: الملا عمر: عودة طالبان قريباً لحكم أفغانستان والضربة القادمة كيميائية وجرثومية

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 420   الردود : 0    ‏2003-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-26
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    الأمم المتحدة: ضربة "القاعدة" القادمة كيميائية الملا عمر: عودة "طالبان" قريباً لحكم أفغانستان
    غزة-دنيا الوطن
    في الوقت الذي حذر فيه تقرير سري للأمم المتحدة من أن تكون الضربة المقبلة لتنظيم "القاعدة" كيميائية او جرثومية، فقد بث الليلة موقع أصولي عبر شبكة الإنترنت بياناً مذيلاً بتوقيع المتحدث باسم حركة (طالبان) المخلوعة عن حكم أفغانستان، ونسب فيه إلى الملا محمد عمر زعيم الحركة تعهده بمواصلة القتال ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية الحالية, محذراً المواطنين الأفغان من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، أو مجلس (اللويا جركا) المقبلة، ويعد بعودة (طالبان) إلى الحكم في أفغانستان.
    ومضى البيان المنسوب للمتحدث باسم حركة (طالبان) الأفغانية الأصولية قائلاً إن أفغانستان لن تجني سوى الدمار, وان الديمقراطية والحرية واعادة الاعمار لاحقيقة لها على الأرض، وهي مجرد أوهام وأكاذيب يروج لها "الكفار والمنافقون".
    ويرى مراقبون أن هناك ثمة مؤشرات في المناطق الجنوبية من افغانستان تؤكد سعي (طالبان) لحشد التأييد لها بين السكان الباشتون المحافظين في الريف, بزعم أن الحركة في طريقها للعودة للحكم، وأن بعض زعمائها بدأوا مرة أخرى في الادلاء بأحاديث صحافية في ما يقوم أخرون بتوزيع منشورات تدعو للجهاد ضد القوات الأميركية وحكومة الرئيس الأفغاني كرزاي.
    مخاطر مرعبة
    وعلى صعيد ذي صلة، حذر تقرير سري للأمم المتحدة مما أسماه "مخاطر مرعبة" يمكن أن تمثله شبكة (القاعدة) التي يرأسها أسامة بن لادن، لافتاً إلى أن الضربة القادمة يمكن أن تكون باستخدام عناصر كيميائية او جرثومية أو بيولوجية، مستنداً في هذا التحذير إلى تقديرات وتوقعات خبراء من عدة دول، عززتها معلومات استقتها الأمم المتحدة من مصادر مختلفة.
    ووصف التقرير الوضع الراهن لشبكة (القاعدة) بأنها ما زالت قادرة على ترتيب وتنفيذ العديد من العمليات المخطط لها بشكل دقيق، على النحو الذي جرى في تركيا الأسبوع الماضي، لتتزامن مع وقائع هامة في شتى أنحاء العالم، وتبعث رسالة مؤداها أنها ما تزال حية على مسرح الأحداث العالمي، وقادرة على توجيه ضرباتها لخصومها.
    ويعزو خبراء ومراقبون سر نجاح واستمرارية تنظيم (القاعدة)، إلى أنها تنبع من قدرته علي تبني شكل من اشكال التنظيم العصية علي الاكتشاف، وهذا الشكل يعرف باسم الشبكة الافتراضية، وهذا الشكل يشير اليه خبراء مكافحة الارهاب بالمقاومة الميدانية التي لا تتبع قائداً محدداً، وهو الأسلوب الذي لا يعتمد علي رأس محدد، بل على "أجندة مشتركة"، وعبرت عنه كتابات اليمينيين البيض خاصة لوي بيم، كما استفادت القاعدة من الإنترنت والاتصالات المتطورة، وخبرات التكنولوجيا الحديثة.
     

مشاركة هذه الصفحة