مـحـنـة الأفـكار الـمتـطرفه

الكاتب : ولد يام   المشاهدات : 307   الردود : 1    ‏2003-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-20
  1. ولد يام

    ولد يام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    * كنا في حاراتنا المتواضعة الطينيّة، نحلم بسفر إلى العواصم العربية ذات العراقة التاريخية، وكان وصول طالب مدني أو عسكري قادم من تلك العواصم للمملكة يتلقى العديد من الأسئلة، عن نوع الحياة، والمدارس، والأندية الثقافية، والرياضية، ودور السينما، والطرق المسفلتة، وكأنها مدن الأحلام التي جعلت الخيال أوسع من الواقع، لأن تلك الأقطار، وإن ظل معظمها تحت مظلة الاستعمار، إلا أنها في ظروف تلك المرحلة، كانت متقدمة عن غيرها، حتى إن مفكريها وفنانيها، ورجال مصانعها وعمال مزارعها يعيشون رفاهاً أكثر من غيرهم، حتى الحريات العامة الصحافة، والنخب الاجتماعية، بقيت هي التي تقود معالم التقدم الوطني، غير أن ما بنته أجيال تلك المرحلة، رغم قسوة الاستعمار، وشح إنفاقه، صار صادرات لتلك الأقطار تغمر مدننا وقرانا، بالحبوب، والملابس، والأحذية وغيرها فضلاً عن المدرسين، والأطباء والإداريين، إلا أن وقائع الانقلابات، والتشرذم بين القوى الاجتماعية، وحجب الحريات العامة إلى جانب الحروب مع إسرائيل، وتأميم الشركات والمصانع، والإقطاعيات الزراعية، حوّلت الكثير من البلدان العربية إلى معايشة ظروف أكثر قسوة من المرحلة الاستعمارية، لأن مسلسل الطائفية، والحزبية، والإقليمية الذي حل بديلاً عن النظم العسكرية وشبه الشمولية، جاء ليملأ الساحة بمتطرفين جدد أتوا ليتحدثوا عن التكفير واعتبار الأمة العربية والعالم الإسلامي على جهالة لا تستقيم إلا بالإصلاح الذي تعتمده هذه الفئات مما جرّ العالم إلى نقاط تماس خطيرة، جعلت المتهم الدين الإسلامي والمسلمين معه، وهي قضية يصعب تسويتها بالأمور العادية، إذا لم يرتفع الوعي بمسؤولية الدين، والوطن، والمواطن إلى مستويات ترقى على مبدأ التغيير بالعنف، أو تجهيل الشعوب..
    هذه المعالم والصور التي قادت أوطاناً عربية وإسلامية إلى الهاوية، لا نريدها أن تتكرر على ساحتنا، ولعل الجيل الشاب الذي يشكل النسبة العليا من سكاننا، البعيد عن تلك المرحلة لا نريده أن يغرق بسلبيات تضع وطننا نهباً للرياح الحادة، والتي ستشكل آثارها مأزقاً لنا جميعاً، قد لا يستثني أي فرد أو جماعة، أو أسرة..
    نعم للحوار، وتداول الآراء، وفتح النوافذ للإصلاحات الشاملة، ضمن قيمنا وتقاليدنا، لكن أن تنفرد جماعة، أو عناصر اكتسبت معرفتها وقناعاتها من طرف لا يقدر المسؤولية الوطنية، فإن المسائل تبقى فوضوية، وهذا ما لا يقره، أو يقبله أي إنسان عرف كيف أغرقت المشاكل شعوباً وأمماً ،حولت بلدانهم إلى ركام وبطالة، وتسيب أخلاقي..
    هناك تداخل بالأفكار، والحركة الإنسانية التي ألغت المسافات والحدود بين الأمم، لكن أن تكون التبعية الفكرية لمجتمعات متفسخة، أو الانتماء إلى فئات إرهابية وشبه عدمية، فإن الخسارة التي تشيدها هذه الأفكار تضعنا أمام مسؤولية التفريق بين الواجب الوطني، والوعي بالمراحل البشرية، والتي تنبني عليها القناعات والتربية الوطنية السوية..


    * ولد يام ... السعودية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-20
  3. الجوري

    الجوري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    2,812
    الإعجاب :
    0
    [glow=FF99FF][​IMG]

    ولد يام

    ياهلا والله فيك نورت المجلس بوجودك

    وان شاء الله تفيدنا ونفيدك

    من خلال موضوعك فهمت انك تقصد الارهابيين

    الجماعه الا تربوا على خلق غير خلق الاسلام وهم يعتقدون

    انهم على صواب وانما يقمون بهذه الاعمال من اجل حماية الوطن

    اذا هذا هوا المقصود فانا اقول ان هذه الجماعه تنتمي الى جماعات

    غير اسلاميه لان ديننا الاسلامي حرم قتل المتعهدون وقال ان ديننا

    دين يسر وسهوله ومن يدعو له يدعوا بتحبيب وليس بتخويف وقتل

    النساء والاطفال والشيوخ هذه جماعه لتشويه اسم الاسلام

    وتقوم بكل ما يأمر به عدو الاسلام من اجل تشكيكنا بديننا

    وهوا نوع من الغز ونسال الله ان يحمينا منهم وان يسخط كل من فكر

    بتشويه اسم الدين الاسلامي وحاول نشر الفساد بين المسلمين

    مشكور اخوي على الموضوع يعطيك الف عافيه

    [​IMG]

    [​IMG]

    جــــــوري الــحـــبـــوبه

    [​IMG]
    [/glow]
     

مشاركة هذه الصفحة