يا زبالة الغرب والسلطان مائة عام تكفي .. الآن سنفكر لأنفسنا!!!

الكاتب : Mared   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2003-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-26
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من العايدين الفايزين ان شاء الله

    هذا موضوع قديم نوعا ما .. أحببت أن اطرحه الآن .. فقد سمعت من أعداء الله و الإسلام والإنسانية .. ما كدر الخاطر .. والعجيب أنهم يخاصمون بلا حجة .. وأرجوا منكم الربط بين فقارته .. فقد عجز أخيكم عن هذا .. عند الكتابة ...

    في المملكة العربية السعودية .. عدنا للحياة .. بعد موت مائة عام .. لم نجد الحمار والطعام .. لكنا وجدنا أنفسنا .. وحقيقة هذا الاكتشاف .. هو أعظم اكتشاف يحققه الإنسان .. عبر العصور .. ونحن نستحق عليه جوائز نوبل .. وفي جميع التخصصات .. بل نستحق عليه أن يقف لنا العالم دقيقة تصفيق حاد .. ويجب على ( عجز ) الغرب .. اللاتي يبكين على وفاة كلب .. أن يبكين من الفرحة .. على اكتشافنا لأنفسنا ...

    مائة عام .. ونحن نصدق الباباوات آيات الله .. مائة عام أصبح فيها الباباوات .. أساطين أموال .. وملاك العقار .. وأصحاب الشهرة .. ونحن نكتفي بالسمع والطاعة .. و نطمع بالعفو من الله سبحانه وتعالى .. ونقدم الغالي والنفيس .. للحكام وللباباوات .. قوت الأبناء والأحفاد .. ونعتقد أنا سنجد هذا .. في موازين أعملنا يوم القيامة ...

    مائة عام .. ونحن نقدم لهم كل شي .. و ننوي كل شي لله .. حتى المعصية التي يأمرنا بها الطغاة .. كنا نتقرب فيها لله سبحانه وتعالى .. وكنا نزعم أنا نجد الراحة النفسية .. التي لا يجدها أعداء الله .. تلك الراحة النفسية المزعومة .. التي لم نصل إليها .. وكأن الواحد منا.. مشعوذ صوفي .. ينتظر ليلة التجلي .. وقد سكن الظلام الحالك ...

    لم نكن نعبدهم في حقيقة الأمر .. حاشا لله أن نكون كذلك .. فنحن أبناء الصحابة .. وأبناء القبائل ذات التاريخ العريق .. لكنا كنا نطيعهم إن حرموا حلالا .. وإن أحلوا حراما .. فقط نعم فقط .. كنا لا نريد جزاء ولا شكورا منهم .. إنما نسمع ونطيع لهم .. ونعتقد أن في هذا طاعة لله رب العالمين ...

    مائة عام .. أو تزيد .. و آباءنا يتزوجون حتى ينجبون خدما لهم .. ونساءنا يتعلمن قصار السور .. حتى يتمكن من الدعاء للباباوات وآل سعود .. ويرجين العفو من الله .. في يوم كان شره مستطيرا ...

    مائة عام .. وكلما ذهب الذكر من بلادنا للغرب .. عاد أنثى .. يذهب فتى يافعا .. لطلب العلم الذي سبقونا إليه.. و يعود محملا بقمامة قمامة الغرب .. فيعتبر الجمل عارا .. والوقار اكتئابا .. والتدين تخلفا .. والحجاب غباء .. وعنصرية ضد المرأة ...

    ذهب الآلاف من هؤلاء .. عادوا بشهادات من الجامعات الغربية .. لكنهم لم يكتشفوا شيئا .. ولم يصنعوا إبرة .. ولم يخترقوا شفرة واحدة من تلك الشفرات التي عبئت بها أدمغتهم .. وكل ما فلوا بها .. أنهم قدموها عند الخطبة .. لأباء زوجاتهم .. كتزكية على تميزهم عن بقية المجتمع .. والقلة منهم عادوا أكثر تدينا .. فاكتفوا من الذهاب بغنيمة الاياب .. وقلة من القلة .. نجحت في تعلم مهنة تخدم المجتمع ...

    تذكرت اليابان .. عندما أرسلت أول دفعة لألمانيا .. فلما عادوا كأصحابنا .. صفر اليدين .. بخفي حنين .. جمعوهم في محرقة .. و تركوهم عبرة لمن خلفهم .. ثم أرسلت اليابان الدفعة الثانية .. وكانت الدفعة الثالثة من رجال المخابرات .. تراقب الدفعة الثانية .. هل ذهبوا للعلم .. أم ذهبوا كما ذهب أصحابنا ...

    كانت بأموالنا تبنى القصور في أوربا.. بالاف الملايين .. لتسكن في بضعة أيام .. وتقتل الشعوب الأخرى .. وتدعم الأنظمة العربية الطاغوتية .. و تبنى السجون لنا .. وتنهب أبار النفط بالبرميل .. ويدعم المفسد .. ونحن ندعي لولي الأمر بطولة العمر .. وللشيوخ بالحياة الرغيدة ...

    مائة عام لم تمر على شعب من الشعوب .. كنا خلالها أحياء أمواتا .. كنا نهز الرؤوس عندما تتجرأ عقولنا على التفكير .. نهزها بعنف حتى تتساقط تلك الأفكار .. وكانت لنا عيون .. مساحة قطرها .. أكبر من بكثير .. منمساحة عيون اليابانيين .. لكنا لم نستفد منها بشي .. اللهم إلا التمتع .. بالنظر لقصور ولي الأمر والباباوات .. ونحن نقف عند كل تقاطع .. نبصر أهل الجنة .. وهم يمشون على الأرض .. في مواكبهم الفخمة ...

    مائة عام .. كنا فيها نكتفي باسم الحياة .. و نحن نخفي في صدورنا .. مالله به عليم .. ونقول لها ان طارت شعاعا .. صبرا في خدمة السادة .. فموعدنا الجنة .. وكنا نعتقد أن كل أبناء هذا الشعب سيدخلون الجنة .. فكلهم مطيع للباباوات .. وللأسرة الفاسدة ...

    مائة عام .. كان التوحيد فيها .. كلام .. مجرد كلام نسمعه ونردده .. لنكتب الإجابه الصحيحة في الإختبار .. ثم ننساه .. ولا نعي ما نقول .. ونحن طوال القرن الفائت .. نعرف كل الأشياء النافعة .. لكننا لا نطبقها على أرض الواقع .. ونترك للحاكم وللشيخ تنفيذ .. كل شي .. كيفما شاءوا .. حتى جاء اليوم الذي انقطع فيه قطر السماء .. وجفت صحراءنا الجافة ...

    فجأة .. وفي مقدمات .. تكاد لا تذكر .. نشطنامن عقالنا .. وكأن قيود مائة عام .. لم تسبب الصدأ في عقولنا .. تحركنا فجأة .. نهضنا .. فخرت أبراج أمريكا .. وهوت على الأرض .. كأنها لم تصنع إلا لذلك اليوم المشهود .. وأصبحنا صقور الجو .. و سباع الأرض ...

    الحقيقة أنا كرهنا أنفسنا .. وكرهنا الباباوات .. وآل سعود .. وأردنا أن نقولها للعالم .. مهما كانت النتائج .. ربنا الله .. ولن نشرك بربنا أحدا .. وسنطبق التوحيد .. ونقول ونفعل .. وهكذا أصبحنا نوصم بالوهابية الإرهابية ...

    كانت قمامة الغرب .. قد سيطرت على الإعلام .. والباباوات سيطروا على الفتوى .. وآل سعود سيطروا على المال والعسكر .. و صفوا في الصف أمريكا .. ولكنا كرهنا أنفسنا.. من طول الموت .. وكثرة الصمت .. وعرى الدين تنقض .. فوجهت كل أفواه البنادق إلى رؤوسنا .. ألسنا صقور الجو .. وسباع الأرض .. ألسنا لا نهاب إلا الله .. الذي عليه توكلنا .. وقلنا .. ليكن التوحيد مطبقا قولا وعملا ...

    لم تكن مهمتنا سهلة .. ولكنهم يألمون كما نألم .. ورغم أن جمعهم غفير .. وجمعنا قليل .. و لكن لا عجب .. فبعث النار يوم القيامة .. ألف منهم .. إلا واحد منا .. إن شاء الله ...

    ما ضر المجاهدين .. كلام هؤلاء .. و والله ما علم المجاهدين به .. ولا علموا عنهم .. ولا اقاموا لهم وزنا .. وقد انشغلوا بذكر الله .. عن سخافة العلمانيين والباباوات .. وهم يحاربون العدو إلى اليوم .. رغم ما يدعي الكافر والمنافق .. من خسائرهم ...

    يسوسون أحلاما بعيداً أناتها ** وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد
    أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم ** من اللوم ، أو سدوا المكان الذي سدوا
    أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا** وإن عاهدوا أوفوا وإن قدوا شدوا
    وان كانت النعماء فيهم جزوا بها ** وان انعموا لا كدرّوها ولا كدّوا
    مطاعين في الهيجاء مكاشيف للدجى ** بنى لهم آباهم وبنى الجدُ
    ويعذلني أبناء سعد عليهم ** وما قلت إلا بالذي علمت سعدُ

    كم تندر على أبطال الكهوف .. ( ****** ) الغرب .. وصبيتهم .. ( ****** ) الغد .. يحسبون أن الغار سبة في تاريخنا الإسلامي .. ذلك أنهم لم يقرؤوا التاريخ .. وهم أدعياء حتى على الأدب الغربي نفسه .. ولو كانوا يعرفون إلى ما يرمز الى الكهف به .. في الإيمان والكفر .. والحرب والسلام .. والروايات والأدب .. لما كتبوا كلمة واحدة .. فالكهف شرف كبير .. نحصل على وراثة مجده .. لكنها الثقافة الأمريكية ...

    الكهف .. به أنزلت أولى آيات القران الكريم .. وبالغار بعث محمد صلى الله عليه وسلم .. وعلى بابه ضمه جبريل .. وتعانق الإنسان والملاك .. وإليه كان يأوي نبينا قبل البعثة .. وللكهف لجأ أصحاب الكهف .. الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى .. وكذلك كان موسى .. وكذلك كان عيسى .. عليهما السلام .. لكن هؤلاء لا يعرفون الكهف ...

    ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا )

    والكهف له في الأدب الغربي .. قيمة عظيمة .. وهو يرمز للمقاومة .. وحرب المحتل .. كما في رواية .. ودعا للسلاح .. التي يعظمون كاتبها ( إرنست هيمنجواي ) .. وهي تتكلم عن قتال بطل الرواية في الجبال .. لكن هؤلاء ******** العلمانيين .. لا يحبون الشيخ أسامة .. ولا يعتبرونه بطلا .. لأنه شريف لا يحب الخمر والعربدة ودخان الملاهي في قرية قسيس .. بل أسامة لا يحب القساوسة والباباوات .. ولا يعترف بسلطتهم على الضعفاء ...

    وفي رواية لمن تدق الأجراس .. نرى دور الكهف يبرز بجلاء في المقاومة .. بل وحتى نسف الجسور والتفجيرات .. بل ونرى ضحايا الطواغيت .. قد تجمعوا في كهف .. للبدأ في المقاومة .. لكن من يدعي اللبرالية .. من ****** الغرب .. لا يعرف معنى الكهف والجبال في الأديان السماوية .. و نضال الشعوب .. مرورا بالأدب .. والقصة التي يقرأونها اكثر من قرائتهم للقران الكريم .. لكنها قراءة بلا فهم ...

    و عبر التاريخ .. وفي كل الثقافات .. والأديان .. وتاريخ الأمم .. لم يكن الكهف سبة .. إلا في التاريخ الأمريكي .. الذي جاء من الهواء .. وكؤوس الخمرة .. لأنهم وجدوا الهنود الحمر يسكنون السهول الفسيحة .. فإذا هجم رعاة البقر .. لجأ الهنود إلى الكهوف .. دون قتال .. خوفا من اسلحتهم .. ويكتفون في التحصن بها فقط .. فيجمع رعاة البقر الحشيش .. ويحرقونه على أبوابها .. فيموت الهنود مختنقين .. وشتان بين الهنود .. ومن جاء لينتقم للمسلمين .. ويصفي حقوق البشرية كلها.. من رعاة البقر ...

    فليت شعري .. ماذا ينقم الباباوات على المجاهدين .. وقد درسوا قيمة الكهف في القران الكريم .. وفي قصص الأنبياء والصالحين .. ولماذا ينقم أصحاب الليبرالية .. من العلمانيين .. على كهوف أفغانستان .. هؤلاء جهلة حتى في أديانهم جهلة .. و لا يعرف الباباوات إلا القصور .. ولا يعرف الليبراليين إلا الإدعاء بأنهم أصحاب ثقافة .. وهم أجهل خلق الله حتى في ثقافة أسيادهم ...

    و من جهة أخرى .. و في حصار أهل مصر والعراق للمدينة المنورة .. هم لا يستنبطون شيئا .. و أتحداهم أن يفعلوا ذلك .. وأتحداهم أن يكفروا محمد بن أبي بكر رضي الله عنه .. وقد حاصر خليفة المسلمين .. عثمان بن عفان رضي الله عنه .. و تسلق جداره و جعل قدمه على صدره .. وهو ميت .. ومع ذلك لم يكفره علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. بل ولى محمد بن أبي بكر ولاية مصر ...

    وتلك فتنة .. أشد من هذه الفتنة التي نعيشها .. و رغم تشعب هذه القضية .. وأنها بحاجة موضوع مستقل وطويل للحديث عنها .. والقياس عليها .. والاستنباط من أحكام الصحابة رضي الله عنهم .. على مواقع من أهل مصر والعراق .. ومعرفة من التكفيري أتباع المجاهدين .. أم هؤلاء الباباوات وأذنابهم ...

    وخروج محمد بن أبي بكر .. كانت لشبه أقل بكثير من الشبه التي يوجها شباب الجهاد للحكام الطواغيت .. ومع ذلك لم يكفره علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. ولكن هؤلاء يجرؤن على تكفير شباب الجهاد .. ثم يصفونهم بالتكفيريين ...

    قبل مائة عام .. كان باستطاعة هؤلاء .. الحديث .. كان باستطاعتهم أن يخدعونا .. أما الآن فقد وطأ العدو أرضنا .. وقتل وسفك ونهب .. وتجرأ ****** الغرب على الله سبحانه وتعالى .. ولم يفعل لهم الباباوات شيئا .. والحاكم جعلهم أبناءه وأحباءه .. فهل المطلوب منا التحول لليهودية أو أن نكون نصارى .. حتى يرضوا عنا ؟؟!! ...

    نحن جميلين جدا .. ونعود للحق بسرعة فائقة .. وبدون ضغط يذكر .. أليس كذلك .. ألم تشاهدوا كيف عاد شيوخنا إلى جادة الصواب .. دون إكراه .. إذا افتحوا لعلمائنا أبواب الحوار .. في إعلامهم .. ولنرى من يثبت الحجة على الآخر .. ولكن لن يكون هنا حوار .. إلا خلف القضبان .. لأنهم لا حجة لديهم ...

    إنا إذا التقت المجامع لم يزل ** منا لزاز عظيمةٍ جشامها
    و مقسمٌ يعطي العشيرة حقها ** ومغذمرٌ لحقٌوقها هضامها
    فضلاً و ذو كرمٍ يعين على الندى ** سمحٌ كسوب رغائبٍ غنامها
    من معشرٍ سنت لهم آباؤهم ** و لكل قومٍ سنةٌ و إمامها
    لا يطبعون و لا يبور فعالهم ** إذ لا يميل مع الهوى أحلامها
    فاقنع بما قسم المليك فإنما ** قسم الخلائق بيننا علامها
    و إذا الأمانة قسمت في معشرٍ ... أوفى بأوفر حظنا قسامها
    فبنى لنا بيتاً رفيعاً سمكه ... فسما إليه كهلها و غلامها
    و هم السعاة إذا العشيرة أفظعت ... و هم فوارسها و هم حكامها
    و هم ربيعٌ للمجاور فيهم ... و المرملات إذا تطاول عامها
    و هم العشيرة أن يبطئ حاسدٌ ... أو أن يميل مع العدو لئامها


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    السنين المرة
    إلى جنة الخلد
    باذن الله

    وكتبه في القلعة : وحداني بالزحمة

    http://www.qal3ah.net/vb/showthread.php?threadid=97431
     

مشاركة هذه الصفحة