موضوعي الاول...

الكاتب : Fuad   المشاهدات : 550   الردود : 1    ‏2001-08-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-03
  1. Fuad

    Fuad عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-03
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    اليكم هذا الموضوع الذي انقله لكم من احد المنتديات و بتصرف من الناشر:
    ==================================================
    منتدى للأخاء ام للعداء
    تصيب الانسان المسلم الغيور على دينه حالة الدهشة والعجب بل الغضب ايضاً من مدى ما وصل اليه المسلمون من فرقة وشقاق و فضيحة و نشر غسيل غير نظيف وغير مبرّر على الاطلاق .. اين الغيرة على الاسلام واهله واين التسامي على مادون ذلك؟ هل اصبح مصيرنا اليوم ان ننقاد بارادتنا الى العداء و البغضاء و تأريث الاحقاد والحزازات التي ليست من الدين في شئ .. بدل الحث على الأخوة الاسلامية و التواصي بالحق و التواصي بالصبر ؟ ولمصلحة من نعيد اليوم اشغال عالمنا الاسلامي المعاصر بغبارمعارك وهمية أو على الاقل غير مجدية في الوقت الحاضر تركها جمهور السنة والشيعة منذ ان نجاهم الله من شر الدولتين العثمانية والصفوية وعاشوا متجاورين في اوطانهم المشتركة عقودا متواصلة .. وقد ظهرت بوادر الأمل بوعي اسلامي جديد يعيد للأمة هويتها وعزتها و كرامتها منذ قرن من الزمان على ايدي الكثير من رموز المذاهب الاسلامية و مفكريها و شهدائها الافذاذ .. اين جمال الدين الافغاني و محمد سعيد الحيوبي و محمد عبده و محمد الحسين كاشف الغطاء ومحمود شلتوت و محسن الحكيم و سيد قطب و محمد باقر الصدر و امثالهم لينظروا ماحلّ بجهادهم وجهودهم وآمالهم المقدسة في جمع امة الاسلام على كلمة سواء .. وليبكوا بعدها أو يضحكوا على ما وصلت اليه طائفية البعض أو عصبيته بوعيٍ او دون وعى لما في ذلك من تهديم حاضر الأمة و مستقبلها بعد الاغارة على ما ضيها بدعوي الانتصاف للحق والحقيقة.. ولقد بذل المسلمون الأوائل كل غالٍ و نفيس من اجل الرسالة متعالين عن صغائر الأمور بل حتى كبائرها في سبيل الله و لله وحده و في اهل البيت و الصحابة اكبر دليل على ذلك فلم نسمع ولم نقرأ في التاريخ ان علياً أو عمر انتصرا لنفسيها و ضربا مصلحة الاسلام عرض الحائط .. وكذلك هو حال ائمة الفرق و التابعين و كذلك هو حال الكثير من علماء الأمة ممن لم ينجرفوا الى هذه الحال المزرية التي نراها اليوم على احدث وسيلة معاصرة للعلم والمعرفة و الحوار ( الانترنيت) بما يحزن به الأخ و الصديق و يشمت له العدو .. فليأسف الواعون من هذه الأمة على ما وصلنا اليه وليتر قبوّا المزيد القادم من بـور التعصب و الفتنة و ادعاء الحقيقة في السعودية و ايران وغيرهما من بلادنا التي لم تشكر نعمة الحرية والامان والتفرح دوائر القرار الدولي في امريكا و اوربا و اسرائيل على تتويج حصيلة بذرها الفتنة و الخلاف حتى اصبحنا نخرج بعضنا البعض من الدين ونشتم ائمته و رموزه على رووس الأشهاد .. متى نرتدع ونتقي الله و نتجنبّ اللعب بالنار والدمار؟ وقد لاندرك ما نفعل الاّ بعد فوات الاوان وبعد خراب كل شئ.. اللهم انّا نستغفرك ونشكو اليك قلة المصلحين وفرقة المسلمين و تشتت الكلمة وغياب الصدق و كثرة ذوي المصلح الدنيئة والجاهلين و السطحيين فارحمنا و فرّج عنّا و ادرك دينك وادركنا فنحن نخرب بيوتنا بايدينا قبل ايدي الحكام الظالمين والمنافقين والكافرين المتربصين ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وهنيئاً بالفتوحات الوهمية لأصحابها السادرين في غفلتهم و الراكبين رووسهم دون وعي او تدبّر .. هل فرغت الأمة الاسلامية من كل مشاكلها والتحديات و الأحظار العظيمة المحيطة بها و لم يبق غير هذا (الترف المذهبي ) الذي لا يمس حياتها الفعليّة اليوم من قريب أو بعيد اللهم الا فى رأي فقهي و امثاله . والعجب كل العجب ممن يجنّد كل طاقاته لذلك و في محيطه بل ربمّا في اسرته من لا يعرف من اصول الدين او فروعه شيئا بل قد يعاديه جهرا عن عمد واصرار .. و هنيئاً لنا جميعاً هذا الفتح العظيم الذي حققناه و الى فتوحات دونكيشوتية عظيمة أخرى.. والامريكان واليهود على ابوابنا وفي عقر دورنا والاحكام الظلمة قريرو العيون آمنون و الأمة لامريضٌ فيرجى ولا ميّتٌ فينعى .. يريد لها البعض ان تطمس حتى نقاط الضوء القليلة الباقية فى حاضرها التي غرزها المجاهدون بدمائهم فى افغانستان ولبنان والشيشان وفلسطين وغيرها من بلاد الحق و الخير و الشرف فيما يعاني اخوتهم في اقاليم اخرى ما يعانون.. نحن بانتظار الوعد الألهي و الأمل القادم في رحم التاريخ وعسى الله ان يصلحنا ولعل و لا عذر لمعتذر يبرر ما يفعله بادعاء انه صاحب الحقيقة حتى لو كان كذلك و قد قال الله تعالى في محكم كتابهادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هى احسن) هذا مع المشركين فكيف مع المسلمين وختاما ارجو بشدة و حرارة مراجعة طرقنا في العمل و الدعوة فقد يدخل الشيطان الينا من خلال ابواب نحن نفتحها للخير فاذا هى شر مطلق و افراط و تفريط وما ادرانا فلعلنا نقترب بغير هذه الحلبات التى ينالنا فيها الوهن قبل الظفر ولا ظفر لمسلم على مسلم بأية حال من الاحوال اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.*
    اخوكم جميعا : المسلم الغيـــــــــــــــور
    ==================================================

    فؤاد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-03
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    أخي فؤاد

    بدأت فتنة الأشاعرة والمتكلمين والزنادقة تطل برأسها بعد وفاة كبار شيوخ السلفيين ...
    اقترح المشرف أن نكف عن الحديث في صفات الله تعالى ... فكنت أول المجيبين ... لكن أهل الأهواء والشبهات الشيطانية أبوا إلا أن يخوضوا في صفات الله وذاته بغير علم ...
    حتى الآن لا يدرون أين ربهم ؟؟؟
    قذف الشيطان في قلوبهم شبهة ... لا تزال تأكل قلوبهم حتى تأتي على ما تبقى فيها من إيمان ...
    يقول تعالى : ( استوى ) فينكرون صفة الاستواء ... وهم بذلك يردون على الإمام مالك وغيره من أئمة السلف ...
    بماذا يردون عليهم ؟؟؟
    بآيات بينات ؟؟؟ كلا ...
    بأحاديث صحيحة صريحة ؟؟؟ لا ... والله ...
    يردون عليهم بالتأويل المبني على علم الكلام المأخوذ عن الفلسفة الوثنية اليونانية والرومانية ...
    إي وربي ...
    لم يكن العرب البسطاء الذين فتح الله بهم القلوب والعقول والبلاد يعرفون ما هو علم الكلام ... حتى جاءتنا هذه النبتة الشيطانية ...
    لن أتركهم حتى يتركوا الكلام على الله بغير علم ...
    غيرة على دين الله ... وعلى صفات الله ...
    أعوذ بالله مما هم فيه من الضلال ...والابتداع ...
    كم حذرناهم ...
    كم أمهلناهم ...
    كم أعطيناهم الفرص ...

    ــــــــــــــــــــــــــ

    لقد اتخذهم الشيطان مطية ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة