بيان رقم 54للمعارضة الشعبية في نجد والحجاز

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 393   الردود : 1    ‏2003-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-21
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    هز مجمع «المحيَّا » السكني، غرب مدينة الرياض، عاصمة آل سعود، ثلاثة انفجارات ضخمة مساء يوم السبت، ليلة الأحد الفائت، 13 رمضان المبارك 1424 هـ، الموافق 8 نوفمبر - تشرين الثاني 2003 م. وقد سارع إعلام آل سعود بالقول أن المجمع (لا يضم «أجانب »)، وإنما يضم فقط عرباً من السودان ولبنان وغيرهما، وأن بين القتلى، الذين قيل أنهم حوالي الخمسة، سودانيون ولبنانيون، وأن هناك حوالي مائة جريح أكثرهم من الأطفال.

    ومع علمنا بأن آل سعود قد اعتادوا الكذب الوقح الصريح، لم نتعجل في تكوين رأي نهائي راسخ، مع استغرابنا أن يكون أكثر الجرحى من (الأطفال)، أي أن هناك حوالي 50 طفلاً جريحاً، أو أكثر.

    هذا لا يتصور ولا يعقل إلا إذا كان هؤلاء متركزين في مدرسة أو روضة أطفال. ولكن أنى للمدارس أو رياض الأطفال أن تكون مفتوحة حوالي منتصف الليل؟!

    ولعلهم في مدرسة «ليلية »، ولكن كيف يمكن لمجمع في حجم مجمع «المحيَّا » السكني (حوالي مائني وحدة سكنية فقط) أن يضم مدرسة ليلية، والرياض كلها، بطولها وعرضها، والملايين من سكانها، لا يوجد فيها إلا بضع مدارس ليلية؟!

    لم نتعجل في تكوين رأي نهائي وصبرنا إلى اليوم التالي لمشاهدة القنوات الفضائية، وبخاصة «العربية » لأنها على الأرجح سوف تختص بأكبر عدد من الصور والمقابلات التلفزيونية، وذلك لأن هذه القناة إنما أنشأها آل سعود لتكون منافساً إخبارياً لقناة «الجزيرة » القطرية المزعجة.

    انتظرنا بفارغ الصبر لمشاهدة الجرحى من الأطفال، وجثث القتلى، ولكن هيهات. كان هناك طفل واحد على كرسي، لا تظهر عليه أي جراحات، سوى ضمادات على ساقيه، ويبدوا بصحة جيدة، ولا تظهر عليه علامات الألم، وعندما سأله المذيع، انفجر باكياً ولم يقل شيئاً، فالله أعلم إن كان من أهل ذلك المجمع المشؤوم أصلاً.

    كما شاهدنا سيدة، ملامحها عربية، قيل أنها لبنانية، قد ضمدت أحد عيناها، وحول العين الأخرى هالات زرقاء، ولكنها لم تقل شيئاً، أو قالت شيئاً لم أسمعه. ولكن سيدة لبنانية أخرى، عليها جراحات طفيفة كالتي تكون في حوادث السيارات من الزجاج المتطاير، أجابت المذيع الذي سألها بخبث عما إذا كانت تستطيع فهم دوافع الهاجمين فأجابت بأنها لا تفهم، لا سيما بأن المجمع لا يضم «أجانب ». ومن الصعب الحكم على ما قالته: أهو عفوي من ذاتها، أم هو كلام تم تلقينه لها؟!. هذا هو محصول قناة «العربية » الغراء، وغاية ما أمكنها أن تقدمه.

    إذاً الكلام عن حوالي 50 طفلاً جريحاً ما هو إلا أكذوبة صلعاء، وما هو إلا محاولة يائسة للعب بعواطف الجمهور، واستثارة أحزانهم على (الأطفال الأبرياء )، وإلا فأين هم هؤلاء (الأطفال الأبرياء )، وأين جثث القتلى السودانيين والللبنانيين الذين زعمهم النظام، الذي لم يعرف بتورعه عن عرض الصور «المفزعة ».



    ثم لم نلبث قليلاً حتى اتصلت بنا مصادرنا الموثوقة بالتفاصيل الحقيقية للعملية، وإليكم إياها:

    (1) أغار عدد من المجاهدين (حوالي الحمسة عشر) من ثلاث جهات: على الأقدام من جهة الجبل، وثنتان من جهة البوابة الرئيسية مستخدمين سيارات تعود في الأصل إلى (قوات الأمن الخاصة)،

    (2) ترجل أكثر المجاهدين من سيارانهم واشتبكوا مع قوة الحراسة المكونة من عربتين مدرعتين وبعض الجنود (سؤال حائر: ما هي نوعية المجمع الذي تحرسه مدرعات، أليس هذا أشبه بالقاعدة العسكرية، أو بمركر تجسس؟!)

    (3) تم سحق قوة الحراسة بالكامل خلال ثوان قليلة، وقتل منها تسعة أفراد على أقل تقدير، والظاهر أن المدرعتين أعطبتا، ولكن هذا ليس بمؤكد. البوابة المحصنة الثقيلة تنغلق أوتوماتيكياً،

    (4) يتم نسف البوابة المحصنة الضخمة. هذا هو الانفجار الأول، ولعله الأكبر، لأن الباب ضخم جداً، وهو من الصلب، ولعله من طبقات خراسانية وخزفية أخرى، (سؤال آخر حائر: ما هي نوعية المجمع الذي له بوابة من هذا النوع، أليس هذا أشبه بالقاعدة العسكرية، أو بمركر تجسس؟! )

    (5) اندفعت سيارتان فقط، في كل واحدة استشهادي واحد هو قائدها، إلى أهدافها المدروسة المحددة سلفا، ثم انجرت كل واحدة فور وصولها إلى نقطة النهاية، فهذان إنفجاران آخران،

    (6) المجاهدون ينسجبون فوراً بأمان كامل، وبدون أي جراحات، باستثناء الشهيدين، وتنتهي المطاردات التي استخدمت العموديات (الهيليوكبتر) لمدة ساعات طويلة إلى لا شئ.

    (7) عدد القتلى المؤكد هو حوالي 55 قتيلاً، من غير الحرس والاستشهاديين، كما هو مرصود مساء الأحد، ولعله زاد الآن. والقتلى أكثرهم من الأمريكيين، وفيهم فرنسيون، وألماني واحد على الأقل، وجنسيات أخري بعضها عربي، بالإضافة إلى رجال الأمن.



    كما أكد مصدرنا أن المجمع مستأجر بالكامل (من الباب) من قبل جهاز التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ( FBI )، وربما كان فيه أيضاً بعض عملاء الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA ). ومن فيه من العرب (والمسلمين إسمياً) إنما هم من سفلة عملاء تلك الأجهزة، من المشاركين في التحقيقات وأعمال التعذيب التي يترفع عنها الأمريكيون أو يتجنبونها خشية المسائلة القانونية، أو من المشاركين في أعمال الترجمة والمساندة. والجدير بالذكر أنه يوجد الآن في «السعودية » حوالي الأربعة آلاف من منسوبي أجهزة الاستخبارات الأمريكية المختلفة، وينتمي هؤلاء لجنسيات مختلفة، هذا وفق تقديرات المجاهدين، وهي عادة دقيقة تستند على معلومات من داخل النظام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-21
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,908
    الإعجاب :
    703
    اخي نتمنى ان يزول الشر عن بلاد الحرمين وعن جميع بلاد المسلمين وان يعم الامن والاستقرار .
     

مشاركة هذه الصفحة