ثلاثي الشر " صهيو امريكان ، متطرفون خوارج ، سلطة ظالمة " والضحية الأمة!

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 357   الردود : 3    ‏2003-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-19
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    [color=000000]السلام عليكم
    تلقيت هذا المقال عبر البريد الالكتروني من الأخت الكاتبه الصحفيه : توكل كرمان واني لشاكرا لها ذلك ومستأذنا اياها بأن اضع الموضوع في ساحة المنتدى هذا لنثريه بالنقاش والحوار البناء[/color]





    [color=660066]ثلاثي الشر " صهيو امريكان ، متطرفون خوارج ، سلطة ظالمة " والضحية الأمه[/color]


    * توكل عبدالسلام كرمان



    صحيفة الناس .. العدد 187 التاريخ : 17-11-2003

    لطالما سمعنا بمصطلح " محور الشر " وخاصة بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر في اشارة أمريكية - كما تدعي - لدول ترعى الارهاب.. حقيقه ان مثل هذا المصطلح - وإن كان امريكياً - نحتاجه بشدة في محاولتنا لفهم ماتعانيه الأمة الإسلامية من زلازل إنسانية تجعل الحليم فيها حيران .. !
    إن نظرية المؤامرة التي آمنا بها وتشبثنا بها لقربها من عقولنا وقلوبنا - فنحن أمة تتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها - تجعلنا نوقن بأن هناك أياد صهيو امريكية خلف تفجيرات مجمع " المحيا " السكني في مدينة الرياض ، ولأن "جلنا" يستحيل أن يصدق أن هناك من يملك عقلاً سليماً ، وقلباً مؤمناً ، ولساناً ينطق بلاإله الا الله محمد رسول الله ، قد يفكر بالتخطيط لمثل هذه الجريمة - أو سمها المذبحة - فضلاً عن تنفيذها ، أو حتى يقرها ويؤيدها مهما كانت مبرراته ودواعيه .. لأنه وببساطة حي " آمن " يسكنه أناس من بني جلدتنا يتحدثون " لغتنا " ، ويؤمنون بديننا ، وإن كانوا غير مسلمين فهم آمنون في ديارنا تحكمنا معهم عهود ومواثيق التزمنا بها ! ولأن هذه الجريمة تدمر مصالحنا الإسلامية وتنكل بنا قبل أعدائنا فهي تضعف الامة أمام هذا العدو ، وتتيح الفرصة له بالتدخل السافر في أحوالها وأوضاعها بدءاً بالاتفاقيات الامنية المشتركة وفتح البلاد أمام استخباراتهم وجنودهم ، وانتهاء بالعمل على تغيير المناهج الدينية التي تحرض على الإرهاب - كما يدعون - وكله باسم مكافحة الإرهاب !
    هذه النظرية ، والوضع الحالي يجلي لنا طرفاً اساسياً من أطراف " محور الشر " فالتيار الصهيوامريكي المستفيد من إثارة الفتن والقلاقل في أراضينا العربية ولا سيما الاراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية يجعل مشروعه في المنطقة وتحديداً - المشروع الأمريكي - مقبولاً خاصة بين الحكام الذين لن يستطيعوا أن ينبتوا ببنت شفه امامه وهم يعانون إرهاباً في ديارهم ، يهدد حكمهم ، وأمن بلادهم ورعاياهم في الدرجة الأولى ! كما انه يجعل من خيار المقاومة - المشروعة - خياراً مرفوضاً خاصة لان آليات تنفيذه شبيهة بآليات الانتحاريين المجرمين في مجمع المحيا ، وقبله في الرياض والدار البيضاء ، مما يزيد من تضييق الخناق على حركات تقاوم الاحتلال في أرضها ممثلة بحماس ، والجهاد ، وحزب الله ، والمقاومة العراقية - التي لا تطال العراقيين - وإلصاق تهمة الإرهاب بهم وعدم شرعيتها ولكن هذه المرة من بني جلدتها اصحاب نفس الدين الذي يعتنقون ! هذا فضلا عن إشغال الدول العربيه بنفسها ومشاكلها الداخلية أكثر فتؤخر صحوتها أو حتى تنديدها وشجبها للممارسات العدوانية على بلدينا فلسطين والعراق !
    لكن هذا الطرف " الصهيو امريكي " يبحث عن مصالحه في المنطقة ولا نعتب عليه فتلك مصالحه وتلك سياساته ونحن اعداؤه وهو عدونا بالدرجة الأولى ، فيما تأتي المصيبة الكبرى في الطرف الثاني في هذا المحور " المتطرفين" " التكفيريين " أو " خوارج العصر" والذي لا يراعي في نفسه ولا في دينه ولا في أمته أي مصلحة ، الذين اطلقوا على " مذبحة " مجمع المحيا " غزوة الرياض الثانية ! ، والذين وصفوها بأنها اصابت النظام السعودي ، والحكومة الأمريكيه بمقتل - كما هو مكتوب في مواقعهم الإلكترونية - متعللين بكونه حي " فساد " وحي يسكنه " صليبيون "-كما اسموه - وحي يسكنه بعض الامريكان ! متجاهلين قدسية الشهر الكريم ، وقدسية المكان ، وقدسية النفس التي حرمها الله إلا بالحق ، وقدسية العهود والمواثيق التي تربطنا بهم ، متمسكين بآيات قرآنية ضاربين عرض الحائط آيات أخرى ، لقد أزهقوا ارواحاً بريئة على رأسها عائلة مصرية مسلمة ابيدت بكاملها أب وام وابنيهما أحمد ومحمد - نعم أحمد ومحمد !!.. ! فأين المصلحة في هذا سوى ترويع الآمنين وإعطاء الطرف الأول من محور الشر - الشرعية - في الحصول على كل مصالحه في المنطقة والتي عرضنا جزءا منها آنفاً ؟ واين المصلحة سوى في إتهام الإسلام زوراً وبهتاناً بالإرهاب ، وأين المصلحة سوى في تنفير الناس عن هذا الدين ، وفتح الباب على مصراعيه امام المستغربين والعلمانيين والمحاربين في مهاجمة هذا الدين والدعوة إلى فصل الدين عن الدولة ، وأين المصلحة سوى في خلق معارك خاسره سواء مع السلطة أو مع القوى الكبرى في العالم لا ينتج منها إلا استمرار الحاكم اكثر في كرسيه ، واستحواذ على خيرات العالم من قبل هذه القوى ، لا ينتج عنه إلا إعطاء الطرف الثالث من محور الشر وهو " السلطة الظالمة " الشرعية ايضاً في تكميم الأفواه وقمع الحريات وعزل المتدينين من منابر المساجد ودور المدارس والجامعات ، وملاحقة الملتحين وكل من يريد ان يعارضها - ولو سلمياً - إنه يعطيها الحق في هروبها من الإصلاحات التي تعد الشعب بها دوماً بدعوى إصلاح الفساد الذي تسبب فيه " الإرهابيون " وملاحقتهم في كل شذر ووبر لتضربهم بيد من حديد .. متجاهلة حاجتنا إلى الحوار مع هذا الفكر ، ومقارعة حجتهم الدينية بحجة اخرى ، فتح منابر للعلماء معهم ، استئصال للمشكلة من جذورها ، توفير بديل لهم ليفرغوا طاقاتهم المكبوتة ، حاجتنا إلى اظهار نوع من عدم التبعية وعدم الولاء للطرف الأول " الصهيو امريكي " حاجتنا إلى الحريه والكرامة ، والرزق الحلال ،حاجتنا إلى الإصلاح المالي والإداري ، حاجتنا إلى عمل هذه الطاقات ، فالبطالة هي سبب كل بلوى وكل رذيلة وجريمة وتطرف في المجتمع !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-19
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    موضوع رائع ولنا عودة إن شاءالله

    تسلم على النقل
    عزيزي المنصوب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-19
  5. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    شكرا الاخ الصلاحي على المرور الكريم
    ولكن يبدو ان الموضوع موجود ومن قبل ان ادخل موضوعي
    وموجود بنفس العنوان ايظا
    وبما اني وضعت الموضوع متاخرا فاتنازل عنه واتمنى ان يحذف لكي لا تتشتت المداخلات
    وشكرا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-19
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    انا مثلك عزيزي لن اشاهد الموضوع من سابق

    ولكن نقول زايد الخير خير
    وبأمكان المشرف دمجه مع الموضوع السابق إذا كان لازال على ظهر الصفحة

    ودمت لنا
     

مشاركة هذه الصفحة