عصابات نسائية في العراق

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 468   الردود : 0    ‏2003-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-19
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    عصابات نسائية.. ظاهرة جديدة ببغداد

    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2003-11/14/images/pic01a.jpg
    الحاجة دفعت المرأة العراقية إلي براثن الجريمة


    فيما وصف بأنه من الظواهر السلبية للاحتلال الأمريكي انزلقت المرأة العراقية إلى مستنقع الجريمة، سواء كانت جرائم بغاء أو حوادث جنائية.

    وأفادت مصادر بوزارة الداخلية العراقية أن وتيرة الجرائم التي ترتكبها المرأة العراقية أو تشارك في ارتكابها تصاعدت بصورة ملحوظة بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول أخرى على العراق وانتهت بسقوط بغداد في إبريل 2003 .

    وقالت: إن الجرائم التي ترتكبها النساء لم تعد تقتصر على تلك التي تشكل المرأة ركنا ماديا فيها كالبغاء، بل تعدتها إلى مزاحمة المجرمين بالاشتراك في جرائم الاختطاف والسلب والنهب والاتجار بالمخدرات.

    [color=CC3366]ظاهرة جديدة [/color]


    لم تعد العراقية تحصل على حاجتها كما في نظام الحصص الغذائية أيام نظام صدام

    وقال العقيد شرطة "عبد السلام النداوي" مساعد شرطة حي البياع ببغداد لـ "إسلام أون لاين.نت" الخميس 13-11-2003: "ظاهرة اشتراك النساء في العصابات الإجرامية جديدة على المجتمع العراقي، وهي نتاج الحرب وإحدى إفرازاتها".

    وأضاف النداوي: "دفعت الظروف الصعبة التي تعرضت لها العديد من النساء اللواتي فقدن أزواجهن، أو من يعيلهن في الحروب الثلاثة التي خاضها العراق، إلى السقوط في شرك الرذيلة بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة، وانعدام المورد المعيشي الذي يؤمن لهن العيش".

    وخاض العراق حربا ضروسا مع إيران في الفترة بين 1980 و1988 ثم تلاها بغزو الكويت في أغسطس 1990 ما أدى إلى تزعم الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضم أكثر من 30 دولة لإخراجه من الإمارة الخليجية في العام التالي.

    وأشار النداوي إلى أن بعض النسوة اندفعن إلى ممارسة الدعارة، أو الانغماس في وحل الجريمة بتشجيع من بعض المجرمين المحترفين الذين كانوا ينفقون عليهن.

    ولم تكن المرأة تمارس الإجرام وحدها أو مع نساء أخريات (قبل الغزو الأمريكي للعراق)، وإنما كانت غالبا ما تساعد المجرم في تنفيذ جريمته، أو الإيقاع بالضحية، وفق مخطط مرسوم.

    [color=990033]مجرمات مراهقات [/color]

    وقال النداوي: إن الغريب أننا بدأنا نشهد بعد الحرب ما لا يمكن تصديقه. وأوضح: "ألقينا القبض على مجرمات في سن 15 و17 سنة.. وفي الأسبوع الماضي ألقي القبض على عصابة من سيدتين ومعهما سائق تاكسي كانوا يقومون بخطف الأطفال أثناء خروجهم من المدارس، ويحتجزونهم في بيت ريفي ثم يطالبون أهلهم بفدية وصلت في بعض الأحيان إلى ما يعادل ثلاثين ألف دولار أمريكي، لكن الشرطة تمكنت من القبض عليهم بعد شهر من بدء نشاطهم".

    [color=CC6600]أكثر من 50 عصابة بالأعظمية!! [/color]

    من جهته، يقول الملازم أول "أنور عبد العزيز نمر" من شرطة حي الدورة جنوب غربي بغداد: "هناك أكثر من خمسين عصابة (تم رصدها) اشتركت فيها عناصر نسائية، وكانت أول حالة رصدت في مركز شرطة الأعظمية، هي اشتراك أم وأولادها الثلاثة في خطف طفل واحتجازه في شقتهم".

    وأشار إلى أن الشرطة اكتشفت- في الآونة الأخيرة- شبكة للجريمة المنظمة في مركز بلاط الشهداء في بغداد انتظمت فيها خمس فتيات. وقال: إن هذه الشبكة النسائية "تمارس أخطر أنواع الجرائم، ومنها القتل والاختطاف والسلب وبيع الحبوب المخدرة وتعاطيها".

    [[color=3300FF]color=CC0000]تحت تهديد السلاح [/color][/color]

    أما أغرب حادثة صادفتها الشرطة قبل أيام، فهي قيام فتاتين بالسطو المسلح على سائق سيارة أجرة؛ حيث قامتا بالاستيلاء على سيارته بعد تهديده بمسدس كانتا تحملانه.

    وتتكرر حالات اشتراك النساء في السرقة تحت تهديد السلاح، وذلك في ظل الظروف الأمنية المتدهورة التي يمر بها العراق منذ سقوط بغداد، خاصة أنه تم إطلاق سراح آلاف المجرمين من السجون أيام الحرب.

    وتعليقا على ذلك قال اللواء سمير مهدي الوائلي "الوكيل الأمني لوزارة الداخلية العراقية" لـ "إسلام أون لاين.نت": "هذه الحالات موجودة، ولكن نسبتها لا تزال غير خطيرة".

    وأضاف قائلا: "تزامن ارتفاع معدلاتها مع تصاعد معدلات الجرائم في العاصمة بغداد، عقب الانفلات الأمني خلال الحرب وبعدها.. لكنني واثق من انخفاض هذه النسبة مستقبلا مع زيادة سيطرة جهاز الشرطة وقوات الأمن على الأمور في العراق".

    [​IMG]

    من الصحف
     

مشاركة هذه الصفحة