أحكام زكاة الفطر باختصار

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 1,877   الردود : 1    ‏2003-11-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-19
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آلة وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين أما بعد:
    فهذة رسالة مختصرة تتعلق باحكام زكاة الفطر نقدمها الى كل مسلم ومسلمة وادعوا الله أن ينتفع بها الجميع.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-19
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    تابع لاحكام الزكاة:

    معنى زكاة الفطر:

    الزكاة في اللغة: النماء والزيادة وتطلق على التطهير لأنها تطهر مؤديها من الاثم أي تنزهه عنه وتنمي أجرة قال تعالى: ((قد أفلح من زكاها)) أي طهرها من الأدناس.
    الفطر: اسم مصدر من أفطر الصائم افطارا . مأخوذة من الفطرة التي أصل الخلقة.
    وأما في عرف الشرع فيراد بها ((الصدقة عن البدن ))
    حكمها: واجبة
    والأصل في ذلك عموم دلالة ما جاء في الكتاب والسنة والاجاع:
    فمن الكتاب:
    دخولها في عموم قوله تعالى: ((وآتوا الزكاة)) فبين الرسول صلى الله عليه وسلم تفاصيل ذلك ومن جملتها زكاة الفطر.
    وقوله تعالى: ((قد أفلح من تزكى )) فقد ثبت أنها نزلت في زكاة الفطر.
    ومن السنة:
    ما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس الى الصلاة )).
    والاجماع: حكى ابن المنذر وغيره اجماع أهل العلم على وجوبها.
    فرضيتها: فرضت زكاة الفطر في شعبان من السنة الثانية للهجرة.

    الحكمة من مشروعيتها:
    1- استجابة لأمر الله عز وجل وأمر رسولة صلى الله عليه وسلم
    2- شكر الله على نعمة آداء الصوم واتمامه.
    3- طهارة للصائم من اللغو والرفث.
    4- الاحسان الى الفقراء واغنائهم عن المسألة في أيام العيد ليشاركوا الأغنياء في فرحهم وسرورهم.

    أصناف الأطعمة التي تخرج منها زكاة الفطر:
    هي المذكورة في حديث أبي سعيد الخدري: ((كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب )).

    حكم اخراج غير الأصناف المذكورة:
    يجوز اخراج غير الأصناف المذكورة في الحديث مما يقتات كالأرزوالذرة وغيرها وبهذا قال المحققون من أهل العلم.

    أفضلية الأصناف في الاخراج:
    التمر ثم الزبيب ثم البر ثم الشعير ثم دقيقهما ثم سويقها ثم الأقط
    وقد ذكر بعض العلماء أن الأفضلية في الأصناف الستة من جهة الترتيب يراعي فيها مصلحة الفقراء وغالب قوت البلد وهذا هو الأولى.

    حكم اخراج زكاة الفطر نقودا:
    لا يجوز أخراج زكاة الفطر نقودا لكونه مخالفا للأدلة الشرعية فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أنه أخرج زكاة الفطر نقودا وهم أعلم الناس بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    القدر الواجب في زكاة الفطر:
    صاع (بصاع النبي صلى الله عليه وسلم ) أي ما يعادل في وقتنا الحاضر كيلوين وربع الكيلو وذكر ذلك الشيخ الطيار بعد قياسه بنفسه وهذا أظهر قياس علمناه وهو الأحوط والله أعلم.

    بيان من تجب عليهم زكاة الفطر:
    تجب زكاة الفطر على كل مسلم له فضل ( أي زيادة ) عن قوته وقوت عياله وما يحتاجون اليه من حوائج ضرورية في يوم العيد وليلته يخرجها عنه وعن من يعوله من المسلمين -كزوجته وأبنائه وخدمه الذين يتولى أمرهم وينفق عليهم.
    حكم المولود:
    لا يخلو الأمر من حالتين:
    1-ان ولد قبل الغروب وجب اخراج زكاة الفطر عنه.
    2وان ولد بعد الغروب فلا تجب لكنها مستحبة.
    وكذا الكافر اذا أسلم قبل الغروب وجبت عليه زكاة الفطر.
    وان كان اسلامه بعد الغروب فلا تجب عليه.

