بطولة العالم الثامنة للقوى تنطلق اليوم في كندا والعرب يتطلعون للذهب

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 718   الردود : 0    ‏2001-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-03
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    ادمونتون (كندا): أ.ف.ب
    تنطلق اليوم في مدينة ادمونتون الكندية (مدينة الابطال) منافسات بطولة العالم الثامنة لالعاب القوى وتستمر حتى 12 اغسطس (آب) الحالي.
    وسيتنافس نحو 3 آلاف رياضي ورياضية يمثلون 201 دولة (رقم قياسي) على احراز 138 ميدالية من مختلف المعادن في 46 سباقا ومسابقة (24 للرجال و22 للسيدات) في ثالث اضخم بطولة في العالم بعد الالعاب الاولمبية وكأس العالم لكرة القدم حيث يتوقع ان يتابعها نحو 4 بلايين شخص.
    وسيرفع المتبارون في رياضة ألعاب القوى المسابقة الام في الالعاب الاولمبية شعار هذه الالعاب «الاسرع الاقوى الاعلى» عندما يخوضون غمار الدورة الثامنة التي تقام للمرة الاولى في اميركا الشمالية وسيغطيها نحو 2500 من رجال الصحافة والاعلام على ملعب «كومنولث».
    واقيمت البطولات السبع السابقة في هلسنكي (1983) وروما (1987) وطوكيو (1991) وشتوتغارت (1993) وجوتبورج (1995) واثينا (1997) واشبيلية (1999).
    وسبق لادمونتون ان احتضنت على الملعب ذاته دورة العاب الكومنولث عام 1978 ودورة الالعاب الجامعية عام .1983 وسينال الفائزون في المراكز الثمانية الاولى جوائز مالية على الشكل التالي: 60 ألف دولار لصاحب المركز الاول، و30 ألف دولار للثاني و20 ألف دولار للثالث و15 ألف دولار للرابع و10 آلاف للخامس و6 آلاف للسادس و5 آلاف للسابع و4 آلاف دولار للثامن.
    اما بالنسبة الى سباقات التتابع فان المنتخب صاحب المركز سينال 80 ألف دولار، و40 ألف دولار للثاني و20 ألف دولار للثالث و16 ألف دولار للرابع و12 ألف دولار للخامس و8 آلاف للسادس و6 آلاف للسابع و4 آلاف للثامن. وسيخصص اليوم الاول لحفل الافتتاح في حين ستوزع الميدالية الاولى والوحيدة لهذا اليوم في سباق الماراثون للرجال.
    آمال العرب ويبدو الامل كبيرا في ان يحطم العرب الرقم القياسي في عدد الميداليات (7 ميداليات) المسجل في بطولتي عام 1995 في جوتبورج (السويد) وعام 99 في اشبيلية (اسبانيا) خصوصا في ظل ظهور اكثر من نجم مغربي وجزائري وسعودي في الآونة الاخيرة.
    ويتطلع الرياضيون العرب الى زيادة رصيدهم البالغ 25 ميدالية في مختلف المعادن منذ انطلاق البطولة الاولى في هلسنكي عام .1983 ونال المغربي سعيد عويطة شرف الحصول على اول ميدالية (برونزية) في البطولة الاولى بحلوله ثالثا في سباق 1500 متر.
    والميداليات الـ25 هي 11 ذهبية و4 فضيات و10 برونزيات موزعة على المغرب (14) والجزائر (8) وسورية (2) والسعودية (1).
    ويعتبر الجزائري نور الدين مرسلي الاكثر القابا بين الابطال العرب (3 القاب) تليه مواطنته حسيبة بولمرقة والمغربي هشام الكروج (2) ثم المغربي سعيد عويطة (ذهبية وبرونزية).
    وانتزعت الدول العربية برونزية واحدة عام 1983، وذهبية في الثانية عام 87، وذهبيتين وبرونزيتين في الثالثة عام 91، وذهبية وبرونزية في الرابعة عام 93، و3 ذهبيات وفضيتين وبرونزيتين في الخامسة عام 95، وذهبيتين وبرونزية في السادسة في اثينا عام 97، وذهبيتين وفضيتين و3 برونزيات في السابعة عام .99 وبعدما كانت الانجازات العربية حكرا على المغرب العربي انتفضت الدول العربية في شرق البحر المتوسط والخليج واثبتت انها على الطريق الصحيح للنهوض خصوصا السعودية التي سجلت اسمها في السجلات الاولمبية للمرة الاولى عندما انتزع هادي صوعان فضية سباق 400 متر حواجز في دورة سيدني العام الماضي، كما انتزع البيشي ذهبية بطولة العالم للشباب في سباق 400 متر وكان الرقم الذي سجله يؤهله لاحراز المركز الثالث في سيدني. وسيحاول المغربي هشام الكروج احراز لقبه الثالث على التوالي كما فعل الجزائري نور الدين مرسلي من قبله، وقد يكون الاخير للبطل المغربي الذي قرر الانتقال الى المسافات الطويلة وتحديدا سباق 5 آلاف متر في المستقبل.
    ويعتبر الكروج من اعظم عدائي المسافات المتوسطة في التاريخ خصوصا انه يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق الميل ومقداره 13.43.3 دقائق سجله في لقاء روما الدولي وبالتحديد في 7 يوليو (تموز) عام 1999، علما بانه يحمل الرقم القياسي ايضا في سباقي 1500 م (00.26.3 دقائق) في 14 يوليو 97 في روما، و2000 م (79.44.4 د) في 7 سبتمبر (ايلول) 99 في برلين، لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله تتمثل في عدم احرازه الذهب الاولمبي حيث فشل في المرة الاولى عندما اصطدم بمرسلي عام 1996 في اتلانتا، ثم حل ثانيا وراء الكيني نوا نجيني في سيدني العام الماضي.
    ولن يتمكن الكروج من الثأر من نجيني الذي استبعد من صفوف منتخب بلاده لانه لم يشارك في التمارين، علما بان المغربي تفوق على الكيني في 22 يوليو الماضي في لقاء كريستال بالاس الانجليزي الدولي لكن في سباق الميل. اما المهمة الاصعب فسيتصدى لها الاثيوبي هايله جبريسيلاسي في سعيه لاحراز ذهبية سباق 5 آلاف متر للمرة الخامسة على التوالي. وما يزيد من صعوبة المهمة ان جبريسيلاسي لم يشارك في المنافسات هذا العام منذ طوق عنقه بالذهب الاولمبي في سيدني وذلك بداعي الاصابة، مما يرسم اكثر من علامة استفهام على قدرته في تحقيق الهدف المنشود.
    يذكر ان جبريسيلاسي حطم 15 رقما قياسيا عالميا في السنوات الثماني الاخيرة وهو سينتقل لخوض سباقات الماراثون بعد بطولة العالم. ويسعى اربعة رياضيين الى احراز اللقب للمرة الرابعة وهم الكيني الاصل الدنماركي الجنسية ويلسون كيبكيتير حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 800 متر، والالماني لارس ريدل (رمي القرص) والرومانية جابرييلا تشابو (5 آلاف متر) والالمانية استريد كومبرنوس (الجلة).
    وتبدو الولايات المتحدة مرشحة بقوة لانتزاع المركز الاول في الترتيب العام للمرة السادسة على التوالي خصوصا بفضل النجمين موريس جرين حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر وماريو جونز.
    ويسعى جرين بالتحديد ان يصبح اول عداء يحرز ذهبية السباق ثلاث مرات متتالية ليحذو بالتالي حذو مواطنه الشهير كارل لويس الذي حقق الانجاز اعوام 83 و87 و.91 اما جونز فتأمل ايضا في احراز لقبها الثالث على التوالي وهو ما فشلت في تحقيقه اي عداءة في السابق، لكن النجمة الاميركية تبدو مرشحة فوق العادة لبلوغ هدفها خصوصا انها لم تخسر في 53 سباقا علما بان الخسارة الاخيرة لها تعود الى سبتمبر عام .1997 وستكون جونز ايضا مرشحة لاحراز الذهب في سباق 200 م، وتبدو مواطنتها اينجر ميلر ابرز منافساتها وهي التي تدافع عن لقبها في سباق 200 م علما بان الاولى انسحبت من السباق في البطولة الاخيرة اثر اصابتها في ظهرها.
    ويذكر ان جونز سجلت افضل رقم عالمي هذا العام ومقداره 23.22 ثانية خلال التجارب الاميركية في يونيو (حزيران) الماضي.
    وتعول الولايات المتحدة ايضا على منتخبي الرجال والسيدات للتتابع وكذلك على انجلو تايلور حامل ذهبية اولمبياد سيدني في سباق 400 م حواجز والان جونسون (110 امتار حواجز) ونيك هايسونج حامل ذهبية اولمبياد سيدني في القفز بالزانة وعلى عداء الماراثون المغربي الاصل خالد الخنوشي وستايسي دراجيلا حاملة الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة.
    ويغيب عن البطولة اكثر من عداء لسبب او لآخر وابرزهم الاسترالية كاتي فريمان (400 متر) والاميركي مايكل جونسون (400 م) والروسي ماكسيم تاراسوف (القفز بالزانة).
    كادر
    * السماح بمخالفة واحدة عند الانطلاق اعتبارا من عام 2003
    * قرر الاتحاد الدولي لالعاب القوى امس خلال مؤتمره المنعقد في مدينة ادمونتون الكندية على هامش بطولة العالم السماح بمخالفة واحدة عند الانطلاق اعتبارا من عام .2003 واوضح الاتحاد ان القرار سيطبق اعتبارا من 1 يناير (كانون الثاني) 2003 وفي المسافات من 100 الى 400 م حيث يتم استبعاد كل عداء يرتكب الخطأ الثاني حتى ان لم يكن هو صاحب الخطأ الاول.
    ولقي القرار، الذي كان ينص في الاصل على استبعاد اي عداء يرتكب مخالفة عند الانطلاق، مساندة الدول الناطقة بالاسبانية فيما رفضته الاتحادات الاميركية والبريطانية والفرنكوفونية. ووافق 81 اتحادا على تطبيق القرار مقابل رفض 74 اتحادا وامتناع 4 اتحادات عن التصويت.
    وكانت الاصوات قد علت اخيرا خصوصا من قبل عدائي المسافات القصيرة وعلى رأسهم الاميركي موريس جرين حامل الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر، والترينيدادي اتو بولدون، والنجمة الاميركية ماريون جونز لتنتقد اقتراح الاتحاد الدولي باستبعاد اي عداء يرتكب مخالفة واحدة عند الانطلاق. وكان القانون السابق يستبعد كل عداء يرتكب مخالفتين لكن الاتحاد الدولي وتحت ضغط متطلبات البث المباشر قرر ان يكون الابعاد بمجرد ارتكاب مخالفة واحدة في سباقات 100 و200 و400 متر.
    وكان بطل اشهر حالة استبعاد البريطاني لينفورد كريستي حامل ذهبية سباق 100 متر في اولمبياد برشلونة 1992، عندما ارتكب مخالفتين عند انطلاق السباق ذاته في اولمبياد اتلانتا بعد اربع سنوات، ففشل بالتالي في الدفاع عن لقبه الذي كان من نصيب الكندي دونفان بايلي محطما خلاله الرقم القياسي العالمي ايضا.

    * إعادة انتخاب السنغالي دياك رئيسا للاتحاد الدولي للقوى
    * اعيد انتخاب السنغالي لامين دياك رئيسا للاتحاد الدولي لالعاب القوى ولمدة عامين. وحصل دياك، الذي انتخب بالتزكية رئيسا بالوكالة منذ وفاة الرئيس السابق الايطالي بريمو نيبيولو في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999، على اغلبية الاصوات (168 صوتا من اصل 169). وكان دياك المرشح الوحيد لهذا المنصب بعد انسحاب منافسيه الكويتي عيسى عبد الله الدشتي والبورتوريكي اماديو فرنسيس والهندي سوريش كالمادي.
    ويعتبر دياك رجل الحوار ويمتاز بحنكته وخبرته الطويلة في مجال العاب القوى. ولد دياك في 7 يونيو 1933 ودرس الآداب في معهد فان فولنهوفن الشهير في عهد الاستعمار الفرنسي، وتألق دياك في مسابقة الوثب الطويل مثل سلفه نيبيولو، واحرز لقب بطل فرنسا عام 1958 بعدما سجل 63.7 م، ثم البطولة الجامعية في العام التالي (72.7 م). وموازاة مع ألعاب القوى، مارس دياك لعبة كرة القدم مع راسينج كلوب باريس لكن الاصابة في ركبته مطلع الستينات جعلته يتحول الى التدريب. واشرف دياك على الادارة الفنية لمنتخب بلاده ثم انتقل الى الامانة العامة لوزارة الشباب عام 1970، وبات اول رئيس للاتحاد الافريقي لالعاب القوى عام 1973 وهو المنصب الذي يشغله حتى الآن. ولم يتوقف نشاط دياك، محامي واب لـ15 ولدا من زوجات عدة، في المجال الرياضي بل تعداه الى السياسة حيث عين عمدة لدكار وعضوا في البرلمان. وانضم دياك الى اللجنة الاولمبية السنغالية عام 1974 قبل ان يرأسها اعتبارا من 1985، ثم بات نائبا لرئيس الاتحاد الدولي عام .1987 وانتخب دياك عام 1991 نائبا اول لرئيس الاتحاد الدولي واحتفظ بمنصبه حتى وفاة نيبيولو.
    وانتخب الالماني هلموت ديجل نائبا للرئيس بحصوله على 151 صوتا مقابل 11، علما بانه كان المرشح الوحيد ايضا لهذا المنصب الذي كان يشغله السويدي ارن ليونجكفيست. وانتخب الاوكراني سيرجي بوبكا، بطل العالم 6 مرات في القفز بالزانة وحامل الرقم القياسي للمسابقة ذاتها، عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي بحصوله على 117 صوتا في الدور الاول
     

مشاركة هذه الصفحة