'نحن اخوة مسلمون وهم لا يحترمون ديننا..' .. صحيفة أمريكية تجرى لقاءا مع مقاتل في العراق

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 561   الردود : 0    ‏2003-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-28
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام : قالت صحيفة بوسطن جلوب الأمريكية أنها قد أجرت لقاءا مع طالب جامعي أردني من ابناء الطبقة الوسطى قاتل في العراق ، حيث وصف الطالب الأردني كيف أمضى عدة اشهر في شن هجمات على الجنود الاميركيين، وذلك بعد تهريبه عبر الحدود الاردنية خلال العطلة الصيفية حيث تم تدريبه في معسكر للمقاتلين في وسط العراق .
    وقدم هذا اللقاء، الذي اجري مع طالب الهندسة المدنية في الجامعة الاردنية الانيق الهندام، لمحة نادرة للنشاطات التي يقوم بها المقاتلون الاجانب والحوافز التي تدفعهم الى ذلك .
    وتقول الصحيفة إن الطالب البالغ 25 عاما عرف نفسه باسم ابو الزبير وهو اسم حركي. وقال ان دوافعه للقتال في العراق دينية بحتة وليس لارتباطه بالقاعدة او اي منظمة أخرى .. وبالرغم من كراهيته لمؤيدي صدام حسين فانه قرر القتال في العراق .
    وابلغ الصحيفة خلال اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة الاثنين الماضي في قرية صغيرة في اطراف الرمادي انه «لا يوجد سبيل لاتصال القاعدة بنا فنحن لا نحتاج الى القاعدة لاحضارنا الى هنا. انك اذا قرأت القرآن الكريم بامعان فانه يفرض علينا مقاتلة الكفار الذين يحتلون اراضينا. وهذا امر واضح للغاية ولا يوجد اي خيار اخر» .
    وقال ابو الزبير في اول لقاء له مع صحافي غربي انه ألحق بخلية تضم 15 شخصا يدربهم مدرب عراقي، وكان معه شخصان من الاجانب احدهما من المملكة العربية السعودية والاخر من الكويت. واكد شكوك المسؤولون الاميركيين بقوله ان هنالك معسكر تدريب للمتطوعين ممن ليست لديهم خبرات قتالية مثله. واضاف انه لم تكن لديه خبرة قتالية قبل قدومه الى العراق في يوليو الماضي. وقال انه كان في حاجة الى فترة تدريبية لمدة اسبوع قبل تمكنه من استخدام السلاح .
    وأوضحت الصحيفة كيفية حصول هذه المقابلة ، حيث تم اقناع المقاتل بلقاء المراسل من قبل وسيطين احدهما من الرمادي والاخر من بغداد .
    والاخير لديه صلات مباشرة بالمقاتلين المحليين حيث امضى عدة اشهر في شن هجمات ضد قوافل القوات الاميركية في المنطقة الواقعة بين الرمادي والفلوجة ، وقد تردد في اجراء اللقاء لعدة ايام، وقرر اخيرا الرد على ادعاءات المسؤولين الاميركيين التي تقول ان المقاتلين الاجانب يتلقون اموالا للاعتداء على الجنود الاميركيين. وقال «نحن لا نتلقى اموالا بل نحن ضيوف العراقيين ونقيم في مساكنهم» .
    وقال ان العديد من العمليات التي ينفذها المقاتلون تعتمد على الهجمات المباغتة والفرار. وهي مخططة للتقليل من المخاطر التي يتعرض لها المقاتلون. واضاف «اننا نفر لان الطائرات المروحية يمكنها الوصول الينا خلال دقيقتين»، مصرا على ان الهروب لا يعني الجبن وان «الاميركيين لديهم احدث الاجهزة التكنولوجية فيما نحن نملك بنادق قديمة» .
    واخر عملية نفذها تمت في الاسبوع الماضي عندما هاجم واثنان من زملائه قافلة مكونة من ثلاث مركبات همفي كانت تمر قرب الخالدية في شرق الرمادي. وكان واثقا من انهم قتلوا الجنود بما ان المتفجرات ادت الى تدمير المركبة. واكد المسؤولون العسكريون حدوث هذا الهجوم ومقتل جنديين .
    وقال ابوالزبير انه اصبح من الصعب الان تهريب المقاتلين الاجانب من الخارج. واضاف ان الوسيط الاردني - الذي لم يذكر اسمه. جنده واصدقاءه في الجامعة في احد المساجد في عمان خلال العطلة الجامعية. وقال ان ذلك الشخص غير مرتبط بأي منظمة كبرى فقد قال لنا: «ان الناس في العراق في حاجة لكم» .
    وقال ابو الزبير، وهو اعزب، ان ما حفزه هو مشاهدة المعارك عبر التلفزيون في غرفة الجلوس بمسكن اسرته المريح في ضاحية جبل الحسين واضاف «كنت اشاهد الانباء وارى الاميركيين يعاملون العراقيين كالحيوانات او كالرقيق. نحن اخوة مسلمون وهم لا يحترمون ديننا» .
    وبعد عبوره الحدود نقل واصدقاؤه في السيارة مباشرة الى محافظة ديالى، وبدلا من تحويل هؤلاء الطلاب الى جنود ذوي خبرة كلف كل واحد منهم بتخصص محدد. وقد تم تدريب ابو الزبير بمهارتين اساسيتين نسبيا: اطلاق الـ«آر.بي.جي»، وزرع المتفجرات او «الالغام» في الطرق التي يستخدمها الجنود الاميركيون. وبعد ذلك الاسبوع من التدريب الحق كل من الطلبة الخمسة بخلية مختلفة مكونة من حوالي 15 الى 20 شخصا وفي مناطق مختلفة من العراق .
    والتقى ابو الزبير الذي عزل عن اصدقائه واسرته، مراسل الصحيفة في بيت احد شيوخ الدين في قرية صغيرة قرب الرمادي، وقال انه يعتقد بعدم عودته الى وطنه او على الاقل انه سيموت هنا. كما ازدادت احتمالات اعتقاله اذا حاول عبور حدود الاردن، واكد انه مصر على البقاء حتى خروج اخر جندي اميركي ,,
     

مشاركة هذه الصفحة