    حكم الجنين:
    لا تجب عن الحمل الذي في البطن ولكنها مستحبة فيخرج صاعا واحدا عن الحمل.

    وقت وجوبها:
    تجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من رمضان.

    زمانها
    أما زمن دفعها فله وقتان: ((وقت فضيلة )) وهو ما بين صلاة الفجر الى صلاة العيد.
    ((وقت الجواز ))وهو ما قبل العيد بيوم أو يومين أما اذا أخرجها بعد الصلاة فلا يخلو الأمر من حالتين:
    1- أن يكون التأخير بلا عذر فهنا لا بقبل منه لأنه خلاف ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي صدقة من الصدقات لحديث ابن عباس رضي الله عنهما.
    2- أن يكون التأخير بعذر كأن يصادفه العيد في البر وليس عنده ما يدفع منه أوليس عنده من يدفع اليه. أو يأتي خبر ثبوت العيد مفاجئا بحيث لا يتمكن من اخراجها قبل الصلاة . أو يكون معتمدا على شخص في اخراجها فينسى أن يخرجها فلا بأس أن يخرجها ولو بعد العيد لأنه معذور في ذلك.

    أهل زكاة الفطر:
    زكاة الفطر لا تدفع الا الى الفقراء والمساكين ونحوهم ممن يجوز له أخذ زكاة الآموال (( وهم الأصناف الثمانية )). الذين ذكرهم الله في قوله تعالى: (( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله...))الآية.

    حكم نقلها:
    لا يجوز نقل زكاة الفطر عن محل وجوبها الا اذا لم يكن في المحل أهل لها فانها تفرق في أقرب البلاد اليه لأنها زكاة عن البدن.

    مكان اخراجها:
    تخرج زكاة الفطر في المكان الذي فيه الانسان لأن زكاة الفطر متعلقة بالبدن فاذا جاءك وقت الفطر وأنت في بلد فأد زكاة الفطر في البلد الذي أنت فيه.
    واليك ايضاح ذلك بالمثال:
    اذا كنت مثلا في صنعاء وجاءك العيد وأنت في صنعاء فأد زكاة الفطر في صنعاء واذا كنت مثلا من أهل صنعاء وجاءك العيد وأنت في مكة أو غيرها فأد زكاة الفطر في البلد الذي أنت فيه وهو مكة أو غيرها. أما اذا كان الشخص في بلد ومن يعوله في بلد آخر:
    فانه يجب عليه اخراج زكاته ومن يعوله في الموقع الذي هو فيه وقت اخراجها مثل الزكاة التي يخرجها عن غيره.

    كيفية الاعطاء:
    يجوز للجماعة أن يعطوا زكاة فطرهم لواحد كما يجوز للواحد أن يعطي زكاة فطره للجماعة.

    الوكاة في زكاة الفطر:
    أولا: توكيل من يخرج عنه زكاة الفطر: يجوز للشخص أن يوكل من يخرجها عنه في بلدة اذا سافر الى غيرها.
    ثانيا: توكيل الفقير غيره لقبض ما يدفع اليه من زكاة: يجوز للفقير أن يوكل شخصا في قبض ما يدفع اليه من زكاة فاذا وصلت الزكاة الى يد الوكيل فكأنها وصلت الى موكله على أن لايكون الوكيل هو مخرج الزكاة
    ثالثا: لا ينبغي لأحد أن يخرج زكاة الفطر عن غيره بلا اذنه لأنها عبادة تحتاج الى نية واذن.

    زكاة الفطر عن الميت: هذا فيه تفصيل
    1- اذا مات قبل الغروب فانها غير واجبة عليه.
    2- أما اذا ما بعد الغروب وجب اخراج زكاة الفطر من تركته وان تبرع بها وارثه أو غيره فله ذلك.

    نسأل الله أن يتقبل من المسلمين صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم وسائر أعمالهم وأن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة