المتعة واعارة الفروج عند الشيعة أدخل وشوف

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 2,598   الردود : 50    ‏2003-11-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-21
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    المتعة
    من أكاذيب الشيعة الخبيثة على النبي صلى الله عليه وسلم ما ينسبونه إليه زوراّ وبهتاناّ أنه قال:
    من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع" ["تفسير منهج الصادقين" للملا فتح الله الكاشاني – فارسي ج2 ص489].
    وأقبح منه وأشنع ما افتروا عليه بأنه قال عليه الصلاة والسلام :
    من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار" ["تفسير منهج الصادقين" ص492 نقلاً من "حضرة من خصه الله باللطف الأبدي، خاتم مجتهدي الإمامية بالتوفيق السرمدي، الغريق في بحار رحمة الله الملك الشخ علي بن عبد العالي روّح الله روحه" في رسالته التي كتبها في باب المتعة].
    فانظر إلى القوم ما أقبحهم وأكذب بهم، وما ألعنهم وأبعد بهم من الشريعة الإسلامية الغراء، وتعاليمها النقية البيضاء، وما أجرأهم على الملذات والشهوات التي أصبغوا عليها صبغة الدين والشريعة، وما أشجعهم على الافتراء على رسول الله الصادق الأمين، الناهي عن المنكرات، والمحترز المجتنب عن السيئات؟
    والقوم لا يريدون من وراء ذلك إلا أن يجعلوا دين الله الخالد لعبة يلعب بها الفساق والفجار، ويسخر به الساخرون والمستهزؤن نقمة عليه التي ورثوها من اليهودية البغضاء التي أسست هذه العقائد وهذا المذهب [انظر لتحقيق وتثبيت ذلك في كتابنا "الشيعة والسنة"]، وإلا فهل من المعقول أن ديناً من الأديان يحرر متبعيه من الحدود والقيود ومن الفرائض والواجبات والتضحيات والمشقات، ويجعل نجاتهم من عذاب الله وفوزهم بنيل الجنة في طاعة الشهوات والملذات؟ [وهذا ليس من المبالغات والمجاذفات بل من الحقائق الثابتة التي لا غبار عليها].
    والشيعة أعداء أهل البيت وسيد أهل البيت وإمامهم محمد رسول الله  لم يكتفوا بهذا الكذب ولم يقتنعوا به، بل زادوا وبالغوا حتى بلغوا حد الإساءة والإهانة حيث قالوا - نستغفر الله ونتوب إليه من نقل هذا الكفر -:
    قال النبي  : من تمتع مرة أمن من سخط الجبار ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ومن تمتع ثلث مرات زاحمني في الجنان" ["تفسير منهج الصادقين" ج2 ص493].
    ولا هذا فحسب بل صرحوا بأسماء أهل البيت وشخصياتهم الذين جعلوهم غرضاً لأسنتهم المشرعة،ولأسهامهم المطلقة، وسيوفهم المشهرة، وما أقبح التعبير وما أفظع الكذب والبهتان، فيفترون على نبي الله الطاهر المطهر صلوات الله وسلامه عليه أنه قال :
    من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام - الإمام الثالث المعصوم حسب زعمهم - ومن تمتع مرتين كان درجته كدرجة الحسن عليه السلام - الإمام الثاني المعصوم المزعوم - ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام [وما معنى لقول قائل: أهل النجف خاصة، وكل بلاد الشيعة يرون المتعة عيباً وإن كانت حلالاً" و"الشيعة في كل مكان ترى المتعة عيباً وإن كانت حلالاً وليس كل حلال يفعل" (أعيان الشيعة للسيد محسن أمين ص159). مع أقوال الأئمة التي ذكرت من وجوب المتعة والثواب عليهما، فمن الصادق، هذا أو أئمته؟ ولا ينبئك مثل خبير] – الإمام المعصوم الأول لديهم، ختن رسول الله وابن عمه – ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي" ["تفسير منهج الصادقين" ج2 ص493].
    فانظر إلى الأكاذيب التي نسجت على رسول الله ، والافتراءات التي تقولت عليه، وإلى عمارة الإسلام كيف هدمت، وإلى الشريعة أنها كيف عطلت، وإلى أهل بيت النبوة أنهم كيف أهينوا وجعلوا مساوين لأهل الأهواء والهوس، وكيف عدلوا بالفسقة والفجرة؟
    أو بعد ذلك يدعي القوم بأنهم محبون لأهل البيت وموالون لهم؟
    هذا وللقوم شنائع في هذه المسألة وقبائح، وافتراءات وبهتانات على أهل البيت وسادتهم نورد منها طرفاً.
    منها ما اخترعوه ونسبوه إلى محمد الباقر - الإمام الخامس عندهم - أنه قال:
    إن النبي  لما أسري به إلى السماء قال : لحقني جبريل عليه السلام، فقال : يا محمد! إن الله تبارك وتعالى يقول : إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء" [من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق – وهو الكذوب –ج3 ص463].
    وذكر الطوسي مفترياً على أبي الحسن - الإمام العاشر عند الشيعة - أنه قال له علي السائي : جعلت فداك، إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها وتشائمت بها فأعطيت الله عهداً بين الركن والإمام وجعلت على ذلك نذراً وصياماً أن لا أتزوجها ثم إن ذلك شق علي وندمت على يميني، ولكن بيدي من القوة ما أتزوج في العلانية، فقال لي :
    عاهدت الله أن لا تطيعه! والله لئن لم تطعه لتعصينه" [تهذيب الأحكام للطوسي – أحد الصحاح الأربعة – ج7 ص251. والفروع من الكافي ج5 ص450].
    وأيضاً رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق - وهم يكذبون عليه - أنه قال:
    المتعة نزل بها القرآن وجرت به السنة من رسول الله  " [الاستبصار للطوسي ج3 ص142 باب تحليل المتعة].
    كما كذبوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي" [البرهان في تفسير القرآن للبحراني ج1 ص360، وتفسير العياشي ج1 ص233 وتفسير الصافي ج1 ص347 والكافي للكليني ج5 ص448 ومجمع البيان للطبرسي ص32 واللفظ للأول].
    وحكوا في ذلك قصة طريفة تنبئ عما تخفيه الصدور، والراوي هو محدث القوم الكبير محمد بن يعقوب الكليني عن رجل من قريش أنه قال : بعثت إلى ابنة عمة لي كان لها مال كثير قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسي، وما بعثت إليك رغبة في الرجال غير أنه بلغني أنه أحلها الله عز وجل في كتابه وبينها الرسول  في سنته فحرمها زفر - يعني عمر كما صرح به في الهامش - فأحببت أن أطيع الله عز وجل فوق عرشه، وأطيع رسول الله ، وأعصي زفر، فتزوجني متعة، فقلت لها : حتى أدخل على أبي جعفر عليه السلام فأستشيره، فدخلت عليه فخبرته، فقال : افعل، صلى الله عليكما من زوج" ["الفروع من الكفاي" للكليني باب النوادر ج5 ص465].
    وشددوا في التحريض على هذه القبيحة حتى نسبوا إلى جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
    ليس منا من لم يؤمن بكرتنا - رجعتنا - ويستحل متعتنا" ["كتاب الصافي" للكاشاني ج1 ص347، أيضاً "من لا يحضره الفقيه" ج3 ص458].
    وما هي المتعة؟
    يبينها القوم متهماً جعفر الصادق أنه سئل :
    "كيف أقول لها إذا خلوت بها؟ قال : تقول : أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، لا وراثة ولا موروثة، كذا وكذا يوماً وإن شئت كذا وكذا سنة، بكذا وكذا درهما، وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلاً كان أم كثيراً" ["الفروع من الكافي" ج5 ص455].
    وكيف تكون؟
    فقالوا : سئل أبو عبد الله – الإمام السادس عندهم – عن رجل تمتع امرأة بغير شهود، قال : أو ليس عامة ما تتزوج فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان ونقول : يا فلان! زوج فلان فلانة؟ فيقول : نعم" ["الفروع من الكافي" ج ص249].
    ويمن تكون ؟
    فرووا عن جعفر الصادق أنه قال : لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص256. أيضاً "الاستبصار" ج3 ص144].
    ولا بأس بالنصرانية واليهودية كما نقلوه عن أبي الحسن الرضا" ["تهذيب الأحكام" و"كتاب شرائع الإسلام" من كتب الفقه المشهورة لجعفر بن الحسن ص184].
    ولا بالفاجرة لأنه يمنعها بها من الفجور - حسب زعمهم – ["تهذيب الأحكام" ج7 ص253].
    وحتى الزانية كما صرح بذلك السيد الخميني ["تحرير الوسيلة" للخميني ص292 ط قم – إيران].
    وسئل أبو الحسن عن المتعة بالفراش فأذن بها [الاستبصار ج3 ص144].
    وهناك روايتان مدهشتان تنبئ عن حقيقة المتعة ما رواهما الطوسي وغيره "عن فضل مولى محمد بن راشد أنه قال لجعفر الصادق : إني تزوجت امرأة متعة فوقع في نفسي أن لها زوجاً، ففتشت عن ذلك، فوجدت لها زوجاً، قال - أي جعفر -: ولم فتشت؟" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص253].
    وقال: ليس هذا عليك، إنما عليك أن تصدقها في نفسها" ["الفروع من الكافي" ج5 ص462].
    والرواية الثانية ما رواها الكليني عن أبان بن تغلب أنه قال : قلت لأبي عبد الله : إني أكون في بعض الطرقات، فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر؟
    قال : ليس هذا عليك، إنما عليك ان تصدقها في نفسها" ["الفروع من الكافي" ج5 ص462].
    وهل يجوز بالهاشمية؟ سئل عنه جعفر بن الباقر مرة مطلقاً، فقال : تمتع بالهاشمية" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص272].
    ومرة أخرى تنكر، كما رواه القوم أجمعهم :
    "إنه جاء عبد الله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر فقال : ما تقول في متعة النساء؟ قال : أحله في كتابه وعلى لسان نبيه  فهي حلال إلى يوم القيامة، فقال : يا أبا جعفر مثلك يقول هذا وقد حرمها عمر ونهى عنها؟
    فقال : وإن كان فعل : قال : إني أعيذك بالله من ذلك أن تحل شيئاً حرمه عمر، قال : فقال له : فأنت على قول صاحبك، وأنا على قول رسول الله  فهلم ألاعنك أن القول ما قال رسول الله وأن الباطل ما قال صاحبك، قال : فأقبل عبد الله بن عمير فقال : يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن؟ قال : فأعرض عنه أبو جعفر عليه السلام حين ذكر نساءه وبنات عمه" ["الفروع من الكافي" ج5 ص449. أيضاً "تهذيب الأحكام" ج7 ص251، أيضاً "الصافي" ج1 ص246].
    والصبية الصغيرة أيضا كما قيل :
    سئل عن الجارية يتمتع بها الرجل؟ قال : نعم! إلا أن تكون صبية تخدع، قال : فقلت : أصلحك الله، فكم حد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال : بنت عشر سنين" ["الاستبصار" للطوسي ج3 ص145، أيضاً "تهذيب الأحكام" ج7 ص255، وبذلك قال جعفر "الفروع من الكافي" ج5 ص463].
    وبدون الولي
    كما قال جعفر : لا بأس بتزويج البكر إذا رضيت بغير إذن أبويها" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص254].
    وقال الحلي في كتابه الفقهي المشهور : للبالغة الرشيدة أن تتمتع بنفسها، وليس لوليها اعتراض بكراً كان أو ثيباً" ["شرائع الإسلام" لنجم الدين الحلي المتوفى 676ه‍ ج2 ص186 ط طهران 1377ه‍].
    وبكم يجوز من النساء؟
    قالوا : إن أبا جعفر قال : المتعة ليست من الأربع، لأنها لا تطلق ولا تورث ولا ترث ["لا أرثك ولا ترثني، ولا أطلب ولدك لأجل مسمى" – أبو عبد الله – "تهذيب" ج7 ص263]، وإنما هي مستأجرة" ["الاستبصار" ج3 ص147].
    وكم تكون أجرتها؟
    رووا عن أبي جعفر أنه سئل عن متعة النساء، قال : حلال، وإنه يجزئ فيه درهم فما فوقه" ["الفروع من الكافي" ج5 ص457].
    وابنه جعفر قال : يجزئه كف من بر" ["تهذيب الأحكام" ج7 ص260].
    و "كف من طعام، دقيق أو سويق أو تمر" ["الفروع من الكافي" ج5 ص457].
    ولكم مدة تكون؟
    رووا عن أبي الحسن – الإمام العاشر عندهم - أنه سئل :
    "كم أدنى أجل المتعة؟ هل يجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة؟
    قال : نعم، وعن جده أبي عبد الله على عرد [أي مجامعة لمرة واحدة] واحد، فقال : لا بأس، ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر" ["الفروع من الكافي" ج5 ص460، أيضاً "الاستبصار" ج3 ص151].
    وله أن يتمتع بها مرات كثيرة كما رووا أنه سئل جعفر الصادق في الرجل يتمتع بالمرأة مرات، قال : لا بأس، يتمتع بها ما شاء - وأبوه محمد الباقر صرح كما رووا عنه "نعم كم شاء، لأن هذه مستأجرة" ["الفروع من الكافي" ج5 ص460].
    وللتمتع أن يحاسب الممتوع بها على أجرته التي أعطاها إياها، ويخصم منها حسب العمل، كما رووا عن أبي الحسن أنه سئل "إن الرجل يتزوج المرأة متعة تشترط له أن تأتيه كل يوم حتى توفيه شرطه، أو تشترط أياماً معلومة تأتيه فيها، فتغدر به فلا تأتيه على ما شرطه عليها، فهل يصلح له أن يحاسبها على ما لم تأته من الأيام، فيحبس عنها من مهرها بحساب ذلك؟ قال : نعم! ينظر ما قطعت من الشرط. فيحبس عنها من مهرها بمقدار ما لم تف له [أو مع ذلك لا يستحيون من الله حينما يسمون هذه السفاهة وهذه الدعارة نكاحاً؟ أو يكون النكاح هكذا بأنه يخصم من المهر ويحاسب على الأيام، وتحبس عن الأجرة، فعدلاً عدلاً يا عباد الله] ما خلا أيام الطمث فإنها لها" ["الفروع" من الكافي" ج5 ص461].
    فهذه هي المتعة الشيعية التي جعلوها واجبة مفروضة، واختلقوا لها روايات وأحاديث كذباً على النبي وآله  "بأن المؤمن لا يكمل [ولا أدري كيف يعللها المعللون من الشيعة بأنها ضرورة للمسافرين والمقوين وغير هؤلاء الذين لا تساعدهم على القران الباقي والزواج الدائم لما له غالباً من التبعات واللوازم (أصل الشيعة وأصولها لمحمد حسين كاشف الغطاء ص146 ط بيروت 1960م).
    كما لا ندري عذر المعتذر الذي يعتذد بقوله: ولم تستعمل المتعة شيعة سوريا ولبنان ولا عرب العراق والمنقول أن بعض المسنات في بلاد إيران يستعملن المتعة، ولكن على الأساس الذي بيناه، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لا يفعلونها، وما هي بشائعة في بلادهم" ("الشيعة في الميزان" للمغنية ص358 ط بيروت).
    ولسائل أن يسأل ولماذا لا تفعلونها ما دمتم ترونها مباحاً؟ وما دام تروون أن الإيمان لا يكتمل إلا بها، وأنه يثاب عليها بذاك وذاك، أو لا يدل ذلك بأن في القلب منها شيء، وإلا فلماذا المباهاة بأن العرب لا يفعلون وأن الفرس أيضاً لا يفعلون؟ ثم ولماذا التعليل بالمسافرين وإن كان من مكملات الإيمان وسبب رفع الدرجات، ولماذا الفرق بين الموسرين والمعسرين، ولقد فرق كباركم في كتبهم أيضاً حيث بوبوا الأبواب أنه يجب أن يكف عنها من كان مستغنياً وغير ذلك، وإن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار] حتى يتمتع" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص366].
    "وإني لأكره للرجل المسلم أن يخرج من الدنيا قد بقيت عليه خلة من خلال الرسول  لم يقضها" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص463] - قاله أبو عبد الله في جواب من سأله عن المتعة.
    وأيضاً عن أبي جعفر أنه سأله سائل.
    للمتمتع ثواب؟ قال : إن كان يريد بذلك وجه الله تعالى، وخلافاً على من أنكرها. لم يكلمها – أي المتمتع بها – كلمة إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره، قلت : بعدد الشعر؟ قال: نعم! بعدد الشعر" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص366].
    هذا ومثل هذا فإنه لكثير .
    ونختم القول على إيراد رواية أخرى من الروايات المروية الكثيرة الكثيرة في كتبهم من التفسير والحديث والفقه، وهى فرية من مفتريات القوم على جعفر الصادق أنه قال :
    "إن المتعة من ديني ودين آبائى، فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بدين غيرنا، والمتعة مقربة إلى السلف وأمان من الشرك، وولد المتعة أفضل من ولد النكاح، ومنكرها كافر مرتد، ومقرها مؤمن موحد، لأن له في المتعة أجران، أجر الصدقة التي يعطيها للمستمتعة، وأجر المتعة" ["تفسير منهج الصادقين" للملا الكاشاني ج2 ص495].
    ودليل كون المتعة بهتاناً وافتراء على أهل البيت، وكذباً وزوراً عليهم أنه لم يثبت في كتاب ما وحتى في كتب القوم أنفسهم ذكر واحدة من النساء اللاتي تمتع بها أحد من أئمتهم الاثنى عشر بما فيه آخرهم الغائب الذي لم يولد بعد مع أن جميع النساء لجميع أئمتهم ذكرن، وذكر أسمائهن في الكتب التي هم ألفوها في سيرهم وسوانحهم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحسن العسكري والغائب الموهموم، كما أنه لم يثبت واحد من أولادهم بأنه كان حصيلة المتعة وثمرتها، وهذا مع أنهم ملئوا كتب التاريخ والأنساب والسير من الأساطير والأباطيل.
    وهذا مما لا جواب عليه عند واحد منهم، من أدناهم إلى أعلاهم، فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟.
    إعارة الفروج
    وأباحوا مع ذلك إعارة الفروج ومنحها للأصدقاء، فلقد روى الطوسي عن أبي الحسن الطارئ أنه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج؟ قال : لا بأس به" ["الاستبصار للطوسي" ص141 ج3].
    ورووا عن أبيه مثل هذا كما روى الطوسي أيضاً عن زرارة أنه قال :
    قلت : لأبي جعفر عليه السلام : الرجل يحل جاريته لأخيه؟ قال : لا بأس به" ["الاستبصار للطوسي" ج3 ص139].
    والاستئجار أيضاً
    ومن أكاذيبهم الشنيعة على جعفر بن الباقر ما رووه عنه أنه قال :
    جاءت امرأة إلى عمر فقالت : إني زنيت فطهرني، فأمر بها أن ترجم، فأخبر بذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقال : كيف زنيت؟ فقالت : مررت بالوادية فأصابني عطش شديد فاستقيت عربياً، فأبى أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي، فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني فأمكنته من نفسي، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : تزويج ورب الكعبة" ["الفروع من الكافي" ج5 ص468].
    انظر إلى القوم كيف فتحوا أبواب الفحش والدعارة على مصاريعها بمثل هذه الأكاذيب والافتراءات؟.
    اللواط بالنساء
    ومن أكاذيبهم على أهل البيت أنهم نقلوا عنهم جواز لواطة النساء، فروى الكليني عن الرضا أنه سأله صفوان بن يحيى :
    "إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك، قال : وما هي؟ قلت : الرجل يأتي امرأته في دبرها؟
    قال : ذلك له، قال : قلت له : فأنت تفعل؟ قال : إنا لا نفعل ذلك" ["الفروع من الكافي" للكليني ج5 ص40، وأيضاً "الاستبصار" ج3 ص243، 244].
    ورووا عن جعفر أنه سأله رجل عن الرجل :
    "يأتي المرأة في ذلك الموضع، وفى البيت جماعة، فقال لي ورفع صوته : قال رسول الله  : من كلفه مملوكه ما لا يطيق فليبعه (يعني قال هذا خداعاً للناس) ثم نظر في وجوه أهل البيت، ثم أصغى إلي، فقال : لا بأس به" ["الاستبصار" لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ص343 ج3 كتاب النكاح].
    ورووا أيضاً عن حفيده أبي الحسن الرضا - الإمام الثامن المعصوم عندهم - بعبارة أصرح وأشنع من هذه حيث روى عنه الطوسي أنه سأله رجل عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها، فقال : أحلتها آية من كتاب الله قول لوط عليه السلام : هؤلاء بناتي هن أطهر لكم : وقد علم أنهم يريدون الفرج" ["الاستبصار" ج3 ص243، وأيضاً "تهذيب الأحكام" للطوسي ج7 ص415].
    كما رووا عن جعفر بهذه الصراحة عن عبيد الله بن أبي يعفور قال :
    سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال : لا بأس، إذا رضيت، قلت : فأين قول الله عز وجل : فأتوهن من حيث أمركم الله؟ قال : هذا في طلب الولد" ["تهذيب الأحكام" للطوسي ج7 ص414، باب آداب الخلوة أيضاً "الاستبصار" ج3 ص243].
    ويروون عن يونس بن عمار أنه قال :
    إني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني دبرها وتفززت، فجعلت إلى نفسي إن عدت إلى امرأتي هكذا فعلى صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي، قال : ليس عليك شيء وذلك لك" ["الاستبصار" ج3 ص244].
    هذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : محاش نساء أمتي [جمع محشة وهي الدبر] على رجال أمتي حرام" ["من لا يحضره الفقيه" ج3 ص468 كتاب النكاح باب النوادر أدعو الله للشيعة المخدوعين أن يتبصروا ويعرفوا الحق وارجو من أهل السنة والجماعة أن يعرفوا أن كلمة مسلم لا تكفي بل المسلم هو من أستسلم لكتاب الله وسنة رسولة ولم يحدث في دين الله نسأل الله السلامة والله المتسعان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-22
  3. سمير الفرسان

    سمير الفرسان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    لا جدال أن الشيعة ضُلاّل
    ولكن ..
    {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ } (44) سورة البقرة

    أليس لدينا المسيار وزواج فريند ؟
    ولا تنس تصحيح أحاديث رضاع الكبير وحديث ترك إبراهيم زوجه لغيره خوفاً من القتل

    لا يمكن أن تهدي غيرك وأنت ضال .. فابدأ بنفسك أخي عسى أن يهتدي غيرك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-22
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    يا سيمر التقية تستخدمونها في كل شيء أفصح عن نفسك وتحدث بلسان قومك وأما زواج المسيار والفرند فانها اجتهادات فردية وليست ركن من أركان الدين ولم ندلل عليها لا من القرآن ولا من السنة كما فعلتم انتم وانا أعتقدت بأن أي شيعي يقراء هذا الموضوع سوف يغير رأيه في التشيع ككل ولكن الظاهر أنه لا حياة لمن تنادي فقد طمست القلوب والعيون الآذان وأخيرا أقول أنني لم أكتب هذا الموضوع للنكاية بالشيعة وانما كتبته لعل الله يهدي به رجل ضضل عليه وفي المقابل تنبيه لأهل السنة حتى لا تغرهم الشعارات الرنانة من هنا وهناك بدعوى التقارب بين المذاهب لأن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الناس الا الدين الذي أرتضاه لهم وليس ما أخترعوه بهواهم والحمد لله أولاً وأخيرا...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-22
  7. سمير الفرسان

    سمير الفرسان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    عادي فكل من خالفني فهو رافضي تعودنا عليها ههههههههههه
    لكن للحق عبارتك أكثر من رائعة " الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الناس الا الدين الذي أرتضاه لهم وليس ما أخترعوه بهواهم " والسؤال المرعب هو هل هذا ما نؤمن به حقاً أم مجرد كلام لا يتعدى الحناجر؟
    فإن الصحاح متروووووووووووووووسة بالهوى الذي يخالف القرآن والواقع والعقل
    ولا تنس تصحيح أحاديث رضاع الكبير وترك إبراهيم زوجه لغيره خوفاً من القتل
    وبصراحة عباراتك جميلة جداً لذلك أختم بها " ولكن الظاهر أنه لا حياة لمن تنادي فقد طمست القلوب والعيون الآذان"
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-22
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    وأما زواج المسيار والفرند فانها اجتهادات فردية وليست ركن من أركان الدين....

    وما زواج المتعة فهي ركن من اركان دينهم الضال ....وهم الروافض اخزاهم الله

    اليري اليماني
    بارك الله فيك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-22
  11. سمير الفرسان

    سمير الفرسان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    صدقت أخي القيري اليماني " ولكن الظاهر أنه لا حياة لمن تنادي فقد طمست القلوب والعيون الآذان". وأضيف إنه التعصب والتقليد الأعمى . كيف تريد أن تهدي غيرك وأنت ضال؟ من المستحيل ،أليس كذلك؟

    من له سمع وبصر فليتمعن في كلام هذا الرجل الذي أبصر :
    "زكريا البري" _وزير الأوقاف المصري الأسبق _
    وقد أشار بعض الاخوة إلى مسألة رضاع الكبير وبودي أن نعلم انه لا ينبغي ذكر كل ما هو موجود فى كتبنا القديمة وترديده باستمرار لان هناك جانبا اعتقد ان التحقيق العلمي والفقهي ينتهي إلى رفضه . مسألة رضاع الكبير لا أتصور مطلقا صحة هذه الروايات لانني لا اتصور ان يقال لي فى الاسلام لكي يحل لك الدخول على فلانة ارضع من ثديها حتي تصبح ابنا رضاعيا لها وتصبح محرما لها . هذا لايمكن ابدا ان يقوله الاسلام ذلك لان رضاعي من ثديها محرم فكيف يحل لي هذا؟ مثل هذه الروايات ينبغي علينا ان نقف حذرين جدا منها والا ناخذ بها والا نرددها لانها تفتح علينا أبوابا نحن في حاجة إلى إغلاقها وسدها .وهذا لاينقص من قدر تراثنا وعظمته بل يرفع من قدر شريعتنا وتراثنا وعقولنا وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-22
  13. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    يا سمير لقد حكمت فعدلت عندما قلت ((((( لا جدال أن الشيعة ضلال ))))) فلماذا تعود وتجادل قال تعالى: (( أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوبي عليهم والضالين )).
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-22
  15. ابن الرسول

    ابن الرسول عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    حسنا ... ولكن ماقولك في هذا

    1- لا حد على من وطأ أمه أو ابنته !!
    ( إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارفة* أما لو كان فيه عطاء و استئجار فليس زنا و لا حد فيه و قال أبو يوسف ومحمد بن الحسن و أبو ثور و أصحابنا و سائر الناس هو زنا وفيه الحد ... ) إلى أن قال ( .... : وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهما يستأجرها به، ثم علموهم الحيلة في وطء الأمهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحا ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود، )

    ( المحلى لابن حزم / ج11 / ص250 و 251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر)

    * المطروفة من النساء هي التي لا تغض طرفها عن الرجال ، وتشرف لكل من أشرف لها ، وتصرف بصرها عن بعلها إلى سواه.


    2- وما رأيك في هذا الكرم الحاتمي ؟؟؟
    ( قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن أبى رباح قال : كان يفعل يحل الرجل / صفحة 258 / وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه * قال أبو محمد رحمه الله : فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري : وقال مالك . وأصحابه لا حد في ذلك أصلا ... )

    ( المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 257 و 258 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر)


    3- هنا أيضا المزيد ...
    ( وقد اختلف الناس في هذا فقالت طائفة : من تزوج أمه أو ابنته أو حريمته أو زنى بواحدة منهن فكل ذلك سواء وهو كله زنا والزواج كلا زواج إذا كان عالما بالتحريم وعليه حد الزنا كاملا ولا يحلق الولد في العقد وهو قول الحسن . ومالك . والشافعي . وأبي ثور وأبي يوسف . ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة :
    فتوى مالك:
    إلا أن مالكا فرق بين الوطء في ذلك بعقد النكاح وبين الوطء في بعض ذلك بملك اليمين
    فقال : فيمن ملك بنت أخيه .
    أو بنت أخته .
    وعمته .
    وخالته .
    وامرأة أبيه .
    وامرأة ابنه بالولادة .
    وأمه نفسه من الرضاعة .
    وابنته من الرضاعة .
    وأخته من الرضاعة
    وهو عارف بتحريمهن وعارف بقرابتهن منه ثم وطئهن كلهن عالما بما عليه في ذلك فان الولد لاحق به ولا حد عليه لكن يعاقب ورأي أن ملك أمه التي ولدته . وابنته وأخته بأنهن حرائر ساعة يملكهن فان وطئهن حد حد الزنا ،
    وقال أبو حنيفة
    لا حد عليه في ذلك كله ولا حد على من تزوج
    أمه التي ولدته
    وابنته
    وأخته
    وجدته
    وعمته
    وخالته
    وبنت أخيه
    وبنت أخته
    عالما بقرابتهن منه عالما بتحريمهن عليه ووطئهن كلهن فالولد لا حق به والمهر واجب لهن عليه وليس عليه إلا التعزير دون الأربعين فقط وهو قول سفيان الثوري ... )

    ( المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 253 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر)

    أقول : و إن كان هناك عقد فكيف يصح هذا العقد أصلاً على الأم أو المحارم ؟!

    4- امرأة لا تحل لك فهل يجوز نكاحها ؟
    ( (ومن تزوج امرأة لا يحل له نكاحها فوطئها لم يجب عليه الحد)، لشبهة العقد، قال الإسبيجاني: وهذا قول أبي حنيفة وزفر، وقال أبو يوسف ومحمد: إذا تزوج محرمة وعلم أنها حرام فليس ذلك بشبهة وعليه الحد إذا وطئ، وإن كان لا يعلم فلا حد عليه، والصحيح قول أبي حنيفة وزفر، وعليه مشى النسفي والمحبوبي وغيرهما، تصحيح. )

    ( اللباب في شرح الكتاب للشيخ عبد الغني الغنيمي الدمشقي الميداني / كتاب الحدود / ج1 / ص540 / ط دار المعرفة )


    5- محيي الدين النووي ينقل لنا المزيد
    ( ( فصل ) وإن استأجر امرأة ليزني بها فزنى بها أو تزوج ذات رحم محرم فوطئها وهو يعتقد تحريمها وجب عليه الحد لانه لا تأثير للعقد في إباحة وطئها فكان وجوده كعدمه ، وإن ملك ذات رحم محرم ووطئها ففيه قولان ( أحدهما ) أنه يجب عليه الحد لان ملكه لا يبيح وطأها بحال فلم يسقط الحد ( والثانى ) أنه لا يجب عليه الحد ، وهو الصحيح ... )

    ( المجموع - محيى الدين النووي / ج 20 / ص 20 / ط دار الفكر )

    6- و للحديث بقية !
    ( رجل تزوج امرأة ممن لا يحل له نكاحها فدخل بها لاحد عليه سواء كان عالما بذلك أوغير عالم في قول أبى حنيفة رحمه الله تعالى ولكنه يوجع عقوبة إذا كان عالما بذلك )
    ( المبسوط للسرخسي / ج 9 / ص 85 / ط دار المعرفة 1406 هـ )

    ( حدثنا سليمان بن شعيب عن أبيه عن محمد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة بذلك حدثنا فهد قال ثنا أبو نعيم قال سمعت سفيان يقول في رجل تزوج محرم منه فدخل بها قال لا حد عليه )

    ( شرح معاني الآثار - أحمد بن محمد بن سلمة / ج 3 / ص 149 / ط دار الكتب العلمية الثالثة 1996 )

    أقول : لا تعليق ... بانتظارك فقط
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-22
  17. سمير الفرسان

    سمير الفرسان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-22
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    القيري اليماني .. عجيب قولك " يا سمير لقد حكمت فعدلت عندما قلت ((((( لا جدال أن الشيعة ضلال ))))) فلماذا تعود وتجادل " !!
    جادلتُ عن ماذا؟ هل رأيتني جادلت عن الشيعة؟ ألم أقل لك أنهم ضُلاّل؟ هل نازعتُ في ذلك؟
    تبين لي أنك لم تكن تقصد عبارتك الجميلة " ولكن الظاهر أنه لا حياة لمن تنادي فقد طمست القلوب والعيون الآذان" فيبدو أنها مجرد كلمة لا تتعدى الحناجر هههههههههه
    فقط أخي تأمل ما بقي لك من العمر في هذه الآيات العظيمة عسى أن تنتفع بها :
    {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} (44) سورة البقرة
    {كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف

    أخي .. الأعمى لا يهدي ولكن يُهدى .. الأعمى لا يقود ولكن يُقاد ..
    أنظر أخي لنفسك أولاً وتخلّص من مشاكلك وأباطيلك ثم تستطيع بعدها أن تشرع في مساعدة غيرك من الشيعة وغيرهم ممن ضلّ السبيل ..هذا مقصدي معك منذ البداية ولكنك لم تره والسبب موجود بقولك " ولكن الظاهر أنه لا حياة لمن تنادي فقد طمست القلوب والعيون الآذان"
    أما إن لم .. فلا .. وألف لا .. ففاقد الشيء لا يعطيه


    وأما ما خطّه ابن الرسول ...
    فعجيب جداً أن صدق في نقله .. ولكن يجب التبيّن منه أولاً قبل الخوض فيه وإن كان يبدو غير مستساغ من النظرة الأولى
    وبالنسبة لي فيكفيني ما علمته من تصحيح رضاع الكبير وتصحيح ترك إبراهيم زوجه لغيره خوفاً من القتل .. فهذا يري بوضوح أن لدينا مشاكل يجب أن نتخلص منها إن أردنا هداية غيرنا .. لأني مؤمن أني لن أستطيع مساعدة غيري قبل مساعدة نفسي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-22
  19. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    شباب انشالله رح احضر رد وافي حول هذا الموضوع ، لكن الان ليس بحوزتي البرهان

    لكن للملاحظة المتعة عندنا ليست من اركان الدين كما يدعي البعض ، تاكد من معلوماتك ثم اكتب اللي بدك اياه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة