زواج المتعة ..الخيار الوحيد

الكاتب : lion   المشاهدات : 475   الردود : 1    ‏2003-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-12
  1. lion

    lion عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-11
    المشاركات:
    174
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال منقول عن موقع عرب تايمز للكاتب ابراهيم الجندي
    ونقلي لهذا المقال لايعني اني مع زواج المتعه ولكني اردت ان يقوم الاخوه الاعضاء
    باثراء الموضوع ومناقشته للفائده



    زواج المتعة ..الخيار الوحيد
    ابراهيم الجندي

    طالبنا فقهاء التحريم فى مقال سابق بالاجتهاد والبحث عن حل لملايين الارامل والمطلقات ومن لم يتزوجن، بل والشباب الغير قادر على الزواج، بسبب سوء الحالة الاقتصادية التى لن نبحث اسبابها الان ، وكأنهم لا يقرأون أو نما الى اسماعهم ولكنهم اثروا الراحة كعادتهم ، فالكسل والخمول العقلى من اخص صفاتهم !!!ا

    ،فلنبحث نحن ونجتهد ، فلسنا من المؤمنين ان للدين رجال، او محترفين يرتزقون منة، او حتى علماء فالعلم كلمة اوروبية حديثة، لا تنطبق على التأويل والتفسير والاجتهاد، بل ان للدين اتباع ... واذا اصروا على ان لة رجال ، فقد تخرجنا من قلعتهم ..الازهر الذى بدأ شيعيا وانتهى سنيا !!ا

    بداية نتساءل ..ما هى اسباب انتشار جرائم الاغتصاب، والقتل بسبب الشرف، وانتشار شبكات الدعارة، وزنا المحارم والزواج العرفى، وسياحة العهر، والاطفال السفاح، والامراض التناسلية على امتداد الوطن العربى كلة ؟؟

    السبب فيما نعتقد، اننا امة ترفع وبكل جسارة شعار‘‘ دفن الرءوس فى الرمال ‘‘وتبتعد عن مناقشة الاسباب الحقيقية للمشكلة، وغالبا ما يلجأ اصحاب اللحى لترديد اسباب لا علاقة لها بالحقيقة ، كابتعاد الناس عن منهج اللة مثلا، وذلك لعدم قدرتهم على التحليل الصحيح، وعجزهم عن استشراف الحقيقة !!!ا

    فالجنس حاجة بيولوجية فطرية يحتاجها الانسان ، وما الجرائم التى ذكرناها الا طرقا للفكاك من السجن الذى وضعوا الانسان العربى فية، تارة باسم الدين، واخرى باسم القانون، وثالثة باسم الاعراف والتقاليد !!!ا

    ونحن هنا لا نطرح النموزج الاميريكى، كمثال للعلاقة بين الرجل والمرأة فى الشرق، لانة لا يتناسب وعاداتة وتقاليدة ودينة من جهة، وحتى لا يتهمنا احد بالامركة والفرنجة والترويج للمجتمع الذى نعيش بين ظهرانية من جهة ، بل نحن نطرح اليوم زواج المتعة كنظام اسلامي سبق تطبيقة واقرة النبى محمد ،، ص ،، ومارسة الصحابة برخصة منة ، وان كنا لسنا ممن يحبذون العودة الى النصوص فى كل صغيرة وكبيرة، الا ان الموضوع يخص الانسان المسلم من جهة، ويناقش مسألة الزواج من جهة ، وبالتالى نحن مضطرون للجوء الى النصوص لاثبات ما نقول ، فزواج المتعة اقرة مذهب الجعفرية، المعروف بمذهب الشيعة الامامية الاثناعشرية، وهو مذهب كباقى مذاهب اهل السنة الاربعة، وقد اصدر شيخ الازهر السابق محمود شلتوت، فتوى بجواز اتباعة والتعبد بة، صدرت فى 17 ربيع الاول 1378 هجرية ، وزواج المتعة كالزواج الدائم لا يتم الا بعقد صحيح دال على قصد الزواج صراحة، مقابل مهر يتفق علية بين الزوجين، ويثبت بة نسب الاولاد وميراثهم، وتستحق عنة الزوجة نفقة وميراث ان اتفقا على ذلك فى العقد ، و ينعقد زواج المتعة بأن تقول الزوجة لزوجها زوجتك او انكحتك او متعتك نفسى، والفرق الوحيد انة زواج مؤقت بمدة محددة يتفق عليها الطرفان، وينتهى بانتهاء مدتة دون طلاق، وقد دل على زواج المتعة قولة تعالى ،، فما استمتعتم بة منهن فأتوهن اجورهن فريضة ،، الاية 24 من سورة النساء، وايضا ما ذكرة مسلم فى صحيحة عن جابر بن عبداللة قال ،، استمتعنا على عهد رسول اللة ، ص ، وابى بكر وعمر، وقد ايد زواج المتعة، عبداللة بن عباس، والامام جعفر الصادق، وسعد بن المسيب، وعبداللة بن مسعود، وابى بن كعب، وابن جرير وغيرهم،وهناك من قال ان الرسول اباحة لظروف استثنائية كطول العزوبة والغربة ، وقد رد اهل السنة على اصحاب المذهب الشيعى قائلين بحرمتة، مستندين الى بعض الأحاديث وتشابك الطرفان فى جدل فقهى طويل، وتراشقا بما ورد فى صحيح البخارى وصحيح مسلم وسنن ابى داوود وابن ماجة والنسائى والترمذى وموطأ مالك ومسند ابن حنبل ، ولن ارهق القارىء كثيرا ، فمسئولية من يتعرض للكتابة ان ييسر ويختصر ويصل الى هدفة من اقرب نقطة ، فلسنا من دعاة مقارعة الحجة بالنقل بل بالعقل والمنطق ، فالبخارى نفسة اكد انة انتقى اربعة الاف حديث ارتأى صحتها من بين ستمائة الف حديث وردت عن الرسول، ونحن بدورنا نشك فى كثير مما اوردة البخارى فى صحيحة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الحديث الذى يذكر ان الرسول أوتى قوة ثلاثين رجلا فى الجماع، وانة كان يطوف بنسائة الاحدى عشر فى ساعة واحدة !!ا

    فالبخارى والطبرى وغيرة بشر لهم اخطائهم- وان تجاوزنا اهوائهم - وعثراتهم، وكتبهم ليست مقدسة ويمكن التعامل معها بكل جرأة، بل يمكن شطب مالا يتناسب وعصرنا منها ولو اخرجنا ما فى بطون تلك الكتب ونشرناة، لاستلقى العالم على ظهرة من الضحك علينا بل والسخرية منا ، ونحن نتساءل... هل الزواج الدائم منع انهاء العلاقة بين الزوجين بالطلاق بل والفضائح والقتل والمحاكم ؟ وهل هناك ما يمنع ان تبدأ العلاقة مؤقتة لتتحول بالحب والمودة الى دائمة ؟ وهل هناك ما يمنع ان يكون هدف الزواج المتعة دون اطفال ...فان حاججتمونا ان الزواج شرع للحفاظ على النوع .. فالبشرية تئن من الانفجار السكانى، الذى يهدد بفنائها، بالاضافة ان الزواج الدائم موجود لمن يرغب فى الاطفال ، نعرف مسبقا ان زواج المتعة لة مثالب ، وقد يستغل بشكل سيء لكن البديل هو الاغتصاب، والعلاقات الغير الشرعية، والدعارة، والامراض الجنسية بل والنفسية الناتجة عن الحرمان !!!ا

    اذكر اننى التقيت الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر الاسبق، وسألتة عن حق المسجون فى ممارسة حقة الطبيعى، وقال ان من حقة ان يمارس بشكل طبيعى ، واضاف .. ماذنب زوجتة التى لم ترتكب جرما ؟ وحضر اللقاء اللواء حسن الالفى وزير الداخلية السابق، والذى اكد لى ان القانون لا يسمح بذلك نظرا لصعوبة توفير مكان فى السجون للالاف من ناحية، وخوفا على حياة المسجون من خصومة حالة السماح لة بالخروج الى منزلة من ناحية ثانية !!!ا

    وفى النهاية نسأل من يملكون ناصية الحقيقة المطلقة ...هل توافقوننا على ما وصلنا الية.. ام تجتهدون للوصول الى حل؟ ام انكم جاهزون لاشهار سيف الكفر كعادتكم ؟


    ابراهيم الجندى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-12
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي الكريم :

    لنفرض أن زواج المتعة أضحى منتشرا بين المجتمعات الإسلامية غير الشيعية .. وأخذ فلان فلانة وتزواج منها بالمتعة إلى الاجل المسمى في العقد ثم طلقها وجاء شخص آخر بعده وتزوجها ثم طلقها وجاء شخص آخر وتزوجها ثم طلقها بنهاية الفترة .. ثم وجدت نفسها حامل .. وبما أن الأمر أضحى سهلا في المجتمعات تزوجت بالمتعة من جديد من شخص وآخر وهكذا لتجد نفسها ومعها عدد من الاطفال .. لاتدري أين آباؤهم ولا تستطيع توثيقهم بأسمائهم فينسب الطفل لغير أبيه .. وبما أنها إمرأة فهي ومعها أطفالها تحتاج لرعاية ومصروف .. وربما يؤدي هذا الطريق لأشياء أخرى
    لايرضاها أحد لنفسه ..

    في الموضوع :

    ذكر الكاتب أن زواج المتعة أمر به النبي عليه الصلاة والسلام .. وهذا صحيح لكنه لم يذكر حين نهى عنه ..


    كل المودة وخالص التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة