جيلبيرت دي يونج : (قضيه الاسبوع _2)سيناريو الحرب الأميركية يعتمد عنصر المفاجأة

الكاتب : بشير البرناوى   المشاهدات : 430   الردود : 3    ‏2003-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-16
  1. بشير البرناوى

    بشير البرناوى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-12
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    [color=990000] بسن الله الرحمن الرحيم[/color]


    [color=00FF00]بروكسل ـ د. سعيد السبكي :[/color]

    [color=0000FF]كشف الخبير العسكري «جيلبيرت دى يونج » لـ «الملف» السياسى فى بلجيكا عن وجود سيناريو للحرب الاميركية الوشيكة على العراق، مشيرا الى ان هذا السيناريو يخالف معظم توقعات وتكهنات المراقبين السياسيين والعسكريين فى العالم، ويلقى الضوء على ما يدور فى أروقة البنتاغون « وزارة الدفاع الاميركية، والادارة السياسية فى واشنطن، وقال ان تداعيات ضرب العراق يمكن اجمالها فى مفردات قصيرة، تتمثل فى كونها خلق لمخطط بعض جوانبه مكشوف، يهدف لاعادة التقسيم الجغرافى والاقتصادى لمنطقة الشرق الاوسط، لكسر شوكة اى قوة عسكرية عربية تسعى للتطور، او اتحادها مع اى قوة نظيرة لها، حتى لا ترجح كفة قوة او نفوذ فى المنطقة العربية يتفوق على اسرائيل، وهو ما يطلق عليه عسكريا بالملف الامنى الاستراتيجى بعيد المدى «الملف السياسى» سأله عن سيناريو الحرب الفجائية فقال : [/color]


    يعتمد السيناريو الاميركى على شن حرب فجائية على العراق وذلك قبل رحيل [color=33CC66]المفتشين الدوليين من اراضيهما، لمفاجأة الرئيس العراقى « صدام حسين » واجهاض اعتقاده بان وجود المفتشين يعتبر صمام امان له، يؤجل حدوث الضربة الى ما بعد رحيلهم، وامام اميركا فى هذا المخطط عدة خيارات اهمها : اجلاء المفتشين الدوليين بصورة فجائية عن العراق وتجميعهم فى منطقه بشمال العراق متاخمة لمواقع ومعسكرات تركية، يتم الاعداد لها حاليا، لنقلهم الى تركيا بطائرات هليكوبتر من شمال العراق، فى عملية سريعة تعتمد على اسقاط قوات كوماندوز لمساعدتهم على الرحيل. [/color][color=663300]


    او اصدار اوامر سرية عاجلة للمفتشين الدوليين بمغادره العراق، دون سابق انذار وحتى بدون افتعال أزمة محددة مع الحكومة العراقية على اسلوب التفتيش، وان يواكب عملية رحيل المفتشين توجية اول ضربة عسكرية.


    ـ هل ترى ان امر كهذا لا يجلب المخاطر على المفتشين؟ [/color]

    ـ ربما.. لكن اميركا فى وضع لا يجعلها تتراجع حتى عن التضحية بالمفتشين الدوليين حال بدء الضربة العسكرية، قبل انتهاء اللجان من عملها او اصدارها التقرير النهائى، وهذا فى حالة عدم قيام العراق باجلائهم بسلام، ولدينا معلومات عن وجود نية لان يتخذهم صدام حسين رهائن، او يستخدمهم كدروع بشرية حال بدء الضربات العسكرية الفعلية، واميركا لديها ذات المعلومات، واميركا مستعدة لان تتحمل بعض الانتقادات السياسية الدوليه، من اجل انجاح خطتها العسكرية فى وقت سريع وخاطف.


    ويهدف جنرالات البنتاغون الاميركى من وراء الحرب الفجائيه، توجيه ضربات [color=333333]مكثفه لا يستطيع صدام حسين استيعابها او التقاط انفاسه للرد عليها، ورؤيتهم تعتمد على تحقيق مكاسب سريعة لاميركا، مثل عدم اعطاء الوقت الكاف او الفرصه لصدام حسين بالرد على الهجوم، او الاستعداد له نظرا لعنصر المفاجأة باستخدام اسلحة خطيرة «من التى تعتقد اميركا فى وجودها» ضد القوات الاميركية سواء اسلحة بيولوجية او كيماوية، وقطع الطريق على قوات الدفاع الجوى العراقى ومنعه من توجيه ضربات لاسرائيل، حيث ستكثف الضربات الاولى على القواعد العسكرية والمطارات، والاماكن المعتقد تخزين صواريخ بها، وبذلك تسعى اميركا لانهاء مخاوفها من اعداد صدام حسين لحرب شوارع، او حرب مدنية تستعد لمواجهة القوات الاميركيه، فوجود القوات الاميركيه بصورة فجائية سوف يدفع الشعب العراقى للاستسلام التام دون مقاومة تذكر،


    ولا نغفل ان هذا الامر « وفقا للسيناريو الاميركى » يضيع الفرصه لاحراق ابار النفط والغاز، او اعدام الوثائق والمعلومات المهمة حول خرائط النفط والثروات العراقيه، لان عنصر المفاجأة لن يمكن صدام من اصدار أوامره بالتنفيذ، وتريد اميركا انهاء اى فرصه امام صدام حسين واسرته ورجاله المهمين من الهروب خارج العراق، او اللجوء بسلام الى بلد اخر يتولى حمايتهم، وبهذا تضع واشنطن العالم والمجتمع الدولى الرافض لضرب العراق امام امر واقع، انطلاقا من تنفيذ سياسه بوش « من ليس معنا فهو ضدنا »، كما ان واحداً من اهم اهداف الخطة هو عدم اتاحة الفرصة للعراق للحصول على مساعدات او دعم عسكرى من ايران او من اى بلد اخر فى العالم رافض للضربه العراقيه، الامر الذى سيجعل اميركا تضمن ان العراق يبقى بمفرده فى الساحة تحت الضربات العسكريه، مما سيوفر الوقت ويزيل المخاوف الاميركيه من توسيع جبهة القتال، على محاور اخرى دون استعداد اميركى مسبق لها.


    ـ هل توجد علاقة لاسرائيل او اشتراكها فى هذا السيناريو ؟


    ـ بالفعل وان كان غير مطروح بكثافة على الساحة الاعلامية، نظرا لان اخبار الصراع الاسرائيلى الفلسطينى متوارية نسبيا، وفى هذا الاطار اشير للتقرير الامنى المشترك لأجهزة الاستخبارات الاوروبية، والذى افاد بان الموساد الاسرائيلى يقوم الان بتجنيد اعداد كبيرة من العملاء فى الدول العربية والغربية، خاصة المجاورة لاسرائيل، على غرار ايران والعراق لتأمين اسرائيل بالمعلومات، فى ظل المرحله الراهنة والمقبله، من توجهات اميركية لتغيير خارطه منطقه الشرق الاوسط، والتى تسعى اليها اميركا عبر حربها المقبلة على العراق وازالة نظام صدام حسين، وقد اقنعت اسرائيل اميركا انه تقوم بذلك لتتبع شبكه القاعده وخلاياها النائمة فى هذه الدول، بجانب تتبع شبكات ارهابية اخرى،


    يرى الموساد انها تسعى لتنفيذ عمليات ضد التحالف الذى اسماه التقرير« باليهودى الصليبى » وان الموساد قد طلب من حكومة اسرائيل على مبلغ 220 مليون يورو زيادة فى الموازنه عن المخصصات المالية المقرره له، وقد حصلت حكومة تل ابيب سرا على هذه المبالغ من اميركا، وذلك لدعم العملاء الجدد بالمال لتسهيل تحركاتهم وتجنيدهم لاخرين، وبجانب تنفيذ خطة الموساد الطموحة لزيادة طاقتها وعمل شبكات جديدة لعملائه، وزيادة هذه العناصر البشرية، سيتم زيادة قدراتها التكنولوجيه لتامين خطوط الطيران لشركة العال، وحماية منشآتها من اسلحة الدمار الشامل والاسلحة البيولوجية والكيماوية.


    واتوقع ان الموساد لن يعمل بمفرده فى المرحلة الحالية والمقبلة الحرجة، بل سيعمل على زيادة قوته بالتعاون مع الجهات الامنية الأوروبية والاميركية، والذين وصفهم التقرير بأنهم « اصدقاء اسرائيل » حتى لا تقوم اسرائيل بعمليات تكون من نتيجتها الفشل، او الاحتفاظ بسمعة دولية سيئة للموساد، واشار التقرير الذى نوهت عنه ان الموساد لديه افكار خطط لمحاربة التنظيمات الارهابية المُستهدفة فى عقر دارها، وتثبت اقدام دولة اسرائيل فى ظل المتغيرات المرتقبة بالمنطقة، وهذا يتم فى اطار ترجيح كفتها على القوى العربية كما قلت من قبل، ومن ناحية ثانية لاعادة التقسيم الجغرافى فى الشرق الاوسط.


    ـ هل توجد تداعيات اخرى لضرب العراق ؟


    ـ نعم.. فاسرائيل تلعب على عدة محاور تشمل :


    اقناع اميركا بمزاعمها.. وهى فى ذلك تخلط قصاصات اوراق حقيقية بزيف سياسى يعتمد على تصعيد المخاوف والتوجسات الاسرائيلية من تنظيم القاعدة، داخل اسرائيل، ونقل ذلك لواشنطن، وان تعلن ان الحرب على العراق هدفا لها، وهذا ثمن سياسى بخس تدفعه لواشنطن وتحصل فى مقابلة منها على الكثير، وقد اقنعت اسرائيل اميركا بان الاعتداء على الطائرة الاسرائيلية فى كينيا اكتوبر الماضى، من عمل شبكة القاعدة التى لم تعد تذكر اسرائيل ضمن صراع القاعدة مع الغرب فقط، بل بدأت تنال منها بشكل مباشر، وتضعها كهدف استراتيجى،


    وتضع فى اعتباراتها قائمة اهداف محددة مثل المفاعلات النووية وتوليد الطاقة، خزانات المياه ومرافق الصرف الصحى، طائرات شركة العال، وعدد من الاهداف والمنشآت المهمة، وان الخطر الاكبر يكمن فيما لا تعلنه شبكة القاعدة، حيث ما تنشره القاعدة على شبكات الانترنت مثير للاهتمام فهو، يعد واحدا من اكبر عناصر التضليل للسلطات الامنية لمكافحة الارهاب فى العالم، كما ان توجهها لمواجهة التحالف اليهودى الصليبى يؤدى الى تجميع التعاون الامنى الغربى الاسرائيلى فى بوتقة واحدة


    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-16
  3. بشير البرناوى

    بشير البرناوى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-12
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    الجمعة 7 من ذي القعدة 1423هـ - 10 يناير 2003 -العدد 608

    الجمعة 7 من ذي القعدة 1423هـ - 10 يناير 2003 -العدد 608
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-16
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    بشير البرناوى شكراً لك اخي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-16
  7. فهدالعسالي

    فهدالعسالي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-10-05
    المشاركات:
    279
    الإعجاب :
    0
    بشيرالبرناوي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    شكرا لك
     

مشاركة هذه الصفحة