أريـــــد أن أنام".. إلى كل أم حديثـة الولادة!

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 596   الردود : 2    ‏2003-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-27
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [color=FF3300]"أريـــــد أن أنام"... إلى كل أم حديثة الولادة! [/color]


    في اللحظة التي بدأتِ بالإنجراف إلى سبات عميق، تسمعين رضيعك
    وقد بدأ يبكي. تذهبين إليه وأنت تجرين قدميك، تساعدينه
    على النوم مرة أخرى وتعودين إلى سريرك لتحاولي النوم
    وهناك احتمال قوي أن تعاودي الاستيقاظ مرة أخرى على صوت
    طفلك خلال هذه الليلة، أو على الأقل تكونين متوقعة لهذا
    الأمر ومتأهبة مما يجعل عقلك متيقظاً رغم أنك بدأتِ النوم.

    هذه حياة الأم، على الأقل من لديها رضيعاً. حرمان من النوم
    المتواصل خلال الليل، فالنوم ما بين لحظات اليقظة، ليس
    كالنوم المتواصل طوال الليل. فحتى لو نمتِ 8 ساعات وكل ساعتين
    تستيقظين لتلبية احتياجات طفلك، فهي لا تعتبر كافية مثلما
    لو نمتِ 5 ساعات متواصلة بلا انقطاع. ستجدين نفسك متعبة
    وكأنك لم تنامي وهذا بسبب ضياع بعض لحظات النوم.

    اليوم التالي لهذه الليلة، تشعرين بعدم التركيز والنسيان
    فالأمر لا يحتاج ضياع الكثير من النوم لتشعري بهذا، حتى
    لو ضاعت ساعة من نومك خلال الليل ستشعرين بتركيز أقل
    وإرهاق في الصباح. من غير المتوقع المرض بسبب قلة النوم
    لأيام متتالية، ولكن قلة النوم مزعجة صحياً وهذا إن استمر
    الموضوع لشهور، حيث قلة النوم ربما تسبب ضعف في المناعة
    وتنظيم الهرمونات، مما على المدى الطويل، تسبب السكري
    ولهذا لتستطيعي الاستمرار كزوجة وأم وإنسان، لن تحتاجي
    فقط إلى النوم الكافي، بل إلى النوم الصحي.

    خلال النوم تمرّين بمراحل عديدة، مثلاً الخطوة الأولى الهدوء ثم
    الابتعاد ثم الحلم ثم ثم وهكذا...!!إن مررتِ بهذه المراحل
    ستشعرين بقوة ذهنك في اليوم التالي. هذه الخطوات تأخذ
    90 دقيقة عند تدرجها، وإن مررت بها كلها شعرت في اليوم
    التالي بذاكرتك القوية وذهنك المتفتح والراحة، والبالغ
    الصحيح البنية يحتاج من 4-6 خطوات كل ليلة للحصول على
    كل مراحل النوم.

    للأم مع طفل صغير، انسي هذه المراحل، فنومك المتقطع يستحيل
    أن يوصلك إلى هذا الهدف. فبعد أن تعودي للنوم بعد أن تهدئي
    طفلك، ستحلقين إلى المرحلة الأولى أو الثانية، ولكن إن كنت
    محرومة من النوم ربما تجدين نفسك وقت رميتِ إلى أي مرحلة
    بلا ترتيب!! وهذا غير مفيد صحياً.

    إن تكررت أوقات اليقظة الليلية، ستشعرين بإرهاق شديد
    ولا تعرفين أن السبب قلة النوم، ولهذا يجب أن تكوني حذرة في
    القيادة لسيارتك أو القيام بأي عمل قد يؤذيك، فالنعاس
    إشارة من جسمك إلى عقلك لتنبيهك إلى ما تفعلين.

    [color=FF33CC]سأذكر كذا موقف وحل...[/color]

    1. ترضعين طفلك كل ساعتين إلى ثلاثة خلال الليل.
    طبعاً ستشعرين عند الصباح وكأن مطارقاً في رأسك. فأنت
    تستيقظين كثيراً وخلال لحظات النوم عقلك متيقظ ومتأهب للمرة
    القادمة من لحظات اليقظة، وبهذا كأنك لم تنامي أبداً. هذا
    يؤثر مستقبلاً إن استمر كثيراً.

    [color=FF3399]الحل:[/color]

    أيقظي طفلك بنفسك قبل ذهابك إلى النوم وأرضعيه، أو اذهبي
    إلى النوم مع طفلك في نفس الوقت. اجعلي برنامج نومك مع نومه
    اجعلي من زوجك معيناً لك حيث تنهضين مرة وينهض هو مرة، كوني
    معدة للحليب قبل نومك، وزوجك يدفئ الحليب ويرضع طفله. وبهذا
    تحصلين على الأقل على نصف الليل من النوم. الكثير من الأزواج
    يشكون أنهم ينهضون إلى العمل في الصباح الباكر، ولكن هذا ليس
    بعذر، الكثير من الأمهات يعملن أيضاً في البيت وخارجه، ومع هذا
    ينهضن مع أطفالهن بلا شكوى، فلا تشتكي يا زوج وقم بمسؤولياتك
    تجاه طفلك ولن يضرك الاستيقاظ مرة في الليل لمدة 10 دقائق لإرضاع
    طفلك!!

    وعندما يكون وقت صحوك، لا تشعلي أي أضواء بل اتركيها خافتة
    حتى يسهل عليك النوم مرة أخرى. وليس من الضروري أن تغيري
    الحفاض لطفلك عند كل رضعة، فهذا سيوقظكما لمدة أطول. كما أنه
    بإمكانك إرضاع طفلك وعيناك مغلقتان وبهذا لن تتيقظي كثيراً
    فتنامي بسرعة. وفي أول شهور من الأفضل أن ينام طفلك معك في
    نفس الغرفة، حتى لا تضطري إلى الذهاب إلى غرفة أخرى، مما يجعلك
    تبعدين أكثر عن مراحل النوم.


    2. وضعتِ المنبه على الساعة 7، واستيقظ طفلك على الساعة 5.
    تفكرين، هل أبدأ يومي ولا داعي للنوم مرة أخرى أم أنام؟
    إن لم تكوني متعبة ومحتاجة للنوم ستنهضين، ولكن تذكري بهذا
    تكونين قطعتِ آخر مرحلة للنوم وهذا سيجعلك مجهدة في اليوم التالي.

    [color=009999]الحـــل:[/color]

    إن كنتِ مجهدة بسبب أن طفلك يستيقظ قبل طلوع الشمس، أغلب الظن
    سيكون باستطاعتك النوم خلال 5 دقائق، فلا تترددي في العودة إلى
    النوم، ضعي طفلك معك في السرير ونامي، ستجدين أن طفلك سينام
    بعمق أكثر وستنامين مرتاحة، ولكن هذا عند الصباح الباكر وليس
    الليل..ولكن إن لاحظت أنك في السرير لمدة 20 دقيقة ولم تنامي،
    فانهضي، فالمحاولة أكثر لن تفيد. وتعرضي للضوء المشع فوراً وهذا
    حتى تجهزي ساعتك الداخلية وعقلك الباطن لليقظة والنشاط.

    وبإمكانك إن كان الأمر ليس صعباً أخذ طفلك والذهاب للمشي
    أو إن كان لديك جهازاً رياضياً أن تقومي بعمل الرياضة ثم
    أخذ دش دافئ.

    - الطفل المريض يوقظك كل لحظة يتقلب فيها بسريره.
    هذا سيضيف إلى المعاناة وبالتالي تحصلين على مراحل أقل من النوم
    والغريب أنك ستحلمين أحلاماً واضحة في الليلة التالية، وهذا
    لأنك متعبة من الليلة السابقة وبالتالي ستغطين فوراً في نوم عميق
    قافزة إلى مراحل النوم بسرعة. فجسمك يعوض الضياع السابق
    وبهذا النوع من النوم السريع تشعرين وكأنك تقعين من تلة عالية
    حيث تبدأ مراحل النوم فوراً!!

    [color=9999CC]الحـــل:[/color]

    تعاوني مع زوجك. ولكن بدلاً من تبادل الأدوار في رعاية الطفل
    المريض، حاولا أن تناما في وقتين مختلفين محاولة أن تنامي 5 ساعات
    متواصلة، فمثلاً نامي مع طفلك الساعة التاسعة إلى الساعة 2،
    وزوجك ينام من 2 إلى 7. فهذه الحالة تختلف عن حالة الرضاعة
    وتقسيمها بينكما، فهنا عقلك نائم وعلى علم أن أمامه 5 ساعات
    نوم بلا انقطاع فتنامين مرتاحة أكثر، حتى أنك ستنامين بالرغم
    من طفلك إن بكى ولن تشعري به لأنك تعلمين أن زوجك سيقوم
    بالواجب.

    هذه الساعات الخمس رغم أنها ليست 8 إلا أنك في اليوم التالي
    ستشعرين بالراحة والتركيز والعملية، وهذا لأنه نوم ساعات
    متواصلة.

    ولا تنسي أن الطفل المريض وأنفه مقفل، يرتاح أكثر إن نام
    ورأسه أعلى من جسمه. وهنا يكون كرسي مريح هزاز يفي بالغرض.

    4. طفلك في عامه الثالث أو الرابع يأتي إلى سريرك خلال الليل
    ونومه متعب لأنه يتحرك كثيراً.

    الأم تستيقظ أسرع من الأب لهذا فالحال يضايقك، تستيقظين كلما
    ركل طفلك وتعودين للنوم بعد 15 ثانية، تظنين أن هذا الوقت
    ليس هاماً ولا يعتبر انقطاع لنومك، ولكنك عندما تنهضين صباحاً
    تشعرين بالتعب والإرهاق ولا تتذكرين السبب.

    الحل:
    يجب أخذ طفلك من سريرك بعد أن يغفو إلى سريره. أو بإمكانك
    تجهيز فرشة مسبقاً قرب سريرك وأخبريه أن يذهب إلى هذه الفرشة
    إن استيقظ في الليل، وستسمحين له بالبقاء فقط إن كان هادئاً
    ولم يؤرق نومك كل وقت.


    [color=FF0000]نصائح إضافية تخص النوم وبعيدة عن موضوع الطفل:[/color]

    [color=3333CC]نوم النهار....[/color]

    - إن استطعتِ النوم خلال النهار بعض الوقت فلا تبخلي على نفسك
    ولكن على أن لا يؤثر على نومك ليلاً.

    - أفضل وقت للنوم في النهار ما بين الساعة 1 و 4. هذا وقت هبوط
    حرارة الجسم مثلما يحدث في أول مراحل النوم. ولكن طبعاً استمعي
    لجسمك، إن كان مجهداً في وقت آخر فعالجي الأمر بالنوم إن استطعتِ.

    - أفضل مدة للنوم هي 30 دقيقة أو أقل. فإن نمتِ أكثر خلال النهار
    فستشعرين بتعب أكبر حيث تحتاجين إلى مدة أطول لتستيقظي تماماً.

    [color=6666FF]نوم الليل....[/color]

    - لا تأكلي وجبة كبيرة قبل النوم ولا تشربي شراباً به كافيين.

    - نامي بوقت محدد حتى يستعد جسمك واستيقظي صباحاً في نفس الوقت.

    - قومي بعمل رياضة خلال النهار، ولكن لا تمارسي الجري في المساء حتى
    لا ترتفع حرارتك ويصعب عليك النوم حيث تحتاجين إلى 4 ساعات لتعديل
    حرارة جسمك.

    - الرائحة الزكية العطرية تساعدك على النوم.

    - المساج مساعد ممتاز لتهدئة الأعصاب والاسترخاء ثم النوم.

    - بدلاً من التفكير والقلق عندما تضعين رأسك على المخدة، اجلسي
    قبل النوم وفكري في كل ما يضايقك ويشغل تفكيرك، وهذا سيساعدك
    أن ترمي كل الأفكار وراء ظهرك وقت النوم.

    - ضعي شريطاً من القرآن وأنت تنامين، ستشعرين بالارتياح.



    أرجو أن تجدن الفائدة يا أمهاتنا الجديدات
    منقول: المرأة والطفل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-27
  3. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    شكرا ياوفاء اتمنى الامهات الحديثات يستفيدن منه

    وكل عام وانتي بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-28
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    أختي الغالية لمياء
    عيدك مبارك
    وكل عام والجميع بخير
     

مشاركة هذه الصفحة