بعد قرار العفو الرئاسي لقائمة الـ«16»:ما ســــر بقاء هؤلاء في الخــــارج ؟!

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 483   الردود : 5    ‏2003-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-22
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]بعد قرار العفو الرئاسي لقائمة الـ«16»:
    ما ســــر بقاء هؤلاء في الخــــارج ؟!
    كيف قبل البعض الاستجداء الرخيص
    على حساب الوطن ومصالحه العليا وكرامته
    قرار العفو قطع الطريق
    امام تأويلات وتبريرات البعض للبقاء في الخارج
    احمد الزبيري
    26 سبتمر[/color]


    [color=0000FF]العفو الرئاسي عن المحكومين قضائياً لدورهم في تفجير الحرب وإعلان الإنفصال في حرب صيف 94م والمعروفين بقائمة الـ 16 جسد في جوهره نهج التسامح الذي أرسى اسسه ورسخ مداميك بنائه فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح منذ السنوات الأولى لتحمله مسؤولية قيادة الوطن في أكثر الفترات العصيبة دقة وتعقيداً وصعوبة في التاريخ الوطني لليمن المعاصر متجاوزاً بحكمة ونظرة ثاقبة كل التحديات التي كادت اعاصيرها الهوجاء أن تعصف بكل ماتحقق من إنتصارات ومكاسب في تاريخه الجمهوري ليأخذ التلاقي المنسجم في إجتماع الأخلاق بالسياسة على نحو يتجلى فيه الترابط الوثيق بين المصالح الوطنية والقيم الإنسانية معطياً التسامح مدلوله الأخلاقي والسياسي ومعانيه الأكثر شفافية واتساقاً ليسمو بالوطن على كل احقاد وضغائن الماضي القريب والبعيد حتى يكون حاضره ومستقبله مسؤولية يشترك في صنعها كل أبنائه.

    في هذا السياق ينبغي فهم قرار العفو الذي اصدره الأخ الرئيس عشية إحتفالات اليمن بالعيد الوطني الثالث عشر لقيام الجمهورية اليمنية ليؤكد أن اليمن الموحد قادر على إحتضان كل أبنائه الذين قرروا الخلاص من أوهام الماضي والتطلع الى غد أكثر إستقراراً وتقدماً ونماء.

    إن القرار الرئاسي الصادر في 12 مايو 2003م يعني في مضمونه اسقاط العقوبات التي تضمنتها الاحكام القضائية عن قائمة الـ 16وحتى تقطع الطرق على تأويلات وتبريرات البقاءخارج الوطن لتلك العناصر وهذا يعني أنه لم يعد هناك مجال لتناول قرارالعفو خارج مقاصده الحقيقية وهو ليس إلا إمتداد لقرار العفو العام الذي اصدره فخامة رئيس الجمهورية والحرب في أوج إستعارها منطلقاً في ذلك من رؤية وطنية عميقة تنظر للجميع على أنهم أبناء اليمن وأن من وقفوا في الإتجاه المعاكس لوحدة الوطن ونهجه الديمقراطي لايمكن إعتبارهم إلا مغرراً بهم وقعوا تحت تأثير رؤى وتصورات خاطئة غشيت أبصارهم وتبديد الأسباب والعوامل التي أدت الى تلك الغشاوة هو ما أقتضاه إصدار قرار العفو العام حينها ومازال سارياً ولم ينته بإنتهاء الحرب.

    في هذه الفترة كانت ايضاً القيادة السياسية واعية لدوافع العناصر القيادية من الحزب الاشتراكي في تفجير تلك الحرب والتي للأسف ان إنشدادها الى الماضي غلب نزعتها الذاتية للإنفراد والبقاء في الحكم حتى ولو كان ثمن ذلك تدمير الوطن او وضع العربة امام الحصان معتقدة أن بالأمكان تحريك دواليبها الى الخلف وبما يعيدهم الى نظام التشطير المقيت غير مستوعبين أن المتغيرات الوطنية والإقليمية والعالمية قد افضت الى وضع مغاير خلق واقعاً موضوعياً جديداً أصبح معه التراجع الى الخلف يعني السباحة عكس تيار التحول الجارف ليمثل هذا التفكير تحدياً للمنطق السياسي السليم ولنواميس مسارات التطور الإرتقائي الإنساني، على أن هذا الفهم المبكر للملابسات والتعقيدات التي أدت الى الحرب وإعلان الإنفصال يضع البعض أمام تساؤلات حول جدوى الإنتظار تسعة أعوام لإصدار قرار العفو عن قائمة الـ 61 بعد إنتهاء العمليات العسكرية بالإنتصار الوحدوي مادام مثل هذا الإدراك كان موجوداً عندالقيادة السياسية حتى قبل تفجير تلك العناصر للحرب.. الإجابة عن مثل هذه التساؤلات يمكن تلخيصها في أن اتخاذ مثل هذه الخطوة لم يكن ملائماً وطنياً واخلاقياً وإنسانياً في تلك الفترة ويجب التمييز بين الدوافع السياسية والمسؤولية الجنائية الشخصية للقيادات التي كانت في موقع القرار وهو أمر يستحيل تحققه موضوعياً يعني أنه لم يكن أبناء اليمن بحاجة الى تضحيات ناهيك عن الخسائر السياسية والإقتصادية والعسكرية التي تكبدتها اليمن من جراء تلك الحرب التي هدفت الى النكوص بالدولة اليمنية الموحدة وبنائها المؤسسي الديمقراطي الحديث ربما كان يعني العودة الى زمن النظام التشطيري الذي حال دون تحقيقه مادفعه أبناء اليمن من ثمن باهظ، وهذا ما أقتضاه هذا المدى الزمني بين 49- 3002م ليصبح اصدار قرار كهذا ممكن والمقصود به تلك العناصر القيادية التي عرفت بقائمة الـ 61 لتحملها المسؤولية المباشرة عن أحداث حرب صيف 49م.. ليصب القرار أخلاقياً في نطاق نهج الأخ الرئيس المتسامح والإنساني.

    وقائمة «الـ 61» منذ البداية لم تكن الا بالمعنى الاصطلاحي المجازي بعد مقتل ابو بكر بن حسينون أثناءالمعارك ، والحرب توشك على الإنتهاء، وصالح منصر السيلي الذي مازال مصيره مجهولاً حتى الآن والذي كان مثار شائعات كثيرة تتراوح بين إبتلاع أمواج البحر له او إغتياله من قبل رفاقه لما كان لديه من أسرار سياسية ومالية وأمنية تتعلق بمخطط الحرب والإنفصال الى وجوده في جمهورية أرض الصومال المعلنة من طرف واحد لتصبح القائمة «61-2» واذا اضفنا الى ذلك أحكام البراءة فان القائمة تصبح «61-4» ناهيك عن الأحكام لمدد متفاوتة بالسجن على عدد من تلك القيادات مع وقف التنفيذ ليصبح عدد المحكومين «6+1» وغالبية من لم يستجيبوا لقرار العفو هم من مجموعة الأحكام المخففة والبراءة في معظمهم بإستثناء الأربعة« البررة» من القيادات المحكوم عليها بالاعدام وعودة هيثم قاسم طاهر وقاسم يحيى قاسم وغيرهم من القيادات ليحظوا بكل حقوق المواطنة ويعيشون بأمان في وطنهم وكذلك من غيبهم التضامن السياسي مع رفاقهم رغم أنه لم يكن هناك أية موانع للعودة الى الوطن متى أرادوا ذلك تطبيقاً لقرار العفو العام الذي اصدره الأخ الرئيس والحرب في ذروتها وهذا يجعل التبريرات السياسية التي يسوقها من تبقى في الخارج لا تعد أكثر من ذرائع من خلالها تريد تلك العناصر إضفاء المشروعية على بقائها في الدول التي استضافتهم في الفترة السابقة قبل صدور العفو الرئاسي بدواعي سياسية وانسانية بعد أن اصبح بإمكان هؤلاء العودة الى وطنهم ليعيشوا بحرية في ظل المناخات الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور والقانون لكافة المواطنين في هذا البلد دون إستثناء.

    وهو مايفرض التساؤل لماذا مايزال هؤلاء في الخارج بعد ان عاد من اشرنا اليهم من المحكوم عليهم قضائياً وممارسة حياتهم الطبيعية في وطنهم بعد ان شعروا بمصداقية قيادة الوطن وتأكيد حقيقة توجهاتها في فتح صفحات جديدة.

    لقد جعل قرار العفو عن قائمة الـ 61 وضع من تبقى في الخارج على خلفية أحداث صيف 49م تحت يافطات سياسية لاتعد أكثر من شعارات جوفاء تحصرهم في زوايا مظلمة وتوصلهم عاجلاً أم آجلاً الى وضع أخلاقي لايحسدون عليه مالم يقروا بأن حقيقة بقائهم في تلك الدول قد فقد طابعه السياسي ليعبر إستمراره عن المصالح والمكاسب التي حققوها في تلك الدول خلال سنوات لجوئهم السياسي فيها ولهم بعد إسقاط الأحكام القضائية عنهم مطلق الحرية في العودة الى اليمن ومغادرته متى يشاؤون وحتى البقاء في الخارج ولكن دون أن يصب ذلك في مجرى الإستجداء او الكسب الرخيص على حساب الوطن ومصالحه العليا وكـــــــرامته ومكانتـــــــــه وسمــعته.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-22
  3. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    عجبأ كل العجب؟؟من العقيد علي هذا

    من خول الشيخ علي أن يعفوا عن الذين تسببوا بقتل اكثر من 15 الف مواطن من ابناء هذا الوطن ومن خيرة ابنائه في الجيش والشرطة والشرطة العسكرية وهل أخذ العقيد علي رأي مجلس النواب أم أنهم شكل بس ولا ما فأئدة الانتخابات من اصله وصرف المئات من الملايين على الدعايه ام ان كل شي في بلادنا خرط في خرط ثم لماذا يحبس من يسرق دبة غاز ثلاث سنوات ولا رحمة ولا عفوا ويعفوا العقيد علي عن اصحابه واصدقائه الذين نهبوا خيرات البلاد وتسببوا بقتل خير الابناء اي مبدا ينطلق منه هذا العلي ام انه يريد ان يلعلع اسمه في الاعلام فقط ويقال بان العم علي صاحب التصريحات الناريه ولكن في الاعلام فقط اما تطبيق فتاتيه الاوامر من اسياده في البيت الاسود الامريكي وما عليه الا ان يقول نعم افندم حاضر افندم تمام افندم واعان الله شعبنا على هذا الرمز الذي بلى العباد بالغلاء والفتن وفساد مالي ورشوة في كل المجالات ورحم الله الذين عرفوا قدر انفسهم فحكموا ولم ينهبوا وعدلوا ولم يظلموا فامنوا وحافظوا على الامة من الضياع والفتن. وكل عام وسيادة العقيد في خير والناس تتضور جوعا ويزداد الشعب فقرا على فقره؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-24
  5. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    Re: عجبأ كل العجب؟؟من العقيد علي هذا

    نص مقتبس من رسالة : عمران حكيم
    احصف قليل ولا تسرف يا عمران ..

    علي الفاضي إنت لا تعرفه لذا حبيت إن أنبهك أخي عمران الحكيم الحكيم
    بإن الهروله ليست من صفات الحكماء ..

    صادق الود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-24
  7. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    [color=339966]عفوا جيت متاخر هذا الموضوع نوقش من قبل فما الجديد عاوز تخرج بير دور حفار[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-25
  9. adeny

    adeny عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-25
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    خلوهم يطلبوا الله ما عليكم ؟
    لا ترحموا ولا تخلوا رحمة الخليجيين ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-26
  11. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الاستجداء الرخيص
    واحد باع وطنة ايش علية لو يبيع اشياء اخرى
    يشتغل سمسار
    دليل
    قواد
    كلة شغل
     

مشاركة هذه الصفحة