الحرب تستعر فى فلسطين وحكومتنا تدبر لقاء " بيريز – عرفات

الكاتب : بشير البرناوى   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2003-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-14
  1. بشير البرناوى

    بشير البرناوى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-12
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    [color=3300FF]بقلم : مجدي أحمد حسين


    تستعر الحرب على ارض فلسطين المقدسة 00 لم تعد مجرد انتفاضة 00 ولم يعد القمع الإسرائيلي مجرد عمليات انتقامية 00 نحن امام كل مقدمات وأركان الحرب الممتدة 00 إطلاق النار لا يتوقف لحظة واحدة والكر والفر على قدم وساق 00 والآليات الإسرائيلية ومختلف أسلحة الحرب تستخدم بشكل متواصل وعلى امتداد ارض فلسطين 00 وإعلامنا المتخلف – مع سبق الإصرار والترصد - يقدم صورة مشوهة مقصودة فهو يركز في أنبائه وصوره وأفلامه على مآسي الشعب الفلسطيني 00 وعلى الهجمات الإسرائيلية المتوالية 00 وكأن إسرائيل تستيقظ كل يوم لضرب الفلسطينيين ( عمال على بطال ) 00 وهذه الصور الإعلامية التي يشارك فيها الإعلام العربي المسموع و المقروء و المرئي 00 بدرجات متفاوتة يستهدف أمرين :

    ( 1 ) إشاعة روح اليأس والقنوط 00 وتصوير أن الفلسطينيين يذبحون وتهدم منازلهم 00 وهم بلا حول ولا قوة 0

    ( 2 ) وبالتالي فلا حل سوى العودة الى طاولة المفاوضات وحقن الدماء !!

    و على مستوى الوقائع فهذا تزييف لما يجري على ارض فلسطين حيث تصاعدت الانتفاضة الى حالة من المقاومة العسكرية المستمرة 00 وان إعلامنا المزور لا ينقل من هذه الصورة إلا الأشياء الكبرى التي لا يمكن إخفاؤها وهي العمليات الاستشهادية التي لا تحدث كل يوم في حين ان العمليات الفلسطينية لا تتوقف تقريباً طوال الأسابيع الأخيرة من اشتباكات مسلحة بالرشاشات وقنص الإسرائيليين وزرع العبوات الناسفة وضرب الدبابات وزرع الألغام وقصف بالهاونات وغيرها من الأسلحة المتوسطة والخفيفة لمواقع العدو الصهيوني والواقع ان كل اجتياح جزئي لبعض مناطق السلطة الفلسطينية يأتي رداً على هذه العمليات الفلسطينية وقد بدأ العدو في إخفاء خسائره حيث لا يعترف حتى الآن الا بمقتل 150 يهودياً ومنذ أسابيع قليلة كان العدد المعلن 60 يهودياً فقط ثم يأتى الاعلام العربي ليكمل دائرة التعتيم على أبناء المقاومة الفلسطينية الباسلة 00 وتكاد قناة " المنار " الفضائية لحزب الله المجاهد ان تكون الاستثناء الكبير والبارز لهذه المؤامرة الإعلامية العربية 0

    ان المقاومة تتصاعد وخسائر الإسرائيليين تتصاعد على المستوى البشري والنفسي والاقتصادي . المستوطنات أصبحت فارغة او كادت من المستوطنين والسياسيون العرب وبعض مسؤلي السلطة الفلسطينية ما يزالون يتحدثون عن توصيات لجنة متيشل وضرورة التزام إسرائيل بها خاصة في النقطة المتعلقة بوقف الاستيطان اليهودي آلا يدرى هؤلاء ان الانتفاضة أوقفت الاستيطان الجديد وتقتلع الاستيطان القديم من الجذور !!

    ام ان هؤلاء يخدعون أنفسهم ام يخدعون الجماهير استناداً الى القصور الإعلامي المقصود 0

    التليفزيون الإسرائيلي يذيع البرامج عن الهجرة من إسرائيل ويدعو فنانون ومثقفون يهود الى التفكير في الهجرة من إسرائيل 00 شركة العال الجوية الإسرائيلية مهددة بالإفلاس من تقص زوار إسرائيل 00 والسياحة انهارت في إسرائيل حتى اليهود كفوا عن زيارة إسرائيل والمؤشرات الاقتصادية تشير الى انهيار معدل النمو الاقتصادي في إسرائيل من 6 % الى 1 % وخسارة قطاع التكنولوجيا الفائقة ( الإلكترونية ) لحوالي 63 مليار دولار ( اى نصف الدخل القومي الإسرائيلي ) وانهيار قطاعي الزراعة والبناء الذين كانا يعتمدان على العمالة الفلسطينية كذلك نتابع فى الإعلام الإسرائيلي ارتفاع معدلات الانهيار النفسي وخلو الأسواق واماكن التجمعات العامة من الإسرائيليين ان إسرائيل تعانى من ويلات الحرب التي لا يمكن ان تطيقها لان إسرائيل قام امنها على أساس الحرب القصيرة الخاطفة ، ونقل المعركة الى خارج الكيان الصهيوني الصغير الذي لا يتمتع بأى عمقً ٌيذكر 00 ان إسرائيل تواجه الحرب النموذجية التي يمكن ان تؤدى الى فنائها فهي حرب طويلة ممتدة منذ عام ومرشحة للاستمرار عدة اعوام وفقاً لتقديرات الصهاينة وهي حرب داخلية في مختلف حواري وأزقة وشوارع المدن الصهيونية وحيثما وجد اليهود على ارض فلسطين ولم يعد الإسرائيلي يأمن على حياته لا يعلم من اين سيأتيه الموت 00 فالفلسطينيون يأتونهم من اسفلهم ومن فوقهم ومن ايمانهم وعن شمائلهم ومن حيث يحتسبون او لا يحتسبون وستظل القنبله الاستشهادية الفلسطينية اخطر هذه الأسلحة جميعاً حيث لا يمكن منع المجاهد الاستشهادي من الوصول الى اهدافة فهذا سلاح لم يختبر من قبل وعلى هذا النطاق الواسع ولا يوجد اى علاج أو دفاع لمواجهته الا باقتلاع 4 ملاين فلسطيني من ارض فلسطين وسأعتقد سيتحولون الى قنابل متحركة في كل العالم لضرب المصالح الصهيونية والأمريكية بكل المعاني لا يوجد حل لموجة شعب قرر الاستشهاد بأسرة من اجل الحرية 00 والتحرير 00 والكرامة 00

    ان إسرائيل في اخطر مأزق تاريخي لوجودها منذ عام 1948 وهذا ما يفسر استمرار تمسك الإسرائيليين بشار ون وهذا ما يفسر استمرار حكومة الوحدة الوطنية تحت رئاسته . فإسرائيل لا تشكل عادهً حكومة وحدة وطنية الا في حالة الحرب فقرار الحرب في إسرائيل ليس قرار حزب او شخص بل قرار مؤسسه وقد اصبح ممجوجاً في اعلام وسياسة العرب كثرة الهجوم الشخصى على شارون ، وكأن شارون هو سبب البلاء فهذا يعكس التصورات الواهمة لبعض الحكومات العربية في سعيها لأسقاط حكومة شارون لأستعادة حكومة ( العمل ) وبئس هذه الرؤى التي تستعد للأنقضاض على الانتفاضة والمساومة بها مع حكومة لبيريز ان مجريات الصراع تستهزئ بهذه الرؤيه . ان حكومة شارون مستمرة والوحدة الوطنية مستمرة والانتقادات الموجهة لشارون انه ليس عنيفاً بما يكفى لقمع الفلسطينيين !!

    ورغم حالة الفزع والقنوط في صفوف الإسرائيليين فهم ما يزالون يراهنون على تشدد شارون والمسألة ليست في شارون اوغيرة . ان إسرائيل لن تنسحب من الأراضي المحتلة الا عندما تدرك ان التكلفة التي تدفعها اصبحت غالية وغير محتملة .. ولا حل امامنا سوى دعم وتشجيع الانتفاضة بكل ما نملك من قوى عربية واسلاميه 0

    لقد أتت لنا فرصة تاريخية وامامنا نرى إسرائيل تترنح لأول مرة من اعماقها ومن لا يستغل هذه الفرصة بتشديد النكير عليها لن يكون الا متواطئ او جبان 00 ان الله سبحانه وتعالى قد امرنا بالجهاد 00 في العسر واليسر 00 امرنا بالجهاد عندما كنا اذله 00 عندما كنا قلة بينما نحن الان لسنا قلة ولسنا بلا موراد او كفاءات ولسنا بلا جيوش ولسنا اذله الا بحكامنا 0

    لابد من خنق هذا الكيان الصهيوني بكل ما اوتينا من قوة وعلى الذين يرهبون الحرب من حكامنا ان يعلموا ان مقاطعة الولايات المتحدة هي امضى سلاح لدعم الانتفاضة . ان مصالح الولايات المتحدة موجودة في كل شارع عربي من المحيط الى الخليج وعلينا جميعاً أن نزأر في وجه حكامنا الذين يخشون الحق ويحولون المسالة الى قضية عسكرية فنية هم وحدهم الذين يقررونها ولاكن وقف الاستيراد من الولايات المتحدة ووقف المعاملات التجارية والاقتصادية معها اشد تأثيراً من أي قرار للحرب 00

    ان واجب الحركات الشعبية العربية ان تعلن الحرب على أمريكا وإسرائيل حرباً سياسياً لا تبقى ولاتذر وان تشن حملة لا تتوقف على الحكام المتعاونين مع امريكا والمستمرين في التطبيع مع اسرائيل واذا كان لابد من تضحيات فلماذا لا نقدم التضحيات ام ان الفلسطينيين وحدهم هم الذين خلقوا للتضحيات وهم وحدهم الذين امرهم الله بالجهاد !

    لست ادعو الى المقاطعة الشعبية للبضائع الأمريكية و الاسرايئلية فهذا بديهي وهذا اضعف الايمان ومع ذلك فإنني مازلت ارى المناضلين يشربون الكوكاكولا ومشتقاتها من المياه الغازية ويدخنون السجائر الامريكية وما زلت ارى سياسين مصرين بعضهم برتبة رئيس حزب معارض يطالبون بوقف التطبيع مع إسرائيل دون ان يشيروا الى صديقهم يوسف والى وكيل التطبيع مع الصهاينة وحيث لا توجد بضائع اسرائيلية في مصر تقريباً الا الصادرات الزراعية الإسرائيلية ( اسمدة – بزور – معدات ري 00 إلخ إلخ )

    لست ادعوا في هذا المقال الى هذه المقاطعه فهذا امر بديهي هذا امر يتعلق بأن يتطهر كل فرد بنفسة وينأى عن تمويل خزائن امريكا وإسرائيل بالمال لضرب الفلسطينين والعراقيين وانما ادعو وهذا ما احسب انه مهمتنا الرئيسية الى تعديل السياسة الرسمية لحكومتنا وان نسألها جميعاً سؤلاً واحداً كبيراً هل انتم مع امتكم ام مع اعدائها ؟!

    المسألة ليست مسألة حرب وتوقيت الحر ب وارتباط ذلك بتوفير س او ص من الاسلحة انها مسألة إعلان الجهاد ..والجهاد أعم وأشمل من العمليه الحربية المباشره مسألة الانحياز للأمه وعدم الوقوف على الحياد المزعوم بين الامه وأعدائها



    ان الحياد فى هذه الحالة معناه الانحياز للاعداء والتمكين لهم . لقد سأل صحفى عربى نظام عربيا لماذا اشترى اسلحه من امريكا فى عام واحد بـ 6.5 مليار دولار ؟!

    اسلحه لاينوى استخدامها والسؤال ينبغى ان يوجه لكل الانظمه العربيه التى ما تزال تشترى الاسلحه واللبان والمشروبات والسندوتشات من امريكا .. ممولة العدوان الصهيونى .. و المساندة الرئيسيه له .. والمقاتله اليوميه لابناء شعب العراق .

    لابد ان نقول لحكامنا باعلى صوت ان ما يجرى على ارض فلسطين لا يخص الفلسطينيين .. وان تحرير فلسطين هو مهمه كل العرب .. وكل المسلمين .. وهو واجب بالمعيار القومى .. وفريضه بالمعيار العقيدى الاسلامى .. وبغير اداء هذه الفريضه يصعب علينا ان ننتمى الى القرآن او الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن الذى علمنا العزة والقوة ونهانا عن الجبن والتخازل امام اعداء الله .

    ان الذين يعطلون ايات الله فى الجهاد ويحصرون الاسلام فى امور الاخلاق الفرديه او الاعجاز العلمى للقرآن سيأكلون فى بطونهم نارا وتذكروا قول الرسول عليه الصلاة والسلام " لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس ان يتكلم بالحق اذا رآه أو علمه فانه لا يقرب من اجل ولا يباعد عن رزق ان يقول بحق أو يذكر بظلم "

    لابد ان نقول الحق ملئ الفم نحن لا نحتاج الى فقيه فقد قالها الاطفال لوزير التعليم فى برنامج تلفزيونى منذ شهور ان قضية فلسطين قضية دين فماذا يفعل حكام العرب ؟

    نحن لا نحتاج الى فقيه او عالم وان كان الفقهاء والعلماء الرسمييون وغير الرسميين قد اجمعوا على ضرورة الجهاد ضد الصهاينه .

    نحن لا نحتاج الى فقيه او عالم .. نحن نحتاج الى مخافة الله وخشيته . ان نتق الله فى انفسنا وديننا ان نقول للحكام دون ان نخشى من دنو اجل او بعد عن رزق .. لا نقبل ان نخون انفسنا وعقيدتنا يجب اسقاط علاقات الذل والمزلة مع اسرائيل وامريكا وان تدبير لقاء بين عرفات وبيريز ليس هو هدف هذه الأمه التى خلقها الله لتكون شهيده على الناس .

    قولوا لحكامنا اننا نخرج عن ديننا اذا نحن لم نجاهد اعداء الله الاسرائيليين والامريكيين .

    وان الله سبحانه وتعالى اعز علينا منكم فقودوا هذا الصراع .. ادخلوا بيننا وبينه .

    وليعلم كل مسلم انه ليس على دين الاسلام الصحيح اذا لم يقل ذلك .. اذا لم يجاهد ليفرض كلمة الحق والدين



    .. منذ ايام كنت بين ابناء شعبنا فى ميت غمر .. حيث تجمع الالاف فى ميدان عام لتوديع قافله لدعم الانتفاضه خرجت من قريتى اتميدا وبرهمتوش رأيت كيف حمل رجل كبير صندوق كبير من الادويه وقد أصابه الجزع لان القافله تحركت قبل ان يقدم هذا التبرع .. ورأيت فقراء يعانون من أزمتنا الاقتصاديه الطاحنه .. يدفعون عشرة جنيهات او عشرين جنيها من قوتهم لدعم الانتفاضه.. ورأيت أطفالا يحملون لعبهم الخاصه لاطفال فلسطين .. انهم صوره رائعه .. ولكن اين الاعلام المصرى الفتاك ذى العشرات من القنوات الافضائيه والمحطات الاذاعيه والمجلات الملونه .. ان هؤلاء المصريين يعملون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمره " .

    ورغم اعجابى وامتنانى وتقديرى بكل هذه الجهود الشعبيه ولكننى ركزت فى كلمتى على ضرورة تعديل السياسه الرسميه للحكومه .. فالحكومه تمتلك امكانات امه ..

    وهى التى تحدد السيساسات الرسمية .. ولا يمكن انقاذ فلسطين والاقصى الا بتعديل السياسة الرسمية .. من مجرد السعى لعقد اجتماع ( عرفات وبيريز ) الى سياسه دعم الانتفاضة والمقاومة حتى التحرير من شعار ( وقف اطلاق النار ) الى شعار ( الانحياز لمجاهدى الامه الواقفين تحت الاحتلال ) من أكذوبة السلام والمفاوضات الى المطالبه بالانسحاب الاسرائيلى دون قيد أو شرط من الاراضى المحتله عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقيه والاقصى فى قلبها ..ان الشعب المصرى يجمع مئات الاطنان من السلع الغذائيه لفلسطين والحكومه تدخل ملايين الاطنان من السلع الامريكيه والاسرائيليه الى مصر .. نحن لن نقبل بسياسة الحد الادنى واضعف الايمان .. نحن لن نقبل ان نرفع جزءا من الاثم عن انفسنا .. بجمع الزيت والسكر للشعب الفلسطينى .. فهذه الامه المباركه لابد ان تكون متواكبه مع حمله سياسيه .. ضد السياسه الحكوميه الخارجيه المتخاذله .. ولاحظوا ان 800 طن جمعها الشعب المصرى ( 600 طن منهم من محافظة الدقهليه وحدها حيث توجد انشط لجنة فى البلاد بقيادة المناضل عطيه الصيرفى و د . محمد زارع امين حزب العمل فى ميت غمر ) لا تزال محتجزه عند الحدود ولا توافق اسرائيل على دخولها .. فقولوا لنا ماهي ادن فائدة استمرار الوكر اليهودى فى القاهره المسمى ( سفارة اسرائيليه ) لماذا تضخ مصر البترول لاسرائيل .. ولماذا يواصل يوسف والى استيراد السموم الزراعيه من اسرائيل ويفتخر بذلك علنا .. ولا يجد من ينهره فى مصر بأسرها.. شخص واحد الاستاذ : احمد عز الدين فى جريدة الاسبوع .. رغم ان البلاد تعج بلجان مقاومة التطبيع ودعم الانتفاضه ...

    بعضا من الجديه يا ساده .. بعضا من الحزم والاخلاص لله والوطن وفلسطين .. لابد من قطع دابر المطبعين .. ولابد ان يسمع الحكام لصوت الحق .. ولابد للحكم ان يطهر صفوفه من اللوبى الصهيونى – الامريكى والا فان الجميع سيتحمل الاثم .

    القضيه هى السياسه الرسميه للحكومه المصريه الداخليه والخارجيه .. لانها هى المسئوله عن وضع مصر فى هذا الوضع الهش المزرى .. بينما الحرب الضروس تقرقع انفجاراتها على حدود مصر .. وتقتل الرصاصات المصريين بين حين واخر ..فى ظل تسامح مصرى عجيب ..

    لعل الرئيس مبارك عندما قرأ تقريرا استخباريا اسرائيليا عن تهريب اسلحه مصريه للانتفاضه كان يريد ان يؤكد لنا هذا الشرف بصوره غير مباشرة .. ونحن كنا نتوقع ذلك ونتمناه من مصر واجهزتها الوطنيه .. ولكننا سنظل نقول ان الموقف اصبح اكبر من ذلك وان دور مصر اكبر من ذلك بكثير .. وان تحصين مصر من الداخل هو المهمه العظمى التى يجب ان تضطلع بها الحكومه القادمه .. وتحصين مصر بالعدل واستعادة قيم ومفاهيم الجهاد .. والاستقلال السياسى والاقتصادى والعسكرى عن الولايات المتحدة وتطهير مصر من اللوبى الصهيونى والفساد المتربع .

    يقولون ان الحكومه الحاليه لديها انذار .. وان معدل ادائها تحت الدراسه .. با ايها الحكام ارحموا هذه الامه .. المسأله ليست معدلات اداء .. سوء الاداء واضح لكل مواطن .. المسأله مسألة وجهة .. ولكل وجهة هو موليها .. إما الاستقلال .. او التبعيه .. اما العزة .. او الذل .. اما الجهاد .. او الانبطاح .. فاذا اخترتم خيار التبعيه والذل والانبطاح فان اداء الحكومه اكثر من رائع .. واذا اخترتم الاستقلال والعزه والجهاد .. فان اداء الحكومه صفر على الشمال ولا داعى لحكاية تقارير المتابعه والاداء .

    اننا لا نستجدى اصلاحا او تغييرا .. انه يتعين علينا جميعا على كل مصرى ومصريه .. ان يفرض هذا الاصلاح .. وذاك التغيير .. كل فى موقعه .. وكل فى مكانه ولاتسألونى عن التفصيلات .. تذكرو فحسب معنى الاذان " لا اله الا الله " .. وتذكرو معنى " الجهاد " ولماذا ذكر فى القران معطوفا على الايمان .. وتذكروا قصص " شجاعة الصحابه والمجاهدين " وتذكروا التنافر بين " الايمان " و " الجبن " وتذكروا حديث رسول الله عن ان مقتل هذه الامه فى " حب الدنيا وكراهية الموت "





    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة