محبه الله تعالى

الكاتب : وليد محمد عشال   المشاهدات : 549   الردود : 2    ‏2003-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-23
  1. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عنوان الموضوع
    محبه الله تعالى
    " محبة الله تعالى , و معرفته , و دوام ذكره , و السكون إليه , و الطمأنينة إليه , و إفراده بالحب و الخوف و الرجاء و التوكل , و المعاملة , بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد و عزماته و إرادته _ هو جنة الدنيا , و النعيم الذي لا يشبهه نعيم , و هو قرة عين المحبين , و حياة العازفين "
    ط تعلق القلب بالله وحده و اللهج بذكره و القناعة : أسبابٌ لزوال الهموم و الغموم , و انشراح الصدر و الحياة الطيبة .
    و الضد بالضد , فلا أضيق صدراً , و أكثر هماً , ممن تعلق قلبه بغير الله , و نسي ذكر الله , و لم يقنع بما أتاه الله , و التجربة أكبر شاهد "

    هي الذكريات
    تتداعى في الخيال حاملة من الأمس طعم الهوى بحلوه و مره
    بوجده و حنوه بكل ما كان


    اخوكم / وليد محمد عشال
    البلد/ اليمن
    اللقب/ الكاسر
    وان شاء الموضوع ينال اعجابكم
    الايميل wmmaa2005hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-23
  3. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    يومك يومك اما لك او عليك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يومك يومك



    إذا أصبحت فلا تنتظر المساء . اليوم فحسب ستعيش فلا أمس الذي ذهب بخيره وشره ولا الغد الذي لم يأت إلى الآن .
    اليوم الذي أظلتك شمسه وأدركك نهاره هو يومك فحسب عمرك يوم واحد فاجعل في خلدك العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه وبين توقع المستقبل وشبحه المخيف وزحفه المرعب لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وإبداعك وكدك وحدك , فلهذا اليوم لا بد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاعا بتأمل وذكرا بحضور واتزانا في الأمور وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم واهتماما بالمظهر واعتناءا بالجسم ونفعا للآخرين.

    لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ومن ثوانيه شهور تزرع فيه الخير تسدي فيه الجميل تستغفر فيه من الذنب تذكر فيه الرب تتهيأ للرحيل تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا وأمنا وسكينة ترضى فيه برزقك بزوجتك بأطفالك بوظيفتك بيتك بعلمك بمستواك (( فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ)) تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا انزعاج ولا سخط ولا حقد ولا حسد.
    إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا على مكتبك تقول العبارة : يومك يومك

    إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء أو خبز غد الغائب المنتظر

    إذا شربت ماءا عذبا زلالا هذا اليوم فلماذا تحزن من ماء أمس الملح الأجاج أو ماء غد الآسن الحار

    إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية : لن أعيش إلا هذا اليوم .

    حينها تستغل كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك وتزكية عملك فتقول : لليوم فقط أعيش فأعتني بنظافة جسمي وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي والاتزان في مشيتي وكلامي وحركاتي.

    لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي وتأدية صلاتي على أكمل وجه والتزود بالنوافل وتعاهد مصحفي والنظر في كتبي وحفظ فائدة ومطالعة كتاب نافع.

    لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة واجتث منه شجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء وحسد وحقد وغل وسوء ظن.

    لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك فلن أبكي عليك ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة لأنك تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الآبدين.

    ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ولن أبيع نفسي مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود لان غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.

    يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة في أبهى صورها وأجمل حللها.

    عش يومك وكأنه آخر يوم في حياتك

    من كتاب : ثلاثون سببا للسعادة .. للدكتور عائض القرني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-23
  5. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    الصدق,,,,,,,,,,,,, طريق الجنه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصدق.. الطريق إلى الجنة

    من اخوكم وليد عشال




    الصدق هو مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، وآثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

    فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة، وحرص عليه كل مسلم حريص على دينه.

    قال الله تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" [الأحزاب: 23]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا".

    وقد امتدح الله تعالى أنبياءه باتصافهم بالصدق فقال تعالى: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا" [مريم41]، وقال تعالى: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا" [مريم 56].

    وقال ابن عباس: أربع من كن فيه فقد ربح: الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر.

    وقال بشر بن الحارث: من عامل الله بالصدق استوحش من الناس.

    وقال أبو سليمان: اجعل الصدق مطيتك، والحق سيفك والله تعالى غاية طلبك.

    وقال رجل لحكيم: ما رأيت صادقًا! فقال له: لو كنت صادقًا لعرفت الصادقين.

    وقيل لذي النون: هل للعبد إلى صلاح أموره سبيل؟ فقال:

    نطلب الصدق ما إليه سبيل

    قد بقينا من الذنوب حيارى


    وخــــــلاف الهوى علينا ثقيل
    فدعاوى الـــــهوى تَخفُ علينا


    حقيقة الصدق ومراتبه:

    يستعمل الصدق في ستة معان سامية: صدق في القول، وصدق في النية والإرادة، وصدق في العزم، وصدق في الوفاء بالعزم، وصدق في العمل، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدِّيق؛ لأنه مبالغة في الصدق.

    الصدق الأول: الصدق في الأقوال، وهو: الإخبار عن الشيء على حقيقته من غير تزوير وتمويه، والخبر إما أن يتعلق بالماضي أو بالمستقبل وفيه يدخل الوفاء والخلف، وحق على كل مسلم أن يحفظ ألفاظه فلا يتكلم إلا بالصدق.
    وهذا هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق.

    الصدق الثاني: في النية والإرادة، ويرجع ذلك إلى الإخلاص وهو ألا يكون له باعث في الحركات والسكنات إلا الله تعالى، فإن مازجه شيء من حظوظ النفس بطل صدق النية وصاحبه يجوز أن يسمى كاذبًا.

    الصدق الثالث: في صدق العزم، أن الإنسان قد يقدم العزم على العمل فيقول في نفسه: إن رزقني الله مالاً تصدقت بجميعه - أو بشطره أو أن لقيت عدوًا في سبيل الله تعالى قاتلت ولم أبالِ وإن قُتلت، وإن أعطاني الله تعالى ولاية عدلت فيها ولم أعصِ الله تعالى بظلم وميل إلى خلق، فهذه العزيمة قد يصادقها من نفسه وهي عزيمة جازمة صادقة، وقد يكون في عزمه نوع ميل وتردد وضعف يضاد الصدق في العزيمة، فكان الصدق هاهنا عبارة عن التمام والقوة.

    الصدق الرابع: في الوفاء بالعزم، فإن النفس قد تسخو بالعزم في الحال، إذ لا مشقة في الوعد والعزم، فإذا حصل التمكن وهاجت الشهوات، انحلت العزيمة وغلبت الشهوات، ولم يتفق الوفاء بالعزم، وهذا يضاد الصدق فيه، ولذلك قال الله تعالى: "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" [الأحزاب: 23].
    عن أنس رضي الله عنه: إن عمه أنس بن النضر لم يشهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشق ذلك على قلبه، وقال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه، أما والله لئن أراني الله مشهدًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أصنع! قال: فشهد أحدًا في العام القابل فاستقبله "سعد بن معاذ"، فقال: يا أبا عمرو إلى أين؟ فقال: واهًا لريح الجنة! إني أجد ريحها دون أحد! فقاتل حتى قُتل فوُجد في جسده بضع وثمانون ما بين رمية وضربة وطعنة؛ فقالت أخته: ما عرفت أخي إلا بثيابه، فنزلت الآية.

    الصدق الخامس: في الأعمال، وهو أن يجتهد حتى لا تدل أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا يتصف هو به؛ لا بأن يترك الأعمال ولكن بأن يستجرَّ الباطن إلى تصديق الظاهر، ورب واقف على هيئة خشوع في صلاته ليس يقصد به مشاهدة غيره، ولكن قلبه غافل عن الصلاة فمن ينظر إليه يراه قائمًا بين يدي الله تعالى وهو بالباطن قائم في السوق بين يدي شهوة من شهواته.

    الصدق السادس: وهو أعلى الدرجات وأعزها: الصدق في مقامات الدين، كالصدق في الخوف والرجاء والتعظيم والزهد والرضا والتوكل والحب وسائر هذه الأمور، فإذا غلب الشيء وتمت حقيقته سمي صاحبه صادقًا فيه وهذا هو الخوف الصادق. ثم درجات الصدق لا نهاية لها، وقد يكون للعبد صدق في بعض الأمور دون بعض فإن كان صادقًا في جميع الأمور فهو الصدِّيق حقًا.

    قال سعد بن معاذ رضي الله عنه: ثلاثة أنا فيهن قوي وفيما سواهن ضعيف: ما صليت صلاة منذ أسلمت فحدثت نفسي حتى أفرغ منها، ولا شيعت جنازة فحدثت نفسي بغير ما هي قائلة، وما هو مقول لها حتى يُفرغ من دفنها، وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قولاً إلا علمت أنه حق، فقال ابن المسيب: طوبى لسعد بن معاذ ما ظننت أن هذه الخصال تجتمع إلا في النبي عليه الصلاة والسلام.
     

مشاركة هذه الصفحة