من هم الصحابة وحكم من يسبهم أو ينتقصهم

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 1,476   الردود : 20    ‏2003-11-22
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-22
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .وبعد من هم الصحابة: هم (...من لقيى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ولم يجالسه،ومن لم يره لعارض كالعمى).

    للحديث بقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-22
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    مكانة الصحابة عند الله

    مكانتهم عند الله تعالى: قال الله تعالى:(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما). وقال سبحانه وتعالى :(للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ، والذين تبؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفرلنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤف رحيم). وأخبر سبحانه وتعالى أنه رضي عنهم فقال :(والسابقون الأولون من المهاجرين الأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) وقال سبحانه وتعالى:(لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا). وقالى:(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم). هذه بعض الآيات في بيان فضائل الصحابة وانهم هم القدوة لمن جاء من بعدهم،واستغفار المؤمنين لهم وعدم الحقد عليهم وعدم الطعن فيهم وعدم انتقاصهم رضي الله عنهم جميعا .

    للحديث بقية.....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-22
  5. ابن الرسول

    ابن الرسول عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    الحجة بالحجة ... والحق أولى بالاتباع

    ومن هنا نبدأ

    اليك ما يلي

    أولا ...المستدرك على الصحيحين ج4ص14ح6744 :
    " أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى –الحافظ المتقن- ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا ثنا محمد بن إسحاق الثقفي –وهو السراج الثقة الحافظ المتقن - ثنا قتيبة بن سعيد –الثقة الثبت المتفق عليه- ثنا جرير –وهو ابن عبد الحميد ثقة من رجال الشيخين - عن الأعمش –ثقة مدلس - عن أبي وائل –ثقة حجة- عن مسروق –ثقة عابد - قال قالت لي عائشة ( رضي الله عنها) إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر فقلت لها لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة قالت أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت فقلت لها فلعله إن كان أمرا سيسوءك فقالت والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية فقالت لي إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد فلما قدمت وجدت الناس أشياعا فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم فقالت : *** الله عمرو بن العاص . فإنه زعم لي أنه قتله بمصر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
    وهو صحيح الإسناد وعنعنة الأعمش هنا محمولة على الاتصال فلا مجال لدعوى التدليس .
    كما لا يفوتني أن أنبهك الى تصحيح الذهبي في تلخيص المستدرك (( على شرط البخاري ومسلم )) ج4ص14. ولذلك جزم ابن كثير بلعنها لعمرو في البداية والنهاية .

    وللتثبيت

    رواية ابن كثير:
    ((وقال الحافظ ابو بكر البيهقي في ‏(‏الدلائل‏)‏‏:‏ انا ابو عبد الله، انا الحسين بن الحسن بن عامر الكندي بالكوفة من اصل سماعه، ثنا محمد بن صدقة الكاتب، حدثني احمد بن ابان فقرات فيه، حدثني الحسن بن عيينة، وعبد الله بن ابي السفر بن عامر الشعبي، عن مسروق، قالت عائشة‏ (رضي الله عنها) :‏ عندك علم عن ذي الثدية الذي اصابه علي في الحرورية ‏؟‏
    قلت‏:‏ لا‏.‏
    قالت‏:‏ فاكتب لي بشهادة من شهدهم، فرجعت الى الكوفة وبها يومئذ اسباع، فكتبت شهادة عشرة من كل سبع، ثم اتيتها بشهادتهم فقراتها عليها‏.‏
    قالت‏:‏ اكلُّ هؤلاء عاينوه‏؟‏
    قلت‏:‏ لقد سالتهم فاخبروني بان كلهم قد عاينوه‏.‏
    فقالت‏:‏ *** الله فلاناً (وتعني بها عمرو بن العاص) ، فانه كتب الي انه اصابهم بليل مصر...))


