القبض على أردني وسوري يعدان من أخطر مهربي الآثار اليمنية

الكاتب : arab   المشاهدات : 407   الردود : 0    ‏2003-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-24
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    ألقي القبض في محافظة الجوف شمال اليمن على شخصين أحدهما أردني والآخر سوري بتهمة تهريب الآثار اليمنية، وقال خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة اليمني في تصريح خص به إيلاف إن المقبوض عليهما يعدا من أخطر مهربي القطع الأثرية اليمنية عبر مافيا عالمية للاتجار بالآثار، مضيفاً أن المتهمين سيحالان خلال اليومين القادمين مع معاونيهما من اليمنيين إلى نيابة مستعجلة خصصت للتحقيق في العملية وتقديمها إلى القضاء بعد استكمال جمع الاستدلالات من قبل الجهات الأمنية.
    وأشار الوزير إلى أن الحكومة اليمنية تتابع عبر القنوات الدبلوماسية مصير بعض القطع المهربة إلى عديد دول بينها الولايات المتحدة الأمريكية، موضحاً أن صحفاً أمريكية سبق أن رصدت قطع أثرية يمنية هربت إلى أمريكا خلال حرب صيف 1994م.
    وأعلن الرويشان أن وزارته وضعت برنامجاً لتقديم مكافاءات مالية لكل من يسلم قطع أثرية أو مخطوطات إلى الجهات المعنية، معتبراً أن ذلك من أهم ما يتضمنه برنامجه في الوزارة في ظل وجود قطع أثرية ومخطوطات لا تعد ولا تحصى لدى كثير من المواطنين، وقال: (المكافأة تصرف لهؤلاء المواطنين باعتبارهم حافظوا على تلك القطع)، وستقوم وزارة الثقافة بتمويل هذا البرنامج من ميزانيتها الخاصة وإيرادات صندوق التنمية الثقافية.
    المشروع ذاته لم يقتصر على الآثار والمخطوطات بل تعداها إلى الموروث الشعبي الذي ساد في كل مناطق اليمن قبل انتشار وسائل الحياة المدنية العصرية، إذ تسعى وزارة الثقافة والسياحة اليمنية إلى إنشاء متحف خاص بتلك المقتنيات التي ستشمل الأزياء، أدوات الزينة، الأثاث، الأواني، الأسلحة، الأدوات الزراعية، وكل ماله علاقة بطبيعة الحياة في اليمن منذ ما قبل خمسين عاماً من الآن.
    يذكر أن عمليات لتهريب الآثار تنشط في اليمن خاصة عبر الحدود البرية التي تعاني من ضعف الرقابة، وكان آخر أكبر عملية كشف عنها هي سرقة ثلاثمائة مخطوط نادر من مكتبة الجامع الكبير بمدينة بيت الفقيه معظمها يعود إلى عهد الدولة الرسولية في اليمن.

    =========
    عزت مصطفى
     

مشاركة هذه الصفحة