نص الكتابي لخطاب المجاهد صدام حسين

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 986   الردود : 1    ‏2003-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-21
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    في خطاب للقائد المجاهد صدام حسين
    شهر رمضان.. مقدمة النصر واساسه
    شبكة البصرة
    www.albasrah.net
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وكل عام وأنتم بخير ، ومبارك رمضانكم والعيد الذي يليه ومقبول صيامكم إنشاء الله ، وشهدائنا في الجنة وأموات العلوج ، وأعدائنا الآخرين في النار ، اللهم اجعل شهر رمضان هذا الشهر مقدمة النصر وأساسه ، مثلما كان عهد من هو عز ومنقذ الإيمان من طلائع العرب والمسلمين المؤمنين في بدر الكبرى.
    أيها الأخوة والابناء ؛
    قلنا قبل العدوان الأمريكي الصهيوني البريطاني ، ومن تحالف معهم ضد العراق ، بأن الحلف الشرير ، يستطيع أن يؤذي العراق ، يقتل ، يدمر ، ينهب ، وفي نفس الوقت يفضح حقيقة امريكا والصهيونية وشعاراتهما التي خدعوا بها من انخدع أو رضخ في العالم لزمن ليس قصير ، قلنا هذا ، وقلنا معه بايمان راسخ وثبات من عرفتموه مجاهدي في صفوفكم منذ عشرات السنين ، بأن الأشرار لن يستطيعوا أن يحتلوا العراق ويستعمروه ، وقد قالوا هم في حينه ماسمعتموه منهم آنذاك ، وتصوروه وصوروا الأمر لغيرهم أيضاً بأنهم ذهبوا في نزهة لإحتلال العراق وتدمير ماأسموه "أسلحة الدمار الشامل " التي أنصبت نيتهم على ذاك القول كغطاء أولي لجريمتهم الكبرى ، بعد الجريمة التي ارتكبوها في زرع الصهيونية داخل الوطن العربي ، فماذا يقولون الآن ؟ وماهي الحقيقة ؟ إنهم يقولون وتتعالى الأصوات في العالم نفس الذي قلناه لهم قبل العدوان ، بأن العراق خالي من الأسلحة التي يدعون ، وسيكون العراق عصياً أيضاً على نواياهم الشريرة ، لأستعماره واستقرار جيوشهم ونفوذهم فيه انشاء الله.
    لقد وضع الأشرار أنفسهم وحالهم إذن في المأزق الذي اراد الله ان يضعهم فيه لأمر يراه سبحانه ولا نراه أو سول لهم شيطانهم هذا ، ولذلك راح كذاب الولايات المتحدة الامريكية ، وكذاب بريطانيا يتناوبان الأدوار والجولات في العالم لاستجداء الأموال والجنود والمواقف ، فمنهم من يستجدي على إستحياء ، وخوفى من الخوف أو طمعاً بما يطمع.
    يستجير بمئات من الجنود ، أو بضع مئات من ملايين الدولارات تلاحقهم لعنة الله والناس ، ومنهم من يعتذر عن تقديم أي شيء ، ولأولئك الآخرين منهم تقديرنا وتقدير شعبنا لهم ، وما درى الخائبون أنهم يعرفون بأن في العراق العظيم الذي أعزه الله بالجهاد والمقاومة الباسله بعد الايمان ، إنما تبع أرضه ونيرانه مئات الألوف من الجنود من غير أن يستقر لهم الحال على وفق مايخططون أو يأملون جاءوا ليعترفوا بهذه الحقيقة ، وحقيقة أن العملاء الذين جاءوا بهم ليس لهم وزن الحد الأدنى وتأثيره عند شعب العراق العظيم الأمين الوفي ، بل ولا يستطيع أحد منهم حتى أن يتمشى في شوارع بغداد أو أي مدينة عراقية ، فراحوا يتداركون خيبتهم ويطوف مندوبوهم على اقطار عربية باحثين عن ماأسموه "نصيحة" حول العراق ، ونقول لهم ولغيرهم ؛ رغم أن العراق جزء من أمته ويلعب عندما تتهيأ له الأسباب دور الطليعة أو جزء حي من الطليعة فيها ، فإن للعراق إذا جاز التعبير خلطة كيميائية خاصة به لايحل مفاتحها ورموزها إلا من هو من أبنائه أو المؤمنون الصالحون من أبناء أمته لو إستعانوا وتشاوروا بنزاهة مع العراقيين المخلصين الأمناء ، وأن لاطريق غير أن يتصرف المعنيون من أهل العدوان والشر ، أن يتصرفوا بالسياسة ، بما يصلح الخطأ ، بل الجريمة الكبرى ، النكراء ، وان يعود أبناء العراق الغيارى ، الذين سيٌروا شؤونه فارتقوا به الى حيث اراد الله وفق شأن من شئون الحياة ، يعود أبناءه المخلصون على وفق مايقرر الشعب بحرية كاملة ليسيروا شؤونه من جديد ، وقد جربهم الشعب على مدى عشرات السنين ، ويعرفهم ويعرف تفاصيل مالهم وماعليهم ، وليحصل كل هذا وجنود الاحتلال خارج العراق وأن ينعدم أي نفوذ اجنبي غير شرعي في العراق على وفق ماكان عليه حال العراق قبل هذا .
    هذا هو الحل ولا حل غيره فإذا وجده الطغاة صعباً عليهم ، ليجربوا أشهرى أخرى وزمن آخر ليحصدوا أرواح آخرين ويدمروا وينهبوا ، ولكن غير الخيبة لن يكسبوا ، ومع الخيبة المزيد من أرواح تزهق من الأمريكان والبريطانيين وغيرهم.
    عاش العراق حراً مستقلاً
    عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر.
    عاشت امتنا العربية المجيدة
    والله اكبر الله اكبر .. وليخسأ الخاسئون
    أواسط شهر رمضان المبارك 1424للهجره
    الموافق في شهر تشرين الثاني 2003 للميلاد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-21
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    i]الكاتب الأصلي thunder75 [/i]
    كما ورد من موقع إسلام أون لاين


    كما ورد من موقع إسلام أون لاين

    للتحميل

    http://www.islam-online.net/Arabic/news/2003-11/16/images/01.rm

    للإستماع

    [RAM2]http://www.islam-online.net/Arabic/news/2003-11/16/images/01.rm[/RAM2]
    [/QUOTE]
     

مشاركة هذه الصفحة