمها.. وبعد الاستقلال نادينا عام 1968م بالوحدة الوطنية.. وكان موقفنا، قتالياً، دفاعياً، ولم نساهم في أي أعمال مسلحة منذ 1971م وهي التي كانت تجري بإشراف الأخوة في قيادة الجمهورية العربية اليمنية (الشيخ سنان - ع. حسين المسوري - مقدم/ إبراهيم الحمدي، رحمه الله - ع. محمد الإرياني - د. علي أبولحوم ... وآخرين).. وتوقفت الرابطة بعدها.. لإدراكها بعدم جدوى ذلك، في مرحلة صراع القطبين.. والاتفاق دولياً على بقاء الحال كما هو.. كما أجرينا حواراً مع النظام في "عدن" عام 1982م في الهند ووصلنا إلى اتفاق مبدئي لم يتمكن الأخوة في النظام من الوفاء به لظروف الصراعات بينهم، وحواراً آخر عام 1987م، لم يؤد إلى نتائج ملموسة وإنما إلى فهم مشترك حول بعض القضايا، وإذا كانت أي صراعات في الماضي تمنع تحالفاً.. فقد تصارع أطراف النظام في الجمهورية العربية اليمنية وتصالحوا.. وتصارع نفس النظام مع نظام "عدن".. وهم شركاء الآن في السلطة.. فمثل تلك الصراعات لايجب أن تشكل حاجزاً دائماً من عدم الوفاق.

    أما القول أن تواصلاً بين الرئيس وبيني كان قائماً أثناء الحرب فهو قول يفتقر إلى المنطق والدليل.. ويخالف كل الوقائع.. والجميع يعلم عدم صحة هذه المقولة، بل كنت الوحيد - ولازلت - أثناء الحرب وبعدها الذي تمت مداهمة منزله في "صنعاء" والاستيلاء على كل شيء فيه من وثائق ومحتويات شخصية.. بل تم الاستيلاء على ممتلكاتي الكثيرة في "صنعاء" و "تهامة" وغيري كثيرون لم تمس ممتلكاتهم الشخصية رغم أن ممتلكاتي هي ناتجة عن أعمال حرة خارج الوطن وأتيت بأموالي لاستثمارها في الوطن.. وشخص ينوي التآمر لايمكن أن يقوم بذلك.

    أما الحكم فليس صحيحاً أنني"خُصصت بالبراءة.." فلم يحكم بالبراءة إلاّ على اثنين لست واحداً منهما.. وما حُكم عليّ هو عشر سنوات مع وقف التنفيذ.. وأرجو مراجعة صحيفة الاتهام والوثائق - المزعومة - المقدمة إلى المحكمة.. فلن تجد لي أي صلة بالأزمة والصراع إلاّ من يوم: 22/5/1994م ومع ذلك فالمحاكمة والأحكام غير مشروعة، في نظرنا، وغير مستمرة.. وهي فقط أحد التعابير الجزئية عن الأزمة القائمة.. والإدانات من هكذا محاكمات ليس لها وزن تاريخي.. وعلينا أن ننظر إلى من في السلطة اليوم.. وسنجد أن كثيراً منهم سبق اتهامهم وإدانتهم من محاكم مماثلة، لذلك نأخذ درساً من الماضي.. وعلى كل الأطراف استخدام كل الصلاحيات والمساحات لعدم السماح بسحب أي من آثار تلك الأحكام على قضايا المستقبل وذلك بإلغائها وإلغاء آثارها.

    - الشرق الأوسط: لماذا كانت مواقف الرابطة مختلفة عن مواقف الاشتراكي خاصة تجاه أحداث حضرموت وانسحاب الرابطة من مجلس التنسيق الذي يقوده الاشتراكي؟ ثم ماصحة مايقال أن الخلاف بين الرابطة والاشتراكي عاد إلى الظهور مرة أخرى وأن اختلاف المواقف الأخيرة تعبير عن الصراع التاريخي بين الحزبين؟

    - الجفري: الرابطة لم تنسحب من مجلس التنسيق.. لأنها ليست جزءاً منه.. فبعد الانتخابات اتفقت الأحزاب التي رفضت وقاطعت ولم تشترك في الانتخابات على أن مجلس التنسيق انتهى.. وشكلوا، جميعاً، أحزاب المعارضة الستة "سما".. واتفقوا - جميعاً - أن يكون هذا الموقف موحداً.. وكما علمت أن حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) فوجئ بعودة الاشتراكي إلى مجلس التنسيق.. وحددت الرابطة موقفها من المجلس.. ولكن دون دحض حق الاشتراكي في اتخاذ الموقف الذي يراه.. واتخاذ حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) الموقف الذي يراه.. فحزب الرابطة رأى أن التجربة قبل وأثناء الانتخابات لاتشجعه على قبول العضوية في هذا المجلس.. كما رأى أنه لابد أن يكون وفياً للموقف الذي تم الاتفاق عليه في اطار الأحزاب الستة بوجود الفقيد المناضل عمر الجاوي.

    وعلينا أن ندرك أننا نحاول جميعاً أن نرسي تقاليد للتعددية الحزبية التي تقر بحق الآخر في اتخاذ الموقف والأسلوب الذي يراه مناسباً.. وأن الإصرار على الاختيار بين تطابق المواقف أو الخصومة هو أمر يناقض مبدأ التعددية. أما مايتعلق بموضوع أحداث حضرموت فأحيلك إلى الأخوة في فرع حزب الرابطة في حضرموت أتمنى أن تستوضح منهم الأمر.

    وقد اتصلت(الشرق الأوسط) بالأخ علي الكثيري المسؤول الإعلامي بفرع حزب(رأي) في حضرموت وطرحت عليه السؤال فأجاب:

    حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) ليس عضواً في مايسمى مجلس التنسيق وبالتالي فنحن في فرع حضرموت نعلن دوماً أن لجنة التنسيق لفروع أحزاب المعارضة ليست تابعة لذلك المجلس أما ماحدث في أحداث حضرموت فأن فرع حزبنا كان يرى ضرورة أن تتفق فروع الأحزاب المنضوية في إطار اللجنة على تحديد أهداف واضحة لعملها المشترك ومنها المسيرة المذكورة، وكذلك كنا نعترض على توقيتها، وكنا نرى عدم الدفع بالمواطنين في أعمال غير محسوبة في ظل أوضاع متوترة، ودون الإتفاق على تحديد أهداف واضحة، ولما لم يتم الاتفاق على هذا تحفظ فرع حزبنا على المسيرة وامتنع عن المشاركة فيها، لكنه في الوقت نفسه لم يقبل بإلغاء حق الآخرين في التعبير والتظاهر واستنكر قمع المسيرة وألغى احتفالاته بيوبيله الذهبي، بل وخصص ماجمعه من مال لهذا الأمر للصرف منه على أسر الضحايا والمعتقلين.، (ونعود للحوار مع الأستاذ عبدالرحمن الجفري).

    - الشرق الأوسط: ماهو تشخيصكم لأزمة المعارضة في اليمن كمدخل لتحديد دور واضح يساعد على تفهم الواقع السياسي والاجتماعي الراهنين وحتى يمكنها أن تضع نفسها بديلاً للسلطة وفقاً للعبة الديمقراطية وتبادل السلطة سلمياً؟ ثم ألا يمكن القول أن من أزمة الأحزاب أنها لاتتبنى قضايا الناس من قلب معاناة الجماهير؟

    - الجفري: أزمة المعارضة هي جزء من أزمة الوطن وكل منظومته السياسية (سلطة ومعارضة).. فغياب التوازن الفعلي ونظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات.. وغياب القضاء العادل النافذ.. وضياع الأمن.. كل ذلك أفسح الطريق لأعمال "قانون القوة" بمعناه الواسع - النفوذ، المال، القوة العسكرية والأمنية، الإعلام، القضاء، وظائف الدولة.. وحتى وظائف الشركات العاملة في اليمن - كلها في يد جزء من المنظومة السياسية في اليمن (حزب السلطة).. وهذا أوجد خللاً حاداً في التكافؤ بين عناصر المنظومة السياسية (سلطة ومعارضة).. فطرف يملك ويسيطر ويوجه ويتحكم في كل عناصر القوة.. ويستخدمها لصالحه ويقيم على أساسها سيادة (قانون القوة).. فغابت (قوة القانون) التي كان يفترض أن تحكم العلاقة بين السلطة والمعارضة بل بين كل أفراد وفئات المجتمع وبعضهم وبينهم وبين السلطة.

    ولذلك من الظلم أن تحمَّل المعارضة أسباب ضعفها الناتجة، في معظمها، عن أسباب موضوعية.. ولا أبرئ المعارضة من المساهمة - جزئياً - في تراكم عناصر القوة لجهة أحزاب السلطة.. فغياب الرؤية الواضحة، عند البعض، أفقدها الوضوح في طرحها وفي نهجها وفي أساليب عملها.. وتحولت - في كثير من الأمور - الى ردود أفعال، غير مدروسة، ولا تستند إلى برنامج منهجي يحدد الأهداف والوسائل، وتنتظر لفعل السلطة تجاه أي قضية ثم تسارع بإعلان موقفها من فعل السلطة.. وتكتفي بالإعلان عبر بيان تنشره بعض وسائلها - الضعيفة أصلاً- ولاحتى تتابع تحقيق ما أعلنته لغياب آلية التنفيذ الناتج، كما أسلفت، عن غياب برنامج منهجي لعملها.. فنراها ترفض بعض مواقف السلطة وبعض قوانينها دون التفكير في تقديم بديل.. وأول بادرة لتقديم البديل هو ماطرحه للنقاش حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) من مشروع لقانون الحكم المحلي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-29
  5. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : almutasharrid
    عيد مبارك وكل عام وانت بخير ، ومبروك للمجلس اليمني ومجلسه السياسي تحديداًً عودتك المحمودة إن شاء الله .

    مرة أخرى أبا محمد ... سعدنا جداً بعودتك عما كنت قد عقدت العزم عليه .
    سلام.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-29
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ابا محمد لاغنى عنه في المجلس اليمني يا ابا قيس
    فهو صاحب افكار متجددة ومواقف متقلبة

    ثلاث سنوات اتابع مواضيعة ولا اعرف إلى أي جهة يسير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-29
  9. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : الصلاحي

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    عليك من الله ما تستحقه يا ابا نبيل .

    نقول لعائدٍ صبراً جميلا == وإن أُلقي بك قولاً ثقيلا
    فكم قول بظاهره بديع == ويخفي غـوره ذماً وبيـلا
    سلام.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-29
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    خرافات الجفري

    الصلاحي


    دعك من خرافات الجفري ومزايداته .

    العميل سيبقى عميلا والتاريخ الأسود يصعب تبييضه .


    ملاحظة :


    لست صاحب مواقف متقلبة كما يبدو لك ... لا أحب اللونين الأسود والأبيض ويعجبني الرمادي لأنه يحوي مزيجا من الحقيقة والزيف ... هكذا هو حالي الذي تسميه مواقف متقلبة .






    العلفي / أبو قيس


    شكرا لك

    ثق أنني سأعيد النظر في ما عقدت العزم عليه من معاودة الكتابة في المجلس اليمني لو وقف مقص الرقيب أمام حقي في حرية الكلمة .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-25
  13. adeny

    adeny عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-25
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    وهو الحليف الرئيس في المولود المشوه الذ مات مبكرا

    اشكرك على المشاركة القيمة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-26
  15. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    عجيب امرك يامتشرد!!!

    تطالب بحل حزب الرابطه بل وتشوه تاريخه العريق في اسطر قليله!!!!

    الآن...اصبح حزب الرابطه هو الذي ينفذ الاغتيالات!!!...ماذا عن عمليات القتل الجماعي التي حدثت في عهد حزبكم الموقر؟؟؟ ماذا عن السحل والنهب؟؟؟

    وبجرة قلم منك جعلت السيد عبدالرحمن الجفري عميلا؟؟؟ بينما حزبكم كان عباره عن كتلة عملاء للمعسكر الشرقي!!!

    دعني اعتبر هذا الموضوع سقطه تحسب عليك...وهجوما لامبرر له...ولي عوده ان شاء الله....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-26
  17. عمر باحميش

    عمر باحميش عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-02-07
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    عزيزي المتشرد

    لقد فاجاني موضوعك وادهشني اكثر تركيزك على حزب الرابطة

    لماذا حزب الرابطة بالذات الذي تريد حلة؟الا يوجد احزاب في اليمن من المفروض ان تطالب بحلها؟

    اعتقد ان حزب الرابطة هو الحزب الوحيد الذي كان يناضل بالطرق السلمية ولا يؤمن بالكفاح المسلح.

    الان وبعد ان كان حزب الرابطة حزب معارض لسياسة اليمن الجنوبي من الخارج. اصبح الان حزب معارض

    لسياسة اليمن ولكن من الداخل . الحال لا يحسد علية في اليمن برغم وجود احزاب المعارضة .

    كيف لو لم توجد معارضة داخلية تكشف تجاوزات الحكومة والحاكم ماذا سوف يحل باليمن؟

    على العموم انا اعارضك اخي المتشرد بمطالبتك بحل حزب الرابطة او اي حزب معارض داخل اليمن

    وكان واجبك ان تطالب بالمزيد من احزاب المعارضة داخل اليمن حتى يكون هناك توازن .

    ااخي العزيزي ان ماتقوم بة الرابطة من كشف حقائق عن التجاوزات من قبل الحكومة والحاكم انما

    هو دليل واضح ان الرابطة تعمل كغيرها من الاحزاب المعارضة لمصلحة الوطن والمواطن.

    اخي المتشرد: يجب علينا عندما نكشف سلبيات اي حزب ان لا ننسى ايجابياتة وهذا هو العدل.

    كل الحب والتقدير لك وياترا الدور على من من الاحزاب الذي سوف تطالب بحلة في موضوعك القادم..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-26
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    حل حزب الرابطة

    عدني

    نعم هو الحليف الرئيس في المولود المشوه الذي مات مبكّرا .



    البابكري لسودي

    الموضوع ادرج بالساحة في الربع الأخير من العام الماضي .
    أين كنت من النقاش حينذاك ؟

    حقيقة لا يجب اغفالها أبدا ..... نعم حزب الرابطة كان خلف تنفيذ الكثير من اعمال الإغتيالات والتخريب في ما عرف سابقا باسم جنوب اليمن وبدعم سعودي مباشر .




    عمر باحميش

    ماذا ترتجى من معارضة مشروعة ومشهرة في الداخل ويقيم قادتها خارج حدود الوطن ؟
    ماذا ترتجي أيضا من حزب لم يخض الإنتخابات النيابية الأخيرة ولا يوجد له نائب واحد بالبرلمان ؟
    بقى عليك أن تحدد لي ما هي المصلحة الوطنية التي عمل حزب الرابطة من أجلها ؟

    تحياتي للجميع .
     

مشاركة هذه الصفحة