تفاصيل مثيرة في محاكمة الشيخ / المؤيد في أمريكا

الكاتب : ولد يام   المشاهدات : 441   الردود : 0    ‏2003-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-20
  1. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    ** بعد يوم على تسليمهما من المانيا الى السلطات الاميركية، مثل قيادي حزب الاصلاح اليمني الشيخ محمد علي المؤيد ومساعده محسن زايد امس امام محكمة في نيويورك امرت بوضعهما قيد الاحتجاز. وكانت السلطات الالمانية قد القت القبض على المؤيد المسؤول في حزب الاصلاح وامام مسجد الاحسان في صنعاء، ومساعده زايد، في العاشر من يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد عملية استدراج استغرقت سنة كاملة نفذها مكتب المباحث الفيدرالي الاميركي (اف. بي. آي).
    ومثل الرجلان امام المحكمة التي وجهت لهما تهمة «التآمر من اجل تقديم دعم مادي للمجموعتين الارهابيتين: القاعدة وحماس». واتهم المؤيد بادارة العمليات المالية للقاعدة وحركة حماس، بينما لم توجه لزايد سوى تهمة التواطؤ مع المؤيد.
    ووصف وزير العدل الاميركي جون اشكروفت، في بيان اصدره اول من امس، القبض على المؤيد بأنه «ضربة قاضية للقاعدة يمكن ان تزعزع الشبكة عالمياً». وقال ان هذه القضية تبين ان «اعداءنا الارهابيين مخطئون اذا اعتقدوا بإمكانية الاختفاء عن العدالة وراء الحدود الدولية».ورحب مسؤولون اميركيون بتوقيف الرجلين، معتبرين الامر دليلاً على التعاون الدولي في التحقيقات المتعلقة بقضايا الارهاب، وقالوا انها تؤكد الاستخدام المنحرف للجمعيات الخيرية الاسلامية كواجهة لجمع التبرعات للارهابيين.
    وقالت المدعية العامة لمنطقة بروكلين في نيويورك روزلين موسكوف ان «هذه القضية تستهدف خط النجاة لمنظمتي القاعدة وحماس. نأمل قطع تدفق المال والاسلحة والتجنيد وغيره من الدعم المادي للمنظمات الارهابية. نأمل في منع هجمات مستقبلية ضد مدنيين ابرياء».
    وقد وصل المؤيد وزايد الى مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك اول من امس بعد حكم اصدرته المحكمة العليا الالمانية مهد الطريق لتسليمهما. وقد اكد مسؤولون اميركيون للسلطات الالمانية ان المشتبه فيهما لن يحاكما امام محكمة عسكرية.
    ومثل الرجلان امام محكمة الجزائية في حي بروكلين من دون ان يطلب منهما الاعتراف بالتهم الموجهة اليهما. وقال المدعون ان المؤيد يواجه تهمة تصل عقوبتها القصوى الى السجن لمدة 60 سنة في حال ادانته، بينما تصل عقوبة زايد الى السجن لمدة 30 سنة في حال ادانته.
    وفي احاديث مع مخبر يعمل لصالح المباحث الاميركية، بدأت في يناير 2002، قيل ان المؤيد تفاخر بخصوص لقاء مع بن لادن ومنح زعيم «القاعدة» اكثر من 20 مليون دولار قبل هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، بالاضافة الى تقديم مجندين واسلحة ومعدات اتصال، طبقا لمذا ذكره المسؤولون واوراق القضية. وقيل ايضاً ان المؤيد ابلغ المخبر بأن معظم المال جاءت من تبرعات في الولايات المتحدة، بينها تبرعات جمعت في مسجد الفاروق في بروكلين. وكان هذا المسجد قد اشتهر بأنه مكان تجمع لمجموعة ادينت في قضية تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993.
    وقال المدعون ان مساعدي المؤيد اخفوا الكثير من عمليات التحويل المالية لتجنب الملاحقات الاميركية. وقيل ان زايد مساعد المؤيد التقى مع مخبرين سريين في يناير من العام الحالي في فرانكفورت، و«أقسم بالله» ان التبرع للمؤيد سيستخدم في دعم «القاعدة» و«حماس». وقد سافر المؤيد وزايد الى فرانكفورت لاعتقادهما انما سيلتقيان بثري مولود في نيويورك اعتنق الاسلام، مهتم بالتبرع للقضية. لكن ذلك الشخص لم يكن سوى مخبر يعمل لصالح مكتب المباحث.
    وقال محامو المؤيد وزايد في المانيا ان موكليهما نفيا التهم الموجهة ضدهما، بينما رفض المحامون في نيويورك التعليق بعد جلسة امس.
    وبدورها، قالت الحكومة اليمنية امس انها لا تزال تسعى لتسلم الرجلين. وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان «توجيهات الرئيس علي عبد الله صالح قضت بتجديد المطالبة بتسليم المواطنين محمد علي المؤيد ومرافقه الى اليمن». واوضحت الوكالة انه «اذا كانت هناك اية ادعاءات او ادلة لدى الجانب الاميركي ضدهما فانه يمكن تقديمهما للقضاء اليمني الذي سيقوم بدوره بمحاكمتهما». وبحسب الوكالة فان السفارة اليمنية في واشنطن وقنصليتها في نيويورك تم تكليفهما بمتابعة قضية الشيخ المؤيد ومساعده زايد.

    ** ولد يام / السعودية
     

مشاركة هذه الصفحة