الحوزة .. من الداخل ! ( حلقات )

الكاتب : Sarah   المشاهدات : 503   الردود : 7    ‏2003-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-10
  1. Sarah

    Sarah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    (الاولى)

    ( ماتت أمي وأمك رحمها الله ومعها آلاف النساء والشيوخ البسطاء، وهم يصلّون بطريقة الخطأ لفظاً وتوجهاً، ولايعرفون من دينهم ألا القبلة( بكسر القاف)، والله تعالى، والرسول(ص)، والأئمة الأطهار(ع)، والثالوث ( نجف، كربلاء، ومنطقة سكناهم) فقط!... وكانوا يسموهم المعدان، أو الشروكَية، أو العربنجية .. حتى ذهبوا لدار حقهم ، ولازال الأمر سارياً... لماذا؟ ومن أعطى هؤلاء القادمين من وراء الحدود كل هذه القدسية؟ ومن قرّر أن تمتد هذه القدسية للأبناء والأحفاد منهم؟)

    أنا متيقن تماما سوف أُقذف بتهم عجيبة غريبة نتيجة كتابتي لهذا المقال، ولكن لايهم، مادمت ألامس الحقيقة، وألامس الألم الذي تحس به الأكثرية، وأن كانت لهم قدسية فلتكن اللعنة ضدي فقط ولكن ليس ( بالكاتم).. لأن هذه الأيام يعيشون عصرهم الذهبي ، بالكواتم والتحدث بكلمات أنجليزية، وبهواتف ثريا، وأجهزة فاكس، وأنترنيت، وأستنساخ، و أجهزة تصوير تعمل عبر الأقمار الصناعية.. حتى أصبح عندما يأتِ فلاح من قرية بعيدة لغرض سؤال المرجع ( علتان أو فلتان) حول مسألة شرعية ، يقول له أرسل سؤالك على شكل ( ايميل).. مما يبقي هذا الرجل يفكر أسبوعين بهذه الكلمة، حتى يجد له مثقف يحل له طلاسم هذه الكلمة الجديدة... أما أذا كان هذا الرجل له بنت أو زوجة تحمل الأسم ( أمل) فهنا الكارثة( سوف يسأل نفسه مئة سؤال: ماذا يريد من أمل؟ وكيف عرف زوجتي أمل ، أو عندي بنت أسمها أمل.. وربما المسكين يرسلها الى المرجع... ويحدث ما لانريد قوله بتخريجة الدين طبعاً!!!! ـ والمعنى في قلب الكاتب ـ )..


    م ن ق و ل .. ( و شهد شاهد من اهلها )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-10
  3. Sarah

    Sarah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    ( الثانية )

    تقصير فضيع وأستحواذ فضيع!

    من يعرف أسلوب عمل المرجعية، يُذهل للبيروقراطية، والتعقيد، والشخصنة، والهالة، حيث يعيش المرجع ويموت وهناك ثلثي الشيعة لايروه ألا من خلال الصور التي ترسلها الماكنة الأعلامية التي تبعثها جماعة هذا المرجع أو ذاك.. وأن جاء لمقابلته الرجل البسيط، أو الفلاح المعدم ، سوف لن يصل الى المرجع أطلاقاً، بل سيجيبة خادم المرجع، أو سكرتير المرجع، أو يأخذون السؤال منه وبعد فترة يجيبونة( وبالمناسبة أغلب الأجوبة يحتاج حينها السائل الى مترجم لأنها في لغة فقهية وبلاغية عالية لايعرفها هذا البسيط المسكين لأنهم لا يريدون أجهاد أنفسهم، ولكي يعطوا أنفسهم هالة أنهم يتكلمون بوحي وبلغة وحروف أخرى)... أما أذا كان القادم لغرض السؤال (دسم) جاهاً ومالاً..! فهذا يصل الى المرجع طبعا ... ناهيك أن هناك أشارات فيما بينهم عندما يريدون أنهاء صلاة، أو أجتماع ، أو جلسة، أو أنهاء مقابلةً، أو طرد سائل،أو طرد ضيف معين، أو أستيلاء على فليسات المسكين، أو الأنفراد بالمسكينة لغرض الأقناع بكل صنوفة المادي وغيرة!!.. أنه مجتمع معقد جدا، صعب جدا أختراقة، ويتمتع بسطوة من القوة، والريبة، والشك، كما يتمتع (80%) منه بالعنصرية الفجّة جدا، خصوصاً من هم ذات أ صول أيرانية، حيث كانوا يُسمعوننا ونحن في بلدنا، وفي محافظاتنا، وشوارعنا، وقرب بيوتنا، كلاما فجّاً، فيه الأحتقار مثل ( عرب نِجسّه.. أي العرب نجسين، أو البصاق في الأرض أحتقارا!).. وعندما تحدث المآتم، أو الأحتفالات الدينية، فأغلب مجالسهم ( الخاصة) موزع مكان الجلوس فيها حسب الفئات، وسيكون حصة الأكثرية (وهم أبناء الشعب العراقيين البسطاء... قرب النِعلْ والأحذية... وحتى الطعام، أو ! الشراب المقدم لهم يكون فئة أخرى تختلف عن فئة ( العجم) والبويتات المتصاهرة معهم، وتختلف عن فئة وكلائهم والاغنياء والتجّار، وتختلف عن فئة ـ نواشيشهم القبضايات ـ وهذه تنطبق أيضاً على مجالسهم النسائية أيضاً... يعني لا مكان الى حضية، وتسواهن، وجسّومة، وجروة، وشكرية !).. و كمن جانب آخرلم تكترث المرجعية بالتبليغ الديني الحقيقي، لقد كان هناك تبليغاً دينيا حقيقياً في زمن المرحوم آية الله السيد // محسن الحكيم// حيث كان الوكلاء من الدارسين، والمحترمين يجوبون القرى، والأرياف، والقصبات العراقية ، لغرض الشرح والتنوير ونسج العلاقات الطيبة مع المواطنين الشيعة....ولكن بعد وفاة السيد// محسن الحكيم// تغير الوضع تماماً، حيث أصبح كل من تعلّم محفوظة عن ( مقتل الأمام الحسين ع) أصبح ، هو المرجع في القرية الفلانية، أو القصبة الفلانية، ناهيك عن الأخطاء الشنيعة التي أرتكبوها هؤلاء منها ( التهريج والمب! الغة في قضية الحسين ع( حيث برز الحسين وقتل خمسة ألاف في صولة واحدة.. أنها مبالغة جعلت المذاهب الأخرى تسخر منّا)، والمبالغة في الخوف من الله أي أعطاء الترهيب فقط،،،وأعطاء الفتاوي التي تساير المزاج المادي، والمكسبي، وحتى البايلوجي النزوي للوصول الى مآرب أخرى.. والبسطاء يسمعون، بل يدافعون عن هؤلاء حتى الموت، وشرف لهم عندما يجالسوهم، أو عندما يبيتون عندهم ، يعتقدون أنها البركات، والرفعة بين الأقران والجيران والأقارب.... ولكن لاتوجد هناك حلقات درس ألا ما ندر، ولايوجد هناك تعليم مبرمج الى وسائل الدين واللغة والفقة، الا في المدن الكبيرة ومحصورة )...وبالمناسبة هؤلاء يكونوا متواجدين في موسمين فقط ( جني المحاصيل، وعاشوراء) والسبب هو الجباية فقط، والتي تقدر بآلاف الدنانير العراقية ( كان الدينار العراقي يساوي ثلاثة دولارات ونصف!)... وبقي التخلف الديني، والفقهي، واللغوي، يقابلة بطر ونكران للجميل، وأحتقار للأغلبية، وعيش! رغيد لهم ولأبنائهم، وزوجاتهم، وأصهارهم، وأنسابهم، وأقربائهم... حيث خزائنهم والتي هي حقوق عامة تقدر بملايين الدولارات... اين تذهب؟.. لا أحد يعلم.. لأن لاتوجد لجنة تراقب أو تحاسب.. ومن يتجرأ أن يقول أريد أن أسأل المرجع الفلاني ، أو الشيخ الفلاني كيف تُصرف الأموال؟سوف تنزل على رأسة البلاوي ، والفتاوي، والتسقيط، والتشهير!..... لمعظم المراجع عقارات، وبنايات ، وفنادق في أيران، وبيروت،وسوريا، ولندن، وباكستان ، وكندا ، وداخل العراق، وبأسماء وهمية، أو بأسماء أشخاص آخرين، ناهيك عن الحسابات السريّة.. وهذا الكلام ليس من خيالي، بل أنا عشت وترعرت في مدينة النجف، ولي من الاصدقاء، والزملاء الكثيرين ومن هم على قرب من هذه الكواليس... هؤلاء جسدّوا الهالة لهم بين الشعب العراقي، وجسدّوا القدسية من خلال فتاوي، ودعايات، وأشاعات م! برمجة، ترهب من يريد النيل منهم، واستخدموا البشر كخدم مسيرين!، وهي أساليب ( فارسية) قديمة، خصوصا القاريء لكتب السياسة يعرف أن الفرس ( الأيرانيين) كان أسمهم في العصور الماضية // ثعالب السياسة//.. وبقي الحال يسوء نتيجة انفرادهم بكل شيء، خصوصا عندما أمنوا على ( أولادهم، وأقربائهم) من الخدمة العسكرية، حيث طلبة الحوزة العلمية ورجال الدين كانوا يعفوا من الخدمة العسكرية ( ألم نقل هم ثعالب السياسة!!.. فكان جبار، وعبد الزهرة، وعباس، وشرّاد، وشلاكَة.. يموت بحروب صدام ، وهم منعمين ببحبوحة لا مثيل لها.. وبأجواء سلطانية تماماً، وبعلاقات نسائية بمسميات دينية معظم الشيعة في العراق لايقروّها!)...ونتيجة لغياب السائل، وغياب المتابع.... تهرأ الوضع نتيجة الحروب ، جاء هذا الوضع نعمة لهم، كي لا يكلفوا أنفسهم بأرسال الدعاة، ورجال الدين الى المناطق الريفية، والقصبات، و! المدن، بأستثناء المدن الكبيرة، وبدأوا بتهريب الأموال للخارج كما حصل من قبل ( عبد المجيد الخوئي)... عندما هرّب أموال الشيعة الى لندن، وكندا ، وسوسيرا بأسمه وأسماء أقرباءة وعمومتة( وصفه عليها الماي).....!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-10
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    رحم الله أمرأ شغلته عيوبه عن عيوب الناس ,, الإعتبار بالنتائج والخواتم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-10
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أختي الكريمة :

    هل انتهت الحلقات أم لازالت هناك بقية ...

    بإنتظار المزيد من الحلقات إن كان هناك المزيد .

    دمت بكل التقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-10
  9. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    حلقات جميله
    والمعنى قد وصل
    وهذا مما جعل المسلمين في ادنى السلم
    لك فائق احترامي
    د.عمر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-11
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الهاشمي اليماني


    لابد انك تغضب وتزعل عندما يتم ذكر الرافضة بما يفعلوه من معتقداتهم الباطلة .......فما سبب هذه الغيرة منك عليهم ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-11
  13. Sarah

    Sarah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    ( الثالثة )

    نامت الحوزة العلمية، والمرجعية،أتجاه القضايا الكبرى والصغرى... فمات آية الله السيد ( الخوئي) فجيء بآية الله ( علي السيستاني) الذي عُرف عنه الخمول، والنوم العميق، والأنطوائية، وعدم معرفة أجندته ابداً، ولكنه كان على أتصال كبير وقوي جدا مع المرحوم ( عبد المجيد الخوئي)، حتى عندما طالب المرحوم ( مهدي شمس الدين) رئيس المجلس الشيعي في لبنان، بطلب تحقيق مع عبد المجيد الخوئي حول حقوق الشيعة المنهوبة، دافع عنه // علي السيستاني// بقوة، ولم يحصل التحقيق، ولم يعود قرش واحد، بل قال عبد المجيد( فلنفتح التحقيق مع الجميع وليس معي فقط، ومنذ أن تأسست المرجعية!!!)...!

    فخرج العنصر العربي الذي لم يسكت عن التلاعب، وأنحدار المستوى الشيعي، لينحصر في الخمس والزكاة فقط، والتي تذهب لجيوب حاشية ( السيستاني + رجال الدين الفرس)... فكان على رأس هذا التيار الشهيد المرحوم آية الله ( محمد صادق الصدر) والذي أنفتح على قرى وقصبات العراق كلها ( الفرات + الجنوب + سامرء + مدينة الصدر).. فكان قدوة لهذه الشرائح المستضعفة، والذين هم متعطشين الى عالم كبير يجالسهم، ويسمعهم، ولم تكن هناك هالة، أو موانع للوصول اليه، كما كان شجاعا في تأسيس صلاة الجمعة الجماعية والجماهيرية،و التي كان! يتهرب منها من سبقوه، وخصوصا من التيار الفارسي في الحوزة العلمية في النجف... فبدأت الماكنة الأعلامية المعادية من قبل هؤلاء، والتي أنا أبن النجف، وكل نجفي حر يعرفها وهي التسقيط عبر التهم التالية ( عميل للمخابرات والماسونية، شاذ أخلاقيا ، ليس له أصول معروفة، التشكيك بعلميته وقذفة بلوثة عقلية، كان ***** عندما كان صغيرا!!... هكذا يحاربون خصومهم!!)...ولكنه لبس كفنه ومضى حتى مات شهيدا بعملية أغتيال بشعة نفذتها ميليشيات النظام البائد له ولولديه عام 1999.. ولو فتشنا لم نجد هناك حالات أعدام بحق رجال الدين الفرس المتواجدين في العراق، وأن حصلت فهي لخلافات شخصية أو مالية ،!!، الا حالات قليلة جدا ربما لسبب موقف سياسي أو وطني... لماذا كان الأعدام والقتل والبطش بحق رجال الدين العرب فقط؟.... وقيل شهود عيان أن سدنة الروضة الحيدرية وزعوا ( الجكليت) في صحن الامام علي (ع) وعلى رأسهم كليدار الروضة الحيدرية المُعين من قبل // عبد حمود// و الذي قُتل مع عبد المجيد الخوئي // السيد حيدر الكليدار الرفيعي// في العاشر من أذار الماضي. والذي أعرفه شخصياً عندما كان طالباً.. وتوزيع الجكليت هذا أشترك به من هم مقربين من ( السيستاني) وذلك بمناسبة أستشهاد السيد // محمد صادق الصدر// وهذا ما أكده لي ( عدد كبير من النجفيين الثقاة عندما دخلنا العراق بُعيد سقوط بغداد بأيام قليلة)...أي هي فرحة بموت عربي، هي فرحة بموت محاسب ومدقق، اي هي فرحة بموت نهوض مرجعي وحوزوي، فرحة بموت حركة تصحيحية ... ! !
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-11
  15. Sarah

    Sarah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    ( الرابعة )

    للعلم أنا ليس من مقلدي السيد محمد صادق الصدر، ولم ألتقي به بحكم هجرتي بُعيد أشتر! اكي بالأنتفاضة عام 1991 //... ولكني متابع أكاد أن أكون جيد للقضية المرجعية، وللخط الحوزوي...والذي أقحم نفسة بُعيد سقوط النظام في قضية لم يكن على دراية في دهاليزها، وأحابيلها، حيث أنها لعبة سياسية قذرة جدا، كان المفروض بالمرجعية أن تكون مراقب معتدل، وتكون درع حصين للحق، ولتثبيت الوطنية عند الناس،( وأحياء أفكار كاشف الغطاء، والحبوبي، والشبيبي، ومحمد باقر الصدر، ومهدي الحكيم وغيرهم)... ولكن للأسف أنغمسوا في بحر هائج وذلك من خلال تصريحات أستلمتها أ طراف فسوقتها لصالحها بأسم الوطنية ، وهي من الوطنية بعيدة، وبذلك كثرت الشكوك، والحزازات، وبرز أبناء المراجع والفقهاء، ليكونوا أصدقاء لقوات التحالف، وأعداء للعنصر العربي وعلى رأس هذا الخط ( محمد رضا السيستاني) الذي يصفه النجفيون بالخطير جدا!!! !!...لا ندري من أين جاءتهم الفطنة للسياسة؟.. هؤلاء يبدو أنهم ظنوا أن القضية فيها ملايين الدولارات أيضاً، فراحوا يدسّون أنوفهم في اللعبة السياسية، كي يحصلوا فتاتاً من الكعكة....// السياسة وين وهذولة وين.. مصايب //!.

    ولو نظرنا الى المرجعية فهي موزعة بين ( السيستاني وهو ايراني، وفياض وهو باكستاني، وبشير النجفي وهو أفغاني، ومحمد سعيد الحكيم الطابطبائي وهو منقسم بين لسان عربي وقلب أيراني).. فهناك مؤامرة واضحة على العنصر العربي، وهناك هيمنة على المرجعية، وهناك سرقة لمقعد العرب ، وعملية سطو على الحقوق العربية داخل الحوزة والمرجعية... وهناك استيلاء على ميزانية رهيبة تقدرّ بأكثر من خمسة مليارات دولار أو أكثر يلعب بها هؤلاء شذرا مذرا، دون رقيب أو حسيب، وعندما تسألهم تنزل عليك النقمة، وعندما تناقشهم تكون أنت كافر ووهابي ورجل مخابرات.. أن هذه الميزانية الضخمة لم يحصل منها المسلمين الشيعة الا على الفتافيت ، ! والعانات، ويعتبرونها صدقات عندما تُعطى للفقير والمحتاج، وحتى التوزيع يكون بتزكية معقدة، تجعل صاحب الحاجة يمل ويكفر ويحتقر نفسة، علما هي حق من حقوقة!!
     

مشاركة هذه الصفحة