    روى:أحمد بن حنبل عن مسروق قالقالت لي عائشة (رضي الله عنها) إنك من ولدي و من أحبهم إلي فهل عندك علم من المخدج فقلت نعم قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا و لأسفله النهروان بين لخاقيق و طرفاء قالت ابغني على ذلك بينة فأقمت رجالا شهدوا عندها بذلك قال فقلت لها سألتك بصاحبالقبر ما الذي سمعت من رسول الله (ص) فيهم فقالت نعم سمعته يقول إنهم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق و الخليقة و أقربهم عند الله وسيلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وروى المدائني فى كتاب ((صفين)) عن مسروق أن عائشة قالت له لما عرفت أن عليا (ع) قتل ذا الثدية ((*** الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني أنه قتله بالإسكندرية ألا إنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ماسمعته من رسول الله (ص) يقول :يقتله خير أمتي من بعدي ))


    فما قولك الان في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-22
  7. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    منزلة الصحابة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكم من سبهم أو أنتقصهم

    منزلتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لاتسبواأصحابي،لاتسبواأصحابي،فوالذي نفسي

    بيده،لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا،ماأدرك مد أحدهم

    ولا نصيفه)البخاري(3673)مسلم(2540). وقال صلى الله عليه وسلم:(من سب أصحابي،فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين)الصحيحه(2340). والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :(خير الناس قرني...)الحديث(البخاري3650)(مسلم2533).

    وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في وصف الصحابة رضي الله عنهم:(ان الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العبادبعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد،فجعلهم وزراء نبيه،يقاتلون على دينه،فما رأه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء)شرح العقيدة الطحاوية(ص531)وقال الألبان حسن موقوف،أخرجه الطيالسي وأحمد وغيرهما بسند حسن،وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الطحاوي (ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولانتبرأمن أحد منهم. وحبهم دين وايمان واحسان.وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.(شرح العقيدة الطحاوية ص528). وقال ابن تيمية:(ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم... ويتبرؤن من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل،ويمسكون عما جرى بين الصحابة... ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة،وما من الله به عليهم من الفضائل،علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء،لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله) الواسطية. (حكم السلف على من ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو واحدا منهم: قال أبوزرعة الرازي: (اذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق،وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وانما أدى الينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانما يريدون ان يجرحوا شهودنا،ليبطلوا الكتاب والسنة،والجرح بهم أولى وهم زنادقة). وقال الامام أحمد: (اذارأيت رجلا يذكر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء،فاتهمه على الاسلام). وقال رحمه الله:(ومن انتقص احدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،أو أبغضه لحدث كان منه،أو ذكر مساويه،كان مبتدعا، حتى يترحم عليهم جميعا،ويكون قلبه سليما). وقال أبو الحسن الأشعري:(وكل الصحابة أئمة مأمونون غير متهمين في الدين، وقد أثنى الله ورسوله على جميعهم، وتعبدنا بتوقيرهم وتعظيمهم وموالاتهم،والتبري من كل من ينتقص أحدا منهم، رضي الله عن جميعهم). وقال الامام يحي بن معين رحمه الله :(تليد كذاب،كان يشتم عثمان، وكل من يشتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دجال ،لا يكتب عنه،وعليه لعنة الله والملأئكة والناس أجمعين). وقال الامام أحمد:(من قال أبوبكر وعمر وعثمان؛فهو صاحب سنة،ومن قال:أبو بكر وعمر وعلي وعثمان؛فهورافضي (أوقال:مبتدع)...(أضواء اسلامية ...)(ص54-55)

    السؤال: بعد ما قرأنا شيء يسير جدا عن فضائل الصحابة الذين هم أفضل الناس بعد الأنبياء والرسل وعرفنا مكانتهم عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين هل يحق لنا أن ننتقصهم؟ هل يحق لنا أن نطعن فيهم؟ هل يحق لنا أن نسبهم؟ هل يحق لنا أن نرمي بعضهم بالغش والنفاق وشراء الذمم والخيانة...؟ هل.. هل... هل....الخ لاوالله لايفعل ذلك الا الروافض الأخباث أهل الحقد على خيرة خلق الله بعد الأنبياء والرسل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-22
  9. ابن الرسول

    ابن الرسول عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    الحجة بالحجة ... والحق أولى بالاتباع

