تقييم مرحلة الامامة: ضرورة إعادة النظر

الكاتب : to be   المشاهدات : 806   الردود : 12    ‏2003-11-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-25
  1. to be

    to be عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-25
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    كما نتحدث كثيرا عن المصالحة الوطنية وضرورتها، فإنه هناك مصالحة أخرى نحتاجها وهي أن نتصالح مع تاريخنا.
    الطبيعي أن أي شعب يعمل على إبراز الجوانب المضيئة في تاريخه، مع الاقرار بالجوانب السلبية، بدون تهويل أو تضخيم، ثم التأكد من عدم تكرارها.
    نحن نقوم بالعكس تماماً!!
    لقد عملنا جاهدين على نفي كل خير في تاريخنا!! ثم ابرزنا الجوانب السلبية مع كثير من التضخيم والتهويل. هذا كله في حين أننا لم نصنع واقعاً خيراً من الواقع الذي كان موجودا. بل دمرنا الماضي بكل ما فيه من خير وشر. في عهد الإمامة كان لدينا دولة مستقلة ذات سيادة، وقضاء نزيه، وعدل، ورعاية للمال العام، وهيبة دولة، وأمن عام. اليوم، كل تلك العناصر مفقودة. وإن كنا نرى توجها نحو إعادتها.
    اليوم ينظر كثير من اليمنين إلى تاريخهم المعاصر، وكأنه لم يبدأ إلا من 1962، وأما ما قبله من مرحلة الإمامين يحيى وأحمد رحمهما الله، فليست إلا حقبة ضائعة، ضاعت فيها اليمن.
    هذا في حين أن بإمكانه أن ينظر إلى تلك المرحلة على انها مرحلة كان فيها كثير من الخير، ولكن كانت بحاجة إلى أن تتطور.
    لماذا نحرم أنفسنا من خيرات وإيجابيات تلك المرحلة؟
    لماذا لا نستلهم المعاني السامية التي كانت سائدة آنذاك؟

    هذه خواطر أولية، وبانتظار آرائكم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-28
  3. to be

    to be عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-25
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    للرفع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-28
  5. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0066]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الكريم

    ماضينا فيه الكثير من العز والفخر..وحاضرنا فيه الكثير من الألم والحسره..

    التعليم في بلادي لا يذكر من الإمامه إلا انها كانت ظالمه جائره مستبده نشرت الجهل والمرض والفقر في البلاد..وهذا ما لقنونا إياه طوال سنوات تعليمنا الأساسيه..

    ثم تقفز بنا مناهجنا الدراسيه إلى منجزات الثورة التي لا يذكر منها شيء إلا وكان الرئيس الحالي هو صاحب الفضل فيه..
    (أين هي الفترة من قيام الثورة إلى توليه الحكم!!)
    لست ادري اين الخلل بالضبط..لكني اعلم ان التربيه الوطنيه عندنا بها شيء من الضعف..ومن طرح هذه المناهج حقق ما يبتغيه من ورائها..

    [/color]:confused:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-29
  7. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الامام او المملكه المتوكليه اليمنيه0
    اعتقد باننا كشعب قد خسرنا الكثير باندثار هذه المملكه التى روج ويروج لها حتى الان على انها كانت حقبه من الزمن الحجري 0
    ولكن هذ حال الدنيا يكتب التاريخ دائماً المنتصر




    سلام0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-30
  9. to be

    to be عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-25
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    شكرا على مشاركتكم.
    فعلاً اليمن في تلك المرحلة تميز بخصائص لو بقيت لكان لليمن اليوم شأن عظيم. وتلك المرحلة مثلها مثل أي مرحلة تاريخية لها ما لها وعليها ما عليها، ونحن مطلوب منا أن نعرفها كما كانت، لنستفيد من أخطائها ونستلهم إيجابياتها.
    واسمحوا لي أن أنقل لكم نصين أحدهما لرجل عارض حكم الإمام يحيى، وشارك في حركة 1948، وكان من رجال الجمهورية فيما بعد، وهو القاضي الشماحي. والثاني لرجل من رجال الإمام يحيى وهو القاضي الواسعي.
    نص الشماحي يصف الإمام يحيي. وأهمية ما يقوله في أنه يعكس مرحلة بأكملها وليس فقط شخص الإمام يحيى. فيحيى لم يكن طفرة، وإنما امتداد لمرحلة تاريخية، وجزء منها أيضاً. وبالتالي ما يقال فيه لا يدل على شخصيته فحسب، وإنما على نوع الرجال الذين كانوا في تلك المرحلة.
    وقد اخترت من النص ما يناسب السياق، أي ما يمكن أن نأخذ منه سمة مرحلة، دون ما يمكن ان يعتبر من خصوصيات الإمام يحيى سلباً أو إيجاباً، ولمن يريد النص الكامل العودة إلى كتابه. يقول:
    ((فقد وطد الأمن وحكم الشريعة الإسلامية في نفسه وذويه، وحصن المواطن اليمني من أي متسلط غير حكومي، ولم يول الحكم والقضاء وجباية الأموال لقرابة أو محسوبية، بل يتخير الأكفاء الذين يأمن من طموحهم، ويعرف أنهم لا يتجاوزون حكم الظل التابع له، وكان ملتزماً للمظاهر الدينية واليمنية، فلا يرى عابثاً ولا لاهياً ولا مسرفاً في المال والشهوات، قريباً من المواطنين مهتما بمشاكلهم، وحلها دائم الاتصال بهم مسيطراً على بطانته وجهاز حكومته يرهبونه ولا يجدون منفذا إلى الدالة عليه، وكان موهوباً في معرفة الرجال واختيار من يخضع لنظريته ويطبق خطته... ومكنته دراسة نفسية كل قبيلة ومعرفته بافرادها وأحوالهم العامة والخاصة أن يتصل بالجماهير ويربطهم به مباشرة ليس بينه وبين الجماهير صعوبة حجاب تاركا المشائخ والأعيان بعيدين عن الوساطة بينه وبين الجماهير المرتبطين به ارتباط عقيدة مرفقة بالمهابة والاحترام المالئين نفوس الجماهير الذي في وسع كل أحد أن يرى الإمام ظهر كل يوم يؤدي الصلاة في أحد المساجد مع المواطنين الذين لا يحجبهم عن الإمام في صباح كل يوم أي حجاب يبثون إليه شكواهم ويرفعون مظالمهم ويقدمون مطالبهم ونذوراتهم... فذابت الشخصيات البارزة في هدو وأناة وبلا عنف... ويلاشي نفوذ المشائخ في قبائلهم... وتطلع تلك الوجه الجديدة التي اختارها يحيى... ومن الاعتراف بالحقيقة أنه بعمله هذا استطاع أن يوحد الجزء المهم من اليمن تحت سلطته المطلقة وأنه لعمل جبار فقد كانت اليمن على أثر الحرب التركية عرضة للتمزق بقيام ما لا يقل عن مائة إمارة ومشيخة وسلطنة...)) أهـ

    وأما نص الواسعي، فهو أيضاً يبين رؤية رجال تلك المرحلة، ولكن لأمر آخر هومعنى التقدم والتطور وللأسلوب الأمثل نحوه. يقول:
    ((بلغ الفساد من أنفسنا أن صار الكثير منا يعتقد أن لا صلاح لبلادنا بتمهيد طرقه واستخراج معادنه وثمراته وصناعته وتجارته إلا بالأجانب ونكون عيالاً عليهم فما لنا لا نتعلم العلوم العصرية والصناعية والزراعية وبعد التعلم يوجد فينا المخترع ويظهر المكتشف وينبغ منا الصانع ونعمل الأسلحة العصرية والدخاير والبوارج الحربية والطائرات...)).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-30
  11. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم to be لاشك أن مرحلة حكم الامامة هي جزء من تاريخنا شئنا ام أبينا ..وبما أنه كذلك فمن الطبيعي أن يتضمن أمور أيجابية تقابلها سلبيات .. والعبرة بالنسبة فقد تتساوى أو تطغى إحداهما على الاخرى ..
    ولو أردنا أن ننظر لتلك المرحلة بعين الانصاف فلابد أن نبتعد قليلا عما خطته أنامل المنتصر .. فالتاريخ السياسي كما يقال يكتب بلغة المنتصر فيبرز السلبيات ويهولها ويهمش الايجابيات ويخفيها ..
    أنا أعتب على الاخ الرئيس إذ أجده في كل مناسبة يتعرض لتلك الحقبة ورجالها بمالايليق به ..ومما لاشك فيه أن الالتفات الى الوراء و التذكير بتلك الايام والظروف ليس إلا لتغطية عيوب وسد ثغرات ..
    ومع أنني من الجيل الجديد الذي رضع أفكار الثورة مع الحليب ..لكنني كلما تقدمت قليلا بالسن أجد في نفسي رغبة لمعرفة المزيد عن حقبة الامامة من مصادر محايدة ..للوقوف على السبب الذي يدفع الحكومة لتشويه الصورة بعد كل هذه الفترة فلابد أن يكون هناك سبب ..

    كذلك فليس من الانصاف أن نقارن وضعنا اليوم بما كان عليه الحال في عهد الامامة
    فهل نلوم الامام لأنه لم يوفر لنا خدمات الانترنت أو الهاتف المحمول في ذلك الوقت :)
    إذا اردنا أن نعمل مقارنة منصفة فلنقارن وضعنا في عهد الامامة بوضع جيراننا في ذلك الوقت .. وكذا اليوم كيف هم وكيف نحن .. نقارن ما انجزه الامام بالامكانيات التي كانت متاحة له .. يقال انها كانت لليمن سمعة طيبة في العالم وسياسة خارجية ناجحة .. ويكفيه رحمة الله عليه أنه في عهده والى حد قريب جعل للمواطن اليمني مكانة رفيعة في الخارج .. وهاهي حكومة الثورة قد قلبت الموازين وأصبحت في عهدها كل أبواب العالم مؤصدة بوجه مواطنيها .. ولاقيمة لوثائقها فلاتقبل منك الوثيقة اليمنية إلا بعد عشرين توقيع وتصديق وأصبح اليمني مهان لا لأنه يمني ولكن بسسب الوثيقة التي يحملها ... فالكل يعلم أنه من السهل على أي إنسان في العالم أن يحصل على وثائق يمنية ..

    رحم الله الامام يقال أنه كان حريص على الوثائق الرسمية الى درجة جعلته يحتفظ بالاختام عنده في منزله :)

    بالأخير أراه لزاما على كل مواطن شريف أن يتناول التاريخ بأمانة وإنصاف ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-01
  13. to be

    to be عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-25
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    أختي الكريمة زهرة الصحراء:
    قلت : (لست ادري اين الخلل بالضبط..)
    أحسب أن جزء من الجواب هو في كلام الأخ الذيباني : (ومما لاشك فيه أن الالتفات الى الوراء و التذكير بتلك الايام والظروف ليس إلا لتغطية عيوب وسد ثغرات)

    أخي الكريم الذيباني
    لا شك أن علينا أن نضع اليمن في سياق المرحلة التي كانت فيها عندما نقيم الأوضاع آنذاك، واسمح لي أن أضيف أنه يجب أن لا ننسى أن اليمن آنذاك كانت تملك مقومات الدولة:
    1. الأمن
    2. القضاء العادل والقوي
    3. الهيبة للدولة.
    4. الشرعية للدولة.
    5. السيادة الكاملة على القرار الداخلي والاستقلال عن النفوذ الدولي والاقليمي.
    6. حرمة المال العام.
    7. ممارسات اجتماعية رفيعة مستندة إلى أعراف أخلاقية متأصلة.

    لو تم مقارنة اليمن مع غيرها من خلال هذه المحاور، لوجدنا أن اليمن كان متقدما بشكل كبير على غيره من الدول الأخرى. هذه المقومات هي التي تدفع الدولة نحو التقدم، وإذا غابت فلن تنفع كل أشكال التحديث القائمة. والحال في العالم العربي والاسلامي، وقبل ذلك اليمن، خير شاهد.
    كان هناك قضايا يجب أن تصحح، وأخرى يجب أن تزال، ولكن لم يبلغ منها ما يوجب ثورة أو انقلاباً. فأي انقلاب له ثمن باهظ، أقله أن يضر مقومات الدولة القائمة.
    ما زاد الأمر سوءا أن زمام الأمور بعد الانقلاب كانت في أيدي مجموعة من المصريين ويمنيين لا يمكن وصفهم بأقل من دمويين وحاقدين. وعلى يديهم تم تصفية ثلة من خيرة رجال اليمن في إعدامات عشوائية، وتم تدمير كل المرتكزات التي تحتاجها أي دولة.
    هذا على عجل، ولي عودة إن شاء الله بعد سماع رأيك.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-01
  15. Azal

    Azal قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-26
    المشاركات:
    7,534
    الإعجاب :
    34
    نقاش بناء جد...اَ وأقلام واعية ... ولي عودة إنشاء الله..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-01
  17. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    افتقد زمن الأمامه الى التجديد والأنفتاح على العالم.... وهذه الأمور السبب الرئيسي
    في بروز بعض الأفكار التجديده والتي كان لها صولات خارج البلاد وقارنت الفرق في واقع المحلي للبلاد وماهيا عليه الأقطار الأخرى.......... وكون الأمام اراد توحيد البلاد
    الى انه افتقد الى فن السياسه......... فعادا الأنجليز من الجنوب وعادا عبد العزيز من الشمال .............. .هذا ماعندي في رؤيتي بأختصار
    وتحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-01
  19. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    مكرر
     

مشاركة هذه الصفحة