أحفاد إبن العلقمي في العراق ( فضائح في فضائح )

الكاتب : ولد يام   المشاهدات : 643   الردود : 4    ‏2003-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-20
  1. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    *إن التداعيات الذهنية لسقوط بغداد في أيدي البرابرة الأمريكيين استفزت الذاكرة لتستدعي من تلاففيها حدث سقوط بغداد سنة 656 هـ 1258 م في قبضة البرابرة التتر الذين أبادوا أهلها ودمروا حضارتها وأحرقوا مكتباتها وكان ذلك الإجتياح بعد أن تسلط على حكومة بغداد في حينها مجرم يسمى (( ابن العلقمي )) كان وزيراً للخليفة الضعيف المستضعف الماجن (( المستعصم )) فسرح الجيش وظلم الناس وعزل الخليفة عن الرعية ونشر اللهو والإباحية والبدع .

    ثم كاتب التتر وأطمعهم في بغداد وحسن لهم أخذها فلما قدموا وحاصروها خرج للتفاوض معهم واتفق معهم على مؤامرة تسليم بغداد واستباحتها وأخرج لهم الخليفة والعلماء بخدعة منه لهم فقبضوا عليهم وقتلوهم وفتح لهم أبواب بغداد ففعلوا فيها الأعاجيب
    وهاهم احفاده الجدد



    من هو محمد الزبيدي؟


    احمد الجلبي؟


    الخوئي؟


    الحكيم؟


    الخزرجي؟


    الشريف!؟


    كنعان مكيه؟


    فايق دعبول؟


    طالباني و برزاني؟


    حسن بن طلال؟


    مشعان الجبوري؟


    بيان باقر صولاغ (بيان جبر) ؟


    ** وسوف نفصح عن شخصيات هؤلاء الخونه في ( حلقات )

    * ولد يام / السعودية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-20
  3. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    أولا / محمد الزبيدي
    *** -الاسم الحقيقي للمدعو محمد الزبيدي هو محمد محسن عبد الزهرة السمرمد ، من مدينة الصويرة .
    -لقب نفسه وعمل تحت اسم حركي هو أبو حيدر الكرادي .
    غادر العراق سنة 1983 متوجها الى الكويت وعمل هناك واتهم بالتورط مع المجموعة التي حاولت اغتيال أمير الكويت .

    -غادر الكويت الى سوريا في سنة 1984 وتعاون مع المخابرات السورية ونشط في عمليات تزوير الوثائق وجوازات السفر وتهريب اللاجئين الى أوروبا .

    -كان محسوبا لفترة على حركة إسلامية معروفة وأصدر هو و (عين شين ) و(سين باء ) والسماء الكاملة في الرسالة في إصدار مجلة إسلامية ( باء )

    -فتح له السوريون خطا مخابراتيا يمكنه من الذهاب والإياب الى شمال العراق وتخصص في تهريب والمتاجرة بالآثار العراقية التي نهبت وسرق في انتفاضة ربيع 1991 وبتهريب الغزلان وطيور الشاهين وكسب مالا وفيرا من ذلك .وكان يبيع لمعلومات المخابراتية التي جلبها من إقليم كردستان الى المخابرات السورية .

    - عمل مع أحمد الجلبي كعضو في اللجنة الوطنية مسؤولا عن تنظيم الداخل بمساعدة كادرين من حزب الجلبي هما ( راء سين ) و( آ. حاء . فاء )

    - تعاون مع المخابرات الأردنية والبريطانية .

    والزبيدي يحمل الآن الجنسيات البريطانية والسورية والأردنية ويحتمل أن تكون الجنسية اللبنانية معه )

    - له علاقات غير مباشرة بالموساد الإسرائيلي الذي ربطه بمسؤول منظمة عراقية تسمى ( الجيس السري الجمهوري العراقي ) الذي كان يقوده النقيب العراقي ( حاء عين هاء جيم ) و الشخص الأخير ابن لضابط عراقي من أهل مدينة الحلة وكان ( حاء عين هاء )وطيد العلاقات بالموساد الصهيوني وذهب الى الكيان الصهيوني عدة مرات وقدمه الزبيدي الى المخابرات السورية كصاحب تنظيم سري في الفيلق الخامس في الجيش العراقي .

    - كان الزبيدي يأتي من سوريا الى مقر حزب الجلبي في شمال العراق مرة في الشهر ويقضي أسبوعا في سكر وعربدة وفضائح جنسية ثم يعود . وخلال هذه الفترة كان يبع المعلومات المخابراتية الى "إطلاعات "المخابرات الإيرانية أيضا .

    - يزعم أنه أكمل دراسة القانون والسياسة في جامعة بغداد وبعض أقاربه يقولون أنه حاصل على شهادة الثانوية فقط .

    - ثمة فضيحة حدثت له أورد صاحب الرسالة تفاصيلها ولكني لن أذكرها بل أشير الى إنها حدثت في فندق " السدير " في مصيف صلاح الدين مع شخصية معروفة هي ( ميم ميم جيم ) .

    وأكتفي بهذا القدر من الرسالة الأولى أما من الرسالة الثانية الغفل من الاسم فاقتطف المقاطع التالية كما هي :

    - كان الزبيدي أو أبو حيدر الكرادي عميلا لمخابرات النظام البعثي في العراق ويعمل تحت غطاء اسم المعارضة في سوريا وكان يعمل مع فرع فلسطين ولديه خط عسكري في لبنان بتسهيل من العقيد صلاح أبو العلم .

    - تورط في تسليم عدد من الشباب العراقيين الإسلاميين المتحمسين الى النظام مقابل مبلغ كبير من المال ، وهذه المعلومات من المغدورين الذين كانوا معي في المعتقل .

    - كان يعمل في الأردن تحت اسم شركة وهمية هي ( عمان للاستيراد والتصدير ) ومهمتها نقطة ارتباط ووصل مع المخابرات العراقية المجرمة ويقودها ابن أخته ( عين ميم حاء )

    ** وفي الحلقة القادمة نفصح عن شخصية الخائن / أحمد الجلبي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-20
  5. نمرالكور

    نمرالكور الشيخ محسن العولقي (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    1,251
    الإعجاب :
    2
    لا هنت يا ولد يام وتشكر على المعلومات القيًمه و كل عام وانت بخير
    ومنتظرين المزيد منك
    خالص التقدير والموده
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-20
  7. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك ولد يام نقلك للمعلومات بشكل جيد 0

    شكراً واستمر بارك الله فيك0



    سلام0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-20
  9. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    الأعزء / نمر الكور وأصف بن برخيا .. شكرا لمروركم على هذا الموضوع

    * الحلقة الثانية / احمد الجلبي
    ** في نادي الصيد في بغداد، يتحدث أحمد الجلبي عن المستقبل المشرق لبلده وعن التاريخ المخزي لأعدائه (أعداء الجلبي) هذا التاجر والمحارب العراقي، الذي عاد حديثاً إلى بلده بعد 45 عاماً في المنفى، يقول إنه استولى على 25 طناً من وثائق شرطة صدام حسين السرية، ويدرس ماهية أفضل الطرق لاستخدام تلك الوثائق. ويقول إنه وإخوته كانوا ضحايا لكثير من المؤامرات التي حاكها صدام حسين وآخرون فحسب قول الجلبي: إنه حتى أصحاب أو مسؤولو البنوك السويسرية وبرزان التكريتي (أخو صدام) تعاونوا على تدمير امبراطورية أسرته البنكية في الخارج. ولكن يستطيع أحمد الجلبي الآن أن يقلب الأوضاع على كثير من أعدائه القدماء.
    يقول الجلبي لـ"نيوزويك": "إنه شيء ضخم، بعض الملفات تثبت الجرم جداً". ويشير الجلبي إلى أن أكثر هذه الملفات إدانة يمكن أن يخبرنا كثيراً عن معاناته في الأردن، وهي البلد التي بنى فيها الجلبي في الثمانينات امبراطوريته البنكية ثم خسرها، قبل أن يُجبر على الهروب وقبل أن تتم إدانته غيابياً بالنصب والاختلاس.
    أحمد الجلبي: صاحب بنك مصرفي، وسياسي، ومتوسل، وجاسوس
    بعض المسؤولين الأمريكيين، خاصة قادة الصقور في البنتاجون، يعدونه ديمقراطياً حقيقياً ومثالاً للوطنية العراقية. أرستقراطي تخلى عن حياة الترف والراحة لكي يحارب ضد صدام في وقت لم يجرؤ على ذلك إلا القليل. أما نقاد الجلبي، بمن فيهم مسؤولون في "سي آي إيه" وفي وزارة الخارجية الأمريكية، يصفونه بأنه حليف فاسد لا يمكن الوثوق به. يظهر تحقيق لـ"نيوزويك" بأن مؤسسات الجلبي وعائلته المالية قد تم إغلاقها من قبل السلطات في سويسرا ولبنان والأردن بسبب ممارسات مشبوهة وبسبب تقديمها ديوناً غير مؤمنة. وكانت كلفة ذلك على المودعين والمستثمرين تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. لا أحد يشك في أن الجلبي رجل جريء: كيف يمكن أن تصف رجلاً يستولي على قطعة عقار ممتازة بعد غيابه عن العراق ما يقرب من ربع قرن، يستولي عليها بمساعدة ميليشيا صغيرة من المسلحين الذين تدربوا في أمريكا، ثم يبدأ في التخطيط لإعادة صناعة بلده بالكامل وكذلك سياسة الشرق الأوسط.

    صداقات من كل نوع على مر السنين تصادق الجلبي مع إسرائيليين وإيرانيين ومحامين في واشنطن ولوردات حرب أكراد وصحفيين وجواسيس وزعماء قبائل وموظفين في الكونجرس - مع أي كان لخدمة هدفه في إزاحة صدام حسين من السلطة.
    يتذكر مسؤول إسرائيلي رد الجلبي عندما سئل لماذا أنشأ مكتباً في طهران: "لست غراً. أعرف ماذا يريد هؤلاء، ولكن ليس لدي خيار".
    يقول المسؤول الإسرائيلي، حيث إن الجلبي الآن متمركز في نادي الصيد، فإنه "يفهم الديمقراطية ويمكن أن يكون همزة وصل بين العشائر المحلية والاتجاهات الدولية، ولكن لديه كثير من الأعداء..." ويقول صديق قديم آخر من أصدقاء الجلبي لـ"نيوزويك" وهو ريتشارد بيرل: "لا أعرف أحداً يعرفه جيداً ثم لا يحترمه، ولا أعرف أحداً لا يعرفه البتة إلا ويتحدث عنه بالسوء" وهذا يصدق على كثير من العراقيين في الداخل. لا أحد في العراق متأكد من ماهية أجندة الجلبي، أو من هم حلفاؤه الحقيقيون. ذكر ضابط استخباراتي أمريكي رفيع المستوى لـ"نيوزويك" أنه ذهل عندما بدأ يتحدث للعراقيين العاديين، حتى المناهضين لصدام، عن مصداقية الجلبي. يقول ذلك الضابط "إنه من المذهل ضعف الدعم الذي يتمتع به". وعندما قام جنرال أمريكي بسؤال ذلك الضابط عما يسمعه، قال له الضابط: "آسف أن (أضطر) لقول هذا سيدي، ولكنني أخشى من أننا نراهن على الحصان الخطأ" في الواقع أن هذا الرياضي المتعلم في معهد ماساتشيوستس للتقنية والبالغ من العمر 58 عاماً يجسد التناقضات الكاسرة التي تواجه الولايات المتحدة في الوقت الذي يحاول فيه جنودها الاستقرار في احتلال بلد منقسم في نظرته إلى مستقبله، وفي منطقة متعلقة بأحقاد الماضي.

    أسئلة
    من الذي سيقود العراق؟ ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه واشنطن في العملية؟ هل تريد عميلاً ثقة، أو حاكماً يتمتع بدعم شعبي في الشارع العراقي؟ هل يمكن أن يكون أحمد الجلبي في نهاية المطاف ذلك الرجل؟.
    أكبر عبء يواجهه الجلبي هو المزاعم المتكررة والمستمرة في أنه نصاب.
    تحقيق "نيوزويك" في أعمال عائلة يظهره رجلاً ليس بسيطاً يناور في عالم يوضع فيه المال في خدمة السياسة، والسياسة مهنة حياة أو موت. يتضح من وثائق سابقة لمحكمة سويسرية، كما يتضح من لقاءات مع مسؤولين معنيين في العاصمة الأردنية عمان، وفي بيروت وجنيف أن بنوك عائلة الجلبي كانت ستقع في الورطة الخطيرة نفسها بغض النظر عن مكايد صدام. ولكن قرب الجلبي الشديد من المقربين في الحكومة الأردنية - وفي وقت تنامي اعتماد الأردن على الدكتاتور العراقي صدام حسين - زاد بالتأكيد من حدة تلك المخاطر.
    الصعود
    تبدأ القصة بوالد أحمد الجلبي وبجده، اللذين كانا سياسيين بارزين بالإضافة لكونهما رجلي أعمال عندما كانت الأسرة الهاشمية (التي نصبها البريطانيون) تحكم العراق من عام 1921 حتى عام 1958. بعد أن اضطروا للذهاب للمنفى، قام آل جلبي بتأسيس أعمال بنكية في الخارج حيث أقاموا مؤسسات مالية في جنيف وبيروت وعمان. في عام 1977 أنشأ أحمد بنك بترا في الأردن، والذي نما خلال السنتين التاليتين ليصبح ثاني أكبر بنك من بين الـ 17 بنكاً في الأردن. وقد أدخل بنك بترا تحديثات محلية مثل مكائن الصرف الآلي وبطاقات فيزا الائتمانية.

    ... والانهيار
    ولكن بحلول أواخر الثمانينيات، حسب ما ذكر سعيد النابلسي المدير السابق للبنك المركز الأردني، كان الأردن يواجه أزمة مالية. كان معظم دخل البلد يأتي في شكل تبرعات من دول الخليج الغنية. وبينما نضبت تلك التبرعات، استمر الإنفاق، خاصة على صفقات الأسلحة التي كان يحصل المسؤولون الحكوميون منها على عمولات مربحة. بحلول عام 1988، استنفد احتياطي البنك المركزي من العملة الأجنبية، حسب قول النابلسي، واضطر الدينار الأردني إلى تقليص قيمته بنسبة 50%. وكانت نتيجة ذلك أن الأردن أصبح أكثر اعتماداً على ممول عربي واحد، ألا وهو صدام حسين.
    في نفس الوقت، خضع بنك أسرة آل الجلبي في سويسرا "ميبكو - جنيفا"، إلى المراقبة (التدقيق من قبل المراقبين السويسريين. في أبريل عام 1989) ألغى السويسريون رخصة ذلك البنك. يقول الجلبي إن "نتيجة ذلك العمل في سويسرا قادت إلى حملة على مؤسسات مالية أخرى في المجموعة (ميبكو بيروت والبترا)". ويدعي أن الموقف "استقر" في منتصف شهر مايو. ولكن بعد أن زاد المحققون السويسريون والبنك المركزي الأردني وكذلك اللبنانيون من تدقيقهم، بدأت تظهر ديون مشبوهة من مؤسسة يمتلكها الجلبي إلى مؤسسة أخرى.
    اعتقد الجلبي في البداية أنه يستطيع النجاة من هذا الموقف. فقد كان في الأردن أكثر من مجرد صاحب بنك، حيث وصل به الأمر إلى أنه أصبح الممول للكثير من المسؤولين في البلد.
    العلاقة بالأمير حسن
    كانت علاقات الجلبي حميمة خاصة بأخ الملك، الحسن بن طلال، الذي كان وقتها ولياً للعهد: "الأمير حسن اقترض مالاً من (بنك) بترا باسمه كان إجمالي ما أقرضه بنك بترا للأمير حسن، حسب قول الجلبي، "حوالي 20 مليون دولار"، من المفارقات أنه بعد أن صادرت الحكومة الأردنية بنك بترا، تم دفع ذلك الدين للبنك "من أموال صدام" حسب قول الجلبي. بحلول أوائل الثمانينيات طلب صدام حسين على الأقل في أكثر من مناسبة أن يسلم مناهض له للسلطات العراقية دون محاكمة أو دون المرور على المحكمة. وكان ذلك المناهض هو هادي السبيتي الذي تم تسليمه لقوات أمن صدام التي أعدمته عام 1981. وحيث إن الجلبي نفسه كان نشطاً في الجهود الرامية لمنع المعونات الاقتصادية وغيرها من الوصول إلى النظام العراقي، فإنه من المعقول أن يقلق مما حدث. ثم تم إقفال بنك بترا في 2 أغسطس عام 1989. يقول الجلبي إن مسؤولاً استخباراتياً رفيع المستوى وكذلك الأمير حسن حذراه من أن عليه أن يغادر البلد. وغادر الجلبي بسيارته إلى سوريا بعد ذلك بخمسة أيام. ومع هذا، فإن هذه المكايد السياسية لا تشرح أو توضح بالكامل الخدع المالية التي اكتشفها المحققون السويسريون وغيرهم في مؤسسات الجلبي المختلفة. بعد أن خسر رخصته في سويسرا، اضطر بنك الجلبي في سويسرا أن يعلن إفلاسه. وبعد ذلك أعلنت شركة لأسرة الجلبي مرتبطة بالبنك وتدعى "سكوفي" إفلاسها. وقد رفع دائنو تلك الشركة دعوى بـ 160 مليون دولار. ولكن حسب تقرير إفلاس سويسري سري حصلت عليه "نيوز ويك" كان هناك ثغرة كبيرة في ورقة ميزان الشركة: حوالي 100 مليون دولار قيمة ديون إلى أعضاء من أسرة الجلبي وشركائهم. ويشمل ذلك مليوني دولار لشركة برامج سويسرية يديرها أحمد الجلبي. (يقول الجلبي إن شركته لم تدفع ذلك الدين. لأن بنك العائلة كان مديناً لها بأموال). في سبتمبر 2000 اعترف اثنان من إخوان أحمد الجلبي بأنهما انتهكا القانون العقابي السويسري فيما يتعلق بشركة سكوفي.
    تحت الضغط المتزايد، انهارت شركات الجلبي المالية واحدة تلو الأخرى. انهارت سكوفي جينيفا في أوائل التسعينيات. ثم ميبكو بيروت، الذي مول ميليشيات حركة أمل الشيعية أثناء الثمانينيات عندما كانت تشن حرباً على الفصائل الفلسطينية. اثنان من أفراد أسرة الجلبي وجهت لهما تهم بالاختلاس وتمت إدانتهما غيابياً. عندما ذهبت "نيوزويك" إلى المحكمة في بيروت في الأسبوع الماضي للنظر في السجلات، كان الملف الرئيسي رقم 37837 فارغاً وكانت ذاكرة الكمبيوتر الذي من المفترض أن يظهر الوثائق فارغة أيضاً.
    وقد اختفى آل جلبي الذين كانوا يديرون البنك في بيروت تماماً من لبنان، مثلما غادر أولئك الذين كانوا في سويسرا بعد انهيار البنك هناك. طبقاً لتقرير المحكمة السويسرية، حتى صناديق الخزانة التي كانت تمتلكها سكوفي كانت فارغة. كما أن مخزناً يفترض أنه يحتوي على سجادات شرقية ثمينة كان فارغاً.
    الخاسر الكبير هنا هو الأردن. عندما استولت الحكومة الأردنية على بنك بترا، وكان عليها أن تتحمل ديونه التي وصلت، طبقاً للنابلسي، إلى 500 مليون دولار أي ما يعادل 10% من إجمالي الناتج المحلي الأردني. وقد حوكم الجلبي غيابياً في محكمة عسكرية وحكم عليه بالسجن 22 عاماً.
    يقول المسؤولون الأردنيون إن أحمد الجلبي يمكن أن يحاكم من جديد ويدافع عن نفسه في المحكمة إذا عاد. ولكن يبدو أنه لن يفعل ذلك. فأعمال البنوك لم تعد لعبته، فعمله الآن هو مستقبل العراق.


    * في الحلقة القادمة من هو الخائن / االخوئي
     

مشاركة هذه الصفحة