الميداليات الذهبية في بطولة العالم لرفع الأثقال من نصيب المسلمين ..

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 328   الردود : 1    ‏2003-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-24
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [align=justify][color=660033]قد يستغرب البعض أن أقوم بوضع رياضي مثل هذا في المنتدى العام , ولكن السبب يعود إلى أنني لا أريد أن أركز على الجانب الرياضي من الحكاية , بل في العبر من الحكاية نفسها ...

    قبل تقريباً النصف ساعة , انتهت بطولة العالم لرياضة رفع الأثقال بشقيها (النتر و الخطف) , وقد اسفرت النهائيات عن فوز المسلمين وحصدهم للميداليات الذهبية في النتر والخطف , حيث كان :

    أ- الميدالية الذهبية وبطولة العالم في الخطف من نصيب قطر , عبر لاعبها ( لا أذكر اسمه )

    ب- الميدالية الذهبية وبطولة العالم في النتر من نصيب إيران , عبر لاعبها (حسين زادة) .

    ج- الميدالية الذهبية وبطولة العالم في مجموع حمل الأثقال من نصيب إيران , عبر لاعبها (حسين زاده) .

    - ومن هنا تبين لنا أن للملسمين القدرة غلى أن يحصلوا على مراكز مرموقة إن هم أرادوا ذلك , وأعدوا لذلك عدته .

    - أن توجيه الاهتمام إلى جانب معين يثبت بأننا قادرين على أن نبرز في مجالات مختلفة .

    - أن استحقاق الحصول على هذه الجوائز جاء بقدرات فردية شخصية , واعتماد على البناء الجسدي والإعداد للاعبين أنفسهم ,وهذا يؤكد على أن المسلم قادر على أن ينجز ,ولكنه بحاجة إلى قيادة ملهمة تساعده على إثبات ذاته ..

    - هذا ولا أخفيكم أن عيني قد كفرت بالدموع وأنا أشاهد هذا الانتصار الذي يحققه المسلمون ولو على صعيد الرياضة بعد أن أثقلتنا الهزائم على كافة الصعد ...

    لهذا رأيت أن يورد الخبر في المجلس العام ..

    والسلام عليكم ..
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-25
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نص مقتبس من رسالة : alshahidi
    لوكانت تقود هذه الامة روح على منهاج ربها لوجدنا النصر في كل ميدان أخي الكريم الشاحذي ، دين يربي الروح والجسد " ارموا بني اسماعيل فإن اباكم كان راميا " ...
    رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل التحدي من مصارع قريش بوقوفه على الجلد وهو يسحبه ويفوز بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ...عمر الفاروق يوجه بالرمي والسباحة وركوب الخيل ...فتي الأندلس يبكي لان سهمه اخطأ ان يصب عصفورين بوقت واحد ..

    اليوم يقود دفة السفينة " فكر الإنبطاح " ..ويقف خلف منبر الإعلام " جيل الهزيمة " ..فكيف لانكن في مؤخرة ركب الأمم ...
    تحية لوهج فكرك وخالص تقدير ..
     

مشاركة هذه الصفحة