    ومن هنا نبدأ

    اليك ما يلي

    أولا ...المستدرك على الصحيحين ج4ص14ح6744 :
    " أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى –الحافظ المتقن- ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا ثنا محمد بن إسحاق الثقفي –وهو السراج الثقة الحافظ المتقن - ثنا قتيبة بن سعيد –الثقة الثبت المتفق عليه- ثنا جرير –وهو ابن عبد الحميد ثقة من رجال الشيخين - عن الأعمش –ثقة مدلس - عن أبي وائل –ثقة حجة- عن مسروق –ثقة عابد - قال قالت لي عائشة ( رضي الله عنها) إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر فقلت لها لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة قالت أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت فقلت لها فلعله إن كان أمرا سيسوءك فقالت والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية فقالت لي إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد فلما قدمت وجدت الناس أشياعا فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم فقالت : *** الله عمرو بن العاص . فإنه زعم لي أنه قتله بمصر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
    وهو صحيح الإسناد وعنعنة الأعمش هنا محمولة على الاتصال فلا مجال لدعوى التدليس .
    كما لا يفوتني أن أنبهك الى تصحيح الذهبي في تلخيص المستدرك (( على شرط البخاري ومسلم )) ج4ص14. ولذلك جزم ابن كثير بلعنها لعمرو في البداية والنهاية .

    وللتثبيت

    رواية ابن كثير:
    ((وقال الحافظ ابو بكر البيهقي في ‏(‏الدلائل‏)‏‏:‏ انا ابو عبد الله، انا الحسين بن الحسن بن عامر الكندي بالكوفة من اصل سماعه، ثنا محمد بن صدقة الكاتب، حدثني احمد بن ابان فقرات فيه، حدثني الحسن بن عيينة، وعبد الله بن ابي السفر بن عامر الشعبي، عن مسروق، قالت عائشة‏ (رضي الله عنها) :‏ عندك علم عن ذي الثدية الذي اصابه علي في الحرورية ‏؟‏
    قلت‏:‏ لا‏.‏
    قالت‏:‏ فاكتب لي بشهادة من شهدهم، فرجعت الى الكوفة وبها يومئذ اسباع، فكتبت شهادة عشرة من كل سبع، ثم اتيتها بشهادتهم فقراتها عليها‏.‏
    قالت‏:‏ اكلُّ هؤلاء عاينوه‏؟‏
    قلت‏:‏ لقد سالتهم فاخبروني بان كلهم قد عاينوه‏.‏
    فقالت‏:‏ *** الله فلاناً (وتعني بها عمرو بن العاص) ، فانه كتب الي انه اصابهم بليل مصر...))


    روى:أحمد بن حنبل عن مسروق قالقالت لي عائشة (رضي الله عنها) إنك من ولدي و من أحبهم إلي فهل عندك علم من المخدج فقلت نعم قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا و لأسفله النهروان بين لخاقيق و طرفاء قالت ابغني على ذلك بينة فأقمت رجالا شهدوا عندها بذلك قال فقلت لها سألتك بصاحبالقبر ما الذي سمعت من رسول الله (ص) فيهم فقالت نعم سمعته يقول إنهم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق و الخليقة و أقربهم عند الله وسيلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وروى المدائني فى كتاب ((صفين)) عن مسروق أن عائشة قالت له لما عرفت أن عليا (ع) قتل ذا الثدية ((*** الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني أنه قتله بالإسكندرية ألا إنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ماسمعته من رسول الله (ص) يقول :يقتله خير أمتي من بعدي ))


    فما قولك الان في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-22
  11. ابن الرسول

    ابن الرسول عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    وما هو رايكم بالبلاذري ؟؟

    يقول في تاريخه ...

    حدثنا يوسف بن موسى وأبو موسى الفروي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد والأعمش عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأله : ( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) فتركوا أمره فلم يفلحوا ولم ينجحوا سنده كلهم من رجال البخاري وهو مرسل .

    قال البلاذري : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا حجاج بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من الأنصار أراد قتل معاوية فقلنا له لا تسل السيف في عهد عمر حتى نكتب إليه فكتبوا إليه فلم يأتهم الجواب حتى مات .

    أول سنده إسحاق من رجال السنن وثقه ابم معين والدارقطني متفق على صدقه وأخرج له البخاري في الادب المفرد . حجاج بن محمد من رجال الصحيحين .
    حماد بن سلمة من رجال الصحيح من الاعلام الذين لا يسأل عنهم علي بن زيد من رجال السنن قال الترمذي : صدوق
    أبو نضرة من رجال الصحيح .

    وفي تهذيب التهذيب للعسقلاني في ترجمة عباد بن يعقوب وهو من رجال البخاري أنه روى عن شريك بن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وذكر في ترجمة على بن زيد التيمي وهو من رجال مسلم والسنن الاربعة أنه روى عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه : ( إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه ) .

    وأخرجه أبو الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة عن على بن زيد والمحفوظ عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن على ، ولفظ ابن عيينة ( فارجموه ) أورده ابن عدي

    وفي ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 روى ابن عدي قال : حدثنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا ابن راهويه قال حدثنا عبد الرزاق عن على بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) قال وحدثنا محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين حدثنا سليمان بن أيوب الصريفتي حدثنا ابن عيينة وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي عن عمار بن رجاء عن ابن المديني عن سفيان وحدثناه محمد بن إبراهيم الأصبهاني حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ابن جدعان نحوه أي ( إذا رأيتم معاوية عالى منبري فاقتلوه .) فالحديث بتعدد طرقه يصح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-22
  13. ابن الرسول

    ابن الرسول عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    والان

    مارأيكم في صحيح مسلم ؟؟


    روى مسلم في صحيحه أن معاوية سأل سعد بن أبي وقاص قائلا (( ما منعك أن تسب أبا تراب .... الرواية ))


    فهاهو معاوية يستفسر عن عدم اطاعة سعد بن ابي وقاص لاوامره في سب علي بن ابي طالب !!!!

    ولكم الان ان تفتحو كل معاجم اللغة العربية لتكونو على بينة من معنى كلمة ((سب))


    أين من يفكر بانصاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-22
  15. سمير الفرسان

    سمير الفرسان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    زكّى الله المهاجرين والأنصار ورضي عنهم وهذا يكفي لأنه ليس قبل ولا بعد شهادة الله شهادة
    {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ } (19) سورة الأنعام
    إذن هذه مسألة مفروغ منها
    ولكن ... ليس كل ما نسب للصحابة هو لهم .. فحبنا للصحابة شيء وتصدقينا لما يُنسب إليهم شيء آخر .. مثلاً هل أحدنا لا يحب التوراة؟ كلنا نحب التوراة ونقدسها ولكن هل نصدق التوراة التي مع اليهود ؟ هل نحب الإنجيل؟ نعم . ولكن هل نتبع الإنجيل الذي مع النصارى؟ هل نحب الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ أكيد . ولكن هل يصدق محققوا الأحاديث كل قول منسوب إليه ؟
    لذا وجب الحذر من مفترين الكذب على الله وعلى الرسل والصحابة وأن لا نقع في فخ المفترين عندما يدرجون أسماء الصحابة في رواية أباطيلهم لتمريرها على السذج والتي رد علماء الحديث منها الكثير وصححوا منها الكثير.
    فالطعن لا ينبغي لمسلم في خير القرون ولكن الطعن يكون في الروايات المنسوبة إليهم وخذ مثالين أو ثلاثة في التنقص من الصحابة للأسف في البخاري وغيره من أجل الدفاع عن علم أبي هريرة وقلة علم المهاجرين والأنصار بالنسبة له:
    شهد أبو سعيد الخدري لأبي موسى الأشعري في قضية الاستئذان قال:" قد كنا نؤمر بهذا. فقال عمر: خفي علي هذا من أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ألهاني الصفق بالأسواق " والحديث التالي له " عن أبي هريرة : .. وكان المهجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم "،صحيح البخاري: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الحجة على من قال إن أحكام النبي كانت ظاهرة.


    فهل نقبل هذا حباً في البخاري والكذبة فنضادّ قولنا في حب الصحابة أم نرده دفاعاً عن الصحابة ؟ طبعاً قبلناه من أجل البخاري وأصبح كلامنا في حب الصحابة مجرد .. كلالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    قال سبحانه عن خير القرون :
    {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (37) سورة النــور

    ويكفينا أن القرآن يزهق الكذب على الصحابة أنهم مشغولين عن الرسول بالصفق في الأسواق .. فقد بين القرآن أن هذا كذب صراح لأنهم كما قال الله :
    رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ


    والأمر واضح جلي بآي القرآن الذي بين جيداً من هم المهاجرين والأنصار الذين نصر الله بهم الدين والرسول.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-22
  17. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    هل وصل فيك الجهل الى هذا الحد يا من تسمي نفسك ابن الرسول لقد كان كلامي واضحا وهو أن الفتنة التي حصلت بين الصحابة لا ينبغي لنا نحن أن نخوض فيها لاننا لم نشترك معهم بسيوفنا فلماذا نشترك بألسنتنا ثانياً لقد زكاهم الله وزكاهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا داعي لذكر الآيات والأحاديث الدالة على ذلك وإذا تريد أرجع الى موضوعي أعلاه ثالثا لقد توفاهم الله وهو الذي سيحاسبهم على أعمالهم فمن تكون أنت حتى تأتي وتحاسب هذا وتسب هذا أفهم الكلام واستوعبه.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-23
  19. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    تعتبر الرواية في الاسلام موضع الاحكام الشرعية لمعرفة الحلال والحرام فالتساهل بشيء منها بالزيادة أو النقص يؤدي الى التحريف والتبديل والتغيير وهو الامر الذي يأباه خلق المسلمين ويتفاداه رواة الاسلام وفي مقدمتهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا الينا القرآن نقلا متواترا والذي يفيد القطع واليقين في نسبته الى الله جل وعلا فقد حرصوا على حفظه وحفظ السنة النبوية أيضا وتبليغها بأمانة وصدق الى من بعدهم فمن ثم شددوا في الرواية في نقلها ونتيجة لعنايتهم بها والتدقيق فيها والتعمق في البحث عن أحوال الرواية وناقلي الرواية وجدت الاصول والقوانين والقواعد والشروط الدقيقة بأرقى ما وصل اليه علم النقد وهي التي عرفت فيما بعد بعلم مصطلح الحديث فقد اعتنى العلماء من السلف بتصحيح الاخبار والتثبت فيها ونقدها من جهة السند والمتن نقداً صحيحا علميا .
    كما امتازت الرواية في الاسلام بدقة الضبط والتحري من حيث صدقها ومطابقتها للواقع والحق ومن حيث اتصال سندها بنقل العدل الضابط عن مثله حتى يصل به الى النبي صلى الله عليه وسلم واعتنى علماء الاسلام بعلم الاسناد ونقد الرواة اذ به يعرف التمييز بين الصحيح والحسن والضعيف من المرويات والمقبول والمردود منها وكان هذا من خصوصية هذه الامة فقط ويقول ابن حزم: إن نقل الثقة عن الثقة يبلغ به الى النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال خص الله به المسلمين دون سائر الامم ويقول أبو علي الجبائي: وخص الله هذه الامة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها الاسناد والانساب والاعراب .
    ولم يعرف مثل هذا لامة من الام السابقة انها عنيت بما جاء عن نبيها كما حصل لهذه الامة حيث اعتنت بنقل ما جاء عن نبيها صلى الله عليه وسلم وضبط الرواية والتدقيق والتحري فيها وتمحيصها والتمييز بين الصحيح والسقيم منها.


    هل عرفت يا سمير أن المسألة ليست كما تظن تلفيق أحاديث وبس دون معرفة الصحيح من السقيم أظن في هذا كفاية لمن يريد معرفة الحق والصواب..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة