العيد في حياة الأسرة اليمنية

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 547   الردود : 3    ‏2003-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-24
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    العيد في حياة الأسرة اليمنية



    يأتي العيد في كثير من البيوت وعند عديد من الأسر مكبّلاً بالهموم والمتاعب، وسجيناً لعلاقات شبه ميتة، إلا من تعاملات رسمية عامة، ويزداد الأمر حدة قلة استشعار عظمة هذه الفرحة في النفوس والعمل لأحقيتها ووجودها بعيداً عن جو الشحناء والحقد، وغيرها من المصطلحات التي استوطنت أعماق الكثيرين.

    السؤال الذي يفرض نفسه اللحظة: لماذا لايكون العيد فرصة للصلح! وهل تستطيع الأسرة أو أفراد فيها إيجاد هذه الفرصة وهنا يتبين الأمر.


    أم سندس: «العيد فرصة بالفعل لتدارك كثير من روتين الحياة القاتل والجو المتراكم من الشحناء».



    فاطمة أحمد: «كل مرة أحاول لوحدي إزالة الخصومات في الأسرة واستقر الأمر بي نهاية المطاف إلى ترك كل شيء».
    أمة الرحمن هزاع، هل تصدقين بأن عسب العيد أصبح مشكلة لوحده لكثير من أفراد الأسرة حدث بينهم شجار بسبب هذا الأمر، وكأنه تحول إلى فرصة لقطع الأرحام.
    والأمر ربما يختلف هنا عند «أم محمد» التي تنظر إلى العيد من منظار آخر فتقول: «الحمد لله أننا لانحتاج إلى هذه الفرصة لغياب جو الشحناء والبغضاء برغم أن أسرتنا كبيرة».
    - ربما يكفينا للإحساس بأهمية هذه الفرصة مانجده داخل أسرنا من تفكك ولو يسير بين الأفراد فالزوج تغيب عنه الاهتمامات بهذه المناسبة لجعلها حياة جديدة، وهكذا بالنسبة لأبنائه والإخوة.
    وهذه بعض إشاراته أم محمود تقول: «لقد تعوّدت على عيد روتيني، ولو كانت المشاكل إلى الرأس حتى سلام العيد نصفه صياح».
    عزيزة أحمد: «أذكر في إحدى المرات حدثت مشكلة بيني وبين أبي ولم يسلم عليّ بالشكل المطلوب بل حوّل العيد إلى مأساة وفرصة الصلح أشعرها خيالية».
    سعيدة قائد: منذ 11 سنة لاتُحدّث أختها الشقيقة في نفس البيت تقول: «تساهلنا في الأمر لدرجة أنني لاأستطيع الآن الحديث معها مطلقاً (شيء غريب)».
    - رغم ذلك كثيرة هي المآسي المشابهة، ومازال الأمر لايخلو من أنفس طاهرة تسعى إلى السعادة والجري وراء الأجر والمثوبة وتدارك الزلات ولو كان ماكان، كما تقول هناء نعمان: «لو وصلت المشاكل وجو الكربة ماوصل لابد من إزالة ذلك والمؤمن كيّس فطن».
    وأخرى تشاركها نفس القول:
    تقية محمد: متى ماتوجه الإنسان بالعمل لله وأخلص الدعاء يجد مايرغب من الراحة النفسية داخل الأسرة.
    وتقول أم علي: «أعتقد أن أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا وسائر القرابة بحاجة إلى إبقاء الشحناء والخصومات هي الراية العالية مهما كان، وكل شيء في بابه، ويظل الإصرار وقوة الإرادة دليل المؤمن إلى تخطي صعوبات العلاقات الاجتماعية حتى على نطاق الأسرة الواحدة، ويكفينا الأجر الكبير في ذلك وليس العيد سوى فرصة جوهرية لتجديد العلاقة الروحانية بالله».
    كيف يمكن أن يكون العيد فرصة .. للصلح
    زيارة صغيرة.
    اطمئنان هاتفي.
    هدية متواضعة.
    البدء والمبادرة بالفعل الحقيقي في السابق.
    وفوق ذلك الخروج من النمطية والمعتاد، إلى رحلة مفاجأة وتمشية بسيطة داخل نطاق المدينة.
    ومازلنا نحترم أولئك الذين يفرغون من أوقاتهم الغالية لحظات لتحسس القرابة بداية بأبنائهم وأهليهم وانتهاء بالبعيدين مسافة.

    ومضة:
    وإلى عيد سعيد عميق الأجر لابد أن نُشعل شمعة الإنس والسعادة داخل أعماقنا لتضيءمن بجوارنا وتنير من حولنا، ولو كانت قلوبهم أغلظ القلوب، فيكفي لحظة الصدق معهم ترعانا، ولو لم تكن هناك استجابة فعلية.
    أطفالنا الصغار من نحن قدوة لهم، ينتظرون رؤية التسامح والصفح والعفو في أعيننا، وتسعى لذلك جوارحنا.
    وعساكم من عوّاده


    موقع الصحوة نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-24
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أختي لمياء
    وجزاك الله خيرآ لنقل هذة
    المشاركة .

    ويجعل أيامنا كلها صفاء ومودة
    وبعد عنا شر القطيعة وخصوصآ
    بين أفراد الأسرة
    عيدكم سعيد مبارك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-28
  5. حسن عبدالله

    حسن عبدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-23
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكي اختي
    فعلا العيد هو وسيله للتقارب وصلة الرحم ومن افضل الوسائل
    اتمنى من الله ان يحققه في اليمن
    والسلام على من اتبع الهدى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-29
  7. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    اخ حسن .. اختي وفاء

    تحياتي لكما وعيدكم مبارك
     

مشاركة هذه الصفحة