ترجمة القرآن الكريم (1) التعريف ، والأقسام

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 714   الردود : 0    ‏2001-08-02
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-02
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    @ ترجمة القرآن الكريم @

    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه؛ كما يحبه ربي تعالى ويرضاه، عدد خلقه، ومداد كلماته، ومنتهى رحمته، وزنة عرشه، ورضى نفسه، وصلى الله، وسلم، وبارك على نبينا محمد عدد ما هدى به ربي من الضلال، وعدد ما رحم به من الأنام، وعدد ما شاء ربي الرحيم الرحمن، وعلى آله الطيبين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وعلى أصحابه الغُر الميامين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين، اللهم آمين ‍‍.

    وبعد فإن قضية ترجمة القرآن الكريم من القضايا التي عدَّها العلماء قديماً، وحديثاً من علوم القرآن، ويكفي في أهمية بحثها؛ كونها كذلك.

    وقد رأيت كثيراً من الباحثين قد خلط في هذا الباب، ولم يفرق بين ترجمة القرآن تعبداً(1)، وترجمته تعلماً، كما أن الرجوع إلى كلام العلماء المتقدمين؛ أولى، وأحرى؛ لأنهم أقعد في العلم من غيرهم، كما أن كلامهم يُضفي على قضايا التعلم التأصيل والتأسيس؛ فإن كلام المتقدمين كثير البركة على قلته، ووجازة لفظه.

    @ أولاً / تعريف الترجمة :

    التُّرْجُمانُ و التَّرْجَمَان : الـمفسِّر للسان(2).
    قال في النهاية(3):" التّرْجُمان بالضم، والفتح : هو الذي يُتَرجم الكلام، أي يَنْقُله من لُغَة إلى لغة أخرى، والجمع التَّراجم، والتاء والنون زائدتان".
    - ومن معاني الترجمة في اللغة : تفسير الكلام بنفس اللغة، وتبيينه، وتوضيحه(4)، وهذا المعنى يغلب في كلام المفسرين؛ كابن جرير الطبري، وغيره، ومنه قيل لابن عباس - رضي الله عنه - : ترجمان القرآن.
    - ومن معاني الترجمة في اللغة : " تبليغ الكلام لمن لم يبلغه، ومنه قول الشاعر:
    إن الثمــانين وبلغتـهـــا *** قد أحوجت سمعي إلى ترجمان"(5)

    @ ثانياً / أقسام ترجمة القرآن من حيث التعبد بتلاوته :
    أ . القسم الأول / ترجمة القرآن تعبداً :
    يكاد هذا الأمر أن يكون إجماعاً؛ أي أنه لا يجوز ترجمة القرآن على أنه كلام الله تعالى الذي نزل به الروح الأمين، ويقرأ به في الصلاة، ويؤجر على تلاوته، الذي تحدى الله به البشر جميعاً أن يأتوا بمثله؛ فهو كلام الله تعالى؛ فترجمة كلامه ليست كلاماً له، بل هي معنىً لكلامه.
    قال الإمام النووي :" ترجمة القرآن ليست قرآناً بإجماع المسلمين، ومحاولة الدليل لهذا تكلف فليس أحد يخالف في أن من تكلم بمعنى القرآن بالهندية ليست قرآناً، وليس ما لفظ به قرآناً ومن خالف في هذا كان مراغماً، جاحداً، وتفسير شعر امرئ القيس ليس شعره، فكيف يكون تفسير القرآن قرآناً ؟ … ولا خلاف أن القرآن معجز، وليست الترجمة معجزة، والقرآن هو الذي تحدى به النبي  العرب، ووصفه الله تعالى بكونه عربياً، وإذا عُلِمَ أن الترجمة ليست قرآناً،‎ وقد ثبت أنه لا تصح صلاته إلا بقرآن، حصل أن الصلاة لا تصح بالترجمة، هذا كله مع أن الصلاة مبناها على التعبد، والاتباع، والنهي عن الاختراع، وطريق القياس منسدة …
    وبه قال جماهير العلماء منهم مالك، وأحمد(5)، وداود "(6).
     وقال أبو حنيفة : تجوز وتصح به الصلاة مطلقاً.
     وقال أبو يوسف، ومحمد : يجوز للعاجز دون القادر.
    قال شيخ الإسلام أبو العبَّاس ابن تيمية:" ونحن منعنا من ترجمة القرآن(7) لأن لفظه مقصود" (8).
    ب . القسم الثاني : ترجمة القرآن تَعَلُمَاً :
    وترجمة القرآن الكريم على هذا الاعتبار؛ بابٌ من أبواب الدعوة إلى الله تعالى التي أُمرت بها الأمة ، قال الله تعالى: ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) ، وقال :( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) .

    قال شيخ الإسلام أبو العبَّاس ابن تيمية:" معلوم أن الأمة مأمورةٌ بتبليغ القرآن لفظه، ومعناه؛ كما أمر بذلك الرسول، ولا يكون تبليغ رسالة الله إلا كذلك، وأن تبليغه إلى العجم قد يحتاج إلى ترجمة لهم، فيترجم لهم بحسب الإمكان، والترجمة قد تحتاج إلى ضرب أمثال لتصوير المعاني، فيكون ذلك من تمام الترجمة …"(9).
    وقال البهوتي(10) :" (وتحسن للحاجة ترجمته) أي القرآن إذا احتاج إلى تفهمه إياه، بالترجمة وتكون تلك الترجمة عبارة عن معنى القرآن وتفسيرا له بتلك اللغة لا قرآنا ولا معجزا كما تقدم و على هذا فإنما حصل الإنذار بالقرآن أي المعبر عن معناه بتلك اللغة دون تلك اللغة".
    @ ثالثاً / أقسام الترجمة من حيث الطريقة :
     أولاً / الترجمة الحرفية : وهي أن يترجم كلمات القرآن ونظمه إلى لغة أخرى فقد تحل مفردات الترجمة محل كلمات القرآن ، وأسلوبها محل أسلوبه(11).
    حكم هذا النوع : هذا النوع من الترجمة له حالتين:
    - أولهما : أن يراد به تفسير لفظ مجرد، لا علاقة له بما قبله وما بعده، فهذا جائز؛ لأن فيه ملاحظة للمعنى.
    قال شيخ الإسلام أبو العبَّاس ابن تيمية :" والترجمة والتفسير ثلاث طبقات:
    - أحدها : ترجمة مجرد اللفظ؛ مثل نقل اللفظ بلفظ مرادف، ففي هذه الترجمة تريد أن تعرف أن الذي يُعنى بهذا اللفظ عند هؤلاء؛ هو بعينه الذي يعني باللفظ عند هؤلاء؛ فهذا علم نافع؛ إذ كثير من الناس يقيد المعنى باللفظ، فلا يجرده عن اللفظيين جميعاً" (12)
    - النوع الثاني : ترجمة القرآن ترجمة حرفية، كوحدة متكاملة " فالمترجم ترجمة حرفية يقصد إلى كل كلمة في الأصل، فيفهمها، ثم يستبدل بها كلمة تساويها في اللغة الأخرى، مع وضعها موضعها، وإحلالها محلها، وإن أدَّى ذلك إلى خفاء المعنى المراد من الأصل بسبب اختلاف اللغتين في مواقع استعمال الكلام في المعاني المرادة إلفاً، واستحساناً "(13)، وهذا النوع من الترجمة صعب التطبيق؛ بل هو مستحيل، وذلك لعدة أسباب :

    1) لأن القرآن معجزٌ بلفظه، ومعناه، ونقل ألفاظه إلى لغة أخرى يُخرجه من حيز الإعجاز.
    2) الاختلاف بين اللغة العربية، وغيرها" في الضمائر المستترة، والروابط التي تربط المفردات لتأليف التراكيب، سواء في هذا التشابه ذوات الروابط، وأمكنتها"(14).
    3) أنه كتاب هداية؛ فكما تؤخذ منه الأحكام والعبر بمنطوق اللفظ؛ تؤخذ بغير ذلك؛ فهناك : إشارات للنص، ودلالاته، ومفاهيم المخالفة والموافقة…. الخ مما تزخر به لغة العرب.
    4) " مهما كانت كفاءة وقوة الترجمة، فإننا لا نتوقع أن يستطيع، ويتمكن المترجم من نقل وترجمة جميع الإبداعات، والمعاني البلاغية الموجودة في النص العربي، وما ذلك إلا لقوة اللغة العربية، ويكفي في ذلك دليلاً ما ذكره أحد المتخصصين في علم الترجمة:"لا توجد ترجمة مهما كانت مصداقيتها يمكن القول إنها ناجحة تماماً"(15)، وقد " قرر ابن قتيبة – رحمه الله – : أن كل كلام بليغ لا يمكن ترجمته ببلاغته من لغة إلى أخرى، وذلك أن الكلام البليغ له معنيان مجتمعان :
    أ . أحدهما أصلي؛ وهو المقصد الذي انبنى عليه الكلام، وما سبق له من قصة، أو حكم، أو عظة.
    ب . والثاني بلاغي؛ وهو إشارات الكلام، ومجازاته، وما يُثيره من صور بيانية، وما يُحيط به من أطياف، كالتي تُحيط بالصور الحسية، وبهذا كله تعلو الرتب البلاغية، ويسمو البيان.
    وبتطبيق هذه القاعدة على القرآن الكريم وهو في درجة من البلاغة لا ينهد إليها أي كلام إنساني قط؛ فإن ترجمته مستحيلة على أن يكون قرآناً فيه كل خواصه البلاغية"(16).
    قال الشاطبي :" للغة العربية - من حيث هي ألفاظ دالة على معان - نظران :
    - أحدهما : من جهة كونها ألفاظ، وعبارات مطلقة دالة على معان مطلقة، وهى الدلالة الأصلية.
    - والثاني : من جهة كونها ألفاظاً، وعبارات مقيدة دالة على معان خادمة، وهي الدلالة التابعة.
    فالجهة الأولى : هي التي يشترك فيها جميع الألسنة، وإليها تنتهي مقاصد المتكلمين، ولا تختص بأمة دون أخرى، فإنه إذا حصل في الوجود فعل لزيد مثلاً؛ كالقيام، ثم أراد كل صاحب لسان الإخبار عن زيد بالقيام؛ تأتي له ما أراد من غبر كلفة….
    وأما الجهة الثانية : فهي التي يختص بها لسان العرب في تلك الحكاية، وذلك الإخبار، فإن كل خبر يقتضي في هذه الجهة أموراً خادمة لذلك الإخبار، بحسب المخبر، والمخبر عنه، والمخبر به، ونفس الإخبار في الحال، والمساق، ونوع الأسلوب من الإيضاح، والإخفاء، والإيجاز، والإطناب، وغير ذلك.
    - وذلك أنك تقول في ابتداء الأخبار : قام زيدٌ، إن لم تكن ثَمَّ عناية بالمُخْبَرِ عنه، بل بالخَبَرِ.
    - فإن كانت العناية بالمُخْبَر عنه قلت: زيدٌ قام.
    - وفى جواب السؤال، أو ما هو مُنَزَّل تلك المنزلة : إن زيداً قام. و- فى جواب المُنْكِر لقيامه : والله إن زيداً قام.
    - وفى إخبار من يتوقع قيامه، أو الإخبار بقيامه : قد قام زيدٌ، أو زيدٌ قد قام.
    - وفى التنكيت على من يُنْكِر : إنما قام زيد.
    - ثم يتنوع أيضا بحسب تعظيمه، أو تحقيره - أعني المُخْبَر عنه- وبحسب الكناية عنه، والتصريح به، وبحسب ما يقصد في مساق الأخبار، وما يعطيه مقتضى الحال، ذلك من الأمور التي لا يمكن ذلك دائر حول الإخبار بالقيام عن زيد.
    فمثل هذه التصرفات التي يختلف معنى الكلام الواحد بحسبها؛ ليست هي المقصود الأصلي، ولكنها من مكملاته، ومتمماته، وبطول الباع في هذا النوع؛ يحسن مساق الكلام، إذا لم يكن فيه منكر، وبهذا النوع الثاني اختلفت العبارات، وكثير من أقاصيص القرآن؛ لأنه يأتي مساق القصة في بعض السور على وجه، وفى بعضها على وجه آخر، وفى ثالثة على وجه ثالث، وهكذا ما تقرر فيه من الإخبارات، لا بحسب النوع الأول إلا إذا سكت عن بعض التفاصيل في بعض، ونص عليه في بعض، وذلك أيضاً لوجه اقتضاه الحال، والوقت : ( وما كان ربك نسياً ) .
    وإذا ثبت هذا : فلا يمكن من اعتبر هذا الوجه الأخير أن يُتَرْجَم كلاماً من الكلام العربي؛ بكلام العجم على حالٍ، فضلاً عن أن يترجَم القرآن، ويُنْقَل إلى عربي؛ إلا مع فرض استواء اللسانين في اعتباره عيناً؛ كما إذا استوى اللسانان في استعمال ما تقدم تمثيله، ونحوه فإذا ثبت ذلك في اللسان المنقول إليه مع لسان العرب؛ أمكن أن يترجم أحدهما إلى الآخر، وإثبات مثل هذا بوجه بين عسيرٌ جداً، وربما أشار إلى شيء من ذلك أهل المنطق من القدماء، ومن حذا حذوهم من المتأخرين؟؟ كاف، ولا مغن في هذا المقام.
    وقد نفى ابن قتيبة؛ إمكان الترجمة في القرآن - يعني على هذا الوجه الثاني- فأما على الوجه الأول؛ فهو ممكن، ومن جهته صح تفسير القرآن، وبيان معناه للعامة، ومن ليس له فهم يقوى على تحصيل معانيه، وكان ذلك جائزاً باتفاق أهل الإسلام، فصار هذا الاتفاق حجة في صحة الترجمة على المعنى الأصلي.
    وإذا اعتبرت الجهة الثانية مع الأولى وجدت كوصف من أوصافها؛ لأنها كالتكملة للعبارة، والمعنى من حيث الوضع للإفهام، وهل تعد معها كوصف من الأوصاف الذاتية، أو هي ذاتي ؟ في ذلك نظر، وبحث ينبني عليه من المسائل الفروعية جملة؛ إلا أن الاقتصار على ما ذكر فيها كاف؛ فإنه كالأصل لسائر الأنظار المتفرعة؛ فالسكوت عن ذلك أولى، وبالله التوفيق"(17).
    5) أن المرادفات الأجنبية لا تستطيع نقل الظلال التي تحملها الكلمات، والمفردات العربية، وتأمل لو أراد مترجم أن ينقل قوله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط… ) إلى لغة أخرى ! "فإنك إذا أردت ترجمتها ترجمة حرفية أتيت بكلام من لغة الترجمة يدل على النهي عن ربط اليد في العنق، وعن مدها غاية المد، مع رعاية ترتيب الأصل، ونظامه بأن تأتي بأداة النهي أولاً، يليها الفعل المنهي عنه متصلاً بمفعوله، ومضمراً فيه فاعله، وهكذا، ولكن هذا التعبير الجديد قد يخرج في أسلوب غير معروف، ولا مألوف في تفهيم المتَرْجَم لهم ما يرمي إليه الأصل من النهي عن التقتير والتبذير، بل قد يستنكر المترجم لهم هذا الوضع الذي صيغ به هذا النهي، ويقولون: ما باله ينهى عن ربط اليد بالعنق؟ وعن مدها غاية المد؟ وقد يلصقون هذا العيب بالأصل! ظُلماً، وما العيب إلا فيما يزعمونه ترجمة للقرآن من هذا النوع!" (18).
    6) "الوقوع في أخطاء جسيمة"ومما يوضح صدق هذا الكلام: قوله تعالى: ( هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [الحديد/ 3] وقع في بعض التراجم خلل عقدي كبير في ترجمة (( الظاهر والباطن ))، وهو خلل قد يؤدي بمعتقده إلى سوء العاقبة؛حيث إن الترجمة توحي بأن الله سبحانـه وتعالى في الدنيا مرئيٌ، ويمكن رؤيته، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً"(19).

    ـــــــــــــ

    ) المراد بالتعبد هنا : الصلاة به، وتلاوته على أنه كتاب الله الذي من قرأ منه حرفاً؛ فله به عشر حسنات، وإلا فالتعبد بمعناه العام يشمل تعلمه وتعليمه…. الخ.
    2 ) لسان العرب (12/66) .
    3 ) النهاية لابن الأثير (1/186).
    4 ) نقله ابن عابدين عن المصباح (7/92).
    5 ) مناهل العرفان (2/78) ط.
    6 ) قال في كشاف القناع (1/340) :" فإن لم يحسن شيئا من القرآن؛ حرم أن يترجم عنه- أي أن يقوله بلغة أخرى غير العربية؛لأن الترجمة عنه تفسير، لا قرآن؛ لأن القرآن هو : اللفظ العربي المنزل على سيدنا ، قال تعالى :( إنا أنزلناه قرآناً عربياً )، وقال تعالى:( بلسان عربي مبين ) ، وترجمته - أي القرآن- بالفارسية، أو غيرها : لا تسمى قرآناً؛ فلا تحرم على الجنب، ولا يحنث بها من حلف لا يقرأ؛ لما تقدم. قال أحمد : "القرآن معجز بنفسه "؛ أي بخلاف ترجمته بلغة أخرى؛ فإنه لا إعجاز فيها؛ فدل أن الإعجاز في اللفظ، والمعنى ". وقال في المبدع:" فإن لم يحسن شيئا من القرآن : لم يجز أن يترجم عنه بلغة أخرى، ولزمه أن يقول : " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله " قدمه في المحرر، والفروع، وجزم به في الوجيز". (1/441) ط.دار الفكر، بيروت، 1402هـ، ت/هلال مصيلحي.، وانظر الإنصاف (2/53).ط.دار إحياء التراث العربي، بيروت، ت/محمد الفقي.
    7 ) المجموع له (3/330-332) ط. دار الفكر، بيروت، 1417هـ،ت/ محمود مطرحي.
    8 ) أي في الصلاة.
    9 ) مجموع الفتاوى (22/477-479) ط. مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ت/ الشيخ عبد الرحمن بن قاسم، وابنه..
    10 ) السابق (4/117-118).
    1 ) كشاف القناع (1/340-341).
    2 ) انظر علوم القرآن الكريم، د. نور الدِّين عتر (ص/116) ط.مطبعة الصباح، دمشق، السادسة.
    3 ) مجموع الفتاوى (4/115).
    4 ) مناهل العرفان (2/80).
    5 ) مناهل العرفان (2/81).
    6 ) نظرات في ترجمة القرآن، للمالك، وانظر مناهل العرفان (2/81).
    7 ) المعجزة الكبرى (ص/587).
    8 ) الموافقات (2/66-68).
    9 ) مناهل العرفان (2/80).
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة