منح الأمان لجيش أبين ..الافراج عن 92 متهما بالانتماء لـ القاعدة بتوجيه من علي صالح

الكاتب : ولد يام   المشاهدات : 439   الردود : 1    ‏2003-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-20
  1. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    * أعلنت مصادر رسمية يمنية أمس أن الأجهزة الأمنية بدأت بالإفراج عن معتقلين بتهم التطرف والانتماء لتنظيم القاعدة وأن أوامر رئاسية صدرت بالإفراج عن 92 معتقلا، فيما منحت الأمان لحوالي 54 من عناصر تنظيم جيش عدن أبين الإسلامي الذي قاد معركة حطاط ضد قوات الجيش في حزيران (يونيو) الماضي.
    وذكر مصدر رئاسي لوكالات انباء عالمية أن توجيهات رئاسية صدرت للإفراج عن 92 معتقلا وأن عملية الإفراج بدأت أمس، حيث شرعت الأجهزة الأمنية بعمليات الإطلاق لسراح المتهمين بالانتماء للقاعدة بعد تعهدهم بالإقلاع عن الأعمال المتطرفة أو التخريبية، وذلك وفقا للنتائج الإيجابية التي حققتها جولات الحوار الثلاث التي أجرتها لجنة العلماء مع المعتقلين في السجون اليمنية من العائدين من أفغانستان خلال السنوات الأخيرة والمتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة.
    إلي ذلك أكد رئيس لجنة العلماء المكلفة بالحوار مع العائدين من أفغانستان القاضي حمود الهتار أن عملية الإفراج بالتوجيه الرئاسي شملت العناصر التي أكدت التزامها بنتائج الحوار المتمثلة في نبذ العنف والتطرف والالتزام بطاعة أولي الأمر وبالدستور والقوانين النافذة وبالمحافظة علي الأمن والاستقرار .
    مشيرا إلي أن هذه المعايير كانت الأساس التي استنــدت عليه الأجهزة الأمنية في عملية الإفراج عن المشمولين بالتوجيه الرئاسي.
    وقال إن المشمولين بالعفو الرئاسي تعهدوا أيضا باحترام حقوق غير المسلمين ومنها حرمة دمائهم وأموالهم وأعراضهم وعدم المساس أو التعرض لسفارات الدول الشقيقة والصديقة واعتبار كل من تمنحه الحكومة إذنا بدخول الأراضي اليمنية أمانا له، حتي يلغي بقرار من السلطة المخولة بذلك قانونا .
    وأكد الهتار أن الرئيس علي عبد الله صالح منح 54 شخصا من المتورطين في قضية معركة حطاط والمتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة وفي مقدمتهم زعيمهم خالد عبد النبي الأمان الكامل بعد مبادرتهم بتسليم أنفسهم طواعية للسلطات الرسمية وأكدوا التزامهم بالثوابت الوطنية ونتائج الحوار وبنوده.
    ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية إلي القاضي الهتار قوله إن قرار الإفراج عن 92 معتقلا وتأمين 54 شخصا سيعطي دفعة لعمل للجنة الحوار وسيضفي المزيد من الشفافية علي توجهاتها الجادة صوب معالجة مشكلة التطرف لدي العناصر المغرر بها .
    وكشف الهتار النقاب عن عملية حوار قائمة مع بقية الأشخاص المشتبه في انتمائهم لتنظيم (القاعدة) والذين هم خارج السجون. موضحا أن ثمة نتائج إيجابية قد بدأت تلوح في الأفق ، وأن حوالي 36 شخصا ممن تم الإفراج عنهم عقب الجولة الأولي من جولات الحوار والذين وضعوا تحت المراقبة لمدة عام كامل اثبتوا التزامهم بما تعهدوا به أمام لجنة العلماء من نبذ للتطرف والعنف.
    واعتبر رئيس لجنة الحوار مع المتطرفين أن النتائج الإيجابية لجولات الحوار الثلاث جاءت ترسيخا وتتويجا لنهج الرئيس علي عبد الله صالح في حل المشــــــكلات الفكرية عن طريق الحوار، إيمانا منه بأن الحوار هو السبيل الوحيد والأمثل لحل هــــذه المشكلات التي يستعصي حلها عن طريق القوة .
    مشيرا إلي أن مبدأ الحوار أصبح أحد المرتكزات الأساسية في سياسة اليمن إزاء مكافحة الإرهاب والتي تهدف إلي اقتلاع الجذور الفكرية للتطرف، إضافة إلي المرتكزات الأخري في توجهات السياسة اليمنية المتمثلة في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الجريمة قبل وقوعها وضبطها بعد وقوعها وحل المشكلات الاقتصادية التي قد تكون سببا في استقطاب بعض العناصر للقيام بأعمال إرهابية .
    وقالت الأخبار الواردة من صنعاء من بعض أهالي المعتقلين المشمولين بالعفو الرئاسي أن معوقات كبيرة واجهتهم أمس قبيل الإفراج عن معتقليهم تمثلت في إلزام أهالي المعتقلين بإحضار ضمانة تجارية حضورية، يتعهد بموجبها التاجر الضامن بإحضار المعتقل المفرج عنه لجهاز الأمن السياسي وقت اللزوم وأن يلتزم بحسن سيرته وسلوكه وألا يخل بالأمن والاستقرار أو يقوم بأي عمل يخالف القانون.
    وذكروا أن مثل هذه الضمانة تخيف التجار، لأن المعتقلين متهمون بقضية كبيرة وهي (التطرف) وبالتالي وجد الكثير من المعتقلين صعوبة في الحصول علي ضمانة من هذا النوع، رغم العفو الرئاسي عنهم ورغم أنهم بعد الخروج من السجون سيوضعون تحت الرقابة الأمنية لمدة قد تطول كثيرا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-20
  3. العمودي

    العمودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-29
    المشاركات:
    637
    الإعجاب :
    0
    خطوة جيدة وموفقة من الرئيس
    على ان اتاح لهولاء فرصة الحوار وابداء وجهة نظرهم وتصحيحها

    ربنا يوفقه للخير وان شاء الله نرى هذه الخطوات يعمل بها النظام السعودي مع الارهابيين
     

مشاركة هذه الصفحة