الرايات السود ( الملا عمر - اليماني - المهدي ) خراسان !

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 2,936   الردود : 1    ‏2003-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-16
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    يخرج الكثير من الاخوة ... يقول تارة بأن السفياني ليس صدام وان جميع الأحاديث في السفياني ضعيفة نقول طيب لنترك هذه المفاصلة على جنب ولنتحدث عن الرايات السود واليماني قليلا ..
    هل تعتقد بأن خروج المهدي من قبل المشرق ؟؟؟
    هل تعتقد بان الطالبان هم المذكورين بأنهم الرايات السود من المشرق ؟؟؟

    الجواب على هذا السؤال .. سيجيبك ان كان هناك احد من الشام او العراق سيرسل جيشا للمدينه
    ويمكن أن يستبيحها ووجه الشبه الكبير بين يزيد بن معاوية الذي قتل الهاشمي ( الحسين بن علي رضي الله عنه ) وبين صدام الذي لايخفى على أحد جرأته في عمل ذلك ووملاحقة الهاشمي الذي سيخرج من مكه والمدينة بعد مجيئه من المشرق والتحامه مع جند السفياني في الكوفه والله أعلم كما جاء في الأثر أو بعض الأحاديث

    رابط السفياني ( صدام ويزيد بن معاوية )
    http://64.246.51.45/vb/showthread.php?s=&threadid=90489

    بعد ان قرأت عزيزي القارئ النصوص التوراتيه عن ضربة نيويورك والبرجين وأن هذه الضربة ستشعل الحرب العالمية الثالثة وأن من قام بها هم من المجاهدين المخلصين الأبطال
    من أرض خراسان يسعدنا ان ننتقل الى المعركة ولنتكلم عن هذه الفئة المجاهدة والتي ستذيق أمريكا كل أنواع العذاب .. ان شاء الله – والتي ستفتح الجزيرة قريبا ان شاء الله
    رابط الموضوع من التوراة والانجيل
    http://64.246.51.45/vb/showthread.php?s=&threadid=90464

    موقع المجاهدين ومقدمة تاريخية

    المتتبع لأفغانستان قبل الفتح الاسلامي كانت مناطقها تابعة لنفوذ الصينين ولم تقم فيها حكومة مركزية , وانما كانت محسوبة على اقليم خراسان , وبدأت صلة العرب بمناطق أفغانستان منذ العهد الراشدي , لأنه عندما استولى العرب في عهد الوالي عبدالله بن عامر ( 29 .36 هـ ) على منطقة هراة , استولوا على ذلك الربع من خراسان المعروف اليوم بأفغانستان , وقد وصل الأحنف بن قيس سيد بني تميم الى بلخ حاضرة طخارستان , وقد ترك العرب للحكام المحليين في هراة وبلخ وكابول أمر الادراة المدنية مع الاعتراف بسلطان العرب , ولم تختلف السلالات العربية من كابول الا في القرنين الثالث والرابع الهجريين ( التاسع والعاشر الميلاديين ) حيث شهد هذان القرنان ضعف سلطة الخلافة العباسية في هذه المناطق من جهة , وظهور عدد من السلالات الاسلامية المحلية التركية والايرانية من جهة اخرى , كان أقدمها الطاهرية ....

    وهكذا وبدأ تاريخ أفغانستان يخط مسيرته وتاريخه طويل ليس هنا مجالا للتحدث عنه بالتفصيل ظات أفغانستان ( خراسان ) تتنقل من حكم الى حكم ومن سيطرة الى سيطرة حتى سنة 1973 م
    أعلن الدستور الجديد الذي وافق عليه مجلس أعلى يضم كل الزعماء والأشراف وبموجب هذا الدستور أصبحت الملكية في أفغانستان .. استمر ملكيا .. حتى صار داود خان رئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء .

    وفي 27 نيسان / ابريل 1978 حدث انقلاب يساري أدى الى مقتل داوود خان ومعظم أفراد أسرته , وأصبحت افغانستان جمهورة ديموقراطية
    وفي سنة 1980 تفاقمت أعمال العنف وخاضت القوات السوفيتية حربا ضروسا استمرت نحو تسع سنوات , تكبدت فيها نحو 15 ألف قتيل .

    في 14 نيسان / ابريل 1988 تم التوقيع في جنيف وباشراف الأمم المتحدة انسحاب القوات السوفيتية واقامة حكومة أفغانية محايدة واعادة اللاجئين بيد أن المجاهدين رفضوا الاتفاق وصمموا على متابعة القتال , في حين تابع السوفييت الانسحاب من جانب واحد وأتموه في 15 شباط / فبراير 1989 م , وظل الصراع محتدما بين فصائل المجاهدين بزعامة صبغة الله مجددي رئيس مجلس الشورى والحكومة الم}قتة من جهة وقوات الحكومة بزعامة نجيب الله من جهة أخرى .
    وبعد محاولة انقلاب غير ناجحة في أذار / مارس 1990 وتخلي نجيب الله عن منصبه ولجوئه الى مقر الأمم المتحدة , خلا الجو لفصائل المجاهدين من أجل السيطرة على اكمل البلاد , لكن الأمور ساءت من جديد وتجدد الصراع بين المجاهدين أنفسهم من أجل السلطة على الرغم من المحاولات الجادة التي بذلت لاعادة الهدوء والاستقرار الى البلاد , من حيث تعدد الولاءات بين جنرالات الحرب الهلية , الى أن ذلك الحين أصبحت أفغانستان مقسمة الولاءات بين جنرالات الحرب الهلية , الى أن أنتخب رباني على رأس البلاد , وهو الأمر الذي يغير شيئا في أوضاع البلاد , من حيث تعدد الولاءات والفقدان لحكومة مركزية تسيطر على البلاد . واخذت الحزاب والجمعيات والحركات ذات الطابع الاسلامي , الموالية لمختلف الطوائف والقبائل والعشائر في أفغانستان تتقاسم السيطرة على أراضي هذا البلد والحروب والنزاعات المسلحة لم تتوقف يوما بين بعضها البعض .

    ولو راجعنا تاريخ أفغانستان والسلالات والجماعات لوجدت أنه فعليا لم تنشأ جماعة أو تكون هناك حكومة اسلامية فعلا مجاهدة طلبت عودة الخلافة الاسلامية الى أرض الجزيرة وبدأت بغزو الغرب من وراء البحار ( أمريكا – الصهيونية – هيئة الأمم الكفارة – الطواغيت – والمنافقين )

    اذن البداية الحقيقية للخلافة الراشدة التي تمهد لخروج المهدي من أرض خراسان والمطالبة بعودة الخلافة الاسلامية في جزيرة العرب وبالتالي المعمورة كلها

    اذن ان توقيت خروج هذه الفئة الجهادية بقيادة شيخ المجاهدين اليماني الذي يمهد لخروج المهدي بعون الله هو انتشار الملك العضود الذي يسبق الخلافة الاسلامية وعلو اليهود تحت مساعدة أمريكا الكافرة ودخول الكفار جزيرة العرب وعدم الحكم بما أنزل الله
    فتوجه معظم المخلصين المجاهدين من الجزيرة العربية وبلاد الشام من بينهم الشيخ العالم المجاهد عبدالله عزام وشيخ المجاهدين أسامه بن لادن لعمل دولة تعمل بالخلافة الاسلامية في خراسان والتي سينطلق منها المهدي ان شاء الله مع هذه الفئة الحق .. وتبدأ القصة

    الملا * محمد عمر أمير المؤنين

    هو بشتوني من قبيلة غلزاني المنتشرة في جنوب أفغانستان ولد الملا عمر في العام 1959 م في نوده , حتى العام 1992 لم يكن أحد قد سمع بالملا عمر لا في أفغانستان ولا في غيرها وكان محمد عمر مجرد عضو في الحزب الاسلامي الذي يتزعمه مولوي يونس خالص أحد قادة الفصائل الأفغانية كان له من العمر 20 سنه عندما اجتاح الجيش السوفيتي أفغانستان بمساعدة الشيوعين في كابل واكنت عائلته تقيم في مخيم بالقرب من بيشاور حيث تابع الفتى دروسه القرانية قبل أن يلتحق بالجيش لمحاربة الكافرين تشكلت فرق الجهاد انذاك من مجموعات مقاومة ضد الاحتلال السوفيتي تدربت على حرب الغريلا ( العصابات ) في مركز تسيطر عليه السي اي ايه حسب شهادات عده وأكد انه دمر عدة دبابات مما سمح له بالترأس ودحة مجاهدين حتى اليوم الذي فقد فيه العين اليمنى .

    بعد انسحاب الجيش السوفيتي وسقوط النظام الشيوعي ووفاة والده عاد وأقاربه الى أفغانستان ليقيم في سنغسار حيث كان يعطي دروسا في القران وفي ذلك الحي الفقير بدأت قصة طالبان وصعود الملا عمر .

    بعد تحرير البلاد بدأت الحرب الأهلية في العام 1989 م بين الباشتون أكثرية في الجنوب والشرق والأقليات الأثنية في الشمال أشمأز عمر من هذا الوضع ومن الفساد والنهب والأغتيال فقرر فتح مدرسة وقد تميزت خطبه فيها بالقساوة ضد الحاكمين ودعى الى تحرير ثان للبلاد من المجاهدين الجدد الذين لاعلاقة لهم بالاسلام وفي العام 1994 م بدأ في التنفيذ انجذب مئات الأفغان العاطلين عن العمل ونال على دعم كامل من السكان خاصة وأن أحدا لم يتجرأ قبله على تحد المجاهدين .

    وقد ادى التقاء مصالح الملا عمر ونصر الله بابا وزير الداخلية في حكومة بنازير بوتو الى التقريب بين الطالبان وحكومة اسلام أباد ابدى الملا عمر فعالية في تنظيف البلاد من سلطة المجاهدين المسيطرين وساهم في استتباب الأمن بعد سيطرته في غضون سنتين على أكثر من نصف البلاد . وكان العامل الأساسي لانتصار الطالبان هو الامكانات المادية الهائلة والأسلحة المتعددة المقدمة من باكستان , وبطريقة غير مباشرة , من الولايات المتحدة الأمريكية .

    رفع علم الطالبان الأبيض الذي يحمل الشهادة " لااله الا الله محمد رسول الله " فأصبح الملا وجيشه , بعد عقدين من الحرب , رمزا للسلام والأمن . وبعد السيطرة على كابول أصبحت أفغانستان " ادارة اسلامية " وصارت الشريعة قانون البلاد .

    ان حركة الملا هي مزيج من التقليد والتجديد : طريقته باستخدام التقسيم القبلي للجنوب واستغلال شبكات السلطة القائمة ( سلطة المجاهدين ) لفرض قانون أخلاقي صارم . واستند التجديد على تطلعات الشعب لدعم سلطة كانت ضعيفة ترتكز فقط على صدق أفرادها . وهؤلاء ليسوا متحدرين من عائلات عريقة ولا دينية معروفة , أكد الملا عمر ارادته لتحقيق هدف اخلاقي , أسلمة المجتمع خارج أي تطلع سياسي .

    بعد تربعه على سدة الامارة , تغيرت حياة الملا عمر من غموض الى اخر , مع بدايات الحركة كان الملا يقيم الصلاة في مسجد قندهار الرئيسي ويختلط بالناس ويسير في الشوارع بلا حراسة . وكان يدير جميع أعماله من مكتب صغير في مبنى بسيط متواضع , كان هو أيضا مقر اقامته . مجلسه مفتوح , ولكن ليس لغير طالبان أو من يسمحون له , يدخله قادة الحركة ويتحركون به ببساطة , يأكلون من وعاء مشترك ويناقشون الأمور بحرية . وكان الملا عمر يجلس الى جانبهم على الأرض وبجانبه هاتف لاسلكي للاتصال بالقادة الميدانيين وصندوق يفتحه متى شاء ليغمس منه من " العملة الأفغانية " ويعطيه لمن له حاجة أو طلب . ثم يعيد المفتاح الى جيبه تحت العباءة .

    وبعدما صار أميرا للمؤمنين ظل فقيرا ويسكن في بيت متواضع كما كان , لكنه أصبح نادرا ما يغادر مقره في قندهار , وعندما يزور قريته , ففي رفقة عشرات من الحراس وبمواكبة ضخمه من الجيبات اليابانية الصنع ذات النوافذ الغامقه . وفي مجلسه صار يجلس , وكما قيل أيضا انه كان لايتم التفريق بينه وبين الجالسين من حيث الشكل لشدة تواضعه .. وكان وصول الطالبان الى مجلسه ممكنا وكان ولايزال من شبه المستحيل للأجانب من دبلوماسيين وصحفيين : كتب عبدالحليم غزالي عن لقائه اياه في 17 أيلول / سبتمبر 1998 : استغرق اللقاء 20 دقيقه فقط وأنه لم يخرج في أسئلته معه عن الأسئلة التي قد أرسلها اليه سلفا , وان أجوبة الملا عمر كانت مقتبضة مثل اللقاء . وأنه أومأ الى الملا وكيل احمد عمر معلنا انتهاء المقابلة . ومن لقاءاته النادرة , كان هنالك لقاء مع مراسل البي بي سي أجرى من خلف ستار .
    على أية حال نجح الملا عمر في أن يعمم صورته على أفغانستان . فكما كان هو معزولا فيها , أصبحت أفغانستان معزولة انعزالا عن العالم . وهو لم يضع جانبا كل الزعماء التقليديين وزعماء العشائر والقبائل وسلم البلاد الى الملالي فحسب , بل طبق فيها مفهوما للاسلام الحقيقي والأقرب للخلافة الاسلامية تطبيقا بما يسمى حاليا عند الخونة والطواغيت وأذناب أمريكا الاسلام المتشدد والصارم ..
    وبالتالي فقد طرح الملا عمر نفسه مصلحا اجتماعيا ومنفذا لشرع الله في خراسان ومشروعا لم يسبق له مثيل في تطبيق الشرع في اخر الزمان وفي بلاد الأرض كلها وهو مايعبر عن مشروع اسلامي يسميه المسلمون المعتلون أو مايسمى بالاسلام الوسطي .. يسمي ماقام به الملا عمر أمير المؤمنين اسلام متطرف جدا ... وأقول الحمدلله على ذلك الاسلام المتطرف والذي يخلوا من شوائب العقيدة والتوحيد المتأسلمة الأمريكية انها لشهادة بانها فعلا الفئة القابضة على الجمر ..

    أصبح الدين الاسلامي والشرع هو القانون الذي ينطق به الملا عمر حفظه الله , ويحكم بالفتاوي , التي يلقيها في دروسه والتي درسها , لم يسكن أبدا في العاصمة , ولا يخرج من بلدته الا نادرا . حتى أنه لم يشارك في الاجتماع الكبير للعلماء لاتخاذ قرار بحق شيخ المجاهدين أسامه بن لادن واكتفى بارسال نص مع احد رسله .

    لايظهر الا نادرا ولا يدخل مسكنه أحد الا المقربين , ويرفض أن يصوره أحد والذين قابلوه وصفوه بأنه رجل طويل القامة , نحيل ومتين البنية , بشرته فاتحة اللون وله لحية سوداء وللم يكن أعورا لكان جميلا جدا , وعينه اليسرى ثاقبة كعين الصقر , وصوته منخفض , قليل الكلام , يكتب غالبا , على ورقة مايريد من وزرائه , حتى ولو كانوا بقربه , وهو متواضع للغاية , يرفض لقب الملا ويفضل أن يسمى طالبا لأنه أجبر على توقيف دراسته لمحاربة السوفيات .



    المشروع الضخم في عودة الخلافة الاسلامية الراشدة من أرض خراسان

    لكن أي حديث عن الملا عمر ومشروعه لايكتمل من دون أسامه بن لادن ودوره العضوي , ان لم يكن في توجهات طالبان وزعيمها فعلى الأقل في مصيرها . فهل مجرد ضيف كما وصفه الملا عمر مرار علينا احترامه وحمايته أم أنه جزء من مشروع اسلامي (متطرف جدا ) على حد زعم المنافقين في هذا الزمان والمشروع عنوانه احياء الخلافة ؟ هل هو أخ للملا عمر صارت اخوته في الدين مكلفة للغاية , أم انه الرأس الحقيقي للطالبان .؟

    وفي الحقيقة ان الجهل المركب الذي يعيشه المثقفون العرب بتسمية الملا عمر والشيخ أسامه بن لادن بأنهم متشددين اسلاميين هو الجهل بتطبيق الشريعة الاسلامية والخذ ببعض الكتاب وترك بعضه
    وفي الحقيقة ان روابط الاخوة الاسلامية والحلم بتحقيق الخلافة الاسلامية في كل من أفغانستان وأرض الجزيرة جعلت منهم حريصين في رفع لواء الخلافة الاسلامية وهي فعلا مصداق خروج الرايات السود من قبل خراسان والمشرق فهل يمكن لأحد ان ينكر هذا الحديث وهذا الواقع الذي يصفه

    والأكيد أن العلاقة توثقت كثيرا وخصوصا بعدما ساهم بن لادن بمئات من مقاتليه في معركة طالبان في الشمال حيث الغالبية الشيعية , وكان تأثير الشيخ المجاهد (اليماني الذي يسبق خروج المهدي)
    بدأ يتضح تدريجا مع مناقشات طويلة كان يجريها مع قادة الحركة , ولاحظ متتبعو تطور طالبان أنه شيئا فشيئا أخذت وجهات نظرة الشيخ المجاهد أسامه بن لادن الى العالم تسيطر على تفكير قيادة طالبان , وبدأت تظهر في مواقفهم وبياناتهم لهجة متشددة لم تكن موجودة من قبل وخصوصا من أمريكا التي كانوا يسعون الى اعترافها بهم ومن الأمم المتحدة وحتى من السعودية والأنظمة الاسلامية ( الطاغوتية ) الخرى بل أن البعض يرى تأثيرا للفكر الوهابي ( المتششد على حسب رأي الخونة والطواغيت والمثقفين العرب ) الذي يحمله الشيخ المجاهد أسامه بن لادن على الفكر الذي يحمله الملا عمر , تجلى في تحطيم طالبان التماثيل البوذية التاريخية في باميان على أساس أنها أصنام .
    وبدأت الحركة تهديدها ونشاطها وبدأ تحدي أمريكا العاهرة الفاجرة بعملية نوعية من الرايات السود من سنة 1998 في أغسطس . بتفجير سفارة أمريكا – واتهمت أمريكا الشيخ المجاهد ونعم الاتهام . بالعملية , وقصفت أفغانستان وضغطت على طالبان لتسليمه وكذلك حاول ال سلول ذلك لتسليمه وبدات الرايات السود تشكل خطرا على أرض الحرمين ورأس الكفر العالمي

    وظهر كلاما كثيرا قيل في حينه عن ان الملا عمر غضب من الشيخ المجاهد أسامه بن لادن وانه أخذ منه وعدا بعدم القيام بأي نشاط ضد أمريكا أو غيرها ولكن النتيجة واحدة ..
    لم يقم أمير المؤمنين بتسليم الشيخ المجاهد أسامه بن لادن ولا حتى الى دولة مسلمة ( طاغوتية ) حيث لاتوجد دولة الان تحكم بما أنزل الله لا في الغرب ولا في الشرق حيث أن السهود هم الحاكمون عن طريق هيئة الأمم الكافرة الا ( خراسان – أفغانستان ) واستمر شيخ المجاهدين يصدر بياناته عن الجهاد ضد الصليبين واليهود وعن " المسلمين الخونة " وماأكثرهم من بين بني جلدتنا ولايزال الوضع كما هو مع بدء الحرب على أفغانستان بعد أن قام المجاهدون بالضربة الكبرى في 11 من ايلول / سبتمبر ومع استهداف نظام طالبان .
    قال الملا عمر حفظه الله أمير المؤمنين لاذاعة " صوت امريكا " في 24 أيلول / سبتمبر أنه لايستطيع تسليم الشيخ المجاهد اليماني المنصور أسامه بن لادن واذا فعلنا هذا فيعني أننا لسنا مسلمين وان الاسلام قد انتهى . وفي أفغانستان من يقول أن الشيخ المجاهد أسامه بن لادن له شعبية كبيرة بين معظم قادة طالبان ان لم يكن الجميع وان مقاتلين كثر أفهموا هؤلاء أنهم سيرفعون السلاح في وجه من يقرر تسليمه . فمن كان يدير هذه العاقة الصعبة أو يتحكم بها ؟ الملا الفقير الملا عمر الشبة الأمي أم رجل العمال من بلاد الحريمن اليماني الشيخ المجاهد أسامه بن لادن المتعلم ؟

    سواء اكان هذا أم ذاك فان الجرلين تكاملا في مشروع هو الأخطر على الأمم الكافرة والطواغيت في مشارق الأرض ومغاربها وهو مشروع الرايات السود الذي سيبني الخلافة الاسلامية في بلاد التوحيد وسيتم ان شاء الله اكمال المشروع حتى فتح روما وقسطنطينية وهو مشروع الرايات السود من خراسان

    ونسأل الله أن يكون الشيخ أسامه المنصور الذي يقود تلك الرايات وأن ينصره الله على رايات الكفر والزندقة وبهذا تبين لنا أننا تحت ظل خروج المهدي من خراسان وهذه هي العلاقة الخفية التي أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل 1400 سنة والتي ستكون نتائجها قيام الخلافة الاسلامية ان شاء الله

    وتأمل معي الرؤى بخروج المهدي بعد موت الخليفة في جزيرة العرب والتي أخبر بها الشيخ بشير وتواتر الرؤى بذلك وبين الرايات السود التي خرجت .... وللحديث بقية ونرجوا الاضافة والتصحيح في المعلومات السابقة واضفة اي رابط عن تاريخ الملاعمر وحياته فنعم الرجل هو ونعم العون هو ونعم الطالقان هم .. راجعوا محاضرة الشيخ بشير لمزيد من الاطلاع على الرؤى
    قوقاز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-16
  3. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    مجموعه احاديث يجب قراءتها بتمعن


    851 - تخرج راية سوداء لبنى العباس , ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود , وثيابهم بيض , على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح بن شعيب , من تميم , يهزمون أصحاب السفيانى حتى ينزل بيت المقدس , ويطئ للمهدى سلطانه , ويمد له ثلاثمائة من الشام , يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدى اثنان وسبعون شهرا .

    852- بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاء فتية من بنى هاشم , فتغير لونه , فقلنا : يارسول الله ما نزل , نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال : (( انا أهل بيت اخر الله لنا الاخرة على الدنيا , وان أهل بيتى هؤلاء سيلقون بعدى بلاء وتطريدا وتشريدا حتى ياتى قوم من هاهنا , من نحو المشرق أصحاب رايات سود , يسلون الحق فلايعطونه مرتين أو ثلاثا , فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا , فلا يقبلوها حتى يدفعوها الى رجل من أهل بيتى , فيملوها عدلا كما ملوها ظلما , فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج , فانه المهدى

    856 - المهدى على لوائه شعيب بن صالح .
    قال : تخرج الرايات من خراسان مع قوم ضعاف يجتمعون يؤيدهم الله بنصره , ثم يخرج أهل المغرب على أثر ذلك .

    757 - قال : يخرج شاب من بنى هاشم , بكفه اليمنى خال , من خراسان , برايات سود , بين يديه شعيب بن صالح , يقاتل أصحاب السفيانى فيهزمهم .

    860 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء , من نصرها نصره الله , ومن خذلها خذله الله حتى ياتوا رجلا اسمه كاسمى , فيوليه امرهم , فيؤيده الله وينصره .

    865- قال تنزل الرايات السود التى تخرج من خراسان الكوفه , فاذا ظهر المهدى بمكه بعث اليه بالبيعه .

    866- قال : اذا درات رحى بنى العباس , وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام , ويهلك الله لهم الأصهب ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم حتى لايبقى أموى منهم الا هارب , أو مختفى ويسقط السعفتان : بنو جعفر وبنو العباس , ويجلس ابن اكلة الأكباد على منبر دمشق , ويخرج البربر الى سرة الشام , فهو علامة خروج المهدى

    اخوانى استعدوا للفتن لم يقل الشيخ نبيل العوضى ولا الشيخ محمد حسان عن اقتراب خروج المهدى عبثا لوم يخرج الشيخ بشير بتلك المحاضرة التى تتحدث عن الرؤى عبثا وهذه الأحداث ليست عبثا انما تمحيص عليكم بتأييد الرايات السود وأهل خراسان من الان وانضم لحزب الرحمن ولا تكون في حزب الشيطان فتربح الدنيا على الاخره
    قوقاز
     

مشاركة هذه الصفحة