27 قتيلاً و 450 جريحاً في انفجارات دموية هزت اسطنبول و"القاعدة" تتبنى العمليات

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 517   الردود : 0    ‏2003-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-21
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    27 قتيلاً و 450 جريحاً في انفجارات دموية هزت اسطنبول و"القاعدة" تتبنى العمليات
    القنصل البريطاني في عداد القتلى ... والقنصلية التونسية لم تسلم والتحذيرات أنقذت الإسرائيلية


    بقايا السيارات وآثار الدمار أمام مقر البنك البريطاني في اسطنبول

    جانب من التفجيرات التي هزت اسطنبول في تركيا أمس
    أنقرة: عادل أبو أمين، الوكالات
    تبنى تنظيم القاعدة المسؤولية عن الانفجارات الدموية التي وقعت أمس في اسطنبول كبرى المدن التركية، وأسفرت عن سقوط 27 قتيلا و450 جريحا. وأتى أحدها على قسم من مبنى القنصلية البريطانية فيما وقع آخر قرب مكاتب المصرف البريطاني "إتش إس بي سي" واستهدف الثالث مركزاً للتسوق في اسطنبول.
    وأكدت مصادر دبلوماسية عربية و غربية في أنقرة أمس في تصريحات لـ"الوطن" أن القنصل العام البريطاني في اسطنبول (روجيه شورت) ما يزال في عداد المفقودين, فيما ذكرت أنباء أنه قتل في الانفجار.
    وأكدت المصادر نفسها أن القنصل كان يهم بدخول مبنى القنصلية مع حراسه حين وقوع الاعتداء الإرهابي الذي دمّر الواجهة الأمامية لمبنى القنصلية و خلف دمارا كبيرا و حريقا هائلا داخل القنصلية الأمر الذي دفع بأجهزة الأمن التركية إلى محاصرة موقع الانفجار وقطعت جميع الطرق المؤدية إليه ومنعت الصحفيين من الاقتراب إلى موقع الحادث.
    وأضافت المصادر الدبلوماسية في أنقرة أن القنصلية العامة الإسرائيلية في اسطنبول تلقت منذ الهجومين ضد المعبدين اليهوديين الأسبوع الماضي عدداً من التهديدات الأمر الذي دفعها إلى طلب تعزيزات أمنية كبيرة من السلطات التركية.
    وعلمت "الوطن" أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية العامة البريطانية خلف أضرارا في جميع المباني المجاورة له من بينها القنصلية التونسية في اسطنبول.
    وأكد دبلوماسي تونسي في تركيا في تصريح لـ"الوطن" "أن مبنى القنصلية التونسية الذي يبعد بضعة أمتار عن مبنى القنصلية العامة البريطانية أصيب بأضرار خفيفة لحقت بزجاج المبنى"
    وقال الدبلوماسي التونسي: "إنه لم يصب أي من الموظفين في القنصلية التونسية بأي أذى". مشيرا إلى أن دوي الانفجار الذي استهدف القنصلية البريطانية كان هائلا و خلف أضراراً في جميع المباني التي تقع في الشارع نفسه".
    وأكد وزير العدل التركي جميل تشيتشك أن الانفجارات الانتحارية استخدمت خلالها سيارات مفخخة.
    وقال الوزير إن "الأسلوب العنيف الذي استخدم الأسبوع الماضي استخدم أيضا في هذه الأحداث".
    وتابع الوزير: إن التفجيرين وقعا بشكل شبه متزامن خارج القنصلية البريطانية في حي بيوجلو التاريخي وقرب مكاتب المصرف البريطاني "إتش إس بي سي" في حي ليفانت، وكلا الموقعان في القسم الأوروبي من اسطنبول.
    من جهته، صرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن "هذا العمل الإرهابي المروع" "يحمل بصمات الإرهاب الدولي الذي تمارسه القاعدة ومنظمات شريكة لها".
    وأضاف أن "ثلاثة أو أربعة" من موظفي القنصلية البريطانية في اسطنبول مفقودون.
    وقد أعلن وزير الخارجية التركي عبد الله جول في ستوكهولم حيث يقوم بزيارة رسمية أن تركيا لن تستسلم للإرهاب.
    وقال جول "إن تركيا لن ترضخ للإرهاب. على الجميع أن يعرفوا ذلك. تركيا لن تستسلم بسهولة بسبب الإرهاب".
    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شين مكورماك للصحفيين "إننا نتابع الموقف في أعقاب هذه الهجمات الإرهابية".
    من جهة ثانية، شددت الشرطة اليونانية إجراءات الأمن حول الشركات والسفارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية أمس بعد انفجارات هزت تركيا المجاورة.
    وعززت الشرطة كذلك إجراءات الأمن حول المعابد اليهودية. و علقت الولايات المتحدة عملياتها القنصلية لإصدار تأشيرات في مدينة إسطنبول ونصحت الأمريكيين بالابتعاد عن أية " نشاطات ذات طابع غربي. و اعتبر مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن الموجتين الأخيرتين من الاعتداءات اللتين وقعتا أمس والسبت الماضي في إسطنبول تحملان بصمات تنظيم القاعدة.
     

مشاركة هذه الصفحة